Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الاثنين 10 - 11- 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. حماة: وحدات من الجيش العربي السوري توقع العشرات من الإرهابيين قتلى وتدمر آلياتهم في اللطامنة والقسطل الوسطاني وشرق عقيربات وسوحا وتل سلمة.
إدلب:وحدات من الجيش العربي السوري تدمر معسكراً للإرهابيين في خان السبل وعدة أوكار في معر دبسة وخان شيخون بمن فيها والية في التمانعة وتقضي على العديد منهم في الهبيط.
مصادر: الرئيس الأسد يلتقي المبعوث الدولى إلى سورية ستيفان دى ميستورا اليوم .. ويتوجه دى ميستورا عقب اجتماعه بالأسد إلى مدينة حمص حيث يعقد اجتماعات مع مكاتب منظمات أممية ووفود معارضة.
ريف دمشق: الجيش العربي السوري يسيطر على بساتين بالا في الغوطة الشرقية ويواصل تقدمه.
درعا: الجيش العربي السوري يستهدف مقرات "النصرة" في بلدات ابطع وجاسم والحي الشرقي لبلدة طفس بريف درعا.
إدلب: مقتل "أبو طلحة الديري" أحد مهندسي التفخيخ في "جبهة النصرة" في ريف ادلب.

دمشق: اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة في عمق جوبر , ترافقت مع رمايات مدفعية واستهداف لتحركات المسلحين وتحصيناتهم .
حلب :النسر السوري يستهدف مقرات وأوكار داعش في مدينة الباب محققاً إصابات مباشرة في صفوفهم .
- اشتباكات عنيفة في محور حندرات بين قواتنا الباسلة والإرهابيين والقضاء على عدد منهم وإصابة آخرين.
بالتزامن مع اشتباكات عنيفة خاضاتها وحدات الجيش العربي السوري في الشيخ خضر أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المسلحين وعرف من القتلى : الإرهابي عبدو الشيخ سليمان القائد العسكري في لواءالسلطان محمد الفاتح .

حلب:وحدة من الجيش العربي السوري تستهدف تجمعاً للإرهابيين في حي الجلوم ما أدى إلى مقتل /3/ مسلحين و إصابة آخرين .
حماه :استهدفت وحدة من الدفاع الوطني وبرمايات المدفعية بيك آب عدد /2/ بالقرب من مداجن بيت الجرف الواقعة غرب مدينة السلمية في منطقة السطحيات ، حيث حاولت عناصر إرهابية التسلل للقيام بعمليات الاستطلاع.
عقيد "سوري "منشق يروي قصة حياة الذل التي يعيشها بعد انشقاقه

في إحدى المدن الأردنية اضطُر عقيد ركن منشق عن الجيش السوري إلى العمل في "قطاف الزيتون" هو وجميع أفراد أسرته، بعد أن ترك أولاده المدرسة لعدم تمكّنه من دفع تكاليف الدراسة وأعباء الحياة في ظروف اللجوء الصعبة.

الضابط الذي اختار اسم"حسين الحمصي" لأسباب شخصية، روى "أنه كان يخدم في اللواء 38 في درعا وكان يتعامل مع الثوار وهو لا يزال مع النظام قبل انشقاقه".

وأضاف:"بقيت على هذه الحالة إلى أن أبلغني صديق ضابط بأن بعض زملائي الضباط بصدد رفع تقرير أمني أنني أتعامل مع الجيش الحر".

وأردف الحمصي: "عندها خرجت من الدوام الرسمي كعادتي عصر كل يوم، ولكنني بقيت في "حوران" متخفياً، واستطعت بعدها أن أدخل مع عائلتي إلى الأردن لاعتقادي أن الحياة مؤمنة فيها للضباط المنشقين، لكنني فوجئت عندما وصلت إلى الأردن بالتجاهل التام "ماحدا تعرّف علينا، ولا حدا قرّب منا، ولا حدا سأل عنا"، وما زاد من الأمر صعوبة -كما يقول العقيد المنشق- أنه لا يتقن أي عمل ولا أي مهنة، وكذلك أولاده".

ونظراً لغلاء أجور البيوت، وتكاليف المعيشة، ومصاريف المدارس، كان لابد للعقيد الحمصي أن يضحي بمستقبل أطفاله في التعليم "اضطرت أن أُخرج أولادي من المدارس، وتركت واحداً منهم يشتغل في "صب الباطون" ويتعلم في آن معاً"

ويستطرد: "لجأت مع باقي أسرتي للعمل في قطاف الزيتون، ولكن هذا العمل "لا يغني ولا يسمن من جوع، لأنه عمل موسمي ولشهر واحد في السنة، وباقي السنة بلا مورد مادي".

ويروي العقيد الحمصي إنه اختار العمل في قطاف الزيتون لأنه لا يتقن أي عمل آخر نظراً لأنه قضى شطراً كبيراً من حياته في المجال العسكري:"بقيت فترة طويلة لا عمل لي حتى وصلت لحالة من الإفلاس، ولم يبق عندي أي مبلغ أصرفه على عائلتي، فبدأت أفتش عن دخل يقيني ذل الحاجة والسؤال، رغم أنني كنت أمتلك في حمص أراض زراعية ومنها 50 دونم زيتون ومداجن للدجاج والفروج شرقي حمص، والآن اضطررت للعمل في مزارع الآخرين وفي بلد غير بلدي، من أجل تأمين معاشي بعد أن وصلت إلى وضع مزر".

وحول فكرة عمله في قطاف الزيتون وهل كان متهيّباً من هذا العمل يقول العقيد المنشق: "لي صديق أردني كان ضابطاً متقاعداً ويعرف وضعي فطرح علي العمل في مزرعة له فيها شجرات زيتون لأقوم بقطافها، وفعلاً قبلت بهذا العمل الذي شاركني فيه زوجتي وأولادي، ويشرح العقيد الحمصي أن:"العمل في قطاف الزيتون ليس بالسهولة التي يتصورها البعض وليست "نزهة" بل هي ذل وعار، وتلتصق بها كل الصفات غير اللائقة، وخصوصاً إذا كان من يعمل بها غير مهيأ نفسياً أو اجتماعياً لهذا العمل.

ويردف العقيد الحمصي بنبرة مؤثرة: "ما زاد الأمر وطأة على المستوى النفسي أن صاحب المزرعة وعائلته يقومون بالتنزه في المزرعة، وأنا وعائلتي نقوم بتعبئة "الشوالات" وحملها إلى أمام بيته أيضاً، عدا التعب الجسدي حيث يتطلب هذا العمل أن تظل متعربشاً على الأشجار أو فوق "السلّم" طوال النهار لتقطف الزيتون بيديك مقابل الحصول على عشرة قروش للكيلو غرام الواحد.

ومشكلة العقيد "حسين الحمصي" ليست خاصة به، كما يوضح، بل إن "أغلب الضباط المنشقين في الأردن يمارسون أعمالاً غريبة عن حياتهم، لا أحد يعمل بها، من أجل تأمين مصروفهم الشهري، فمنهم من يعمل مثله في قطاف الزيتون، أو جني الخضار والفواكه كالبندورة والخيار، وهناك–كما يقول– "ضباط يعملون في محلات لبيع الجملة كحمالين ومنهم من يعمل في الباطون والبناء والإكساء".

ويردف بلهجة يائسة: "لم أكن أتوقع يوماً أن تصير الأمور بهذا الشكل، أو أن تصبح الثورة السورية على هذه الحالة المؤسفة".

مسؤولية من..؟

ويحمّل العقيد الركن "حسين الحمصي" من يسميهم "مسؤولي الثورة" مسؤولية ما وصل إليه الضباط المنشقون، وأغلبهم -حسب قوله- "يركضون وراء مصلحتهم الشخصية فقط، إلا من رحم ربي".

ويكشف الحمصي: "إن رئيس الائتلاف "أحمد الجربا" عندما جاء إلى الأردن العام الماضي أعطى كل ضابط برتبة عميد ألف دولار"من أجل كسبهم والتقرب منهم" وترك ما دون هذه الرتبة، رغم أن الكثير من العقداء المنشقين كان النظام قد أوقف ترفيعهم لأسباب معروفة، ومنهم أنا، ويضيف متسائلاً: "ما ذنبنا أن نُحرم من حقوقنا بعد الانشقاق، وهل الذين خاطروا بأنفسهم وانشقوا هم من العمداء فقط".

ويلمح العقيد المنشق إلى أن الائتلاف الوطني "تحول إلى مكان للمحسوبيات والواسطة، وكل عضو أو موظف في الائتلاف أتى بحاشيته وعيّنهم، أو في الحكومة المؤقتة برواتب عالية، في حين أن الضباط المنشقين مشردون مذلولون يعملون بأي عمل من أجل تأمين لقمة أسرهم.

باب الائتلاف مسدود

وعندما سألناه إن كان قد تواصل مع أحد ما في الائتلاف لشرح وضعه ووضع الضباط المنشقين في الأردن أجاب بحدة: "لم نستطع أن نقابل أياً منهم أو نتواصل معه، بأي طريقة أونأخذ رقم جواله، لأنهم بصراحة يعيشون في ابراج عاجية".

وروى الضابط الحمصي في هذا السياق إنه ذهب إلى مكتب الائتلاف الوطني في عمان بعد شهر من البحث والسؤال عنه، وهناك -كما يقول-"وجدت أكثر من خمسين موظفاً، بنات وشباب فقلت لهم أنا العقيد الركن "فلان" وكان معي مقدم منشق من الحرس الجمهوري فقالوا لنا:"ليس لنا علاقة بكم ولا نستطيع تقديم أي شيء للضباط المنشقين".

تفاصيل الخطة الروسية الجديدة للحل في سورية

علمت "الوطن" السورية من مصدر دبلوماسي عربي في موسكو أن "الخطة الروسية تعتمد على عقد حوار سوري سوري في موسكو يحضره إضافة إلى الوفد الرسمي السوري عدد من الشخصيات المعارضة من الداخل والخارج وفي مقدمتهم معاذ الخطيب الذي زار موسكو أول من أمس تلبية لدعوة من الخارجية الروسية حيث عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في الخارجية".
وقال المصدر إن "واشنطن سحبت بالفعل اعترافها بالائتلاف كممثل وحيد للشعب السوري وأبلغتهم بذلك، وهي لا تمانع الخطة الروسية لاستئناف الحوار السياسي انطلاقا من ورقة "جنيف-1" التي تتحدث عن تأسيس حكومة انتقالية تمهد لانتخابات تشريعية ورئاسية في سورية".
ورجح المصدر أن يكون معاذ الخطيب هو من تراهن عليه موسكو ليقود الحوار من جانب المعارضة إضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التنسيق الموجودين داخل سورية ومعارضين مستقلين موجودين في الخارج انشقوا مؤخراً عن الائتلاف الذي بات تحت سيطرة قطرية سعودية كلياً.
وختم المصدر: إن موسكو لم تحظ حتى الآن بموافقة دمشق على خطتها هذه، إلا أن زيارة الوزير وليد المعلم إلى روسيا ستحمل الأفكار التي تطرحها دمشق لاستئناف المفاوضات وفي مقدمتها ضرورة موافقة المجتمعين على أن الأولوية هي لمكافحة الإرهاب، وهو ما سبق أن طالب به الوفد السوري في جنيف ورفضه الائتلاف.

ثلاثة معسكرات تدريب جديدة الارهابيين في سورية!

مروة الشامي
كشف موقع "The Long War Journal"عن ثلاثة معسكرات تدريب جديدة يديرها الجهاديون في سوريا. وبحسب الموقع، فإنّ جبهة النصرة، الفرع الرسمي لتنظيم القاعدة في سوريا، ما يسمى بـ"مجموعة خراسان"، فرع من النصرة، ومجموعة جهادية شيشانية معروفة باسم جماعة الخليفة، هي التي تشغّل تلك المخيمات وتشرف على التدريب فيها. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمخيمات الجهادية التي اكتشفت في العراق وسوريا إلى 42 مخيم.

في شريطٍ فيديو غير مؤرّخ نشر على الفيسبوك يوم 6 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، تبيّن وجود معسكر تابع لجبهة النصرة في ريف دمشق. إلّا أنّ الفيديو يبدو قديمًا، نظرًا لشعار المجموعة الموجود في الجزء العلوي الأيمن من الشاشة، والذي لم يعد يستخدم في الدعاية الرسمية لجبهة النصرة. ومع ذلك، لا يزال من المرجّح أنّ النصرة تدير هذا المعسكر، أو غيره في مكان قريب من المنطقة حيث أنها لا تزال تعمل في المدينة والمحافظة على نطاقٍ أوسع.

المعسكر الثاني تديره مجموعة خراسان، وهي مجموعة من قدامى عناصر القاعدة الذين يشكلون جزءًا لا يتجزأ من جبهة النصرة (على هذا النحو، أُتبعت المعسكرات التي تسيطر عليها مجموعة خراسان بتلك التي تديرها النصرة في الخارطة المرفقة أعلاه).
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد قالت في تصريحٍ صحفي إنّ الضربات الجوية استهدفت "مرافق لصنع العبوات الناسفة ومرافق التدريب" بالقرب من سمردة، إدلب، يوم 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014.
أما المعسكر الثالث فتسيطر عليه مجموعة جهادية شيشانية تدعى "جماعة الخليفة". وفقًا لموقع "من الشيشان إلى سوريا"، وهو موقع على شبكة الانترنت يتعقّب مقاتلي شمال القوقاز في سوريا، فإنّ "جماعة الخليفة" تضم ما يقدّر بنحو 80 الى 90 مقاتلًا شيشانيًا في صفوفها وتعمل في محافظة اللاذقية شمال غرب البلاد. انشقت هذه المجموعة عن الجبهة الاسلامية أنصار الشام في وقتٍ سابقٍ من هذا العام. ويعتبر زعيمها، عبد الحكيم الشيشاني، مقاتلًا مخضرمًا في الشيشان.

معسكرات الجهاديين في العراق وسوريا
منذ بداية العام 2012، تم تحديد ما مجموعه 42 مخيمًا على أنها تشغيلية إلى حدٍّ ما، وفقًا للبيانات التي جمعتها موقع "The Long War Journal". وبحسب الموقع، فقد تمّ الحصول على معلومات عن المخيمات من أشرطة الفيديو التي ينشرها الجهاديون، وحسابات الأخبار والبيانات الصحفية العسكرية الأمريكية التي تلحظ الضربات الجوية ضد مرافق التدريب. ومن غير الواضح ما إذا كانت كافة معسكرات التدريب فاعلة حاليًا. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ هذا التحليل يعتمد على الأدلة المتاحة للجمهور، لذا فمن المحتمل أن تتواجد بعض معسكرات التدريب الأخرى التي لم يتم الإعلان عنها.

31 معسكرًا في سوريا و11 في العراق
شغّلت الدولة الإسلامية 22 مخيم تدريب (12 في سوريا و10 في العراق)، بينما تحكّمت جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة، بتسعة مخيمات في سوريا. بدورها شغّلت مختلف الجماعات الجهادية المتحالفة معها، بما في ذلك جماعة أنصار الإسلام، جماعة جيش المهاجرين والأنصار، وجند الشام، ما مجموعه 11 مخيمًا (10 في سوريا وواحد في العراق).

تاريخيًا، استخدم تنظيم القاعدة مرافق التدريب لتأجيج التمرّد المحلي من جهة، واختيار الأفراد من مجموعة المتدربين لتنفيذ هجمات ضد الغرب من جهةٍ أخرى. وقد أورد الموقع مقالًا سابقًا تطرّق الى استخدام تنظيم القاعدة في الماضي لشبكة معسكراته، ليس فقط لتدريب المقاتلين محليًا، بل أيضًا لتحديد المجنّدين المحتملين فضلًا عن دعم مجموعة من الجماعات الجهادية المتحالفة معه. وأضاف المقال الذي نُشر في الرابع والعشرين من الشهر الماضي قائمتين تضمّان المعسكرات التدريبية في كلّ من العراق وسوريا.

قائمة معسكرات تدريب الدولة الإسلامية في العراق:
- جبال حمرين، التي تمتد من محافظة ديالى الى محافظة صلاح الدين.
- قرب حديثة.
- في محافظة الانبار.
- في سامراء.
- في محافظة نينوى.
- جنوب شرق الموصل.
- في كركوك.
- قرب الفلوجة.
- قرب بيجي.
قائمة معسكرات تدريب الدولة الإسلامية في سوريا:
- في محافظة اللاذقية (من غير الواضح إذا كان المخيم لا يزال يعمل حسب الموقع).
- في حلب، (من غير الواضح إذا كان المخيم لا يزال يعمل حسب الموقع).
- معسكر تدريب تابع لجماعة الصابري.
- "معسكر الزرقاوي" في ضواحي دمشق.
- في مدينة حلب.
- "مخيم شداد التونسي" في محافظة حلب (مخيم يدرب الأطفال والمراهقين).
- في محيط الرقة، دير الزور، البوكمال، والحسكة.
- قرب منبج في محافظة حلب.
- قرب كوباني في محافظة حلب.
قائمة معسكرات تدريب تابعة لجبهة النصرة:
- في منطقة حمص، ومن غير الواضح ما إذا كان هذا المخيم هو لا يزال يعمل، بحسب الموقع.
- معسكران تدريبيان في شرق سوريا. وقد سميت هذه المخيمات "معسكر أيمن الظواهري" و "أبو غادية مخيم". ومن غير الواضح ما إذا كان هذان المعسكران يعملان حتى اليوم بحسب الموقع.
- معسكر في محافظة درعا في جنوب سوريا، ويطلق عليه اسم "مخيم ابن تيمية"، يدرب الأطفال.
- في حلب (من ضمنها المعسكرات التابعة لـ"مجموعة خراسان").
- في إدلب.
- معسكر تابع لجماعة سيف الله الشيشاني، في محافظة حلب لتدريب المقاتلين لتصبح القناصة واستخدام أسلحة أخرى.
قائمة معسكرات تدريب تابعة لجماعات جهادية أخرى في سوريا أو في العراق:
- في محافظة درعا في جنوب سوريا (الجبهة الإسلامية لأحرار الشام).
- في محافظة الرقة (الجبهة الإسلامية لأحرار الشام). من المرجح أنّ هذا المخيم لم يعد فاعلًا حيث أنّ "الدولة الإسلامية" تسيطر على أغلب محافظة الرقة.
- في محافظة حلب (حركة فجر الشام الإسلامية).
- معسكر "الشيخ راشد غازي" في شمال العراق (جماعة أنصار الإسلام).
- معسكر للـ"قوات الخاصة" في حلب في شمال سوريا (الجبهة الإسلامية لأحرار الشام).
- في مدينة حلب (المجموعة الشيشانية جيش المهاجرين والأنصار).
- في محافظة حلب (جماعة الإمام البخاري الأوزبكية).
- في اللاذقية (جماعة أحدٌ أحد التي يقودها الشيشان).
- في دمشق (الجبهة الإسلامية جيش الإسلام).
- في اللاذقية (جند الشام). ومن المعروف أيضًا تشغيل معسكرات تدريب للمقاتلين الأجانب. كما تدير جند الشام مركز تدريب للأطفال في اللاذقية، وفقًا لموقع "من الشيشان إلى سوريا".

اللاجئون السوريون قد يصبحون غير مرغوب بهم في تركيا

علي مخلوف

بغض النظر عن اختلافنا أو اتفاقنا مع هؤلاء الذي اختاروا تركيا صاحبة الأطماع القديمة والدور المشبوه فيما يحصل على بلادهم ملجأً لهم، إن كان هرباً من واقع أسود، أو بسبب خيار سياسي،يبقى هؤلاء سوريون بصرف النظر عن أي اعتبارات سياسية أو حتى أيديولوجية.

لم تُمحى مآسي مخيم الزعتري وغيرها مما حدث في المخيمات التركية من حالات إذلال واغتصاب للاجئين واللاجئات هناك، حتى عادت المعاملة السيئة للاجئين لكن هذه المرة خارج المخيمات، فقد منعت مدينة أنطاليا التركية دخول اللاجئين السوريين غير المسجلين بشكل قانوني، في محاولة لمنع تدفقهم إلى المدينة التي تعتبر منتجعا سياحياً، وقد طلبت المدينة إعفاءها من تطبيق مرسوم حكومي يمنح جميع اللاجئين السوريين عدداً من الحقوق من بينها الحق في الحصول على التعليم والرعاية الصحية والحصول على تصاريح عمل.

وأشار قائد شرطة المدينة جميل تونبول أن المدينة الساحلية تواجه "تدفقا كبيرا للاجئين" و أن سلطات المدينة ستطلب من اللاجئين غير المسجلين، مغادرتها خلال أسبوعين، مضيفاً أن الذين يرفضون المغادرة، فإما إننا سنطردهم من المدينة أو نرسلهم إلى أقرب مخيم للاجئين.

من حق أية دولة أن تراعي مصالحها ومصالح شعبها على أية اعتبارات أخرى، حتى ولو كانت إنسانية، ومن حق البعض أن يبرر ما تقوم به بعض الجهات التركية تجاه اللاجئين السوريين الذين باتوا يشكلون ظاهرةً تؤذي المواطنين الأتراك أنفسهم إن لجهة فرص العمل أو لجهة التأثير على الموسم السياحي في المدينة، أو حتى من خلال تشكيل بيئة يتم من خلالها تحقيق خرق أمني، لا بل إن أحد المشاكل الناجمة عن تدفق العدد الكبير لهؤلاء اللاجئين هو حساسية بعض المواطنين الأتراك خصوصاً هؤلاء المعارضين لأردوغان والذين تعرضوا لمضايقات من قبل سوريين أنفسهم ولأسباب إما عرقية أو مذهبية أو سياسية، تخيلوا أن يتم تهديدكم في بلداتكم من قبل غرباء فقط لانتمائكم الديني أو حتى تعاطفكم السياسي، كما حدث في بلدة الريحانية مثلاً لمواطنين أتراك متعاطفين مع الدولة السورية ويعادون حكومة أردوغان تم رصد العديد من الاعتداءات عليهم من قبل لاجئين استُخدموا كأدوات عن قصد أو بغير قصد لمآرب سياسية إخوانية أرادت العزف على الوتر المذهبي في المنطقة.

ما يهم الآن هو مستقبل هؤلاء اللاجئين، فبعد كم كبير من المعاملة غير اللائقة لهم في المخيمات هاهي مدينة انطاليا تطالب بإجراء ضدهم، فهل تكون بدايةً لقيام مدن أخرى مستاءة من وجود السوريين لديهم أكانوا لاجئين ام لا للمطالبة بإجراءات مماثلة ضدهم؟ ليصبح السوريون هناك أشبه بمخلوقات غريبة غير مرغوب بها في بلاد السلطان.
عربي برس

«موسكو 1» بدل «جنيف 3»

كان فشل المؤتمر الدولي لحل الأزمة السورية، «جنيف 2»، مدوّياً، لكن سرعان ما طوت الأحداث المتسارعة، في بضعة أشهر، المؤتمر وفشله؛ خرج من التداول، وأصبح من الماضي. روسيا، التي كانت القوة الرئيسية في الإلحاح على عقد «جنيف 2» ، لم تعد معنية بـ «جنيف 3»، وإنما بـ «موسكو 1»
ناهض حتر

تحضّر الخارجية الروسية لعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في موسكو. موسكو ليست مجرد موئل لعقد المؤتمر المرجوّ، وإنما هي إطار سياسي للحوار والحل، وفق قواعد جديدة تتجاوز بيان «جنيف 1» العتيد؛ ذلك أن المشهد الدولي والإقليمي تغيّر كليا مذ ذاك؛ فالتفاهم الروسي الأميركي ـــ وكانت ذروته الاتفاق على تدمير الكيماوي السوري مقابل وقف العدوان الأميركي ـــ سمح بالرعاية الثنائية للمفاوضات بشأن سوريا، وفتح الباب أمام انعقاد «جنيف 2»؛

اليوم، بعد انفجار الصراع بين العملاقين في أوكرانيا، والعودة إلى أجواء الحرب الباردة والعقوبات والمقاطعة وسباق التسلّح، انتهى السياق الدولي السابق للأزمة السورية، وتبلور سياق دولي جديد، رُسمت معالمه حول الظاهرة التي احتلت المشهد كله، أي ظاهرة الإرهاب؛ الولايات المتحدة ذهبت نحو تجنيد حلفائها في تحالف حربي ضد «داعش» ، بينما ذهبت روسيا نحو التصدي للإرهابيين، وللأخطار الإقليمية المحدقة بسوريا، عبر زيادة تسليح الجيش السوري، كماً ونوعاً.
وفي مسار موازٍ، السعي نحو حل سياسي، يقطع الطريق على احتمالات التصعيد الأميركي والتركي، ويسمح للروس بالإمساك الكامل بخيوط الملف السياسي السوري.
سوريا وافقت، كما صرّح وزير الخارجية، وليد المعلّم، لـ «الأخبار»، على المشاركة في «موسكو 1»؛ صحيح أنها كانت تفضّل عقد مؤتمر الحوار السوري ـــ السوري في دمشق، لكنها أبدت تفهمها للطلب الروسي؛ خصوصا أن العلاقات السورية ـــ الروسية تتجه إلى آفاق استراتيجية غير مسبوقة في جميع المجالات.
في «جنيف 2» كان الوفد السوري يلح على أولوية محاربة الإرهاب؛ الآن، أصبحت هذه الأولوية مكرسة في قرارات أممية، وتشكّل عنوانا للتحالف الأميركي للتدخل في سوريا والعراق، في حين كان وفد المعارضة يلح على أولوية نقل السلطة في سوريا؛ وهي قضية لم تعد مطروحة على جدول الأعمال الدولي. هكذا، فإن «موسكو 1» لن يكون استمراراً لـ «جنيف 2»، ولكنه سيؤكّد هذه المعادلة الجديدة.
الوفد السوري سيكون جاهزا لدى توجيه الدعوات، كذلك المعارضة الداخلية ـــ السلمية التي تحتفظ روسيا بعلاقات وطيدة مع أطرافها. هذه الأطراف التي رفضت أو مُنعت من حضور «جنيف 2»، ستكون حاضرة في «موسكو 1» الذي لن يستثني أحدا سوى الإرهابيين التكفيريين. وهذه ميزة أولى للمسعى الروسي، بخلاف ما حدث في «جنيف 2»، حين كان همّ الدول الغربية، كما كتب هيثم مناع، «ممارسة حق الفيتو على كل من ليس تحت السيطرة من المعارضة وكل من ترفض الدول المشاركة في التمويل والتسليح والتمرير للمسلحين (تركيا، السعودية، قطر) اعتباره معارضة سورية».
الميزة الثانية أن الروس يأملون باستعادة مفاتيح حل الأزمة السورية، من أيدي القوى الإقليمية والدولية، إلى الداخل السوري، ما يسمح بتفاهمات خارج الضغوط، وتوحيد السوريين في مواجهة الإرهاب.
بدأت الخارجية الروسية، بالفعل، مباحثاتها مع أوساط في «الائتلاف السوري» الذي احتكر تمثيل المعارضة في «جنيف 2 «. وإذا كان معاذ الخطيب، رئيس وفد « الائتلاف» إلى موسكو، كرر، بعناد الأطفال، المعزوفة القديمة حول «رحيل الرئيس بشار الأسد»؛ فإنه يدرك، ولا بدّ، أن مجرد الذهاب إلى العاصمة الروسية، لا للسياحة وإنما للتباحث حول «تطورات الأزمة السورية»، يعني، بوضوح، الانطلاق من تلك التطورات بالذات، وأهمها ثلاثة، (1) تجديد شرعية الرئيس في انتخابات ذات صدقية عالية، على الأقل بالنسبة للخارجية الروسية التي أعلنت، منذ 5 حزيران 2014، أن «انتخابات الرئاسة السورية شهدت نسبة مشاركة عالية وجرت في أجواء حرة ونزيهة، فاز فيها الأسد بأغلبية ساحقة، رغم محاولات المعارضة المسلحة، تخويف المواطنين»؛ (2) النجاحات الميدانية المتراكمة للجيش السوري، وفق الخطة الموضوعة لتحرير المدن الكبرى وشبكة المواصلات في ما بينها؛ (3) التفاهم الواقعي الناشئ بين دمشق وواشنطن في سياق الحرب على « داعش»، والذي يعزّزه المسعى الأميركي للتعاون مع إيران ضد ذلك التنظيم الإرهابي؛ فرسالة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى قائد الجمهورية الاسلامية الإيرانية، علي الخامنئي، في هذا الصدد، هي، في الواقع، رسالة إلى الأسد، ولا يمكن ترجمتها، ميدانيا، من دونه.
«الائتلاف» الذي وافانا ميشيل كيلو، في أكثر من مقال له، بتفاصيل تفكّكه الداخلي وانهزامه الذاتي، لم يعد يحظى بغطاء دولي أو اقليمي؛ تجاوزته «التطورات»، كما تجاوزت «الجيش الحر»، ولم يعد أمام قواه وشخصياته من أمل للبقاء في الميدان السياسي، سوى بالتفاهم مع الروس، وهذا يعني التفاهم مع دمشق.
وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سمع، وسيسمع، بالطبع، الكثير من مداخلات المعارضين، المنفصمة عن الواقع الفعلي لموازين القوى، لكنه سيداري الابتسام، متفهما الاحتياجات النفسية للمعارضين، وكذلك، اضطرارهم إلى التنافس، في ما بينهم، في التشدد اللفظي؛ ففي النهاية، لا تعدو مساعي موسكو مع أولئك الذين فاتهم القطار، إلا أن تكون سلّما للنزول عن الشجرة. ينطبق ذلك، أيضا،ً على الزعيم اللبناني، وليد جنبلاط ؛ فالأخير عاد أدراجه إلى الحليف الروسي القديم، كيما يجد لنفسه موطئ قدم في الترتيبات السورية ـــ اللبنانية التي تتبلور، اقليميا ودوليا. هنا، يمكنه أن يلعب دورا في التحضير لـ «موسكو 1».
تنظر دمشق إلى «موسكو 1» باعتباره حاجة سياسية روسية، لا سوريّة؛ فالدولة التي تكاد تنهي أربع سنوات من الصمود، لم تعد، اليوم، في خطر أو قلق يضطرها للتفاوض مع خصوم محليين، فقدوا الدعم الشعبي والرعاية الدولية؛ فالصراع في سوريا الآن، تخطى المحاور الداخلية المتعلقة بمطالب سياسية أو اجتماعية أو جهوية أو طائفية، و تحوّل إلى صراع دولي ـ اقليمي محوره الرئيسي هو معالجة الظاهرة الإرهابية المتنامية في المشرق العربي؛ وعلى هذا الأساس، يمكننا أن نقرأ التفاهم الواقعي بين دمشق وواشنطن، بل وآفاق التحالف مع مصر السيسي، والخرق العُماني للمقاطعة الدبلوماسية الخليجية لدمشق ــــ حيث جرى افتتاح سفارة السلطنة مجددا ــــ وكذلك اقتراب عودة العلاقات التونسية ـــ السورية الخ.
ومن الواضح أن الأغلبية الساحقة من السوريين تصطفّ، اليوم، وراء الدولة والجيش في مواجهة الإرهابيين، وبحثا عن السلام والأمان، بينما أصبح اجتثاث الإرهاب ـــ لا اجتثاث نظام الرئيس الأسد ـــ هو الهدف المركزي الذي لا يمكن تحقيقه من دون دمشق، المطمئنة إلى أن القضية السورية، تحولت إلى كونها قضيّة روسيا المكافحة لبناء نظام دولي متعدد القطبية.
غير أن السياسة السورية تمتلك من المرونة والحس بالمسؤولية، ما يجعلها تتعاطى بجدية مع «موسكو 1»، أملا بالتوصل إلى إطار وطني للئم الجراح ومجابهة الإرهاب وإعادة البناء؛ فهل تغتنم المعارضة السورية، بكل أطيافها، هذه الفرصة الأخيرة لاحتلال المواقع الممكنة في مشروع وطني أم أنها ستواصل التصرّف بعقلية «الربيع العربي»، حين كانت فضائية «الجزيرة» تقود الجماهير المضلّلة نحو الكارثة، وتنجح القوى الرجعية في الخليج وتركيا والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، في مسلسل استخدام البترو دولار والدعم الامبريالي والغضب الشعبي المشروع، لتسقيط الدول ونشر الفوضى؟ لقد صمدت سوريا، الوقتَ الكافي لانتهاء لعبة «الثورات» الملوّنة الملوّثة بدماء الوطن والمواطنين؛ وعلى المعارضة السورية الآن أن تواجه لحظة الحقيقة.
الاخبار

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-11-10 11:46:49   انشالله
ياترى رح يكون موسكو ١ كما مخطط الو ورح يتم بلا مشاكل وينتهي باتفاق ووفاق...انشالله
اسامة عزام  
  2014-11-10 11:44:53   سورياااا
سوريا رح تنتصر ورح تندم كل واحد شارك باستمرار الازمة فيها...ووقتا الندم رح يعلم كتير
لمى قاسم  
  2014-11-10 11:41:21   كما تدين تدان
الله لايرد كل واحد تكبر وخان وعليه الدم السوري هان...ونسي انو كما تدين تدان
ديانا محفوض  
  2014-11-10 11:38:40   موسكو ١ فرصة
موسكو ١...فرصة ولازم نستغلها صح...بالرغم من رفضنا القاطع لوجود معارضة في الحكم
كرم درويش  
  2014-11-10 11:36:40   الله ينصرنا
الله ينصر الجيش وينصر سوريا
جومانا سلامة  
  2014-11-10 11:34:48   النصر لسوريا
الروح بترخصلك يااسدنا واذا في كم كلب انشق وخان...نحنا مامنرضى لسوريا الهوان...والنصر لسوريا انشالله
روحي تفداك  
  2014-11-10 11:32:33   بيستاهلو
بيستاهلو الله لايردهم.....مين قلهم ينشقوا...حدا بيرفض يكون من الجيش العربي السوري الباسل وبينشق عنو
جندي اسدي  
  2014-11-10 11:29:53   الله لايردهم
عندما كانوا معززين مكرمين ...حاملين افضل الالقاب والاوسمة السورية..ماذا فعلوا؟؟؟انشقوا تعاملوا مع الكفرة شاركوا في قتل السوريين واليوم عندما ساقت بهم الدنيا لوضع سيء يشبه انتقامها منهم عما فعلوه يناشدون المساعدة؟؟؟لماذا عندما كانوا هم في دور من يساعد كانوا اتفه البشر ولم يساعدوا احد....؟؟؟الله لايردهم الله يبليهم الضعف
رنيم اوسو  
  2014-11-10 11:28:22   موسكو١
موسكو ١.....هو الامل الاخير للسوريين من اجل الحصول على فرصة اخرى للعيش بسوريا كريمة امنة مثل ذي قل
يزن مطر  
  2014-11-10 11:25:53   الله لايردهم
عندما كانوا معززين مكرمين ...حاملين افضل الالقاب والاوسمة السورية..ماذا فعلوا؟؟؟انشقوا تعاملوا مع الكفرة شاركوا في قتل السوريين واليوم عندما ساقت بهم الدنيا لوضع سيء يشبه انتقامها منهم عما فعلوه يناشدون المساعدة؟؟؟لماذا عندما كانوا هم في دور من يساعد كانوا اتفه البشر ولم يساعدوا احد....؟؟؟الله لايردهم الله يبليهم الضعف
رنيم اوسو  
  2014-11-10 11:18:38   الله يحمي الحيش
الله يحمي الجيش العربي السوري هادالجيش البطل المغوار...الله ينصرو وينصر سوريا الاسد
لينا علي  
  2014-11-10 09:49:31   شمتان
الله لايدكن ياخونة سوريا بلد العز والكرامة ياحمير ياثورجية كنت عايش معزز مكرم في سوريا وعقيد وركن ياحرامي بابن الكلب
ابن سوريا البار  
  2014-11-10 07:18:38   خائن وليس منشق
بالنسبه لقصة المنشق فقد نسي هذا السافل أنه خائن وما مصطلح منشق إلا اختراع تآمري لتخفيف وقع الخيانه ولا يجب أن تستغرب ياخائن وضعك الصعب فعبر التاريخ كان مآل الخونه الى الزباله
منشق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz