Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 15 - 10- 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك ..  ريف حماة : وحدات من الجيش العربي السوري تستهدف تجمعات الإرهابيين في مورك وام رمال وقسطل وسطانى وتقضى على أعداد منهم وتدمر آليات لهم بمن فيها.
حلب: وحدة من الجيش والقوات المسلحة تقضي على العديد من الارهابيين وتصيب اخرين خلال استهدافها تجمعاتهم في محيط حندرات وفى الكاستيلو وحريتان وحيان والمنصورة وكويرس وكروم عزيزية وبستان الباشا وتلة المضافة والمسلمية والشعار واللبابيدى وخان طومان في حلب وريفها.
ريف دمشق: إصابة مواطن جراء اعتداء ارهابى بقذيفة هاون على ضاحية حرستا .
حمص: وحدة من الجيش والقوات المسلحة تدمر وكرا بمن فيه من ارهابيين واسلحة فى الرستن بريف حمص.
إدلب:وحدات من الجيش والقوات المسلحة توقع ارهابيين قتلى ومصابين وتدمر اليات لهم بمن فيها فى معر حطاط وسرجة ودير غربى فى ريف ادلب .
حمص: اصابة خمسة مواطنين بجروح جراء اعتداءات ارهابية بقذائف صاروخية على حي عكرمة القديم بحمص.مصدر كردي : مسلحو مايسمى تنظيم الدولة الإسلامية تراجعوا 4 كيلومترات نحو الغرب من مدينة عين العرب.
وكالات: الجيش الأمريكي يعلن إبطاء تقدم ماتسمى الدولة الإسلامية  في عين العرب بعد تنفيذه 21 غارة جوية ضد مواقعها .
حمص: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على أعداد من الإرهابيين وتدمر سيارة بمن فيها باستهداف تجمعاتهم وأوكارهم في الرستن والسلطانية وأم الريش وأم صهريج.
درعا : وحدات من الجيش العربي السوري توقع إرهابيين قتلى ومصابين باستهداف أوكارهم في الكرك الشرقي وتلول خلف وام المياذن بريف درعا وحي البجابجة.

درعا :وحدة من الجيش العربي السوري تحبط محاولة إرهابيين التسلل من اتجاه مبنى الكوابل باتجاه مناشر الحجر بمحيط بلدة عتمان وتقضي على أعداد منهم.
ريف القنيطرة: وحدات من الجيش العربي السوري تستهدف تجمعات الإرهابيين في محيط بلدة الحميدية ومسحرة وأم باطنة والعجرف والدوحة  وتدمر عددا من آلياتهم المزودة برشاشات ثقيلة وتوقع أعداداً منهم قتلى.
دير الزور : مقتل الإرهابي عبد الرحمن الملقب بـ أبو قتادة أحد القادة العسكريين في داعش جراء الاشتباكات مع الجيش السوري بريف دير الزور.

دير الزور : مقتل الإرهابي عبد الرحمن الملقب بـ أبو قتادة أحد القادة العسكريين في داعش جراء الاشتباكات مع الجيش السوري بريف دير الزور

دمشق: مفاجأة تلقاها الشارع الدمشقي بشكل عام إثر اندلاع اشتباكات بشكل مفاجئ على محور الزبلطاني المجاور لحي جوبر الدمشقي حيث تحدثت مواقع المعارضة عن هجوم قام به المسلحين للسيطرة على الزبلطاني في محاولة لإظهار أنهم مازالوا أقوياء في حـي جوبر في حين أن المواقع المؤيدة كانت معلوماتها ضئيلة فماذا حصل نهار أمس .

مصادر عسكرية في جوبر تحدثت لـ "دمشق الآن" بأنه فجر أمس بدأت عملية لحصار مجموعة مسلحة يتجاوز عددها 80 مسلحاً مقابل الزبلطاني حيث تم الإلتفاف عليها والهجوم عليها واستمرت المعركة لأكثر من ساعتين لم يستطع المسلحون المقاومة ولجأوا إلى الهروب من أمام الجيش عبر نفق تم حفره خلال الأشهر السابقة إلى منطقة المسالـخ التي يتواجد فيها الجيش عبر حواجز ونقاط ارتكاز ثابتة واستطاع المسلحون الإنتشار في منطقة المسالخ والرحبه ومعمل النسيج ويمين المواصلات وتحصنوا في تلك المواقع بأسلحتهم الخفيفة فقط .

ضابط ميداني تحدث لـ "دمشق الآن" بأن وحدة مختصة من الجيش تابعت هروب المسلحين عبر النفق وقامت بإغلاقه على الفور من ثم تم ملاحقة المسلحين في المناطق التي انتشروا فيها حيث تم قتل أكثر من 30 مسلحاً وتم استرداد المواقع التي تحصنوا فيها قرب المواصلات في حين تم استهداف تجمع لهم قرب مركز اللحوم وقتل قائد المجموعة الملقب " بالفاروق" عربيني الأصل في حين تم استرداد نقطة أخرى جنوب المسالخ وتستمر محاولات الجيش لقتل باقي المسلحين .

المصدر أكد أن ما حصل في المنطقة لا يعد خرقاً للمسلحين بل هو فرار من أمام قوات الجيش وهذا معناه السيطرة على الموقع الذي هربوا منه من حي جوبر واستمرار ملاحقتهم في المسالخ ومعمل النسيج حتى قتلهم جميعاً حيث لن يستطيعوا المقاومة كثيراً لانهم محاصرين كالجزيرة في البحر بأسلحة وعتاد خفيف وذخيرة قليلة لن تسمح لهم بالمقاومة أبداً .

ختم المصدر بحديثه لـ "دمشق الآن" بأن سوق الهال الاستراتيجي يعمل بشكل كامل دون أي منغصات وباقي الزبلطاني الحياة طبيعية فيها مع استمرار رصد المسلحين من قبل قناصة الجيش السوري ومحاولة استنفاذ ذخيرتهم لصيدهم أحياءً كما قال .

الجيش قرر الحسم في مورك

شهدت مدينة مورك في ريف حماة الشمالي اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش العربي السوري وعناصر من قوات الدفاع الوطني من جهة، وبين المسلحين من جهة أخرى، في ظل قرار اتخذه الجيش بحسم الوضع في المدينة خلال أيام.
وذكرت تقارير إعلامية أن الجيش حقق تقدماً في منطقة مورك وأوقع عدداً من القتلى بصفوف المسلحين من بينهم قائد كتيبة «جند الرسول».

الاستراتيجية البديلة لفشل القصف الجوي

حميدي العبدالله

تعجّ وسائل الإعلام الغربية، ولا سيما الأميركية بالتقارير التي تتحدّث عن الطريق المسدود الذي وصلت إليه الحملة الجوية للولايات المتحدة وشركائها ضدّ تنظيم «داعش».

وباتت بعض مراكز الأبحاث الأميركية تتبارى في تقديم التوصيات لصانعي القرار في الولايات المتحدة للخروج من هذا المأزق، وإخراج الحملة الجوية من دائرة الفشل، بعدما تأكد أنّ الضربات الجوية لم توقف تمدّد «داعش» لا في العراق ولا في سورية.

ولكن ما هي الاستراتيجية البديلة المقترحة على إدارة أوباما ليؤخذ بها؟

هناك من الناحية الافتراضية ثلاثة بدائل:

البديل الأول، إرسال قوات برية من قوى التحالف للقتال ضدّ «داعش» في سورية والعراق، من الواضح أنّ هذا البديل يعيد إنتاج تجربة الغزوين البريين للعراق وأفغانستان اللذين كبّدا الولايات المتحدة أكثر من 6 تريليون دولار، إضافةً إلى الخسائر البشرية، ولم تحقق الانتصار الذي كانت تنشده، ولهذا هناك معارضة شديدة لهذا البديل ليس من غالبية الشعب الأميركي وحسب، بل وأيضاً من غالبية النخبة الحاكمة، ولا سيما الشركات الأميركية، طبعاً باستثناء شركات إنتاج المعدات الحربية، المستفيد الرئيسي من أي حرب جديدة تخوضها الولايات المتحدة.

والبديل المتمثل بالتورّط بحرب برية جديدة يعاكس المسار الذي سلكته إدارة بوش بعد تقرير بيكر ـ هاملتون وإدارة الرئيس أوباما، كما أنّ الإدارة الحالية حرصت منذ مشاركتها في الحملة الجوية ضدّ ليبيا على تأكيد رفضها التورّط بإرسال قوات برية إلى أي مكان آخر في العالم.

وقد شدّد أمس وزير خارجية الولايات المتحدة من جديد على هذا الموقف عندما قال حرفياً «على العراقيين أن يحاربوا بأنفسهم تنظيم داعش لاستعادة أرضهم» وهذا يعني بصراحة رفض واشنطن للبديل بري.

البديل الثاني، تشكيل قوة مشتركة من دول المنطقة، بقيادة أميركية على أن تشارك في هذه القوة الدول الخليجية والأردن وتركيا، واضح أنّ مثل هذا الخيار دونه الكثير من العقبات، فهذه الدول بالأساس لم تشارك في حروب الولايات المتحدة البرية السابقة في العراق وأفغانستان عندما كانت هذه الحروب تحظى بدعم دولي واسع، كما أنّ هذه الدول ليس لديها عدد يمكنها من خوض حروب طاحنة مثل الحرب الدائرة الآن في العراق وسورية مع «داعش» وغيرها من المنظمات الإرهابية، إضافةً إلى الصراعات بين هذه الدول على النفوذ في المنطقة، ولا سيما بين تركيا والسعودية.

البديل الثالث، إرسال وحدات خاصة محدودة العدد للمشاركة إلى جانب مجموعات مسلحة تدرّبها الولايات المتحدة وحلفائها للعمل في سورية، وإرسال مستشارين للعمل إلى جانب الجيش العراقي، هذا البديل قائم وليس بجديد، فالوحدات الخاصة الأميركية منتشرة مع المجموعات المسلحة بسورية منذ بداية الحرب على سورية، والمستشارون الأميركيون يعملون منذ فترة طويلة في العراق إلى جانب الجيش العراقي وقوات البيشمركة، وتمّ تعزيز هؤلاء مؤخراً، ولكن ذلك لم يحدث أيّ تغيير.

هذه هي بدائل فشل الحملة الجوية، وهي بدائل لا ينتظرها مصير أفضل من مصير الحملة الجوية.
البناء

الجيش السوري الإلكتروني يقترب من إصدار توزيعة SEANux

من المعروف وجود العديد من التوزيعات الخاصة بأمن المعلومات، وفي الأيام الماضية أعلن اعضاء الجيش السورى الإلكتروني عن نيتهم إصدار توزيعة خاصة بهم، أطلقوا عليها اسم SEANux.

هذا وتعد أهم أنواع التوزيعات الخاصة، ما يتعلق منها بمجال التحليل الجنائي، أو اختبار الاختراقات بمختلف أنواعها، ويتم انشاء هذه التوزيعات من قبل المنظمات والشركات والمجموعات بشكل مجاني، ويتم نشرها على الانترنت.

ومجموعة الجيش السوري الإلكتروني هي نفس المجموعة التي تصدرت عناوين وسائل الإعلام العالمية المختلفة في الفترة القليلة الماضية، بعد قيامها بهجمات وصد هجمات متقدمة على وسائل الإعلام الغربية.

ولم تقم المجموعة بنشر أية معلومات حول توزيعتها التي تعتزم إصدارها قريبا، إلا أن الشعار الخاص بهذه التوزيعة تظهر فيه عبارة "Power Up….. Your Performance"، والتي لم يعرف بعد ما هو المقصود منها، وماهي المهارات والكفاءات المراد تطويرها في هذه التوزيعة.

ومن المتوقع أن تكون التوزيعة عبارة عن خليط من "tails" و "kali linux"، بالإضافة الى مجموعة كبيرة من الأدوات الخاصة بالمحافظة على الخصوصية.

الزبداني.. هل ستكون ملاذ مسلّحي القلمون؟

عمر معربوني

الزبداني هي آخر المعاقل التي يحاصر فيها الجيش السوري الجماعات المسلحة في منطقة الجرود، وتشكّل مع مضايا امتداداً جبلياً لم تستطع من خلاله هذه الجماعات أن تطوّر وجودها ولا أن تنطلق منه الى هجمات فاعلة بإتجاه دمشق وكذلك بإتجاه طريق الشام بيروت لقطعه والإرتباط بالجماعات الأخرى وتحديداً في الريف الغربي لدمشق.

وفي الفترة الأخيرة بدأت العديد من الأوساط بترديد فكرة إمكانية قيام الجماعات المسلحة في جرود القلمون والتي بدأت تعاني من مصاعب جديّة في مسألتين:
1- عدم قدرة هذه الجماعات على تحقيق خرق من مواقعها الحالية في إتجاه المنطقة المنخفضة من جرود القلمون في الجبة وعسال الورد وغيرها، وكذلك من الجهة اللبنانية الى عرسال وأخيراً المحاولة الهجومية بإتجاه بريتال.
2- المعاناة الجديّة في تأمين خطوط الإمداد لتأمين العتاد والتجهيزات العسكرية وكذلك أماكن الإيواء مع قدوم فصل الشتاء.

في الجهتين اللبنانية والسورية لم تستطع الجماعات المسلحة حتى اللحظة تحقيق أي إنجازٍ يُذكر رغم كل المحاولات التي تقوم بها، فما هي الظروف التي تتحكّم بهذه الجماعات، وهل ستستطيع تحقيق خرق أو تمدّد ما قبل حلول موسم الثلوج في جبال وقمم بالغة الصعوبة والقساوة؟
من ضمن السيناريوهات التي ستحاول الجماعات المسلحة في الفترة القريبة القيام به هو هجوم كبير يمكّنها من كسر الطوق الذي يفرضه الجيش السوري وحزب الله وإلإندفاع بإتجاه الزبداني جنوباً وسرغايا شمالاً.

اذا ما نجحت هذه الجماعات في فك الطوق عن الزبداني فهذا يعني أنها ستستطيع تحقيق منطقة مفتوحة قوامها الزبداني كملاذ آمن يؤمن لها المأوى وجروداً معقدة على مساحة كبيرة تؤمن لها قدرة المناورة والانطلاق للقيام بعمليات إستنزاف للجيش السوري وحزب الله.
هذا فيما يخص الزبداني، أمّا بخصوص سرغايا فإنّ الإندفاع بإتجاهها يؤمن لهذه الجماعات إضافةً للملاذ الذي تحتاجه شتاءً قاعدة إنطلاق للقيام بعمليات ضد مواقع حزب الله.
واذا ما قاربنا نتائج العمليات التي قامت بها هذه الجماعات على الجهتين اللبنانية والسورية وفي كل أنواع العمليات، سواء العمليات ذات المجموعات الصغيرة او المجموعات الكبيرة، فالنتيجة كانت نفسها وهي سحق هذه الجماعات بشكلٍ كامل وإجبارها على الفرار.

وإن كانت الجيوش الكلاسيكية قادرة على رصد حركة المجموعات الكبيرة وكشفها والتعامل معها، فإنّ التعامل مع المجموعات الصغيرة يكتنفه الكثير من المصاعب، وعادةً ما تحقّق المجموعات الصغيرة أهدافها، ولكنّ حال هذه الجماعات كان النهاية المأساوية التي تنتهي بالقتل أو بالأسر.
الجماعات المسلحة في الزبداني هي في حالة حصار شديد يفرضه الجيش السوري منذ فترة طويلة لوجود الزبداني في منطقة بين جبلين تحيط بها القمم العالية، وأهمها قمة البرج التي ترتفع حوالي 2500 متر وتشرف على امتدادات جغرافية واسعة في الجهتين اللبنانية والسورية تحقّق للجيش السوري القدرة على التحكم الناري والميداني بالزبداني ومحيطها.

وانطلاقاً من هذه المعطيات الميدانية فإنّ تحركات الجماعات المسلحة ستظل محكومة بالفشل لفقدانها المساحات اللازمة للمناورة، وقدرة الجيش السوري في معركة شاملة بمواجهة هذه الجماعات على إحداث ضرر بالغ في بنيتها البشرية وقدراتها النارية، حيث سيكون لسلاحي المدفعية والطيران اذا ما قامت هذه الجماعات بهجمات كبيرة دور فاعل في إفشال الهجمات وتحقيق هزيمة كبيرة بالجماعات المسلحة.
إضافةً الى القدرات النارية التي يمتلكها الجيش السوري، فقد صار واضحاً أنّ نقاط الرصد والإستطلاع والكمائن المتحركة والعبوات الناسفة هي الأساليب التي يعتمدها الجيش السوري بمواجهة هذه الجماعات، مع إحتفاظه بقدرة القتال بتشكيلات كبيرة من المشاة والمدرعات في المعارك المفتوحة.
وبنتيجة الصراع المتواصل بين الجيش السوري وحزب الله من جهة والجماعات المسلحة من جهةٍ أخرى نتبيّن التهاوي المتلاحق الذي يصيب هذه الجماعات منذ هزيمتها في يبرود وصولاً الى رنكوس وإضطرارها اللجوء الى أعالي الجرود، وهذا ما يؤشّر باتجاه تحوّل هذه الجماعات أو من سيتبقى منها الى مجموعات تائهة في الجرود كلّ همّها أن تؤمن المأوى والخبز.

النتيجة الحتمية لهذه الجماعات ستكون النهاية المأساوية، فعديد هذه الجماعات سيكون في نهاية المعركة التي يتحكم الجيش السوري بمفاصلها الميدانية، القتل أو الأسر أو التيه في الجبال.
ختاماً: كل ما يتّم تداوله عن موضوع الزبداني هو تضخيم لقدرة هذه الجماعات فيما خصّ الزبداني ومحيطها للأسباب التي ذكرناها، مع عدم التهاون في قدرة هذه الجماعات على تحقيق إنجازات في أماكن أقل تحصينًا وهي السفوح الممتدّة الى الاراضي اللبنانية، وهو أمر كنا قد تعرضنا له في اكثر من موضوع، وبإعتقادي يشكّل لهذه الجماعات المخرج الأقل ضرراً، وهو ما يجب التنبّه له والتعاطي معه بجديّة من قبل المعنيين في المواجهة، والتي تشير المعلومات الى قيام الجيش اللبناني والمقاومة بتدابير ستُفقد الجماعات المسلحة عامل المباغتة ويحرمها من تحقيق إنجازات تطمح لها إن كان في جانب الحصول على مناطق آمنة ببيئة حاضنة، أو تحقيق نقاط الارتكاز للانطلاق الى تحقيق أهداف أكبر.

ضابط سابق (خريج الأكاديمية العسكرية السوفياتية)
سلاب نيوز

كيف تستخدم تركيا والسعودية المعارضات السورية المسلحة لخدمة أجنداتهما؟

تركيا وقطر والسعودية لم تتوقف عن التنافس على تمويل ودعم المجموعات المسلحة منذ بدء الحرب في سوريا وتبادلت الأدوار والمنافسة أحياناً في إلحاق هذه المجموعات بها، بما يبقي على سيطرة هذه الدول على قرار هذه المجموعات وإدارة عملياتها.

منذ بداية الحرب في سوريا تجلى الدعم التركي للمعارضة السورية في تغليب حضور الإخوان المسلمين داخل المؤسسات العسكرية والسياسية، بما يتعدى حجمهم الحقيقي في سوريا أو حضورهم على الأرض، عبر المجلس الوطني السوري، ومن ثم الائتلاف، أو عبر التعجيل بالعسكرة بتشكيل ودعم لواء التوحيد، الذي لعب دوراً بارزاً في معارك حلب والشمال، أو ألوية إخوانية كهيئة الدروع وهيئة حماية المدنيين أو حركة حزم.

الاستراتيجية التركية كانت متشعبة داخل الجيش الحر الذي أنشأته ورعته مع قطر، منذ البداية لم تعمر تجربتها الأولى مع حسين هرموش لتجد ضالتها فيما بعد مع رياض الأسعد.. استخدمه الإخوان لإعادة تجميع الذراع العسكرية لما يسمى بالمعارضة المعتدلة، لكنه لم يتوصل يوماً إلى بناء هيئة أركان حقيقية أو توحيد الأولوية والكتائب التي عملت تحت رايته، بل كان مجموعة ميليشيات تتلقى تمويلاً من جهات مختلفة وتعمل بالقطعة حسب الهجمات والعمليات.

تركيا وقطر كرستا هيمنتهما على المجموعات المسلحة من خلال غرف العمليات.. أنطاكيا كانت نقطة تجمع عسكري استخباري سياسي لكل القوى التي كانت تحارب النظام السوري.

تنسيق الهجمات والدعم اللوجستي ومخازن الأسلحة كله عبر تركيا، المعابر عبر الحدود حرصت تركيا على إبقائها في قبضة أحرار الشام قبل أن تذهب الأخيرة بعد تصفية قياداتها إلى المظلة السعودية.

التفضيل الإخواني للأتراك وقطر لم يمنع من التعاطي مع المجموعات الجهادية التي فرضت نفسها، بعضه له علاقة قديمة بالمخابرات التركية، كالمجموعات الشيشانية التي برزت في معارك حلب وكسب؛ سيف الله الشيشاني، صلاح الدين الشيشاني قائد جيش المجاهدين والأنصار، وعمر الشيشاني القائد العسكري لداعش، لتكون هذه القيادات أحد أهم أذرع المخابرات التركية وأيضاً جبهة النصرة الواجهة القاعدية في سوريا.

الخلاف التركي القطري والسعودي سياسياً انعكس نسبياً على دعم المجموعات المسلحة في سوريا في التنافس على استتباع هذه المجموعات؛ الأتراك عملوا مع السعوديين والقطريين على تمويل المجموعات الجهادية مع غلبة واضحة للسعودية في تمويل جبهة ثوار سوريا في الشمال، وشخصيات سلفية كويتية التي مولت أحرار الشام أكبر فصائل المعارضة.

زهران علوش وجيش الإسلام الخط اللوجستي السعودي في معارك الغوطة ومحيط دمشق.. علوش كان عماد الهجوم في تشرين الثاني الماضي حيث كان الرهان كبيراً على اختراق العاصمة من الجنوب وقبلها في معركة زلزال دمشق 2012 بعد اغتيال خلية الأزمة، دون أن يتم اختراق العاصمة أو الوصول إلى أسوارها.

المصدر: الميادين

القطبة المخفية حول عين العرب

عباس ضاهر

أشهر طويلة من التمدد الداعشي في شمال سورية، لم يقم خلالها المتطرفون بالهجوم على عين العرب المحاذية للحدود مع تركيا. في "كوباني" إرتفعت أصوات كردية خلال السنوات الثلاث الماضية تلتقي عملياً مع المسلحين الذين خاضوا حرباً ضد الدولة السورية. لم تكن الاهداف ذاتها، لكن عددا من الأكراد أطلقوا معادلة : إسقاط النظام يساعد على اعلان الدولة الكردية. حاول هؤلاء ترويج تلك المعادلة بين الكرد. واجهتهم مطبات منطقية: فلنفترض ذلك ولكن ماذا عن تركيا؟ هل ستسمح؟ والأهم لاحقاً هل تناسب الدولة الكردية تنظيم "داعش"؟ الا تتعارض مع مشروع "الخلافة" التي تقضي على المناطق والقوميات؟

في الأشهر الماضية مارس الكرد ما يشبه الحكم الذاتي. كانت الدولة السورية غضت الطرف عنهم مؤقتاً ودعمتهم في قتال "داعش" و باقي الفصائل المتشددة في الشمال السوري. بقي كرد عين العرب بعيدا عن المواجهات المباشرة. ربط بعض قياداتهم صلات وصل بسيطة مع "دواعش". ساهم بذلك أكراد داعشيون حاولوا ضم كوياني والقامشلي و عفرين الى "دولة الخلافة". كان الشرط التخلي عن القومية الكردية والانضمام الى "داعش".

وجدت قيادات الكرد شروط "الخليفة" تلبية لطلبات تركية مباشرة. كانت انقره ترصد ما يجري. لم يرض الكرد التخلي عن مشروع دولتهم. كانوا يتحدثون عن لحظة مناسبة لإعلان "كردستان الكبرى" في ظل مشاريع التقسيم التي تلوح في المنطقة. ما لم يكن في الحسبان ان الفيتو التركي كان أقوى من تصميم الكرد. تحرك تنظيم "داعش" نحو عين العرب وبدأت المنازلة التاريخية. بالنسبة الى الكرد المعركة وجودية: سقوط كوباني هو تمهيد لسقوط مستدام لمشروع الدولة الكردية.

قطبة مخفية في تصرف الغرب: لماذا لم يمنع التحالف الدولي تقدم "داعش"؟! ضرباته بقيت دون رسم الخطوط الحمراء حول عين العرب. كر وفر بين المقاتلين الأكراد و"الدواعش" وتعزيزات داعشية من الرقة الى كوباني على مرأى طائرات التحالف الدولي.

القطبة ظهرت في تل أبيب. كانت اسرائيل تحض الأكراد على اعلان التحالف بينهم كأقلية قومية مع الصهاينة. بالنسبة اليها التقسيم يشرع وجودها عند المسلمين. حتى الآن لم يقتنع الكرد بجدوى الخطوة. لا زالوا ينظرون الى الإسرائيليين من منظار إسلامي. تريد تل أبيب من كل الكرد اعلان التحالف كي لا يقتصر الامر على خطوات سرية فقط مع كردستان العراق.

منذ الايام الاولى للهجوم الداعشي على كوياني بدأ صحافيون متعاونون مع تل أبيب على تحريض الكرد للتعاون مع اسرائيل وصولا الى طلب المساعدة منها ضد "داعش" وبناء التحالف الأبدي. يفهم هنا تلكؤ التحالف الدولي في منع "داعش" من الوصول الى الكرد.

حملة اسرائيل الآن تقوم على عناوين عدة: ابعاد الكرد عن ارتباطاتهم الطبيعية مع سوريا والعراق وإيران. استحضار التاريخ للقول ان العلاقات بين الكرد واليهود لم تشهد معارك سوى ما حصل ايام صلاح الدين الأيوبي. الادعاء ان لا مانع إسلامي من التحالف مع الصهاينة. محاولة إيهام الكرد ان "التحالف مع اسرائيل يحصن مشروعهم التقسيمي ويؤسس لدولة قوية غنية متحضرة".

الحديث عن ان "علاقة الكرد باسرائيل ستكون علاقة شركاء و اخوة و اصدقاء" ولذلك جاءت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين كان اخرها كلام بنيامين نتياهو و تأييده "حق الكرد في دولة تضم اجزائه الاربعة و اعتبارها دولة صديقة و شريكة حين إعلانها".

هذه القطبة المخفية هي ذاتها تظهر خلف صراعات الساحات الشرقية الان. معها يصبح تنظيم "داعش" مجرد وسيلة للانقضاض على العرب والمسلمين ووحدة الأوطان وتحقيق غاية الغرب والإسرائيليين . من هنا تبدو المعارك مرتبطة بشكل مباشر في الجنوب والشرق والشمال وكل سوريا بالإسرائيليين.

لكن ليس كل ما تخطط له تل أبيب يتحقق. المواجهة تغير المسارات. هكذا أثبتت التجارب.
عربي برس

مفارقات معركة القلمون: وقائع من ارض المعركة..

نضال حمادة

نكتب في موقف الجمعة هذا عن مفارقات معركة القلمون بعد زيارة ميدانية الى بعض المناطق هناك فضلا عن إطلالات على بعض النقاط والمزارع التي تعتبر معابر طبيعية يتم عبرها التنقل ليلا والتواصل بين السهل والجبل، وتعتبر هذه النقط معابر التقاء المهربين الذين ينشطون بقوة هذه الايام في المنطقة ، بعضهم يقول تحضيرا لموسم المازوت وبعضهم الاخر اكثر صراحة يعترف ان المازوت حجة وان المهرب يبيع ويشتري كل شيء وأول هذه الاشياء المبادئ حسب ما قال حرفيا احد العاملين في قطاع النقل في مهنة التهريب عبر هذه السلسلة.

ونحن في تقريرنا هذا لن نحدد ماهية النقاط والمعابر ولا مكانها، كما اننا سوف نوضح للقارئ بعض المفارقات التي يفرضها على واقع المعركة فصل الشتاء القارص في هذه المنطقة الجبلية، وسوف نوضح ما هي استراتيجيات المسلحين التي يتحدث عنها سكان سفوح تلك الجبال الذين يتواصلون مع مجاميع المسلحين عبر الهواتف والسكايب او عبر قنوات المهربين وبعض الذين يتسللون بشكل فردي ليلا من الجبال واليها سيرا على الاقدام.

لا تبدو منطقة جبال القلمون من أطراف سهل القاع المدخل الجغرافي للقصير وجوارها حتى حمص، وسلسلة الجبال منها وصولا الى جرود بريتال، على الحال الذي كانت عليه قبل أسبوع، فالمنطقة عادت بين ليلة وضحاها الى ساحة حرب طاحنة من الجهة الشرقية الجنوبية المتاخمة لجرود بريتال ويونين، وداخل الجرد المشترك بين هذه البلدات وبلدة عرسال.

وفيما تبدو المنطقة الشمالية الشرقية من جهة جرود راس بعلبك وصولا الى جرد القاع وسهلها المؤدي الى جوسية والقصير هادئة نسبيا ، فإن الجو الحقيقي ينذر بما هو أخطر مستقبلا خصوصا بعد الضربة التي تلقاها المسلحون في الجرود الواصلة بين عسال الورد وبريتال، رغم انهم حققوا اختراقات في بداية هجومهم المباغت على نقاط معزولة غير ان ردة الفعل كانت قوية لدرجة الهزيمة المؤلمة في خسارة تلة أم الخرج خلال ثلاث ساعات دون ان يتمكن من كان عليها من الحفاظ على هذه النقطة الاستراتيجية التي تشرف على كامل تلال وسهل عسال الورد.

يروي بعض المهربين الذي يتنقلون عبر وديان المنطقة وجبالها ان فكرة القتال للعودة الى القصير أصبحت من الماضي في استراتيجية المسلحين المنتشرين في جبال القلمون، على اقله في فصل الشتاء وحتى نهاية فصل الربيع، ويضيف الرجل الذي يقول انه يعرف المنطقة زاوية زاوية ومغارة مغارة، أن المسلحين ليسوا جسما واحد، وليسوا رأيا واحدا، كما ان بعض كبار السن من الذين كانوا وجهاء في القصير وريفها، ليسوا مع المواجهة العسكرية من الاساس، ويتحدثون همسا عن ضرورة فتح باب للتواصل مع الدولة السورية لحل هذه المشكلة من اساسها.

رجل آخر من جماعة المهربين يطابق قول صاحبه ، ويضيف ان استراتيجية ( فراس البيطارـ وابو مالك ) كما سماها هي البقاء في جبال القلمون خلال فصل الشتاء وعدم النزول الى السهل حتى لا يكونوا مصيدة سهلة للجيش السوري وحلفائه، فالجبال تؤمن الغطاء الجعرافي بتضاريسها بينما السهل المكشوف من جهة القاع وجوسية سوف يقضي على المسلحين في حال حاولوا الاقتراب منه او التفكير في العودة اليه، ويقول الرجل ان المفارقة هنا التي فرضتها طبيعة القلمون تكمن في تخلي مسلحي القلمون مؤقتا عن فكرة العودة الى القصير بفعل انكشافهم وعدم وجودهم في مناطق الحضر من قرى وبلدات المنطقة التي خسروها في الحرب، وهذه بداية النهاية لهم يقول الرجل، فالفكرة بأساسها بدأت تزول من نفوسهم ومع الوقت سوف تضعف الذاكرة مع قساوة الحرب وتبدل منطق الاستراتيجيات بفعل السعي للبقاء على قيد الحياة وهذا يشكل الهاجس الاول والأخير للمسلحين.

ولكن هل يعني هذا انهم لن يحاولوا شن هجمات على القرى والبلدات؟
سوف يهاجمون ليس للبقاء داخلها ولكن لمحاولة اخذ رهائن وارتكاب مجازر لارهاب الناس، يقول احدهم، هم يعرفون انهم لن يستطيعوا البقاء في اية بلدة يدخلونها لكنهم سوف يحاولون جهدهم ان يدخلوا الى منطقة سكنية بفعل المفاجأة ويأخذوا رهائن، وسياسة اخذ الرهائن هي هدفهم الكبير في هذا الوقت، كما انهم سوف يقومون بعمليات اعدام وقتل سريعة قبل خروجهم بهدف ارهاب الناس وإرباك الطرف الاخر ، ومحالة جذب المقاتلين الى صفوفهم بفعل الظهور الاعلامي، هم يريدون ان يكونوا ابطال المعارضة في الحرب السورية، بعد الهزائم التي منيت بها المعارضة وبعد صعود نجم داعش وسيطرتها على مناطق واسعة في سوريا.

موسم المازوت اقترب يقول مهرب مزدوج الجنسية، والاستعدادات بين المهربين على طرفي الحدود تجري للبدء به، هناك صعوبة كبرى هذا العام لكن ضرورات البقاء تفرض غض النظر فالناس اوضاعها سيئة اقتصاديا وهي ان لم تعمل في التهريب سوف تلجأ الى العنف، كثرت حوادث السرقة بقوة السلاح خلال الفترة الماضية، في السهل الممتد من القاع حتى سهل راس بعلبك والفاكهة، مخابرات الجيش اللبناني تشن عمليات مداهمة ليلية في مخيمات اللاجئين المكتظة والمنتشرة بشكل عشوائي كما يقول القيمون على المخيمات من مندوبي جمعيات تمولها (الامم) حسب تسمية احد المهربين، مضيفا نحن الذين نجوب هذه المنطقة طولا وعرضا ونعرف خباياها نقول بكل ثقة ان لا شيء عشوائي وان اختيار اماكن نصب المخيمات تم على تخوم المعابر والمنافذ الطبيعية بين السهل والجبل، وان هذه المخيمات في بعض نقاطها أصبحت منطقة تواصل مع الجبال، هذا التواصل الذي فقده المسلحون قبل عام ونصف عاد اليهم عبر مخيمات (الامم) يختم الرجل كلامه.
المنار

الشروق التونسية تحذر من استهداف سورية بسيناريو مشابه لغزو العراق بذريعة مكافحة الإرهاب

حذرت صحيفة الشروق التونسية من أن ما يبيت لسورية تحت غطاء مكافحة إرهاب تنظيم داعش قد يكون استنساخاً رديئاً لسيناريو غزو العراق.

وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إلى أن العدوان على سورية ودعم الإرهابيين بالمال والسلاح والأفراد يوجد التنظيمات الإرهابية التي تتفاقم لتغدو غولاً يتطلب تدخلاً دولياً يمهد لاجتياح بري يشبه غزو العراق في 2003 وعلى الوتيرة نفسها تتواصل الفوضى الخلاقة سبيلاً لإنجاز الشرق الأوسط الجديد اعتماداً على نظرية التفتيت وإعادة التشكيل.

وقالت الصحيفة: “ندرك كما يدرك كل العالم حجم الخطر الذي يمثله تنظيم داعش الإرهابي والحاجة إلى اصطفاف المجتمع الدولي ضده رفضاً للعنف والإرهاب ولذلك النهج الموغل في الدموية والخراب لكن محاربة هذا الخطر وحاجة المجتمع الدولي إلى استئصاله لا تبرران التحرك خفية عن سورية ولا تستوجبان التدخل البري على أراضيها دون موافقة الحكومة السورية أو تحول الأمر إلى غزو بري للأراضي السورية بحجة محاربة التنظيم المتطرف”.

وشددت الشروق على أن جل الدول التي تقرع اليوم طبول الحرب ضد التنظيم الإرهابي هي التي زرعته وأمدته مباشرة أو بالوكالة بكل متطلبات القوة والتغول ليأخذ هذا الحجم المخيف والمهدد للسلم والأمن إقليمياً ودولياً مشيرة إلى أن سورية لم تتوقف عن التنبيه والتحذير ودق نواقيس الخطر من أن هذه السياسات الخاطئة ستعطي نتائج مدمرة في شكل إرهاب أعمى سيكتوي به أيضاً داعموه وممولوه ومزودوه بكل أسباب الحياة.

وختمت الصحيفة قائلة: “ليس أمام المجتمع الدولي إن كان صادقاً في عزمه إرسال جيوش من 20 دولة لمحاربة التنظيم المتطرف إلا أن يمد يده إلى سورية لينصت إلى رأيها وليتحرك بالتنسيق معها بشكل يفضي إلى استئصال هذا الغول مع حفظ سيادتها واستقلالها وإلا تحول الأمر إلى عدوان صريح يستدعي مقاومة شعبية شاملة”.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   الله لايرحمون
الله لايرحمون....
مجد أحمد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz