Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية لهذا اليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك.. الخبر متجدد على مدار الساعة
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية لهذا اليوم السبت كما تناقلتها صفحات الفيسبوك.. الخبر متجدد على مدار الساعة

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية لهذا اليوم السبت 1- 11- 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. حماة :الجيش العربي السوري يستهدف رتلاً للمسلحين في الريف الشرقي للمدينة قرب قرية عقيربات ما أدى لتدمير عدد كبير من الآليات ومقتل عشرات التكفيريين .
حمص :أطلق مسلحون قذيفة صاروخية باتجاه نقطة بئر مياه المشرفة مما أدى لإصابة عنصرين بجروح كما أطلق مسلحون عدّة قذائف صاروخية باتجاه بلدة المشرفة سقطت في الأراضي الزراعية دون وقوع أضرار في حين رد الجيش على مصادر القذائف تلك مما أدى لمقتل 4 مسلحين .

قيادي في جيش الإسلام يكشف سبب «سقوط حوش الفارة»

في سياق سلسلة الاعدامات التي يقوم بها، اعدم زهران علوش “المليونير” السوري تركي الجباوي، بتهمة التعامل مع النظام السوري والاتجار بالمخدرات!.

وزعم المتحدث باسم “جيش الإسلام”، عبد الرحمن الشامي أن “الجباوي سهل دخول الجيش السوري إلى منطقة حوش الفارة عبر خلية يمولها ويتزعمها الجباوي، إذ قامت مجموعة مؤلفة من 10 إلى 15 عنصراً، بتزويد الجيش بمعلومات عن مواقع مقاتلي “جيش الإسلا”) المرابطين في المكان، وفتحوا له الطريق لدخول قواته في ساعة مبكرة من فجر يوم أمس الثلاثاء، بينما أهالي البلدة نيام.

وتابع انه وفي الوقت ذاته، تقدمت ثلاث دبابات من فوج الكيمياء القريب، وتمكنوا بعملية خاطفة ومفاجئة من السيطرة على كامل البلدة. وتابع الشامي، أنه “فور انكشاف الأمر، تمّ القبض على بعض العملاء وبينهم الجباوي، الذي كان يدير اتصالاته مع الجيش من داخل الغوطة، وأدلى أمام القضاء الموحد باعترافات دامغة عن اتصالاته وتنسيقه مع النظام، عدا عن الاتجار بالمخدرات، وصدر الحكم من المحكمة بإعدامه، وتم تنفيذ الحكم به على الفور”.

وكشف أن “جيش الإسلام” اكتشف “مجموعة كانت تعمل بين صفوفه سهلت دخول قوات النظام إلى عدرا العمالية، وكانت تزوده بالمعلومات عن مواقع المقاتلين، وجرى تقديمها للمحاكمة أمام القضاء الموحد، ونال عناصرها الجزاء الذي يستحقون”.

وتعود أهمية بلدة “حوش الفارة” ليس فقط إلى قربها من مدينة دوما، بل، وبحسب الشامي، بسبب قربها من فوج الكيمياء، الذي لا يبعد عنها سوى كيلومترين اثنين، والجيش السوري بحاجة للسيطرة على البلدة كي يبعد الخطر عن الفوج الذي يضم ثلاث كتائب، ويعتبر من أهم المواقع العسكرية في الغوطة الشرقية.

اشتباكات بين «النصرة» و«ثوار سوريا» بريف إدلب

عبد الغني جاروخ

اندلعت اشتباكات عنيفة بين "جبهة النصرة" و"جبهة ثوار سوريا" في ريف إدلب، حيث هاجمت النصرة مقرات متزعم جبهة ثوار سوريا "جمال معروف" في بلدة دير سنبل بريف المدينة.

وإثر هذه الاشتباكات "النصرة" سيطرت على بلدات ونقاط جديدة في ريف إدلب، وخصوصاً قرب مدينة معرة النعمان التي تعتبر معقلا لـ"جبهة ثوار سوريا".

كما ذكرت مصادر ميدانية أن النصرة رفضت الهدنة لوقف القتال، و"المعروف" توعد بتسجيل فيديو تم بثه على الانترنت بالاستمرار بالقتال ضد الجبهة حتى آخر رجل لديه.

وفي اليومين الماضيين تجدد القتال بين النصرة وحركة الحزم في بلدة الأتارب بريف حلب.

دخول النصرة في هذه الجبهات يفسر أنها تنفست الصعداء مع تركيز مقاتلات التحالف لضرباتها على مواقع فصائل متطرفة أخرى في بلدة عين العرب السورية.

هذه الضربات التي كانت مواقع النصرة من أوائل أهدافها في بداية الحملة الجوية للتحالف، اضطرت في ذلك الوقت للاختباء وإخلاء مقراتها التي استهدفت جواً وقتل عدد من قادتها.

كما تحدثت أنباء عن وجود ضغوط في صفوفها للتصالح مع التنظيمات المتطرفة الأخرى لمواجهة هذه الضغوط المتزايدة.

هذا ويشهد ريف إدلب توتر كبير واشتباكات عنيفة تدور بين جبهة النصرة وجند الأقصى من جهة، وجبهة ثوار سوريا وحركة حزم من جهة أخرى، بمختلف أنواع الأسلحة في محاولة من قبل عناصر النصرة للسيطرة على كامل الريف الإدلبي.

وبدأ عناصر جبهة النصرة بمهاجمة قرية حنتوتين بجبل الزاوية واشتباكات عنيفة داخل البلدة .
عاجل

مسلّحو حلب يصارعون حصاراً محكماً وشيكاً

بين أحياء حلب الشرقية ونظيرتها الغربية اختلافاتٌ هائلة. تفصل بينهما «معابرُ» مغلقة وحواجز، وخطوط اشتباك! انخفض عدد سكان الأحياء الشرقية، ويوقن الجميع (سكاناً ومسلحين) بأن إطباق الحصار لم يعد سوى مسألة وقت
صهيب عنجريني

الرحلة بين شطرَي مدينة حلب طويلةٌ ومُضنية. منذ أُغلق معبر بستان القصر الشهير بات لزاماً على الراغب في الانتقال من الأحياء الغربية إلى نظيرتها الشرقية (الواقعة تحت سيطرة المسلحين)، أو العكس، أن يقطع مسافة تتجاوز مسافة السفر بين محافظتين. يستقل المسافر سيارة من مدخل حلب (دوّار الموت)، تنطلق به عبر الراموسة إلى السفيرة في الريف الجنوبي الشرقي، ثم إلى خناصر، فأثريا، قاطعاً مسافةً تقارب مائتي كيلومتر.

ثم تبدأ الرحلة داخل مناطق نفوذ «داعش» في الريف الشرقي المحاذي لريف الرّقة. وتعاود الدخول إلى حلب من بوابتها الشرقية. تستغرق الرحلة في المجمل زمناً يتراوح بين ثماني وعشر ساعات. في الأحياء الشرقية يبدو كلّ شيء مختلفاً. مشاهد الخراب هي القاسم المشترك بين معظمها. الزحمة اللافتة للنظر في الأحياء الغربية يقابلها هنا شبهُ خواء في بعض المناطق. أحياء كثيرةٌ باتت شبه خاليةٍ من السكان، مثل مساكن هنانو، والحيدريّة، خلافاً للأحياء البعيدة نسبيّاً عن «خطوط التماس»، مثل باب النيرب، الفردوس، المعادي، جسر الحج، الكلاسة، وبستان القصر.

في انتظار الحصار

«المجاهرةُ بكونك صحافياً تبدو هنا مقامرةً خاسرة، سيكونُ من الأفضل الاعتماد على بطاقتك الشخصية التي تؤكد أنك واحد من أبناء أحد هذه الأحياء»، يقول محمّد، أحد الناشطين المدنيين القلائل المتبقين داخل هذه الأحياء. يتراوح عدد السكان الباقين في هذه الأحياء ما بين 400 و450 ألفاً وفقاً لأدقّ الإحصائيات المتوافرة. وتنتمي الغالبية العظمى من هؤلاء إلى الطبقة الفقيرة. توقن معظم المجموعات المسلحة الباقية هنا بأن حصار الجيش السوري لها هو أمر حتمي، الأمر الذي يتوقعه السكان أيضاً. يُقدّر عدد المسلحين بحوالى ثلاثة آلاف، يتناقصون باستمرار نتيجة انسحابهم خارج طوق الحصار المتوقع. ويتوزع انتماء معظم هؤلاء على «حركة أحرار الشام الإسلامية»، و«ألوية استقم كما أُمرت»، و«حركة نور الدين زنكي»، و«لواء التوحيد»، و«جيش المجاهدين»، و«جبهة النصرة». نسبة أبناء مدينة حلب بين تلك المجموعات ضئيلةٌ جدّاً. ثمّة مسلحون كُثرٌ من أبناء الريف، وآخرون من إدلب وريفها، إضافةً إلى خليطٍ متنوع يضمّ عدداً قليلاً من «المهاجرين»، علاوةً على بعض المجموعات المحلية الصغيرة، مسلحوها هم شبّان من سكان الأحياء الشرقية، ويُقدّر عددهم بحوالى 500. يشكل هؤلاء مجموعات صغيرةً عدد أفرادها بين 15 و20، ويقوم معظمها بفرض أتاواتٍ على من تبقى من السكان، ونهب البيوت الفارغة. كذلك يؤكّد محمد أن بعض المجموعات دأبت على «الحفر في أحياء المدينة القديمة، والنزول داخل الآبار القديمة المهجورة، بحثاً عن كنوز قديمة وآثار».

الكهرباء الحكومية جيّدة!

من المفارقات اللافتة أن ساعات التغذية بالتيار الكهربائي عبر الشبكة السورية الرسمية تزيد عن نظيرتها في الأحياء الغربية، وذلك بسبب انخفاض الضغط السكاني، وقلة الاستهلاك. تتراوح فترة التغذية اليومية بـ«الكهرباء الحكومية» بين 6 و8 ساعات يومياً. كذلك، تبدو حال مياه الشرب أفضل من الأحياء الغربية، حيث تتحكم «جبهة النصرة» في ضخ المياه إلى الشطرين، وتخصّ الأحياء الشرقية بكميات مضاعفة. ويجري ضخ المياه عبر محطة سليمان الحلبي، لتغذي ثلاثة خزانات رئيسية هي باب النيرب، وكرم الجبل، والحيدرية. المحروقات متوافرة، ولكن أسعارها ارتفعت أخيراً، في ظل انخفاض الوارد «الداعشي». فبات ليتر البنزين المكرر يباع بـ320 ليرة سورية، وليتر المازوت بأكثر من 200 ليرة، ما يؤدي إلى ارتفاع في أسعار معظم السلع.

واقع صحي وتعليمي سيّئ

مشكلات القطاع الصحي كبيرة، إذ لم يبقَ من المشافي العاملة سوى ثلاثة، مشفى زرزرو في حي السكري، ومشفى عمر بن عبد العزيز في حي الصالحين، ومشفى صغير مجاور لمشفى دار الشفاء (الخارج عن الخدمة) في حيّ الشعّار. تُسجل «منظمات الإغاثة» وجودها على الأرض عبر مجموعات صغيرة، بعضها مقيم، وبعضها يتنقل في شكل وفود وقوافل قادمة بين حينٍ وآخر من تركيا، وتوزع معونات إغاثية على السكان، ويتقاسمها معهم المسلحون. أما في قطاع التربية والتعليم، فثمة بعض المدارس التي تعمل تحت إشراف «المجلس المحلي»، وبتمويل من «الائتلاف» السوري المعارض، إضافة إلى بعض المدارس التي تدرس «العلوم الشرعية» وهي تابعة للكتائب «الإسلامية».
وبالمجمل، فإن نسبة الأطفال الذين يتلقون تعليمهم لا تتجاوز 20 في المئة من عدد الأطفال الموجودين داخل الأحياء الشرقية.
يدير الأمور الخدمية «المجلس المحلي الحر»، ومقره في حي الشعّار. وتتبع له مكاتب «النظافة»، و«ترحيل القمامة»، و«المكتب الصحي للتلقيح»، و«مكتب الدفاع المدني» لانتشال الضحايا من الأبنية المنهارة، من جرّاء استهدافها بالقذائف والبراميل. أما «جبهة النصرة» فتفرض سيطرتها على الماء والكهرباء عبر ما يسمى «الإدارة العامة للخدمات».
الأخبار

عين العرب... بعين الأعور الدجال

د. سليم حربا

تكوّمت أوراق توت الخريف العربي المأفون بعد ربيعه المشؤوم ولم تستطع ستر عورة أردوغان ودواعشه، وأخذت تشكّل إكليل توت يتوّج أردوغان بلا منازع قائداً للإرهاب العالمي، وما الظواهري والقرضاوي والبغدادي والجولاني إلا تلامذة في أكاديمية الإرهاب التي يديرها ليدخل بها موسوعة غينس ويأتي بما لم يستطعه الأوائل من بني عثمان في إبادة العرب والأكراد والأرمن، تلك الأكاديمية التي تدرّس العمق الاستراتيجي لشايلوك ديفيد أوغلو وعمقها لا يتجاوز أعماق الأنفاق في بابا عمرو والقصير وجوبر واستراتيجيتها لا تتجاوز كتاب ابن سيرين لتفسير الأحلام وقواعدها الحسابية أن تضرب كل شيء بالإرهاب فيكون الناتج صفر ويبقى الإرهاب، وهذا ما فعله من حلب إلى كسب إلى عين العرب.

فعين العرب مدينة سورية بأهلها وموقعها وتاريخها وجغرافيتها وجزء من السيادة السورية كأية مدينة وبلدة في شمال البلاد وجنوبها ووسطها وشرقها وغربها، بطولها وعرضها، وهذا قرار وطني وجاهي غير قابل للطعن أو الاستئناف من أحد أو مع أحد، لا تنظيمات ولا دولاً ولا كيانات ولا ميليشيات وتحت أية مسميات، وأهلنا في عين العرب يتصدون للدواعش وداعميهم، حالهم حال أية مدينة أو بلدة أصابها داء الإرهاب، والدولة السورية التي تخوض حرباً مركّبة على الجبهات الداخلية والخارجية، قامت وتقوم بدورها ومسؤوليتها الكاملة على المستوى الإعاشي والإغاثي والصحي والعسكري لتعزيز صمود أهلنا الذين تحول كل منهم إلى مقاتل للدفاع عن بلدته في إطار الدفاع عن سورية. وضروري التوضيح لمن أصابه الصمم والعمى أن السلاح في عين العرب وتوابعه وذخائره هو سلاح سوري وليس تركياً ولا أميركياً، وأن كثيراً من المقاتلين السوريين الذين نفذوا إعادة التجميع في الرقة والفرقة 17 وعين عيسى مع كامل أسلحتهم التي بقيت ذهبوا إلى تل أبيض وعين العرب ويفعلون فعلهم الآن، وأن الجيش السوري يخوض معركة عين العرب مع أهلنا في جميع دوائر المعركة بدائرتها الضيقة الداخلية والأهم بدائرتها الأبعد ومشارفها المتوسطة والبعيدة، وتحديداً الضربات القاصمة التي يوجهها جيشنا السوري على تجمعات «داعش» في جرابلس ومنبج والباب ومسكنة ودير حافر والرقة وعين عيسى وجبل عبد العزيز والأعمال القتالية لجيشنا بالتعاون مع أهلنا في الحسكة والقامشلي وتل حميس والشدادي ودير الزور، إنما تصيب «داعش» وتجمعاته بنكبات بشرية وتستهدفه وتمنعه من التحرك والانتقال إلى عين العرب وتحبطه أثناء تجمعه وتنقله، ولولا فعالية الضربات النارية والأعمال القتالية على المشارف المتوسطة والبعيدة، لكانت مجاميع «داعش» في عين العرب ومحيطها أكبر مما هي عليه بمئات الأضعاف. ويبقى السلاح الأمضى هو تمسك أهلنا في عين العرب بوحدتهم وانتمائهم الوطني وما المحاولات والأصوات النشاز والطروحات الأردوغانية الدونجوانية بعقد صفقات واستعراضات وبازارات السفر برلك لطرزانات البيشمركة البرزانية وقبض ثمن الترانزيت لإدخال جراثيم وفيروسات ما يسمى الجيش الحر التي تمثل العين الأردوغانية الداعشية في عين العرب للتجسس على مقلتها ومقاتليها وتحديد نقاط القوة والضعف وتزويد الدواعش بها ليكونوا حصان طروادة داخل عين العرب، إلا محاولة يائسة وبائسة للنيل من صمود وثبات أهلنا وشعبنا وجيشنا الذي يمتلك زمام المبادرة والنصر في عين العرب وفي البلدات والمدن كلها، ولا فرق بين دحر الإرهاب في حي غويران في الحسكة واندحاره على مشارف القامشلي وسحقه في مورك والمليحة والقصير، ولا فرق بين المواطن والمقاتل السوريين في هذه الجغرافيا الوطنية كلها، لأن الإرهاب وداعميه واحد والنصر عليه سيكون وطنياً سورياً واحداً، وستبقى عين العرب عين سورية تقاوم المخرز الداعشي الأردوغاني وتنتصر عليه وستفقأ عين أردوغان الداعشي العثماني ليصح القول معه، إنه الأعور الدجال لهذا العصر. وليدرك كل من يريد الانقضاض على الجغرافيا والديمغرافيا أن التاريخ سيدوسه ويلفظه ويلعنه، فيا عقلاء العالم احذروا مجنون هذا العصر أردوغان واحجروا عليه لأنه الأعور الدجال.
البناء

الوسوم (Tags)

حلب   ,   درعا   ,   ريف دمشق   ,   تركيا   ,   دير الزور   ,   حمص   ,   الرقة   ,   داعش   ,   حماة   ,   ريف اللاذقية   ,   الحسكة   ,   الجيش العربي السوري   ,   التنظيمات الإرهابية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz