Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 21:39:46
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الجمعة 5 - 12 - 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. إدلب: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على العديد من الإرهابيين فى محيط جبل الأربعين وبنش ومعرة النعمان والشيخ سنديان.
الجيش العربي السوري يقضي على عدد من الإرهابيين في قرية رحوم بريف حمص الشرقي وفي نقطة الهيل بريف تدمر ويوقع آخرين قتلى في قرية سنيدة بريف حماة الجنوبي.
دير الزور : الجيش العربي السوري يعيد انتشاره في حويجة المريعية بدير الزور ويكبد مسلحي داعش خسائر كبيرة.
مصادر من دير الزور:مطار دير الزور تحت سيطرة الجيش العربي السوري واشتباكات في حوش المريعية.
الإرهابي التونسي أيمن ع البالغ من العمر23 عاماً يقر بأن الفكر المتطرف الذي لقنه إياه متطرف ليبي أثناء تجنيده للقتال في سورية أوصله إلى حد تكفير أمه لكونها طلبت منه الابتعاد عن المجموعة التي كان يتعامل معها وأن صحوته جاءت نتيجة لرؤيته متزعمي الإرهابيين يعدمون جرحاهم بدم بارد بعد أن أصبحوا عبئا عليهم.

إدلب: الجيش العربي السوري يستهدف تجمعات المسلحين في محمبل و أحراش مصيبين وقميناس ومعرتمصرين ومعرة النعمان وفي أبو الضهور وتل سلمو.
إدلب: احباط محاولة تسلل مسلحين باتجاه جبل الاربعين بريف ادلب ما اسفر عن مقتل عدد منهم.
ريف دمشق : ينفي كل ما تتناقله صفحات المسلحين عن سيطرتهم على نقاط في جرود فليطة بالقلمون.

ريف دمشق: اشتبكت وحدات من الجيش مع مجموعات ارهابية مسلحة على اكثر من محور في مدينة داريا جنوب شرق مقام السيدة سكينة وفي منطقة الفصول الاربعة نتج عنها مقتل واصابة العديد من الارهابيين وتدمير اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
ريف دمشق: أردت وحدة من الجيش أربعة ارهابيين قتلى جنوب شرق كراج الحجز في بلدة عربين أثناء محاولتهم التسلل باتجاه احدى النقاط العسكرية في محيط البلدة في حين تم القضاء على اخرين جنوب شرق دوار الثانوية فى حرستا.
ريف دمشق: دكت وحدات من الجيش أوكارا وتجمعات لارهابيى ما يسمى تنظيم /جيش الامة/ واوقعت عددا منهم قتلى ومصابين ومن بين القتلى المرتزقة /وليد الدراوشة/ أردني الجنسية والارهابيون /معاذ سلام/ و/فندي الشمري/ و/عبد الستار شما/ وذلك في قرية حوش نصري الى الشرق من مدينة دوما.
ريف دمشق: ضربة مركزة للجيش في المزارع الشرقية لبلدة النشابية في الجهة الجنوبية من الغوطة الشرقية أسفرت عن تكبيد الارهابيين خسائر كبيرة في الافراد والعتاد ومعظم القتلى مرتزقة من جنسيات اجنبية ومن بينهم الليبي /صالح الزنتانى/.

الإرهابي التونسي أيمن ع البالغ من العمر23 عاماً يقر بأن الفكر المتطرف الذي لقنه إياه متطرف ليبي أثناء تجنيده للقتال في سورية أوصله إلى حد تكفير أمه لكونها طلبت منه الابتعاد عن المجموعة التي كان يتعامل معها وأن صحوته جاءت نتيجة لرؤيته متزعمي الإرهابيين يعدمون جرحاهم بدم بارد بعد أن أصبحوا عبئا عليهم

مقتل نجل شقيق مراسل الجزيرة أحمد زيدان في سوريا!

قُتل نجل شقيق أحد ابرز إعلاميي قناة الجزيرة القطرية، أحمد زيدان، في الإشتباكات التي وقعت بين الجيش السوري، ومجموعات المعارضة المسلحة في ريف حماة.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها عربي اونلاين، فإن " أحمد إسماعيل زيدان، سقط إلى جانب عدد من مقاتلي المعارضة في إشتباكات بلدة الجبين بريف حماة".

ويعد أحمد زيدان، احد ابرز إعلاميي الجزيرة القطرية، ويعرف عنه بتأييده لجماعة الإخوان المسلمين.

في خطوة مفاجأة.. الأردن يطرد جرحى المسلحين من مستشفياته و يعيدهم الى سوريا

في خطوة مفاجأة أوقفت الحكومة الأردنية عمل مكتب ارتباط الجرحى السوريين بالأردن اليوم الأربعاء، واحتجزت 15 موظفاً في المكتب بحجة عدم الترخيص لهم.

وأكدت مصادر اعلامية معارضة أن الحكومة الأردنية أغلقت مشفى دار (الأمل) الجراحي الذي يعالج جرحى المسلحين السوريين في مدينة أربد بالأردن، ورحلت موظفي مكتب الارتباط المسؤول عن إدخال الجرحى المسلحين السوريين إلى الأراضي الاردنية.
- يمكنكم دائما متابعة المزيد من الاخبار على الصفحة الرئيسية لوكالة اوقات الشام الاخبارية
وأفادت الهيئة العامة بأن الحكومة الأردنية وضعت الجرحى من المسلحين والموظفين في منطقة "مربع السرحان" الحدودي مع سوريا بهدف ترحيلهم إلى الأراضي السورية.
وقد أثار القرار الاردني المفاجئ صدمة في أوساط المجموعات الارهابية المسلحة في جنوب سوريا, كما شنت التنسيقيات حملة هجوم واسع على القرار الاردني.

الجنوب السوري، بين رغبات الإرهابيين وحزم الجيش السوري

عمر معربوني

ما يحصل على جبهات جنوب سوريا في درعا والقنيطرة يكتسب استثنائيته لحساسية هذه الجبهة وارتباطها ارتباطاً وثيقاً بتدخل الكيان الصهيوني بشكل مباشر على خط دعم الجماعات الإرهابية المسلّحة بكل اشكال الدعم.

بدايةً لا بد من الإشارة الى أنّ كل ما حقّقته الجماعات المسلحة هناك يندرج تحت مسمى الخرق الموضعي وقد جاء بنتيجة تداخل المواقع وانطلاق الجماعات المسلحة بعملياتها من داخل القرى وعبر الشريط المحتل وبدعم مباشر من "إسرائيل" والأردن.

في درعا والقنيطرة تميز شكل العمليات التي خاضتها الجماعات المسلحة بنوع من النمطية سمح للجيش السوري بدراسة أساليب هذه الجماعات والرد عليها بما يتلاءم مع تركيبتها وانماط قتالها التي اعتمدت على استنزاف مواقع الجيش والشروع بعملية مركزة تحتاج الى حشود بشرية ونارية كبيرة واستقدام التعزيزات الى جبهة محددة من كل الجبهات، ما يرتب نقصاً في القدرات على الجبهات التي تم سحب القدرات منها مقابل تفريغ الجيش لمواقعه والمناورة بقواته عبر تنفيذ عمليات إعادة انتشار تمكنه من المبادرة مجدداً الى الهجوم واستعادة المواقع التي أخلاها.

وكلنا نتذكر عملية إعادة الانتشار التي نفذها الجيش السوري في الشيخ مسكين ونوى والتي كان مجموع الوحدات المتمركزة فيها لا يتجاوز ال400 ضابط وجندي ما مكّن حوالي 5000 مسلّح من الجماعات المسلحة السيطرة على المواقع التي أخلاها الجيش.

كانت هذه السيطرة مؤقتة وغير مكتملة حيث تقوم منذ أيام وحدات معززة من الجيش السوري بالإندفاع على الشيخ مسكين ما مكّنها من استعادة السيطرة على الحي الشرقي للشيخ مسكين.

بموازاة هذه العمليات تنشط وحدات الحرب الإلكترونية في الجيش الصهيوني على تعزيز نشاطها الإستعلامي لتزويد الجماعات المسلحة بما يلزم من معلومات عن تحركات الجيش السوري ونشاط وحداته في منطقتي درعا والجولان.

في الجولان لم تستطع الجماعات المسلحة تحقيق اي انتصارات حاسمة، حيث اقتصر خرقها على مناطق تواجد الundof والتي كان تواجد الجيش السوري فيها يقتصر على مجموعات استطلاع وآليات وأسلحة خفيفة، كما أنّ هذه الجماعات اصطدمت بدفاع متماسك تشكله وحدات الجيش السوري والدفاع الوطني عند مثلث جبا ومدينتي خان ارنبة والبعث، يدعمها تواجد قوي للجيش السوري في تلّي الكروم والشعّار اللذين يعتبران من التلال الإستراتيجية في المنطقة.

كذلك على جبهات بلدات عرنة وقلعة جندل والحضر ومحيط هذه القرى التي لم تستطع الجماعات المسلحة تحقيق أي خرق جدي فيها.

وعليه فإنّ ما أطلقت عليه الجماعات المسلحة انتصارات هو في الحقيقة مجرد خروقات موضعية لم ولن تستطيع هذه الجماعات الإنطلاق منها لإنجاز نصر إستراتيجي بحسب ما تخطط هذه الجماعات ومشغلوها.

الملفت للنظر أنّ الجيش السوري بات يستخدم تكتيكات قتال جديدة تتناسب مع طبيعة الواقع الميداني، والملفت أيضاً أنّ وحدات الدفاع الوطني تبدي الكثير من المرونة في استيعاب دروس وعبر المعارك التي تخوضها، في مقابل تكرار الجماعات المسلحة لأنماطها المتكررة وتكتيكاتها الفاشلة.

ما يحصل في الجنوب السوري يشبه الى حد بعيد ما حصل في كل سورية وعلى وجه الخصوص ما حصل في كسب حيث استطاعت الجماعات المسلحة هناك وبدعم تركي مباشر أن تحقق خرقاً لمدة زمنية محددة استطاعت بعده وحدات الجيش السوري القضاء على هذه الجماعات وملاحقة فلولها.

ومن يعرف بشكل دقيق موازين القوى وطبيعة المعارك الحاصلة يعلم ما هي النتيجة أو الخاتمة التي ستحصل في الجنوب السوري.
فالجماعات المسلحة تخوض معاركها بالإتكاء على زراعة الوهم والتحريض ومحاولة ضرب الروح المعنوية عبر تضخيم نتائج خروقاتها التي يدرك الخبراء حقيقتها وحجمها المحكوم بالكثير من المعايير والآليات التي ستؤدي في النتيجة الى نهاية تشبه كل نهايات هذه الجماعات في كل سورية.
*ضابط سابق (خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية).
سلاب نيوز

تعليق نائب رئيس تحرير مجلة "باري ماتش" على مقابلة الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد يستقبل باري ماتش
ترجمة تعليق الصحفي ريجيس لي سوميير نائب رئيس تحرير مجلة "باري ماتش" الفرنسية على مقابلته مع الرئيس الأسد..
ريجيس لي سوميير:
لقد التقيت بشار الأسد يوم السبت وتحدثنا على مدى ساعة تقريباً. لقد كان لقاءً ودياً – وجه لوجه –. إنه شخص ودود و مُرحّب و ليس شخصاً وحشاً أو بارداً، لكنه كان يتحدث في الوقت نفسه بكلام صارم مليء بالمعاني، و هو يمتلك طريقة خاصة بالتفكير، لأنه يرى العالم السوري - الذي ينتمي إليه – و هو يتراجع و يتقهقر. هنا لا يراودنا إحساس بأنه شخص محاصر.
مهنته الأصلية هي طبيب عينية، ولهذا نرى طريقته الخاصة بالشرح وتحليل الأمور، من خلال حركات يقوم بها بيديه بشكل خاص، و هي شيء ملفت للنظر. هو لا يشبه أبداً شخصاً عسكرياً، جامداً، وهو يعتمد أيضا بطريقة تفكيره على طرح الأسئلة: الأمر الذي يساعده على الهروب نوعاً ما من بعض الأسئلة. لكنه يفاجئنا في الوقت نفسه بتحليلات لأخطاء سابقة ارتكبتها بعض الدول كفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا: حيث ضرب لنا مثلا على التدخل الأمريكي والفرنسي في ليبيا الذي أدى إلى خلق الفوضى، وهو محق بهذا الشأن بشكل أو بآخر. هو يعرف كيف يلعب بهفوات الغربين بمهارة... هنا تكمن قوته.
هناك أيضا موضوع الدولة الاسلامية التي نتحدث عنها كثيراً، حيث طرحت عليه سؤالاً ما إذا كان النظام السوري يقف خلف الدولة الاسلامية، لأن هذا النظام قام في البداية بإطلاق سراح إسلاميين متطرفين من أجل تقسيم المعارضة، فأجابني أن الدولة الاسلامية ولدت في العراق في العام 2006، حيث أن أبو بكر البغدادي كان يقبع في السجون الأمريكية وليس في السجون السورية، وتم إطلاق سراحه هناك. كل هذا آتى من العراق ومن الغزو الأمريكي للعراق. في كل مرة كان يضع الغربين أمام تناقضاتهم، وهو أمر ماهر فيه.
لقد انتهى لقاؤنا وكان هادئاً. إنه شخص يمكنه إجراء مقابلة معقدة وصعبة ومليئة بالمطبات دون أن يبدو عليه أنه بذل مجهوداً كبيراً، مع بقائه ودوداً واصطحاب ضيوفه إلى الباب... مع الملاحظة بأنه هو الذي أتى لاستقبالي عند مدخل البيت الصغير حيث يوجد مكتبه. كنت أتوقع أنني سأجد الكثير من الصحفيين وأنه سيكون محاطاً بحراسة شخصية مشددة. على العكس تماما، لقد أتى لاستقبالي لوحده وتوجه باتجاهي و هو أيضا من اصطحبني إلى الباب. لقد كان الأمر مربكا نوعاً ما: أن أتواجد مع شخص في مثل شخصيته، حيث إننا نرى صوره، تقريباً في كل مكان، في دمشق على الجدران في المقاهي والمطاعم والمحلات وفي الشوارع، وفجأة أرى نفسي وجها لوجه معه شخصياً، إنه أمر يثير الدهشة.

هــذا ما بقـي مـن "الثـورة" فـي ريـف دمشـق ( ج1 )

أربعة أعوام على الحرب التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد المجموعات الإرهابية على كامل جغرافية سورية كان لريف دمشق الحصة الأكبر من التغطية الإعلامية والإمداد بالسلاح كون العاصمة #دمشق هي من تحدد من هو سيد الميدان فخسارة أي منطقة في سورية تحتمل الأخذ والرد لكن العاصمة دمشق كانت ولا تزال هي بيضة القبان في هذه المعركة الشرسة التي استوحشت ذئاب العالم لنهش جسدها المقاوم لكنها صمدت وانتصرت بصمودها كشجرة السنديان التي يحاول الحطاب قطع جذعها فانكسرت فأسه وضربت رأسه #فقتلته .
أربعة أعوام وعصابات "الجيش الحر" و "جيش الأمة" و "جبهة النصرة" وصولاً إلى "داعش" وإرهابيين من سورية وبلاد العرب والغرب تكالبت على عاصمة الأمويين سيدة المقاومة وبائت كل محاولاتها بالفشل في اختراق ذلك الحصن الذي يسوِِّر دمشق بأجساد رجال الجيش العربي السوري الذين استبسلوا وقاتلوا وصمدوا وهاجموا بقوةٍ وانتصروا ومازالوا يسطرون النصر بدمائهم الطاهرة .
أربعة أعوام و #حارس_الشام في عرينه يدير هذه المعركة الشرسة بكل حكمة وإراد قوية لا تكسر فلا انصاع للضغوط ولا خفض رأسه كأي سوري بسيط فهو الرافض كل الرفض للإستسلام وهو من قرر خوض هذه المعركة المفروضة على الشعب السوري حتى يرفع رايات النصر بيديه على قاسيون الشام معلناً النصر الأكبر للشعب السوري في أشرس المعارك التي خاضها المقاومون السوريون بكل فئاتهم فلا نصر بلا قائد حكيم وشعب صامد يقف مع قائده وهكذا انتصرت كل الشعوب على أعدائها فهو القائل أمس لـ مجلة "باري ماتش" ( نحن كسوريين لن نقبل أن تكون سورية دولة دمية للغرب.. هذا بكلّ وضوح أحد أهمّ أهدافنا ومبادئنا )
أربعة أعوام صال وجال المسلحون في ريف دمشق من القلمون إلى الغوطة الغربية والشرقية وجنوب دمشق بغية تحقيق الهدف الذي تم صنعهم من أجله ألا وهو الإنقضاض على عرين الأسد فأين هم اليوم من أهدافهم وشعاراتهم وآمالهم التي خرجوا من أجلها في الريف دمشقي .
الواقــــع الإنســــانـــي
واقع البلدات التي احتلها المسلحون وانقطعت عنها خدمات الدولة بشكل شبه كامل جعلت من المعيشة صعبة ما دعا 80% من سكان تلك البلدات لأن يشدوا الرحال تاركين خلفهم أراضيهم وأزاقهم ينعم بها المسلحون فمنهم من هجر لمناطق تسيطر عليها الدولة ومنهم من اختار السفر خارج سورية .
يقول أحد المعارضين واصف الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية ( زادت معاناتنا اليومية، وبتنا مهددين أكثر من السابق بكارثة إنسانية حقيقية، على اعتبار أن جزءاً كبيراً من المواد الغذائية غابت عن أسواقنا، في حين أن جزءاً آخر ارتفعت أسعاره بطريقة جنونية )
في حين تقول سيدة من دوما حول الوضع الإنساني نقلاً عن "لانا جبر" ( أهالي المنطقة اليوم مهددين “بمجاعة”، فالأسعار قفزت بطريقة غير مقبولة، حيث أنّ سعر كيلو الرز وصل اليوم إلى 1800 ل.س (حوالي 10 دولار)، في حين أنَّ ربطة المعكرونة تباع بين الـ 1700 إلى 1900 ل.س، أما كيلو السكر فيباع بـ 2500 ل.س،)
أما طبياً فالأدوية المستخدمة للعلاج عادت إلى النباتات الطبية البسيطة وبات من يمرض في مناطق المسلحين لديه خياران إما التوجه لمشافي دمشق أو أن يموت من مرضه فالمسلحين لا يكترثون بمن تبقى في مناطقهم من مدنيين سوى استثمارهم اعلامياً واستخدامهم #كدروع_بشرية في معركتهم الخاسرة ضد الجيش العربي السوري .
السكان اليوم يعانون من المجموعات الإرهابية الموجودة في ريف دمشق والتي يبلغ عددها أكثر من 20 فصيلاً إرهابياً تعاطفوا معهم في بداية الأحداث نتيجة للشعارات التي طرحوها وتبين أنها كاذبة حيث تحول المسلحون إلى عصابات نهب وسرقة وتشليح وقتل للسكان وكان آخر تلك السرقات التي قام بها ارهابيو جيش الإسلام في الريحان قبل أيام وتم سرقة 50 منزلاً هجرها أهلها وتم نقل مكونات تلك المنازل إلى دوما للإتجار بها وجميع سكان الغوطة الشرقية .
الدولة السورية كانت تراقب ما يحصل وما إن لمست نية للأهالي الذين بقيوا في الغوطة الشرقية بالخروج ما لبثت أن فتحت أبوابها الواسعة عبر مخيم الوافدين الذي خرج منه مئات العائلات وتم وضع خطط لاستقبالهم والإهتمام بهم وتأمين احتياجاتهم أما في الطرف الثاني فشكل المسلحون طوقاً لمنع خروج العائلات من الغوطة لكي لا يخسروا انتاجاً إعلامياً يساعدهم في النواح والبكاء عليهم على الشاشات العربية والغربية .
إذاً وبعد أربعة أعوام ثبت للجميع أن الدولة السوري هي الحامية الوحيدة لأبنائها وسنبقى نحن الدولة وهم عصابات مارقة على الشعب السوري وما سبق خير دليل .
خاص فريق المهام الخاصة

مطار دير الزور بأمان .. داعش "يحاول" و"يفشل" على أسواره

ماهر خليل

بالتزامن مع الأخذ والردّ التركي – الأميركي حول "منطقة حظر جوي" فوق الأراضي السورية، أعلن تنظيم داعش مساء أمس معركة "تحرير مطار دير الزور" بهجوم يُعتبر الأضخم من نوعه على المطار، حيث افتتح هجومه كما العادة بالعربات المفخخة التي حاول من خلالها استهداف كمائن متقدّمة للجيش العربي السوري في محيط المطار، ليتبعها هجوم "بشري" و"ناري" واسع على مراكز تحصّن وحدات الحماية المكلّفة باستيعاب "الهجمة الأولى" ريثما تبدأ قوات الحماية بالتشكّل ومن ثم صد الهجوم عبر الأسلحة المختلفة والخطط العسكرية المجهّزة سلفاً. فالهجوم متوقّع وخطط الردّ والصدّ كثيرة وحاضرة على طاولة العمليات .. وهذا ماحصل بالفعل.

يستذكر السوريون الهجوم الكبير الذي شنّه التنظيم على مطار الطبقة سابقاً، حيث حشد "داعش" حينها بعد فشل ثلاث هجمات سبقت الهجوم الأخير أكثر من 11800 مقاتل أغلبهم استقدمهم من العراق، لكن الحديث عن مطار دير الزور يختلف اليوم، ولانستطيع تشبيه ما حدث في الرقة بما يحدث اليوم حول مطار دير الزور، لكن الفارق هنا، هو تكريس التنظيم بشكل ملفت كثيراً لوسائل التواصل الاجتماعي "فيس بوك – تويتر" من خلال بث أخبار مختلفة ومتناقضة "أغلبها من العراق"، تتحدث عن سيطرة كاملة على المطار تارةً، وهروب الضباط من الرتب العليا على متن طائرة "يوشن" تاركين خلفهم الجنود والضباط ذوي الرتب الأدنى تارةً أخرى..

في الحقيقة، من يتابع الهجوم "الوهمي" الذي يشنّه أتباع داعش من "مختلف الدول العربية" وبشكل خاص من العراق والسعودية والكويت، وبثّهم لأخبار متناقضة جداً مستغلّين جهل المتابع بجغرافية المنطقة وطبيعتها، وطبيعة سيطرة وتوزع الجيش العربي السوري فيها، فقد أكد "المغرّدون" انفجار العربات المفخخة وعددها "2" حتى اللحظة على مدخل المطار العسكري، لكن مغردون آخرين أكدوا انفجارها في "الرصافة" وقرية "الجفر" التي يتحصن بها خط الدّفاع الأول عن المطار، بحسب زعم المغردون. وآخرون أكدوا السيطرة على "منطقتي" المسمكة والمغسلة المحاذيتين للمطار، وأنهم "استطاعوا اسر 19 جندي وضابط من المنطقتين ومن ثم ذبحهم على الفور". ماسبق، يعيد للأذهان الحملة الإعلامية و"الصور" التي بثها التنظيم أثناء إعلانه معركة "تحرير مطار الطبقة"، ليثبت لاحقاً أن "جزءاً" من الصور كانت لأسرى "سابقين" تم إعدامهم بالتزامن مع الهجوم على المطار، مع فارق بسيط في الهجوم على مطار دير الزور هو أن "إعلانات" الأسر والذبح جاءت دون صور، وحتى "إعلانات" الاقتحام والسيطرة على المطار جاءت دون مايوثّق ذلك، سوى فيديو واحد يُظهر مكالمة "لاسلكية" لشخص تونسي يقول "سيطرنا"، لكن على ماذا وأين ... لاشيء يظهر ذلك ..

بكل الأحوال، ماحدث بالفعل هو أن وحدات الكمائن المتقدمة في الجيش العربي السوري ببلدة "الجفرة"، استطاعت استهداف العربة المفخخة التي حاول فتح ثغرة دخول للمقاتلين الأجانب باتجاه المطار، بينما تمكّنت وحدات الجيش المرابطة في "بناء المسمكة" من الصمود وصد هجوم عناصر التنظيم، حيث تزامن ذلك مع استمرار الغارات الجوية لسلاح الجو السوري على محيط المطار لاستهداف أي تسلل من قبل العناصر الإرهابية، كما دكّت الصواريخ الثقيلة مراكز تجمع الميليشيات في عدّة مناطق تعتبر "الوريد" المغذّي لهجوم الميليشيات على المطار في محاولة من مدفعية الجيش وكتائبه الصاروخية لقطع طرق الإمداد باتجاه الميليشيات المهاجمة، والتي أوقعت عشرات القتلى بحسب اعتراف بعض "المغرّدين"، مع العلم أن الصفحات الرئيسية للتنظيم تحاول "التكتّم" عن أعداد القتلى أو فشلهم في تحقيق "الصعق" من خلال الهجمة الأولى .. ولكن هذا ماحدث حتى اللحظة هذه.

الاشتباكات مستمرة بمحيط المطار، ووحدات الحماية لم تخسر حتى الآن أي موقع لها خاصة المواقع المتقدّمة لها. لكن ما يدعو للقلق هو الطرف التركي حقيقةً، الذي على مايبدو أنه مصر على إقناع واشنطن بضرورة الحظر الجوي من خلال "دفع" عناصر "داعش" لشن معركة "السيطرة على مطار دير الزور"، لتقول لواشنطن لقد "حذرتك" سابقاً من خطورة "داعش"، وبالتالي تستطيع في حال "سقوط المطار" الضغط على واشنطن "المترددة" للموافقة على قيام منطقة الحظر الجوي، لكن مايزيل هذا القلق أيضاً، هو إصرار القيادة السورية لهذه النظرية، وهذا ماكرره الرئيس «الأسد» في تصريحاته الأخيرة، ما يعني أن القيادة السورية بشقيها "السياسي والعسكري"، اتخذت قرارها بالقتال "منفردةً" حتى الرمق الأخير .... ولن تسمح بتحقيق "الحلم العثماني" الموعود .
عربي برس

من درعا إلى القنيطرة.. أخطر ما جهّزه الجيش السوري

لم يطل الأمر على استعادة الجيش السوري زمام المبادرة في الجبهة الجنوبية؛ فعقب استعادته السيطرة على اللواء 82 وعين عفا وتل عريد، تتقدم وحداته بشكل لافت في "الشيخ مسكين" بريف درعا، وسط عمليات دكّ متواصلة لمواقع المسلحين في داعل ونوى وجاسم وانخل، وفي ظل إشارة مصادر أمنية إلى أن القيادة العسكرية السورية أرسلت تعزيزات لوجستية ضخمة باتجاه جبهات المنطقة الجنوبية مُرفقة بشحنات من الأسلحة النوعية التي ستدخل شريكاً في عمليات الحسم المقبلة، بينها ناقلات "تي أر 80" المتطورة، وقنابل موجَّهة بالليزر من نوع "KAB-1500-PR" الروسية، التي تزن 1500 كلغ، وتحمل رأساً مدمراً يصل إلى 1000 كلغ، سترتبط بمهمات طائرات "سوخوي 24 و27"، وراجمات صواريخ من نوع" اوراغان"، ومنظومة "يو أر 77" الكاسحة للألغام، وقنابل موجَّهة قادرة على تدمير أية منشأة أو نفق بعمق يصل إلى أكثر من عشرين متراً تحت الأرض، ما يدل على مدى اهتمام دمشق بالحسم العسكري في تلك الجبهة، وجعلها في سلّم أولويات قيادتها العسكرية "الاستراتيجية"، أدرجها خبراء عسكريون في إطار الرد على الحراك الاستخباري "الإسرائيلي" غير المسبوق في درعا والقنيطرة، مصحوباً باستحداث أكثر من غرفة عمليات، آخرها في منطقة "تل شهاب" السورية وقرية الشجرة الأردنية الحدودية، تضم ضباطاً من المخابرات الفرنسية والبريطانية و"CIA"، بالإضافة إلى أردنيين وسعوديين، وفق تأكيد معلومات صحافية مواكبة.

وفي السياق، لفتت معلومات أمنية إقليمية إلى ازدياد وتيرة عمليات التجنيد التي يقوم بها جهاز "أمان" الاستخباري "الإسرائيلي" في صفوف مسلحي "جبهة النصرة"، تحديداً في درعا والقنيطرة، مشيرة إلى أن تلك العمليات شملت مؤخراً أكثر من 1500 مسلح، بالإضافة إلى بعض الضباط المنشقين في "الجيش الحر"، وربطهم مباشرة بالجهاز المذكور، بينهم المدعو "محمد بريدي"؛ قائد ما يسمى "لواء شهداء اليرموك"، والموصوف بأبرز المتعاونين مع "إسرائيل"، بالتزامن مع إشارة المعلومات إلى تغلغل العشرات من مرتزقة "بلاك ووتر" الأميركية في بلدات داعل وانخل ونوى بريف درعا.

- يمكنكم دائما متابعة المزيد من الاخبار على الصفحة الرئيسية لوكالة اوقات الشام الاخبارية

إلا أن للقيادة العسكرية السورية رأياً آخر؛ فأداء الجيش على الأرض بدا لافتاً لناحية التعامل مع الجماعات المسلحة، وفق تكتيك حرب العصابات، مرتكزاً على نصب الكمائن والعمليات النوعية الخاصة، سحقت أعداداً كبيرة من مسلحي "النصرة" وحلفائها، كما أوقعت قياديين بارزين من "الجبهة" أسرى في شباك الجيش، إضافة إلى 6 ضباط أردنيين، عبر عملية خاصة وُصفت بالنوعية، حسب تأكيد مراسلين ميدانيين، ولعل الهجوم الفاشل الذي شنته "النصرة" منذ أيام، معطوفاً على فشل سابقيه كان الأقسى، حيث أفضى إلى مقتل قائده السعودي الجنسية "محمد موسى الخالدي"، المكنى بـ"أبي همام الجزراوي"، مع 26 من مسلحيه، لتصل أعداد قتلى "الجبهة" والفصائل المتحالفة معها منذ سيطرتها على "نوى" و"الشيخ مسكين" إلى 290، يضاف إليهم قائد ما يسمى "اللواء 72" في "الجيش الحر"؛ رياض هزاع، والقائد الميداني في "كتائب الصحابة" التابعة لـ"النصرة"؛ عبيدة البلحوسي، في ريف القنيطرة.

وربطاً بالمجريات الميدانية الأخيرة في الجبهة الجنوبية، أكدت معلومات صحافية وأمنية ارتفاع وتيرة التنسيق بين الاستخبارات الأردنية و"الإسرائيلية" حيال دعم مسلحي "النصرة" وحلفائها، مشيرة إلى تسلل المئات من المسلحين الذين يتمّ تجنيدهم في صفوف اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري على أيدي ضباط أردنيين باتجاه خطوط المواجهات في درعا والقنيطرة. وبالتزامن، سُرِّبت عن سفير دولة إقليمية في عمّان، معلومات تشير إلى أن الجمعيات الداعمة للاجئين في الأردن - وبالتنسيق مع السلطات الأردنية - قلّصت إلى حدّ كبير دعمها لهؤلاء، وبدأت بالتضييق عليهم ضمن خطة تقضي بـ"تجميعهم" في المخيم المذكور، بهدف إقامة "منطقة آمنة" في الجنوب، على أن يتمّ إرسالهم إلى تلك المنطقة بحجة أن المملكة لا تستطيع تحمُّل عبء هؤلاء على أراضيها، وهنا حري التوقف أمام إرسال فرنسا طائرات "ميراج" إلى الأردن الشهر الفائت، ربطاً بهدف إقامة قاعدة عسكرية فرنسية على أراضيه، تهيئة لإنشاء المنطقة العازلة في الجنوب السوري، وحماية لها.

وعلى وقع ترجيحات أكثر من مصدر أمني اقليمي باقتراب عمليات الحسم في درعا والقنيطرة، انطلاقاً من عدم سماح القيادة السورية بإنجاح المخطط "الإسرائيلي" القاضي بتهديد دمشق عبر تأمين "أرضيّته" في الجنوب السوري، كما بعدم سكوت حزب الله إزاء "انفلاش" مسلحي "النصرة" في القنيطرة، وتشكيلهم "حزاماً لحدياً جديداً"، والانطلاق عبره إلى استهداف المقاومة في الجنوب اللبناني، تبقى الجبهة الجنوبية رهناً بما خطته القيادتان في دمشق والضاحية وصولاً إلى موسكو، من دون إغفال طيف قاسم سليماني؛ قائد فيلق القدس الإيراني؛ "محطّم داعش في الميدان العراقي"، وفق توصيف مجلة "نيوزويك" الأميركية.

ماجدة الحاج - الثبات

تقرير أممي يكشف تعاون «إسرائيل» مع الإرهابيين في سورية

أشار تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى وجود تعاون بين جيش الاحتلال «الإسرائيلي» والمسلحين في سورية، كما أكد وجود سلاح في مخيمات النازحين داخل منطقة الفصل، وتهديدات لقوات الأمم المتحدة بقطع الرؤوس من قبل المسلحين ومحاولات طردهم من مواقعهم.

وقد تمحورت أبرز النقاط التي تحدث عنها التقرير حول قوة فصل القوات التابعة للأمم المتحدة في الجولان، خلال الفترة الممتدة بين الرابع من أيلول، والتاسع عشر من تشرين الثاني من العام الجاري.

كما أكد التقرير أن القتال العنيف مستمر في منطقة الفصل بين الجيش السوري من جهة، ومن وصفها التقرير «بالمجموعات المسلحة»، وليس الارهابية، وعلى رأسها «جبهة النصرة» في الجانب الآخر.

وعلى رغم أن التقرير لا يتحدث عن مصدر الأسلحة الثقيلة التي تأتي إلى المجموعات المسلحة، لكنه يشير في المقابل إلى تنسيق «إسرائيلي» مع المسلحين، من دون الخوض بالتفاصيل.

فقد أشار التقرير، الى أن في السابع والعشرين من تشرين الأول الماضي تم رصد ثمانين جندياً «اسرائيلياً»، يعودون من المنطقة الشرقية من الشريط، بينما فتح جيش الاحتلال البوابة التقنية، وسمح لعنصرين بالدخول من المنطقة السورية.

ويتحدث التقرير أيضاً عن سلاح في مخيمات النازحين داخل منطقة الفصل، حيث قام المسلحون

في الثالث والعشرين من أيلول الماضي، بتفريغ شاحنة تحمل أسلحة في قرية العيشة التي تؤوي مخيمات للنازحين، فيما سجل ارتداء بعض المسلحين ملابس مدنية.

وأكد التقرير تكثيف المجموعات المسلحة هجماتها بالدبابات والمدفعية والهاون والصواريخ، وهو ما استدعى إجلاء مواقع قوات «الأندوف» ومعداتها، من أكثر من موقع.

وبالنظر إلى العراقيل ومحدودية المساحة المتاحــة لحركة القوة، طرحــت الأمم المتحــدة تقليص العــدد الإجمالي المؤلف من 929 عسكريــاً، إلى 750، وإعادة تشكيــل مئتي موظف. كما طرحت إنشــاء مواقع في الجانب المحتل من الاراضي السورية، لمراقبة الفصل والانتهاكات.

وفي خلاصات وملاحظات التقرير، دعا الأمين العام مجلس الأمن إلى «تمديد عمل البعثة لستة أشهر أخرى، تنتهي في الثلاثين من حزيران من العام المقبل، من دون أي تعديل في مهماتها».

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz