Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 16 أيلول 2021   الساعة 22:22:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 9 - 10- 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. إدلب: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على أعداد من الإرهابيين في عين الوردة بجسر الشغور وفي تل الفضل والدسوقي من بينهم احمد السودة متزعم مجموعة ومازن عمر حمود.
القنيطرة :وحدات من الجيش العربي السوري تستهدف الإرهابيين وتجمعاتهم في أم باطنة ودوار نبع الصخر وخربة احمد شباط بمحيط سد رويحينة وفي الحميدية ومسحرة وعلى الطريق بين بلدة الحميدية وقرية الحرية وتوقع العديد منهم قتلى.
ريف حلب: غارة جديدة لطيران التحالف تستهدف دبابة تابعة لـ داعش جنوب عين العرب.
ريف دمشق: وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على العشرات من إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وتدمر لهم سيارات مزودة برشاشات ثقيلة وكمية من الأسلحة والذخيرة بين بلدتي عسال الورد والجبة بجرود القلمون .

قتلى "داعش" في كوباني معظمهم من المراهقين
أفاد ما يسمى بالمكتب الإعلامي في الرقة إن نتيجة معارك التنظيم التي أطلقها ضدّ المدينة أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عنصراً من مقاتليه معظمهم دون 20 سنة، ويرى مراقبون أن نجاح تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في السيطرة السريعة على البلدات والمدن التي يقتحمها يعود إلى استخدام التنظيم للأطفال في عملياته الانتحاريّة.

وحدات الحماية” تتقدم في محيط عين عرب وتُسيطر على تل هام
تفيد المعلومات الواردة عن تمكن “وحدات الحماية الشعبية” من السيطرة على تل إستراتيجي بالريف الغربي لمدينة كوباني يدعى “تل شعير” بعد معارك عنيفة مع مسلحي “داعش”. في هذا الوقت نفت مصادر محلية كردية الأنباء المتداولة حول دخول “داعش” إلى عمق “كوباني” وفرضه سيطرة كاملة عليها. وتحدث المصادر عن معارك عنيفة تدور حول مركز الشرطة في المدينة.

تفاصيل جديدة عن اعتقال راهب "دير القديس يوسف" في قرية "القنية"
قال "زياد عيسى" -أحد أبناء القنية- لـ"زمان الوصل" إن مجموعة مسلحة تابعة لـ"النصرة" حاولت قبل أسبوع الاستيلاء على قسم من مباني "دير القديس مار يوسف" في "القنية" بحجة أنها تابعة للائتلاف ويجب مصادرتها، واعترض الأب "حنا جلوف" على ذلك فتم التواصل مع عضو الائتلاف "فايز سارة" للاستفسار والتوضيح عن الأمر ولكنه لم يرد أيضاً –حسب زياد عيسى- الذي أضاف:"بعد أيام من هذه الحادثة جاءت نفس المجموعة المسلحة إلى منزل الأب "حنا جلوف"، وأخذوا بطاقته الشخصية وجواز سفره الخاص، وقطعة سلاح هي عبارة عن مسدس، و"فلاشة" كمبيوتر شكّوا بأمرها، إضافة إلى بعض الأختام والأوراق الخاصة بالكنيسة، وتم اعتقاله مع 9 أشخاص آخرين بحجة وجود شكوك بتعاملهم مع النظام، وأنهم–أي جبهة النصرة- يقومون بهذا التصرف كإجراء احترازي على سبيل التحقق وليس أكثر، ورجح "زياد عيسى" أن تكون فلاشة الكمبيوتر التي وجدت بحوزة الأب "حنا جلوف" هي السبب في اعتقاله.

من هو الامريكي الذي يقاتل مع الـ PYD وأصيب في الحسكة ؟
قالت "التايمز" في خبر بعنوان "A Christian from Wisconsin takes fight to the jihadists":  أن متطوعين أميركيين يقاتلون إلى جانب القوات الكردية في شمال سوريا، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها غربيون في الحرب ضد تنظيم (الدولة) بسوريا. وأكدت "التايمز" انضمام لا يقل عن ثلاثة أميركيين إلى صفوف مليشيات الــ YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يدافع عن عين العرب وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها في المنطقة.
وقالت التايمز: أن جوردان ماتسون" مسيحي وجندي أمريكي سابق، من ولاية ويسكونسن، وصل إلى سوريا قبل أسبوعين، وأصيب خلال القتال مع الــ YPG.

عين العرب تفتح باباً على «المنطقة العازلة»
صحيفة الأخبار:

تتحول سريعاً مدينة عين العرب إلى ما يشبه ذريعة العمل العسكري الخارجي المحتمل في تلك المنطقة في الفترة المقبلة، الأمر الذي قد يفسّر غموض الموقف التركي تجاه تطوراتها وموضعية تدخل مقاتلات «التحالف» في نطاقها. وفي هذا الصدد، أعلنت الرئاسة الفرنسية أمس أن الرئيس فرنسوا هولاند يؤيد إقامة «منطقة عازلة بين سورية وتركيا لاستقبال النازحين».
في غضون ذلك، لمّح وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى أن الحيلولة دون سقوط عين العرب في أيدي «داعش» لا تمثل هدفاً استراتيجياً للولايات المتحدة. وقال، في مؤتمر صحافي في واشنطن مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، «من المروّع متابعة ما يجري في كوباني في حين... يتعيّن عليك أن تتروّى وتتفهّم الهدف الاستراتيجي». وأعلن وزيرا الخارجية أن البلدين على استعداد «لبحث» فكرة إقامة منطقة عازلة على الحدود بين تركيا وسورية. وقال كيري للصحافيين إن «المنطقة العازلة فكرة مطروحة،  تستحق البحث فيها، كما أنها جديرة بدراستها عن كثب». بدوره، قال هاموند «نحن في مرحلة استكشاف ذلك. علينا أن نستكشف مع الحلفاء الآخرين والشركاء ما المقصود بالمنطقة العازلة وكيف سيعمل هذا المبدأ، لكنني حتماً لا أستبعدها»، في وقت كان كلام البنتاغون الأميركي أكثر حذراً، إذ قال المتحدث جون كيربي «هذه ليست مسألة جديدة، الموضوع ليس على طاولة البحث الآن بوصفه خياراً عسكرياً قيد البحث». كذلك كان موقف البيت الأبيض، إذ قال المتحدث، جوش أرنست، إن إقامة المنطقة العازلة «ليست أمراً قيد التفكير حالياً».
إلى جانب تلك التطورات، ترافق الموقف الفرنسي المثير للشكوك والحديث الأميركي مع إعلان إيراني واضح بشأن تطورات عين العرب، أتى عبر وزارة الخارجية التي أكدت المتحدثة باسمها، مرضية أفخم، أن «المعيار لإيران في هذا الشأن (عين العرب) هو تلقّي طلب رسمي من الحكومة السورية». وقالت إن المدينة «جزء من السيادة الوطنية والأراضي السورية، ولو كان هنالك طلب لتقديم أي مساعدة ممكنة فإننا جاهزون لذلك». إلا أنها أوضحت أن لا اطلاع لديها بشأن طلب سوري رسمي مماثل. ولفت في حديث أفخم تأكيدها أن زيارة أردوغان «مدرجة على جدول الاعمال»، وأنه «سيتم الإعلان عن الموعد حين الاتفاق بشأنه».

صحيفة نيويورك تايمز:
رأت الصحيفة أن واشنطن «قلقة بشأن تردد تركيا في التصرّف حيال ما يجري في بلدة عين العرب». وفي وقت أشارت فيه إلى أن الرئيس التركي أكد، أول من أمس، أن تركيا لن تتدخل بشكل أعمق في القتال ضد «داعش» ما لم تقدّم الولايات المتحدة دعماً أكبر للمقاتلين ضد الرئيس الأسد، أوضحت أن هذا الشرط أدى إلى «تعميق الخلافات مع الرئيس باراك أوباما» الذي يريد من أنقرة أن تقوم بدور أكبر ضد «داعش» وترك القتال ضد الرئيس الأسد خارج الموضوع، في مشهد يعيد الجدل إلى «مربع بايدن» الذي أثار الكثير من الضجيج وتبعته الاعتذارات.
ونفى مسؤولون أميركيون، وفقاً للصحيفة، مبررات تركيا لعدم تحركها، قائلين إن طلب إنشاء منطقة حظر جوي فوق شمال سورية ليس منطقياً، حيث أدت الطلعات الجوية المتعاقبة والغارات التي يقوم بها التحالف في المنطقة إلى «إنشاء هذه المنطقة بشكل فعال». وقال مسؤول أميركي إن «هناك قلقاً متزايداً بسبب تلكّؤ تركيا في التحرك لمنع حدوث مذبحة على بعد أقل من ميل من حدودها». ورأى أنه «ليست هذه هي الطريقة التي يتصرف من خلالها حليف للأطلسي عندما يكون الجحيم على مرمى حجر من حدوده».
أعلنت الولايات المتحدة أمس، أن الضربات الجوية لا تكفي لانقاذ مدينة عين العرب، وقال الكولونيل جون كيربي خلال مؤتمر صحافي إن “الضربات الجوية وحدها لن تتمكن من ذلك، لن تحل المشكلة وتنقذ كوباني”، مضيفا “نعرف ذلك ولم نتوقف عن تكراره”. وأوضح أنه لالحاق الهزيمة بالتنظيم المتطرف “يجب أن تكون هناك جيوش قادرة، معارضة سورية معتدلة أو الجيش العراقي”، ولكن هذا يتطلب وقتاً. وتدارك المتحدث “لكن ليس لدينا في الوقت الحالي شريك متطوع قادر وفعال على الأرض داخل سورية. إنها الحقيقة”.
حثّ الرئيس أوباما مع مجلس الأمن القومي، سبل زيادة دعم المعارضة السورية المعتدلة، في الحملة ضد تنظيم “داعش”، ودعم جهود الحكومة العراقية الجديدة في إعادة تشكيل قواتها الأمنية. وقال أوباما في ختام اجتماعه “سنواصل ضرباتنا مع شركائنا. هذه تبقى مهمة صعبة”، “هذه المسألة لن تحل بين ليلة وضحاها”، معتبرا أن “الخبر السار هو وجود توافق واسع في المنطقة وفي العالم أجمع على أن تنظيم "داعش" يمثل تهديداً للسلام العالمي ويجب التصدي له”.
صرح الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة لشبكة (ايه بي سي) الامريكية “نحن نضرب حين يمكننا ذلك”، مشيراً إلى أن الجهاديين “هم عدو يتعلم ويعرفون كيف يناورون وكيف يستخدمون السكان وكيف يتخفون (…) لذلك عندما نرصد هدفاً نضربه”. وأضاف أن الجهاديين “أصبحوا أكثر مهارة في استخدام الأجهزة الالكترونية” وهم “ما عادوا يرفعون أعلامهم ولا عادوا يتنقلون في ارتال طويلة كما كانوا يفعلون في السابق (…) هم لا يقيمون مقرات قيادة يمكن رؤيتها وتحديدها”. وبالنسبة إلى كوباني، أكد رئيس الأركان أن غالبية سكان المدينة الكردية فروا منها إلى تركيا ولكن “ليس هناك أدنى شك” في أن الجهاديين سيرتكبون “فظائع مروعة إذا سنحت لهم الفرصة”.
أعلن الجيش الأمريكي مساء أمس، أن المقاتلين الأكراد ما زالوا يسيطرون على كوباني، مشيراً إلى أنه تم تكثيف الغارات الجوية التي تشنها واشنطن وحلفاؤها على التنظيم المتطرف في المنطقة. وقالت القيادة الأمريكية الوسطى التي تغطي منطقتي الشرق الاوسط وآسيا الوسطى في بيان إن "طائرات أمريكية وأخرى أردنية شنت الأربعاء ثماني غارات جوية جديدة قرب كوباني أسفرت عن تدمير خمس عربات مدرعة ومخزن ذخيرة ومعسكر قيادة ومعسكر لوجستي وثماني تحصينات.
دعا الملك الأردني عبد الله الثاني، خلال استقباله في عمان الجنرال الأميركي جون آلن، المجتمع الدولي الى التكاتف لمواجهة «التهديدات التي تواجه السلم والأمن العالميين»، فيما أكد آلن، الذي يقوم بجولة في المنطقة، «أهمية دور الأردن في التعامل مع التحديات الصعبة التي تمر بها المنطقة، كدولة محورية لها مكانتها واحترامها على الساحتين الاقليمية والدولية». وشملت لقاءات منسّق «التحالف» في عمان مباحثات أجراها مع زعماء وشيوخ عشائر تتصدى لتنظيم «داعش» في العراق.
مصدر رفيع المستوى في الأمن الوطني العراقي، كشف لـ«الأخبار» عن حصول جهاز المخابرات العراقية على معلومات تفيد بقيام «داعش» بتسليم زمام المعارك في الجبهتين السورية والعراقية للقيادات الوسطى «وإخفاء القيادات العليا». وعن مصادر تمويل التنظيم، أكد المصدر أن «البغدادي قام بتقسيم الأموال التي استحوذ عليها من بنوك نينوى وصلاح الدين والأنبار، والتي تقدّر بأكثر من مليار دولار، على جميع الولايات في الدولة المزعومة». وأضاف المصدر أنّ الأجهزة الأمنية العراقية ومخابرات عديد من الدول «تمكنوا من جمع معلومات تفيد بتهريب داعش لمئات الملايين من الدولارات نحو أوروبا وماليزيا وبعض دول الخليج، لاستثمارها في مشاريع تدر أموالاً لتمويل التنظيم في حال فقدانه حقول النفط والغاز».
أحبط جهاز الأمن الداخلي البريطاني أول مخطّط إرهابي ينوي تنظيم "داعش" تنفيذه على الأراضي البريطانية. وكشفت صحيفة "دايلي تلغراف" البريطانية أن عناصر شرطة مكافحة الإرهاب وبمشاركة جهاز الأمن الداخلي، نفّذوا مداهمات "دراماتيكية" في غرب ووسط لندن، ومنها منطقة لادبروك غروف، حيث تمّ اعتقال أربعة مشتبه فيهم لا تتعدى أعمارهم الـ21 عاماً بتهمة التحريض والتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي. وتمّ نقلهم إلى مراكز الشرطة في وسط لندن للتحقيق معهم.
أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة (سي بي إس) خلال الفترة من 3 – 6 تشرين أول 2014 وشمل 1260 شخصاً، عدم رضا غالبية الأمريكيين عن تعامل إدارة الرئيس أوباما مع خطر تنظيم "داعش" في العراق وسورية. حيث أعرب 51% من الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع عن عدم قبولهم لتعامل أوباما مع ذلك التنظيم، فيما أعرب 40% عن قبولهم له ، وأجاب 8 % بأنهم لا يستطيعون تحديد موقفهم.

القلمون : مقتل أبرز قادة ما يسمى الجيش الحر المدعو "محمد داويدة" في كمين للجيش العربي السوري قرب عسال الورد في القلمون.
حلب: الجيش العربي السوري يستهدف المسلحين في ريتان والجبيلية وارض الحمرا ومحيط الكلية الجوية وحدادين والوضيحي والمنطقة الحرة والمسلمية وهنانو والزراعة وتل جبين وديمان وغرب حندرات.
حلب: الجيش العربي السوري يستهدف المسلحين في ريتان والجبيلية وارض الحمرا ومحيط الكلية الجوية وحدادين والوضيحي والمنطقة الحرة والمسلمية وهنانو والزراعة وتل جبين وديمان وغرب حندرات.
درعا: الجيش العربي السوري يستهدف تحركات المسلحين في السهول الشرقية لبلدة غباغب بريف درعا.

ريف دمشق: انسحاب معظم قيادات تنظيم داعش من الغوطة الشرقية و امتناع زهران علوش قائد جيش الاسلام عن " تَذخير " مقاتليه في الجبهة الشَرقية من حَي جوبر.
ريف دمشق: وحدات الجيش تواصل تقدمها في جوبر وتسيطر على معظم كتل الأبنية المرتفعة وبحسب مصدر عسكري تتابع وحدات الجيش تقدمها باتجاه جسر زملكا حيث تم اليوم السيطرة على عدد من الكتل و الأبنية كما تم السيطرة على الطريق الواصل بين المقبرة وجسر زملكا وقتل عدد من المسلحين.
ريف دمشق: أصوات اشتباكات بالاسلحة الرشاشة والقذائف مسموعة في ارجاء جرمانا مصدرها محاور عين ترما وبداية بيت سحم.
اللاذقية: تمكنت مدفعية الجيش العربي السوري قبل قليل من إستهداف مستودع للعبوات الناسفة في الحصر محيط سلمى مما أدى إلى إشتعاله.
دير الزور : مقتل العشرات من تنظيم داعش إثر تناولهم وجبات مسممة في معسكر فتح الساحل بدير الزور فيما نقل المئات الى المشافي.

ريف دمشق: اكتشف الجيش السوري مستشفى ميداني في منطقة مرطبية، حيث كانت تنقل اليها جرحى المسلحين الإرهابيين خلال اشتباكات عسال الورد والجبة مع الجيش السوري، فاستهدفها بالطيران المروحي وراجمات الصواريخ موقعاً عشرات القتلى. يذكر أن مرطبية هو المعبر بين قارة والبريج اللتين تقعان وسط منطقة القلمون.

وقد اصيب متزعم كتيبة "محمد" المدعو أسامة في الاشتباكات مع الجيش السوري في هجوم عسال الورد والجبة في القلمون (ريف دمشق الغربي) اضافة الى أكثر من 30 قتيلا ، عرف منهم:

- القائد الميداني سند رحمة من تلفيتا
- مسؤول مجموعة في لواء القادسية محمد كدو
وعرف من القتلى ايضا
- ابو الوليد الجبعداني
- ماجد جبة
- علي بكور من حوش عرب
- محمد جبة من حفير الفوقا
- ممدوح حيدر من رأس المعرة

بخطا واثقة نحو دوما.. قواتنا المسلحة تحكم سيطرتها على منطقة المعامل في مزارع الريحان

بخطا واثقة تمضي قواتنا المسلحة بسرعة وحسم نحو مدينة دوما بريف دمشق من على الجانب الشمالي الشرقي من المدينة حيث أحكمت السيطرة على منطقة واسعة من مزارع الريحان على مشارف دوما بعد أن قضت على أعداد من الإرهابيين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.

ونقلت مراسلة سانا الميدانية إلى مزارع الريحان عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي استعادت السيطرة على منطقة تمتد على أكثر من كيلومتر مربع من المعامل الخاصة لإنتاج مواد السيراميك والرخام والحديد والبرادات إضافة إلى العديد من كتل الأبنية والمزارع المجاورة للطريق القديم الذي يربط بين مدينة دوما وبلدة عدرا البلد مشيرا إلى أن التنظيمات الإرهابية اتخذت من هذه المعامل والأبنية مقرات وأوكارا لأعمالها الإرهابية في المنطقة من خلال إقامة الدشم وفتح الطلاقيات بالجدران فضلا عن اللجوء إلى الأنفاق.
ولفت إلى أنه تم العثور على العديد من العبوات الناسفة بأحجام وأشكال مختلفة منها ما هو ضد المدرعات وآخر موجه يتشظى بجانب واحد بعضها يزن نحو 50 كيلوغراما لافتا إلى أن هذا التقدم فضلا على أنه يعزز الأمن في هذه المنطقة وما يجاورها يأتي استكمالا لما حققه الجيش من إنجاز في عدرا البلد والسيطرة على تل الصوان المجاور في تطور ميداني سريع في هذه المنطقة ودحر الإرهابيين منها مع تكبيدهم خسائر في العديد والعتاد.

وذكرت مراسلة سانا الميدانية أن وحدات الجيش تواصل تقدمها في هذه المنطقة حيث كانت هذه الوحدات وأثناء تواجدنا ما بعد منطقة المعامل في مزارع الريحان تخوض اشتباكات عنيفة مع الإرهابيين وتقوم باستهدافات مباشرة لأوكارهم وأدوات إجرامهم.
وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة استعادت السيطرة على عدرا البلد وعدرا الجديدة في السابع والعشرين من أيلول الماضي كما أحكمت بعد يومين من ذلك السيطرة على تل الصوان جنوب غرب عدرا البلد لتقلص بذلك من دائرة تحركات الإرهابيين في هذه المنطقة وتضيق الخناق عليهم في دوما.

الغرب: الأسد ليس حليفاً... لكنه المستفيد الأوّل!

عامر نعيم الياس

احتارت الصحف الغربية في توصيف الحرب التي يخوضها أوباما ضدّ تنظيم «داعش». أسئلة كثيرة طرحت بدايةً، عن شكل التحالف وأدواته، مروراً باستراتيجية الضربات الجويّة ومدى نجاعتها، وليس انتهاءً بالخيارات البديلة للإدارة الأميركية والطرف المستفيد من الحرب الأميركية على الإرهاب الجديد.

وبينما كان الخلاف ميزة الأسئلة السابقة التي طرحت، أجمعت الصحف على مسألة الطرف المستفيد من الحرب الأميركية بشكلها الحالي، وهو «الأسد». فالرئيس السوري الذي صار رمزاً لحرب كونية على سورية على مدى ثلاث سنين ونصف السنة، اختُصر في شخصه تحديداً، يعود اليوم إلى واجهة حدث الحرب على «الإرهاب» بنسختها السورية العراقية وبقيادة باراك أوباما. فواشنطن تملك هامش مناورة ضيق في ضرباتها الجوية وهي تحاول المواءمة بين الهدف الأساسي المعلن للحرب وهو إضعاف «داعش»، وبين قطع الطريق على الدولة السورية للاستفادة من هذه الضربات. فهل تستطيع الإدارة الأميركية المحافظة على هذا التوازن الدقيق في المدى المنظور؟

الصحافة الأميركية الممتعضة من حرب رئيسها، وإن رفضت الاعتراف بوجود تنسيق من نوع ما بين الإدارة الأميركية والدولة السورية بحسب «نيويورك تايمز»، إلّا أنّها تعترف بأنّ «الضربات الأميركية قدّمت الغطاء السياسي للسيد الأسد. وعلى الجانب الآخر، عبّر حلفاء أوباما في الخليج الفارسي عن استيائهم من إحجام الولايات المتحدة على ملاحقة الرئيس الأسد مباشرة، إذ تضغط كل من قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على واشنطن منذ سنوات من أجل الانضمام إلى القتال «لطرد الرئيس السوري»، الأمر الذي تعترض عليه الولايات المتحدة».

فيما رأى روبرت فيسك في «إندبندنت» البريطانية أنه «ومع بدء الهجمات فإن الأسد يستطيع الاعتماد على الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران وحزب الله والأردن ودول الخليج الثرية للإبقاء على نظامه على مبدأ عدوّ عدوّي هو صديقي. وبإمكانه أيضاً أن يقول أنّ أقوى دولة على الأرض، والتي رغبت بقصفه في الماضي، تحاول الآن القضاء على أخطر أعدائه. لذلك فإن هذه العملية العسكرية وإن أدّت إلى شيء، فإنها ستؤدّي إلى تعزيز سلطة الأسد وبقائه في السلطة»، فهل تخلّت الولايات المتحدة عن أولوية إسقاط الأسد؟

خلال كلمتيهما في افتتاح أعمال الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ركّز كلٌّ من الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني على ضرورة الحل السياسي في سورية، والقائم على التوصّل إلى اتفاق بين المعارضة المرتبطة بالغرب، وتحديداً «الائتلاف» من دون سواه، وبين الدولة السورية، لكن مع الإصرار حتى اللحظة على مسألة «تنحّي الأسد»، وهو ما يرى المراقبون أنه هدف من أهداف أوباما في حربه الحالية، أي الضغط على الدولة السورية بهدف دفعها وحلفائها إلى القبول بتسوية لتقاسم السلطة من دون وجود الأسد، فهل يبدو ذلك ممكناً في ضوء الاعتراف باستفادة الرئيس السوري دون غيره من مغامرة أوباما الجديدة في سورية وحتى في العراق؟ وهل يندرج تطوير الموقف التركي المتماشي مع «الإسرائيلي» في ما يخص المناطق العازلة في خانة المحافظة على التوازن الدقيق لخطة أوباما العسكرية لمنع استفادة الجيش السوري وبالتالي الرئيس الأسد من تداعيات القصف على «داعش» و«النصرة» داخل سورية؟

البناء

وحدات من الجيش تستهدف أوكارا وتجمعات للإرهابيين في ريفي درعا وإدلب و تدمر عشرات الآليات بمن فيها بريف حلب


استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكاراً للإرهابيين ودمرت تجمعات لهم وسيارات بمن فيها في عدد من المناطق.
ففي درعا أفاد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش دكت وكرا للإرهابيين في بلدة جاسم ووكرا آخر في مزرعة جنوب البلدة ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم ومن القتلى متزعم ما يسمى “لواء ناصر صلاح الدين” الإرهابي يوسف إبراهيم.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت أعدادا من الإرهابيين جنوب بنايات السكك وجنوب بلدة عتمان وعلى تقاطع طرق عتمان طفس اليادودة ودمرت عدة دراجات نارية على الطريق الترابي غرب بلدة عتمان بريف درعا، لافتا إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين وتدمير عربتين مزودتين برشاشات ثقيلة وعربة بمن فيها من إرهابيين باستهداف أوكارهم وتجمعاتهم في كل من انخل وبصرى الشام ومعربا ونوى ومن القتلى محمد جمال العقلة ويحيى حافظ الناصر وإبراهيم بكر الناصر ونواف أحمد المطلق وياسر ديوب الجباوي وخالد رشدان.
وأوضح المصدر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في درعا البلد وقضت على أعداد منهم ممن ينتمون إلى ما يسمى “كتيبة المثنى” وأحرار الشام” ومن القتلى متزعم عمليات ميداني ملقب بالشيشاني. كما قضت وحدات أخرى من الجيش على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين باستهداف تجمعاتهم وأوكارهم في بلدة الكرك وفي الحي الغربي لمدينة بصرى الشام.
وفي ريف حمص قضت وحدات من الجيش على العديد من الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم باستهداف أوكارهم وتجمعاتهم في قرية أبو حديد بريف حمص الشرقي وفي شارع ساريكو بالرستن ودمرت سيارة محملة بالإرهابيين بالقرب من سكة القطار بالرستن.
وفي ريف حماة قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على عشرات الإرهابيين ودمرت عددا من السيارات والآليات بمن فيها في مورك وكفر زيتا واللطامنة.
وأوقعت وحدات من الجيش أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين باستهداف تجمعاتهم في حميمات الداير وشمال غرب أبو الظهور بريف إدلب. فيما أوقعت وحدات أخرى من الجيش العديد من الإرهابيين قتلى ودمرت سيارة مزودة برشاش ثقيل في التمانعة وخان شيخون وعطشان وكفر سجنة.
إلى ذلك أفاد المصدر العسكري بتدمير عشرات الآليات للإرهابيين بمن فيها في باشكوي وقاشوطة وصدعايا ورسم عكيرش وأم جرن وكفر كار وسرج فارغ وبنان بريف حلب.

طهران :"التحالف" أطلق يد "داعش" في المنطقة ومستعدون للتدخل إذا طلبت الحكومة السورية
قالت الخارجية الإيرانية إن "التحالف الأمريكي الذي أخذ على عاتقه محاربة الإرهاب أطلق يد "داعش" في المنطقة وأعانها على ارتكاب المزيد من الجرائم"، وأعربت مرضية أفخم المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية عن "أسف طهران لعدم اكتراث المجتمع الدولي لما يحصل في مدينة عين العرب (كوباني) السورية."

وقالت أفخم إن "طهران مستعدة لتقديم المساعدة بشأن مدينة عين العرب في حال طلبت الحكومة السورية منها ذلك" في إشارة إلى الهجوم الذي تتعرض له المدينة من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وأضافت "نعتبر عين عرب جزءاً من سيادة الأراضي السورية وفي حال طلبت الحكومة السورية أية مساعدة في عين عرب فنحن مستعدون لذلك".

وقالت أفخم إن "مجموعة من المساعدات الإنسانية تقرر إرسالها إلى المدينة عبر الحكومة السورية، تشمل معدات طبية ومواد غذائية".

ودعت أفخم خلال مؤتمر صحفي الحكومة التركية إلى "التصرف بمسؤولية تجاه ما يحدث في المنطقة" محذرة من "عواقب وخيمة"، وقالت إن "على الحكومة التركية النظر بنظرة واقعية لما يحدث في مدينة عين العرب وأن تعمل على الحد من توسع الأزمة".

وقالت إن "مواجهة الإرهاب لا ينبغي أن تنحرف عن مسيرها الحقيقي لأجل مصالح آنية قصيرة الأمد لبعض الدول".

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz