Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة 12 - 12 - 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. حمص :الجيش العربي السوري يقضي على عدد من الإرهابيين في قريتي سلام غربي والسلطانية ويواصل ملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي في محيط جبل الشاعر ويلحق خسائر فادحة في صفوفه.
إدلب : وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على أعداد من الإرهابيين في الدبشية وابو الضهور وتوقع آخرين قتلى وتدمر عدداً من آلياتهم أثناء محاولتهم التسلل من اتجاه عين الباردة إلى عين السودة بريف جسر الشغور.
دير الزور: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين في المريعية وحويجة المريعية وتدمر عربة مفخخة قبل وصولها إلى احدى النقاط العسكرية في محيط مطار دير الزور.

دير الزور: مقتل أكثر من 150 إرهابياً على يد وحدات الجيش العربي السوري إثر محاولة المسلحين التسلل في محاور جبل السردا والجفرا وحويجة مريعية وحويجة صكر.
ريف دمشق: استشهاد مدني جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها إرهابيون في محيط منطقة عدرا شمال شرق العاصمة.
دمشق: تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يعدم مدنيين اثنين وسط مخيم اليرموك جنوب العاصمة بتهمة سب الذات الإلهية.
دمشق: سقوط عدة قذائف هاون أطلقها إرهابيون على مناطق متفرقة من التضامن واليرموك جنوب العاصمة ولا معلومات عن ضحايا.
ريف دمشق: أضرار مادية جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها إرهابيون على كراجات السيدة زينب.
حلب : النصرة وجيش المجاهدين والأنصار يقتحمون مقرات ألوية صقور الشام في بلدتي الحاضر وبردة بريف حلب الجنوبي ماأدى لمقتل عدد من الطرفين.

حلب : أنباء عن مقتل قائد حركة حزم الإرهابية إثر انفجار عبوة ناسفة كانت ملصقة بسيارته في حلب.
دير الزور: اشتباكات عنيفة بين الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة في محيط مطار دير الزور عقب هجوم انتحاري بدبابة مفخخة.

دير الزور : المصفحة المفخخة التابعة لداعش تم تدميرها على بعد 700 متر من اسوار مطار دير الزور والجيش صد هجوم المسلحين من محورين في حين لا تزال الاشتباكات جارية في محور ثالث

دير الزور: المعركة اليوم هي معركة محيط مطار دير الزور العسكري وليست معركة المطار , الجيش السوري يحاول توسيع دائرة الأمان حول المطار بينما داعش يحاول تضييق الخناق .

قبل قليل خرجت مقاتلات الجيش بالاضافة الى المروحيات لتؤازر عناصر حامية المطار حيث استهدفت تجمعات ارهابيي داعش

ارهابيي داعش يستقدمون تعزيزات بشكل يومي في محاولة منها لاختراق صفوف الجيش السوري , حامية المطار و قوات الجيش والدفاع الوطني السوري موجودين في أماكنهم و مستنفرون

لا صحة لاقتراب داعش من مطار دير الزور العسكري

ثائر العجلاني

ليبي” يُفجّر نفسه بدبابةٍ مفخخة لفتح ثغرة بمحيط مطار دير الزور

تجدّدت محاولات تنظيم “داعش” للهجوم على مطار دير الزور العسكري جنوب شرق المدينة، حيث شنّ فجر اليوم الجمعة محاولة أخرى هي الرابعة في 11 يوماً من المعارك.

وتفيد المعلومات الواردة وأخرى نقلتها وسائل إعلام تابعة لـ “داعش”، ان إنتحارياً من التنظيم يدعى “ابو الفاروق الليبي”، فجر نفسه في محيط المطار العسكري عبر دبابة مفخخة، وذلك من جهة بلدة “الجفرة” الواقعة إلى الشرق من المطار، في محاولةٍ منه لفتح ثغرة لمرور الارهابيين.

وتحدثت المعلومات، عن معارك عنيفة تدور حالياً في هذه الجهة بين المهاجمين، ووحدات الجيش السوري بمشاركة مقاتلات سلاح الجو التي شنت غاراتٍ على موقع الهجوم.

هذا وشن التنظيم الارهابي اكثر من 8 هجمات إنتحارية بهدف فتح ثغرات والعبور نحو مناطق متاخمة لاسوار المطار، حيث بائت جميعها بالفشل.

حلب :مقتل أكثر من 4 من مسلحي العهرة في بناء بالقرب من جامع الرسول الأعظم .
وصرخات عناصر الجيش العربي السوري بالروح بالدم نفديك سوريا تعانق السماء وترعبهم .
حمص: مسلحون استهدفوا سيارة ركاب قادمة من الرقة عند مفرق سليم على طريق حمص - سلمية ما أدى إلى استشهاد عدد من المدنيين وجرح آخرين.
ريف دمشق: اسفرت الاشتباكات في مدينة داريا عن تكبيد الارهابيين خسائر في العديد والعتاد حيث تم القضاء على اكثر من عشرة ارهابيين.
ريف دمشق: تصدت وحدات من الجيش لمحاولة تسلل ارهابيين من المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية باتجاه جرود بلدات المشرفة ورأس المعرة وعسال الورد واردت العديد منهم قتلى ومصابين ودمرت لهم اسلحة واليات بمن فيها.

الجيش السوري يستعد لبدء معركة القلمون الشرقي الكبرى

سيف عمر الفرا
خلال سلسلة عمليات عسكرية في القلمون الغربي، أغلق الجيش السوري معابرَ الإمداد الرئيسية للمجموعات المسلحة في ريفَي دمشق وحمص المتصلة مع الأراضي اللبنانية، ضمن عملية أطلق عليها معركة «القلمون الكبرى» التي بدأت في شتاء العام الماضي وانتهت مع نهاية فصل الربيع.
لكن منطقة القلمون الغربي ما زالت تحت الأضواء، حيث تحاول المجموعات المسلحة، المنتشرة بين جرود عرسال وبريتال في الأراضي اللبنانية وجرود الجبة وحوش عرب وعسال الورد في الأراضي السورية، العودة إلى معاقلها الرئيسية في القلمون، وإعادة التموضع فيها.
لكن مع بداية الشتاء، بدأت الأنظار تتجه نحو القلمون الشرقي، حيث تتحدث المصادر عن أنها أصبحت نقطة استقطاب للمجموعات المسلحة التائهة في البادية السورية، لتتحول المنطقة إلى نقطة تجمع بعد أن كانت، بالدرجة الأولى، نقطة عبور رئيسية للمسلحين، لتشكل هذه الرقعة الجغرافية منطقة تحصن للمقاتلين، حيث المساحات الواسعة والتضاريس الصعبة والمفتوحة على ريف حمص من الشمال وعلى البادية من الشرق والطرق المؤدية إلى الأراضي العراقية في استكمال الوجهة شرقاً وإلى الأردن في الجنوب.
وقالت مصادر عسكرية، لـ«السفير»، إنه يتم التحضير لعمل عسكري ضخم في هذه المنطقة، بدأت بوادره في 14 تشرين الثاني الماضي بسيطرة الجيش السوري على تلة أم الرمان شمال شرق الضمير المشرفة على طريق دمشق ــ بغداد.
وأكد قائد ميداني، لـ«السفير»، أن سيطرة الجيش السوري على مزارع السقي، القريبة من النبك، وجهت أنظار الجيش إلى منطقة القلمون الشرقي، موضحا أن «هذه المزارع كانت عبارة عن قاعدة تنظيمية لتوزيع قوافل الدعم المادي والبشري للمجموعات المسلحة في ريفَي حمص ودمشق». وقال: «لذلك بدأنا منذ حوالي الشهر بالتقدم من اتجاهات عدة، وبعد معارك عنيفة جداً تمت السيطرة على عدد من التلال الإستراتيجية منها أم الرمان»، موضحا أن «هذه التلال أصبحت نقاط تمركز وإمداد للتشكيلات العسكرية المتخصصة بمعارك الصحراء والبادية».
ويتواجد في القلمون الشرقي مجموعة متنوعة من التنظيمات المسلحة، من الفارين من الجيش السوري من مناطق القريتين ومهين وصدد وجبل الشاعر في ريف حمص الشرقي، بالإضافة إلى المسلحين الفارين من عدرا ومناطق الغوطة في ريف دمشق.
وتقول مصادر إن المنطقة تضم مجموعات من «الجيش الحر» و«جبهة النصرة» وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ــ «داعش»، الذي يسعى إلى استقطاب المسلحين غير المنضوين تحت أي تنظيم، لتعزيز وجوده في المنطقة، خصوصاً في سلسلة الجبال التدمرية. كما أن هناك مجموعات تابعة لـ«النصرة» في الجبال الشرقية لبلدة الناصرية وفي جبال جيرود والرحيبة.
لكن القاعدة الأهم للمجموعات المسلحة في المنطقة هي البترا، التي تشكل قاعدة مثلث جيرود ــ الناصرية ــ الرحيبة. وتحمي تضاريس هذه المنطقة الصحراوية المحصنة طبيعياً، وقساوة صخورها، المتحصنين فيها من الضربات النارية، مهما كانت قوتها، ما جعلها أهم معاقل المجموعات المسلحة خصوصاً «جيش الإسلام»، حيث تؤكد بعض المصادر وجود أهم قيادات هذا التنظيم، فيما تتحدث مصادر عن وجود قائد «جيش الإسلام» زهران علوش في المنطقة.
ويقول القائد الميداني، لـ«السفير»، إنه وفي ظل عدم القدرة على نشر القوات في هذه المنطقة الواسعة، فقد أصبح الهدف الرئيسي في الوقت الحاضر هو ما يعرف عسكرياً بالقبض على التلال الحاكمة، وهي التي ستمكن الجيش من توزيع النيران باتجاه تحصينات المسلحين ضمن المغاور والجبال، وستمكنه أيضا من استهداف المجموعات المسلحة التي تتحرك في المنطقة، بالإضافة إلى أنها ستكون جاهزة لدعم وحدات الانتشار العسكري في حال قررت القيادة العسكرية البدء بذلك.
ولن تكون المعارك أقل ضراوة من معارك القلمون الغربي في حال بدأت العملية، فهذه الجروف الصخرية والممرات الجبلية والمغارات بحاجة لتمشيط كامل وتطهير وهي مهمة صعبة للغاية على أي جيش في العالم.
ويرى مراقبون أن توسيع مناطق سيطرة الجيش في هذه الرقعة الجغرافية الواسعة ستنعكس على الواقع الميداني في ريف حمص الشرقي (الذي كان منذ فترة المتصدر لواجهة الأحداث الميدانية)، والأهم الإغلاق الكامل لاتصال القلمون الشرقي بدوما وباقي مناطق الغوطة الشرقية.
السفير

زهران علوش...هل إقتربت نهايته؟

يبدو ان الخناق بدأ يضيق أكثر فأكثر على زعيم جيش الإسلام، زهران علوش، بعد الحصار التام الذي فرضه الجيش السوري على معقله في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.
ويعاني زهران علوش من نقمة شعبية متصاعدة ، بعد اتهامات وجهت إليه ولقيادة جيشه بإحتكار المواد الغذائية في الغوطة ومنعها عن السكان، وايضا بتصفية قادة كتائب المعارضة، الذين لم يقدموا له فروض الطاعة والولاء.
كما ان علوش بات متهم بالإنسحاب من عدة مناطق وتسليمها إلى الجيش السوري، كما حدث في قارة والنبك، والمليحة.
مؤخرا طفت إلى العلن قضية جديدة تتعلق بأعمال قائد جيش الإسلام، فقد نقلت تنسيقيات المعارضة في الغوطة الشرقية عن الملازم أول المنشق أبو عدي قوله: ان علوش فجر قنبلة من العيار الثقيل بتأييده التوجه نحو حل سياسي مع الدولة السورية بينما يتم القتال في مواجهة “داعش"، مضيفا "إن علوش قال كلامه هذا خلال اجتماع حضره كبار قادة التشكيلات والشخصيات في الغوطة.
وأضاف: إنه بهذا يخرج لنا شبيحة جدد على الساحة السورية. وتابع: «أخيراً قالها زهران على العلن بعد أن كانت مفاوضاته مع النظام تجري بشكل سري"، وعتبرا "أن علوش بهذا يظهر بوجهه الحقيقي بعد الذين سبقوه أمثال جمال معروف وعبد الجبار العكيدي، متسائلا شو بتسمو هاد القائد"
من جهته نفى “زهران علوش” قائد “جيش الإسلام” تصريحات الملازم أول “أبو عدي” قائد “قوات المغاوير” التي اتهم فيها “علوش” بأنه يريد حلاً سياسياً مع الأسد لقتال داعش.
وقال علوش عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إذا لم تستح فاكذب كما شئت..جيش الإسلام مازال يقاتل النظام وتنظيم داعش معاً، وهما وجهان لعملة واحدة”.
مصادر مطلعة قالت لوكالة آسيا،" ان موعد نهاية زهران علوش قد إقترب بحال لم يخرج من الغوطة الشرقية، فهو بات محاصرا من الأهالي وقادة الفصائل الذين لا يرتبطون بعلاقة ودية بجيش الإسلام، بل يتهمونه بتصفية عدد من قادة الكتائب العسكرية، وايضا من قوات النظام التي تحاول جاهدة التقدم بإتجاه معاقله في دوما".

أنباء أسيا

رئيس الأركان الروسي: واشنطن موّلت "داعش" لقتال الجيش السوري

أكد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية "فاليري غيراسيموف" أن الولايات_المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يكثفون دعمهم للتنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية بهدف تغيير الحكومة الشرعية فيها.

وأشار الجنرال غيراسيموف خلال لقائه الملحقين العسكريين في السفارات المعتمدة في روسيا في موسكو إلى أن حجم الدعم الخارجي للتنظيمات المسلحة في سورية يزداد باستمرار ويتصاعد الضغط السياسي والإعلامي الدولي على القيادة_السورية ويجري اتخاذ خطوات نحو تصعيد الأزمة في هذا البلد.

وقال أنه وبحسب معلومات روسية فإن تنظيم داعش الذي يتواجد في العراق وسورية يضم في صفوفه نحو 70 ألف مسلح من مختلف الجنسيات لافتاً إلى أن أمريكا كانت موّلت هذا التنظيم لقتال الجيش العربي السوري .

وكان وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو" أعلن في وقت سابق أنه لا توجد بؤرة توتر واحدة في العالم إلا وفيها تواجد عسكري أمريكي مضيفاً أنه بعد انتهاء "جلب الديمقراطية" ل4هذه البلدان تتحول إلى مناطق فوضى دموية.

عندما يعترفون ببقاء الأسد

روزانا رمّال

يعتقد نائب لبناني من قوى الرابع عشر من آذار بقوة الرئيس السوري بشار الأسد اليوم بعد مرور سنوات على الأزمة السورية، وبوجوب التسليم بأنه تبيّن أنّ نظامه كان مبنياً على أسس قوية وحقيقية، والجهاز الديبلوماسي السوري وتماسكه هو دليل أساس…

يتساءل نائب الرابع عشر من آذار عن سبب عدم التنسيق بين لبنان وسورية، خصوصاً في ما يتعلق بقضية المخطوفين العسكريين التي أصبحت أزمة حقيقية في البلاد، فكيف يمكن حسب النائب التفكير بحلّ عسكري من دون التنسيق مع الجيش السوري في تلك المنطقة جغرافياً؟ ويضيف: كيف يمكن ان لا تنسق الدولة اللبنانية مع سورية، وفي لبنان عدد كبير من النازحين السوريين يفوق قدرة لبنان على الاستيعاب؟ هذا عدا عن انّ الإرهابيين استغلوا النازحين ليستقرّوا بينهم.

اللافت بالنسبة إلى النائب المذكور انه وفي كلّ مرة يلتقي فيها السياسيين اللبنانيين في مناسبة عامة يحضر فيها السفير السوري علي عبد الكريم علي مما يؤكد انّ سورية موجودة رسمياً في لبنان وسفارتها موجودة وسفيرها يمارس مهامه باعتراف الدولة اللبنانية رسمياً، وعليه… كيف يمكن الاعتراف في ناحية وعدم الاعتراف او التزام الحياد في اكثر الامور تعقيداً حساسية وحاجة للبنان؟

لا شك انّ زيارة الشخصيات الاجنبية والعربية الديبلوماسية والسياسية والعسكرية الى سورية هي اعتراف اساسي بالنظام، وبين عرض المبادرات عليه والمبعوثين المخصصين لحلّ الأزمة سياسياً، بين النظام و«المعارضة»، إثبات آخر على اعتراف العالم بالاسد وبوجوده على سدة الرئاسة اليوم، وجزء كبير من الدول الفاعلة لم تغلق سفارات سورية او تطرد ممثلي النظام، هذا بالإضافة يتابع نائب الرابع عشر من اذار الى انّ ممثلي سورية في الامم المتحدة والموجودين في نيويورك، ايّ في الولايات المتحدة، يعيشون ويمارسون مهامهم تحت حماية السلطات الاميركية وحرصها على أمنهم وسلامتهم.

المشكلة انّ الكلّ بات مقتنعاً بذلك، ولكن احداً لا يجرؤ على اتخاذ الخطوات التي تترجم هذه القناعة، لأنّ أصحاب القرار ينتظرون الضوء الأخضر من أصحاب قرارهم الموجودين بعيداً عن الحدود خلف البحار، والذين لم يعلنوا بعد انّ ساعة الانفتاح على سورية قد حانت، ولأنهم ينظرون إلى لبنان كواحدة من أوراق التفاوض القوية بين أيديهم فلماذا لا يستخدمونها هم بدلاً من ان يجيّرونها إلى جماعاتهم في لبنان بصورة مبكرة.

هلي يعي اللبنانيون ماذا يفعلون ببلدهم عندما ينتظرون الضوء الأخضر من الخارج الذي لا يراهم الا ورقة تفاوض، ويجمدون قناعاتهم عند الحنجرة منعاً لغضب هذا الخارج؟

«توب نيوز»

من عين العرب إلى دير الزور: ولّى زمن انتصارات «داعش»؟

تستمر المعارك العنيفة في محيط مطار دير الزور العسكري، في وقت لم يعد فيه نجاح تنظيم «الدولة الإسلامية» في اقتحام أي نقطة يختارها هو الاحتمال الأرجح. من عين العرب، إلى ريف حمص، وريف الحسكة، «الانتصارات الداعشية» لم تعد النغمة الوحيدة السائدة. عوامل عدة أسهمت في هذا التحول، على رأسها انكفاء التنظيم في العراق
صهيب عنجريني

الهجمات العنيفة المتتالية التي يشنها تنظيم «الدولة الإسلامية» على مطار دير الزور العسكري باءت بالفشل، أقله حتى يوم أمس. قبلها، فشلت محاولات التنظيم في السيطرة على مطار T4 في ريف حمص، ولم يتمكن حتى اليوم من بسط نفوذ مُستقر في منطقة جبل شاعر. وخلال اليومين الماضيين مُني التنظيم أيضاً بهزائم متتالية أمام الجيش السوري في ريف الحسكة الغربي. يأتي ذلك فيما تتواصل المعارك التي يخوضها المقاتلون الأكراد ضد «داعش» في منطقة عين العرب «كوباني» التي تحولت إلى جبهة استنزاف مفتوحة منذ اشتعالها قبل أكثر من شهر.

ومع ملاحظة أن قوتين مختلفتين تواجهان «داعش» في تلك المعارك (القوى الكردية في عين العرب، والجيش السوري والقوى الرديفة له على باقي الجبهات)، يبرز رابط جوهري مشترك بين كل المعارك المذكورة، هو انكفاء تنظيم «الدولة»، الأمر الذي لا يمكن النظر إليه إلا بوصفه انكساراً في الخط البياني لقوة التنظيم، الذي استمرّ صاعداً حتى شهر تشرين الأول الماضي.
قبلها، كانت مهاجمة التنظيم أيّ موقع، صغيراً كان أو كبيراً، تعني أن احتمالات سقوطه هي الأرجح. حدث ذلك في أماكن عدة، ولا سيما في النقاط العسكرية في محافظة الرقة (مقر قيادة الفرقة 17، اللواء 93 في عين عيسى، ومطار الطبقة العسكري). عوامل عدة أسهمت بنسب متفاوتة في الإخفاقات المتتالية التي مُني بها التنظيم، ورغم أن الضربات الجوية التي تشنّها «قوات التحالف» داخل الأراضي السورية لم تحقق نتائج إيجابية توازي حجم الترويج لعمليات «التحالف»، غير أنها أدّت دوراً في الحدّ من حرية تحركات قادة التنظيم، وأرتال إمداداته، ما أسهم تالياً في الحدّ من القدرات الهجومية لـ«داعش» في معارك عين العرب على وجه الخصوص. فيما تبرز عوامل أخرى في معارك ريف حمص، وريف الحسكة، ودير الزور، يأتي على رأسها اختلاف التعاطي العسكري السوري مع المعارك الدائرة على هذه الجبهات.
وخلافاً لما حصل في معارك الرقة (آب الماضي)، لم تقتصر استراتيجيات الجيش السوري على انتظار الهجمات التي يشنها مسلحو التنظيم، بل تحول إلى شن هجمات استباقية في كثير من الأحيان، معتمداً على التفوق الذي توفره التغطية النارية الجوية. وفي حالة مطار T4، لم تكتفِ القوات السورية بصد الهجوم، بل عملت على توسيع الطوق الآمن حوله. فضلاً عمّا سبق، يبرز عامل جوهري يمكن اعتباره، على الأرجح، مربط الفرس في التقهقر «الداعشي»، يتمثل بالانكفاء الذي أصاب التنظيم على الجبهات العراقية.
التناسب الطردي بين تقدم التنظيم في العراق وسوريا، تكرر في شأن تراجعه. ويجدر التذكير في هذا السياق بهزيمة «داعش» قبل شهر في جرف الصخر، التي وصفتها مصادر ميدانية بـ«قصير العراق» (الأخبار – العدد 2444). وبالنظر إلى أن مهندس تلك المعركة كان الجنرال الإيراني قاسم سليماني، يمسي طرح تساؤل من قبيل «هل دخل التنسيق بين دمشق وطهران مرحلة جديدة؟» أمراً مشروعاً، الأمر الذي يجيب عنه مصدر عسكري سوري بالطريقة المتحفظة المعتادة. يقول المصدر لـ«الأخبار» إن «البلدين ومعهما عدد من الحلفاء يقفون منذ البداية في خندق واحد ضد الإرهاب. التنسيق قائم مع الحلفاء دائماً، والمشاورات لا تنقطع». في الوقت نفسه، يؤكد المصدر أن «لدى الجيش السوري كفاءات كفيلة بالتخطيط، وقيادة أي معركة». وفيما يجدد المصدر التأكيد أن «مصير مطار دير الزور لن يكون شبيهاً بمصير مطار الطبقة»، يحرص على القول إن ذلك «لا يعني أن المعارك قد انتهت، الإرهابيون ما زالوا يشنون هجماتٍ شرسة، ومثل أي معركة يبقى هامش الخطر موجوداً ما دامت المعركة مستمرة». ويضيف: «يجب أن يفهم الجميع أن الحرب ليست مجرد معركة واحدة أو سلسلة معارك، بل هي أكبر من ذلك، والصبر والهدوء من أهم الاستراتيجيات المفيدة لقلب مسار الحرب في اللحظة المناسبة».
بدوره، مصدر «جهادي» مرتبط بالتنظيم يجد الحديث عن «تراجع الدولة أمراً مثيراً للسخرية». المصدر يؤكد لـ«الأخبار» أن «كل الغزوات المذكورة لم تنته بعد، وما زال المجاهدون مستمرين في محاربة الكفار من عين الإسلام إلى دير الزور». المصدر جدّد أيضاً تكرار اللازمة «الجهادية» المعهودة، فقال: «إن للباطل جولة، وسيعلم الذين ظلموا أي مُنقلب ينقلبون». وفي ظل ما جرى تداوله عبر بعض المواقع «الجهادية» أمس عن تولي زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، قيادة الهجوم على مطار دير الزور بنفسه، قال المصدر إن «الخليفة سبق له أن واكب بنفسه غزوات كثيرة»، وأحجم في الوقت نفسه عن تأكيد أنباء قيادته معارك دير الزور أو نفيها.
وفيما بدا أن المعارك المستمرة حول مطار دير الزور كانت سبباً كفيلاً بترك المصدرين باب الاحتمالات مفتوحاً، تتالت الأنباء عن قيام التنظيم بإجراءات أمنية جديدة داخل صفوفه، من بينها تنفيذ عمليات إعدام في مناطق عدة بتهم تتعلق بالخيانة، والتجسس. وقال ناشطون عبر موقع «تويتر» إن التنظيم «أبلغ أصحاب مقاهي الإنترنت في مناطق سيطرته بدير الزور بوجوب الإغلاق من الساعة الواحدة ليلاً حتى الساعة العاشرة صباحاً»، الأمر الذي يهدف إلى «الحد من نقل تحركات التنظيم في المنطقة، والحيلولة دون نشر تفاصيل سير الاشتباكات في محيط المطار»، وفقاً للمصادر عينها.
ميدانياً، شن «داعش» في ساعة متأخرة من ليل أمس هجوماً جديداً استهدف المطار، ويعوّل التنظيم المتطرف في هجماته على العمليات الانتحارية، و«الانغماسيين» في الدرجة الأولى. فيما شنّ الطيران السوري غاراتٍ ليلية استهدفت تمركزات مسلحي التنظيم في محيط المطار. ودارت نهار أمس معارك عنيفة بين الطرفين شرق المطار وعلى أطراف قرية الجفرة، وحويجة صكر. وشن الطيران الحربي غارات استهدفت مقارّ وتمركزات للتنظيم في كل من قرية مراط، وبلدات عياش والخريطة والتبني والبوليل، ومدينتي موحسن والعشارة، في ريفي دير الزور الشرقي والغربي.
وعلى صعيد متصل، تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن تقدم للجيش السوري في الريف الغربي للحسكة، حيث سيطر على «قريتي قبر عامر وطوق الملح، ومنطقة المشتل، عقب اشتباكات مع التنظيم الذي انسحب مسلحوه إلى منطقة مفرق صدّيق». وفي حلب، «نفذ الطيران الحربي ثلاث غارات على مناطق في محيط مطار كويرس العسكري، ومناطق في بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي، التي يسيطر عليها التنظيم» وفقاً للمصدر ذاته.

اغتيال جديد في صفوف «جيش الإسلام»

قادة «جيش الإسلام» في مرمى الاغتيالات من جديد. أحدث ضحاياه في هذا السياق كان أحمد فرحان اللحام، الشهير باسم «أبو مجاهد»، الذي اغتيل أمس في الضمير بريف دمشق. مصادر «جهادية» قالت إن «انفجاراً ضخماً هزّ مدينة الضمير، من جرّاء تفجير سيارة مفخخة»، ما أدى إلى مقتل اللحام، وشخص آخر صودف وجوده في المكان. وتبين لاحقاً أنّ السيارة التي انفجرت لم تكن سوى سيارة اللحام نفسه، لتتضارب الأنباء حول مسببات انفجارها، ما بين عبوة لاصقة، وتفخيخ مسبق للسيارة. وتأتي هذه العملية في سلسلة اغتيالات طاولت عدداً من قادة «جيش الإسلام»، الذي جددت مصادر من داخله التأكيد لـ«الأخبار» اقتناع قيادته بأن «النظام يقف وراء كل تلك الاغتيالات».
ويُعتبر اللحام واحداً «من أبرز قادة المعارك التي خاضها جيش الإسلام في منطقتَي القلمون والغوطة الشرقية»، وهو من أوائل المنشقين عن الجيش السوري، وفقاً للمصادر.

الاخبار

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-12-12 05:11:06   الحدث
عند التنقل من حلب الغربية الى حلب الشرقية لا معارك و لا سيطرة للقوات النظامية بل الطريق مفتوح للدواعش و غيرهم لدخول حلب ... الحواجز يهمها فقط قبض المال للعبور من الطرفين و هم يعرفوا ان الدواعش قادمين قريباً و ان المصلحة العليا ان يستفيدوا مادياً كما يفعل غيرهم من المتنفذين ... لقد باعوا الرقة و حلب باعوها ولكن موعد التسليم لم يتم الاتفاق عليه و العلم عند بوغدانوف و اردوغان ..
ابو عبدو  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz