Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 11:23:55
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة  13- 3 - 2015  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ... حلب: انفجار مستودع و معمل للعبوات الناسفة في منطقة السكن الشبابي المعصرانية تابع لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي أثناء تصنيع الإرهابيين للعبوات الناسفة ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين.
دمشق: سقوط قذيفة هاون أطلقها إرهابيون سقطت على قبة جامع سنان آغا في منطقة المناخلية ما أدى لإصابة خام الجامع بجروح إضافة لأضرار مادية.
ريف درعا: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على العديد من الإرهابيين وتدمر عدداً من آلياتهم جنوب غرب كفرناسج ومحيط تل عنتر وفي الشيخ مسكين وبصر الحرير وطفس وأم المياذن.
ريف اللاذقية: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على العديد من الإرهابيين معظمهم من جنسيات غير سورية وتدمر لهم آليات ومنصات إطلاق هاون في بلدات سلمى وحزيرين وكفردلبة.
الحسكة: وحدة من الجيش العربي السوري تحبط هجوماً شنه إرهابيو تنظيم داعش على منطقة باب الخير جنوب المحافظة وتدمر لهم 4 سيارات بمن فيها من إرهابيين.

القنيطرة: وحدات من الجيش العربي السوري تردي العديد من الارهابيين قتلى في السويسة والحميدية.
إدلب : وحدات من الجيش العربي السوري توقع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط الشغر والرامي ومعربليت وكفرجالس وتفتناز وبنش.
درعا: وحدات من الجيش العربي السوري تدك أوكار التنظيمات الإرهابية وتقضي على عدد من أفرادها في تل ذبيان بكفر شمس وفي الطيحة.

الحسكة : الجيش العربي السوري يتصدى لمحاولة تسلل مجموعة من مسلحي تنظيم " ‫‏داعش‬ " إلى قرية باب الخير جنوب مدينة ‫‏الحسكة‬.
ديرالزور: المقاومة الشعبية وأبناء العشائر يقتلون عشرات الإرهابيين الدواعش ويأسرون آخرين في منطقة حسيان بريف ‫‏البوكمال‬.
الحسكة : وحدة من الجيش العربي السوري تستهدف رتلاً لتنظيم " داعش " الإرهابي بالقرب من قرية باب الخير جنوب الحسكة ما أسفر عن تدمير عدد من السيارات ومقتل وإصابة من فيها.
‫‏اللاذقية‬ :الكهرباء في اللاذقية تنير ساعتين بعد أربع ساعات قطع وفق خطة التقنين الجديدة ، حيث ازدادت ساعات التقنين بحسب ما ورد عبر الصفحة الرسمية لوزارة الكهرباء ، وتأتي الزيادة نتيجة استهداف المسلحين لخطوط نقل الغاز.
اللاذقية: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر أوكارا بما فيها وراجمات صواريخ ومنصات لإطلاق الهاون وسيارات مصفحة ومزودة برشاشات ثقيلة وتقضي على أعداد من الإرهابيين في قرى سلمى وخان الجوز وكفر دلبة بريف ‫‏اللاذقية‬ الشمالي.

توقعات بخروج "النصرة" من ريف دمشق الجنوبي كاملاً

ايفين دوبا
لليوم السادس على التوالي، تستمر المظاهرات في بيت سحم التي تدعو المجموعات المسلحة من بلدتهم، وعودة الحياة الطبيعية إلى سابق عهدها.

مصادر خاصة في فرع المصالحة الوطنية في بيت سحم، أكد لـ"عربي برس" أن المظاهرات مستمرة ولن تتوقف حتى تتمثل المجموعات المسلحة إلى طلبات الأهالي، الذي تعرضوا الجمعة الماضية إلى إرهاب المجموعات المسلحة بشكل مباشر، وأدى ذاك الإرهاب إلى مقتل وجرح العشرات.

المصدر أشار إلى أنّه أيضاً في هذا الوقت، تشتعل المواجهات بين "جبهة النصرة" و"شام الرسول"، حيث حاولت النصرة عبر مجموعات دعم كان من المقرر أن تصلها من خلال كل من الحجر الأسود، عبر ببيلا، ومن ثم بيت سحم، إلا أن وبالتعاون مع الأهالي تم صد الهجوم في ببيلا، إعادتهم إلى الحجر الأسود. المعلومات تشير إلى أن جبهة النصرة، كانت تحاول أن ترسم خط زنار لحماية المنطقة من باقي المجموعات المسلحة، وبالتالي سعت النصرة إلى تأمين نفسها في المناطق التي تسيطر عليها، عبر معركة دامت ما يقارب ال20 ساعة لكن، النصرة تلقت ضربة موجعة من الجيش العربي السوري، ما أدى إلى انكفاؤها إلى الحجر الأسود.

ولفت المصدر إلى أنه من خلال المظاهرات التي تجري في بيت سحم، وعمليات التفاوض التي تجري في بعض من أحياء بيت سحم، على سبيل عمل المصالحة الوطنية، فإن متغيرات عدة تبعث على التفاؤل، من الممكن أن تترجم عبر خروج جبهة النصرة من كامل الريف الجنوبي، خلال الوقت القليل القادم.
عربي برس


مصادر : مقتل ضابط إسرائيلي يدعى جوني إثر جروح أصيب بها في غارات الجيش السوري التي استهدفت مقر عمليات للحر في القنيطرة.
مقتل ضابط اسـرائـيلي بغارة للطيران الحربي السوري

قتل ضابط إسرائيلي يدعى "جوني" إثر جروج أصيب بها في غارات الجيش السوري التي استهدفت مقر عمليات "الجيش الاول" التابع "للحر" في بلدة الفتيان بريف القنيطرة قبل يومين، بحسب ما أفادت مصادر المنار.

وأوضحت المصادر أن جوني قتل أثناء تواجده في اجتماع مع عدد من قادة "الحر" بينهم القائد العسكري "ابو اسامة النعيمي" أحد اهم اذرع العدو الاسرائيلي في ريف القنيطرة، الذي قتل هو أيضاً.

وبحسب المصادر، دخل الضابط الاسرائيلي مع فريق تقني بمرافقة المسلحين الى تل الحارة عندما سقط بيد المسلحين في شهر 10 من العام 2014، وصادروا منظومة اجهزة رادار من التل.

وأشارت المصادر إلى أنه كان في الإجتماع أيضاً ضابط اردني من غرفة "الموك" لم يعرف مصيره حتى الآن. وكان المجتمعون يخططون تحت إشراف الضابطين الاسرائيلي والأردني لشن هجوم ضخم في ريفي درعا والقنيطرة.

المنار
ثلاثة آلاف مرتزق بإشراف ضباط أتراك.. حندرات تتحول إلى مقبرة للإرهابيين

ذكرت مصادر مطلعة في ريف حلب أن الجيش السوري تصدى لهجمات عنيفة للجماعات الإرهابية المسلحة بهدف السيطرة على قرى حندرات وباشكوي ومزارع الملاح الشمالي وكبدها خسائر كبيرة، حيث تمكن من إفشال هجوم بسيارة مفخخة بثمانية أطنان من المتفجرات، وقام بتفجيرها عن بعد قبل وصولها إلى حندرات.

وبدأت معركة تطهير مدينة حلب من بلدة حندرات الواقعة في الريف الشمالي لحلب، حيث تعد من أهم المناطق الإستراتيجية التي يستطيع الجيش أن يتقدم من خلالها نحو بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين.

وأكدت المصادر أن معارك قاسية تشهدها البلدة خصوصا وأن المسلحين قد حشدوا أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل، فيما أكد مصدر عسكري أن تسعين بالمئة منهم ليسوا سوريين وتنتمي بعض فصائلهم لـ"جبهة النصرة".

وقالت المصادر: خلال الأيام الأخيرة كانت هناك أكثر من محاولة اقتحام باءت بالفشل الذريع مع أعداد كبيرة من القتلى وخسائر مادية وبشرية في صفوف تلك الجماعات. وأضافت: ليس لسبب سوى من أجل إعطاء انطباع للدول الداعمة بأنهم موجودون على الأرض من أجل استمرار التمويل المالي والعسكري، ومن أجل إشعار المؤسسات الدولية بأن الحل يجب أن يكون مرتبطا بقرار من تلك الجماعات المتناثرة الموجودة على الأرض.

وكان الهجوم الأعنف للجيش السوري على تلة المضافة الإستراتيجية، حيث تمكن من السيطرة على أكثر من ثمانين بالمئة من التلة، فيما أصبحت إمكانية بقاء المسلحين في المناطق المتبقية أمرا صعبا بسبب جغرافية المنطقة.

وفي محاولة يائسة للتعويض عن خسائرهم، قام المسلحون بتفخيخ عربة بي ام بي بأكثر من ثمانية أطنان من المواد المتفجرة، لكن قوات الجيش رصدت العربة وفجرتها عن بعد قبل أن تصل إلى حندرات.

حالة هستيريا تصيب المسلحين في حندرات، حيث أكدت مصادر عسكرية أن الجماعات المسلحة قامت بإنشاء غرفة عمليات واسعة يشرف عليها ضباط أتراك لاستعادة السيطرة على المدينة، فيما تمكن الجيش من قتل أكثر من مئة وخمسين مسلحا وتدمير ثمانية آليات مدرعة خلال الهجمات الأخيرة في المنطقة. وباتت حندرات وباشكوي ومزارع الملاح مقبرة ومثلث رعب بالنسبة للمجموعات المسلحة خصوصا بعد هجماتهم المتكررة وتكبدهم قتلى بالعشرات بنيران الجيش العربي السوري في تلك المنطقة.
عملية ريف القنيطرة من قُتل فيها؟ ولمَ استنفر الاحتلال؟

حسين مرتضى

مرحلة القصاص قد بدأت، فلا مكان آمن أمام قادة المجموعات المسلحة المتعاملة مع الكيان الاسرائيلي والمخابرات الاردنية، في جنوب سورية، بهذه الكلمات يمكن ان يُختصر عنوان هذه المرحلة من الحرب على سورية، وفق عمليات أمنية دقيقة أقل ما توصف بالناجحة، كانت فاتحتها في ادلب مع مطلع هذا الشهر تلتها عملية في القنيطرة، حيث استهدف الجيش السوري اجتماعاً لقادة المسلحين بالقرب من قرية كودنا في ريف القنيطرة، على بُعد يقل عن كيلومتر واحد من الشريط الحدودي، أثناء التخطيط لشن هجوم كبير على ريفي درعا والقنيطرة بطلب من غرفة "الموك" اﻻردنية.

وقتل في هذا الاستهداف القائد العسكري "ابو اسامة النعيمي" احد اهم اذرع العدو الاسرائيلي في ريف القنيطرة، فضلاً عن نقل 85 جريحا (بينهم قياديون) الى مشافٍ في الاردن ومستشفى صفد في الجولان المحتل، وسط حالة من التخبط في صفوف المسلحين بعد الضربة القاسمة التي تلقتها "قيادة الجيش الاول"، كما استهدفت الضربات المتلاحقة للجيش السوري مقر الكتيبة 23 و 29 والسرية الثانية التابعة للواء 61، التي تتواجد فيها مجموعات النصرة بالإضافة لاستهدف المكتب الاعلامي "للحر".

هذا التطور المهم استدعى من الطيران الحربي الاسرائيلي التحليق في المناطق الفاصلة بين القنيطرة والجولان السوري المحتل بشكل استفزازي، بعد الضربة التي تلاقها ما يسمى بالجيش الاول، التابع لغرفة عمليات "الموك" في الاردن، والتي شكلت صدمة بالنسبة للإسرائيلي والمخابرات الأردنية، فما هي"الموك" وما غاية تشكيلها؟

غرفة "الموك"
تعتبر "الموك" جزءا من معركة الاستخبارات التي تدور رحاها في الحرب على سورية، وهي غرفة عمليات تأسست باتفاق وتنسيق بين كيان العدو والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والأردن، وبمشاركة من السعودية والإمارات وتركيا. وتسعى هذه الغرفة إلى الإمساك بزمام قيادة العمل العسكري في سوريا تدريجاً، عبر دعم بعض المجموعات وعلى رأسها جبهة النصرة وتزويدها بالأسلحة المتطورة أولاً، مثل صواريخ تاو المضادة للدبابات، وبالمال اللازم لدفع رواتب المسلحين تالياً. والغاية من ذلك تكمن في توجيه العمل العسكري على نحوٍ يخرج به من إطار الفوضى والعبثية ويُدخله في سياق منظم، بهدف تحقيق اهداف الدول المشرفة عليه والداعمة للمسلحين.
العملية الأمنية الدقيقة والتي تفوق فيها الجيش السوري على تلك الدول كافة، جاءت وفقاً لمصادر معلومات وعمليات رصد دقيق طالت كل اتصالات المسلحين، رغم محاولة تلك المجموعات الهرب من عمليات الرصد باستخدام اجهزة اتصالات متطورة، بالإضافة الى شبكة أورنج الاسرائيلية، والاعتماد على مصادر معلومات دقيقة ومقربة من مصادر القرار فيما يسمى بالجيش الاول، جعلت الجيش السوري مطلعاً على الخلافات الدائرة في أوساطهم، بعد فشل تلك المجموعات تنفيذ ما طلبه قادة غرفة "الموك"، أثناء تقدم الجيش السوري على محور حمريت تل قرين، بفتح معركة الصنمين في ريف درعا، حيث اعتبرت تلك المجموعات الهجوم على المدينة بمثابة انتحار بالمعنى العسكري، في الوقت الذي أرسلت فيه جبهة النصرة وما يسمى بأحرار الشام وحركة المثنى وأكناف بيت المقدس وجبهة ثوار سورية، مقترحا للكيان الاسرائيلي يرمي الى تعزيز مواقعها في القنيطرة وقرب الجولان المحتل.

الخلاف نشب، وأصبح التشتت واضحا، وضعفت تلك المجموعات، كل ذلك أدى الى استدعاء عدد من قادة تلك المجموعات الى منطقة الرفيد، ومنها نقلوا الى داخل الجولان المحتل، لتنسيق العمليات الاستخبارتية ودراسة خطط إيقاف تقدم الجيش السوري باتجاه تل الحارة.

من بين تلك المجموعات بالإضافة الى "حركة المثنى" وجبهة النصرة كانت "سرايا الجهاد وجماعة جند الإسلام، وجماعة البنيان المرصوص وألوية الفرقان وجبهة ثوار سورية" والمخابرات الأردنية تقترح على الامريكي والاسرائيلي الدفاع عن مواقع في غاية الأهمية كالتلال الحمر وبلدة بيت جن ومعابر سرية عبر جبل الشيخ، لأنها تقود إلى لبنان أو الأراضي المحتلة، بالإضافة الى استقدام تعزيزات للنصرة لشن هجوم معاكس، لتشتيت قوة الجيش، في مدينة البعث وخان ارنبة وجبا وتل كروم جبا وتل بزاق وتل الشعار في ريف القنيطرة، ومحاولة الوصول الى استراد السلام، والالتفاف على الجيش السوري في منطقة دير العدس والدناجي ودير ماكر وتل قرين، وايقاف تقدمه نحو التلال الاستراتيجيةحاول الاسرائيلي بكل نفوذه أن يلملم شعث تلك المجموعات، وكلف النقيب الفار محمد غصّاب الخطيب قائد ما يسمى بألوية الفرقان، وشخصا ملقّبا بـ"أبو حيدر" من حركة المثنى، والملقب بـ"أبو أحمد الجولاني"، بالإضافة إلى الثنائي "أبو أسامة النعيمي" وهو من عرب الهيب و المشرف العام لجبهة ثوار سورية في الجنوب، و"أبو ضياء" من ألوية الفرقان، كلفوا من جهاز أمان بمتابعة تطورات العمليات العسكرية في الجنوب، وتولي قيادة فرق استطلاع لرصد تحركات وتمركز الجيش السوري. وهؤلاء القادة المرتبطين بالعدو تم تزويدهم بأجهزة اتصال عسكرية، لتأمين اتصال مباشر بضبّاط التشغيل، وهنا كان المقتل.

عاد المجتمعون في داخل الجولان الى القنيطرة، ودعوا قادة مجموعات ما يسمى بالجيش الاول، لإبلاغهم بالقرار الاردني والاسرائيلي الجديد... لمعت اجهزة رصد الجيش السوري، ما أشار الى اقتراب الهدف، وأُبلغت القيادة بذلك، وكان القرار، ليبدأ القصاص، وتنطلق التحضيرات على قدم وساق.

تقصَّد الجيش عدم استهداف المناطق الواقعة في ذلك القطاع، للإيحاء بهدوء المنطقة، كي يتجمع هؤلاء القادة دون وجل أو خوف، وهذا ما حصل بالفعل فعند وصولهم قام الجيش باستهداف مقر الاجتماع وجميع النقاط المحيطة به، بضربات قاسمة ومباشرة، ما أدى الى قتل عدد من الضباط الفارين من الجيش السوري، وأبرزهم عماد الحاج من قرية بيت جن، ومحمد مهاوش، بالإضافة الى "أبو أسامة النعيمي"، أحد أبرز أذرع الاستخبارات الإسرائيلية في منطقة الجنوب السوري، لتفشل بذلك الخطة البديلة التي وضعها الاحتلال من أجل التعويض عن الخسائر التي مُني بها خلال الأسابيع الماضية.
العهد

 

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz