Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 17 أيلول 2021   الساعة 02:20:06
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الدكتورة شعبان في ملتقى القدس : الغرب لو كان صادقاً في محاربة الإرهاب لما وجد هذا الإرهاب مكاناً يقف عليه

دام برس :

أقيم اليوم ملتقى القدس لإحياء الذكرى الخامسة والأربعون لإحراق المسجد الأقصى ,تحت عنوان (الحرب على المقدسات وجه آخر للإرهاب )وذلك في مركز جامعة دمشق للمؤتمرات , شارك بالندوة المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية ,الدكتورة بثينة شعبان وسماحة الدكتور الشيخ أحمد بدر الدين حسون ,المفتي العام للجمهورية العربية السورية والاستاذ أحمد جبريل والدكتور حسن الباش و الدكتور سفير أحمد الجراد..

وفي البداية أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية “سورية” الدكتورة بثينة شعبان أن “هدف العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة هو تغيير الهوية العربية وحضارتها ومحو آثارها وأوابدها واستبدالها بالهوية الصهيونية وحسم قضية الصراع العربي الإسرائيلي لصالح الصهيونية” مشددة على ضرورة أن يكون العرب أصحاب الفعل والمبادرة والمقاومة.

وفي كلمة لها خلال ملتقى القدس الذي نظمته المؤسسة إحياء للذكرى الـ45 لإحراق المسجد الأقصى تحت عنوان “الحرب على المقدسات وجه آخر للإرهاب” رأت الدكتورة شعبان “أن الغرب لو كان صادقا في محاربة الإرهاب الذي يمثله تنظيم ما يسمى “دولة العراق والشام” الارهابي لما وجد هذا الارهاب مكانا يقف عليه وما كنا شهدنا ما يجري اليوم في سورية والعراق من جرائم وأفعال مشينة” مؤكدة “ضرورة أن يكون الغرب صادقا قولا وفعلا في محاربة الإرهاب وأن يشعر أن الحياة الإنسانية في سورية وغزة تساوي الحياة في بلدانهم”.

وقالت “إن السيد الرئيس بشار الأسد عبر بصلابته عن انتماء عربي وقومي لا تهزه الأحداث وكان أنموذجا لنا جميعا في المقاومة والتمسك بفلسطين” معتبرة “أن إحياء ذكرى إحراق المسجد الأقصى في مدينة دمشق اليوم هو انتصار للقدس ولفلسطين”.

 

 وأضافت شعبان قائلةً:"إن من أضرم النار في المجلس الأقصى تمت محاكمته ولم يحاسب بسبب ادعائهم أنه مجنون وهذه الحجة ليست الأولى من نوعها فجميع من اغتال قواد وشخصيات هامة أيضاً لم يُحاسبوا بسبب ذات الدعاء بأنهم مجانين، وهذه الحجة باتت بالية وجميعنا نعلم سبب تعتيمهم على المجرمين"..

وأكد المفتي العام للجمهورية السورية أحمد بدر الدين حسون قائلاً:" إذا كانت  دمشق هي قلب العروبة النابض فإن القدس تاجها وستبقى القدس ىرمز الديانات السماء كلها، لماذا القدس ايها السادة ؟؟فمشكلتنا كعرب عندما نقرأ التاريخ في كثيرمن الأحيان نقرأه مذهبياً وطائفياً وعصبياً لانقرأه عالمياً وإنسانياً".

 

 وصرح مدير عام مؤسسة القدس الدولية في سورية الدكتور سفير أحمد الجراد قائلاً: في الذكرى 45 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، وفي ظل غياب الصورة الحقيقية عمّا تمارسه إسرائيل في الداخل الفلسطيني تداعى النخبويون في مؤسسة القدس الدولية لعقد هذا المؤتمر لفضح مرامي الصهيونية في تغيير معالم المسجد الأقصى، وكما يعلم الجميع أن إسرائيل قدّمت مذكرة للأمم المتحدة بنزع الحصرية عن المسجد الأقصى كمعلم من معالم العالم الإسلامي ليصبح لجميع الأديان، بالإضافة إلى أن هناك عملية للنيل من جميع المقدسات في الداخل الفلسطيني دون استثناء.


وبين الدكتور الجراد أن مؤسسة القدس لها ارتباطات كثيرة مع المنظمات والهيئات الدولية ولها إصدارات إعلامية دورية “زهرة المدائن”، كما تقيم سنوياً عشرة مؤتمرات دولية، ولدينا أيضاً مراسلات مكثفة مع منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية والهيئات الحقوقية المنضوية تحت مظلة الأمم المتحدة لإيصال حقيقة ما يجري ويحدث في فلسطين، وهذا المؤتمر يعتبر أحد الردود على الدعوة الإسرائيلية لنزع الحصرية عن المسجد الأقصى، ونحن وجهنا دعوة إلى كل الدول العربية لاستنكار هذه الدعوة عبر سفرائها المعتمدين، وأضاف: لقد أريد للأقصى أن يغيب فكرياً وسياسياً وأيدلوجياً وعقائدياً ونحن نقول: إن عدونا المشترك هو العدو الصهيوني المحتل المغتصب لأرض فلسطين، ونحن أحوج ما نكون لإعادة توجيه البوصلة باتجاه المقدسات وأقدسها الأقصى.

 

وصرح  أمين سر قوى التحالف الفلسطينية خالد عبد المجيد لدام برس قائلاً:" عندما نلتقي في دمشق بمناسبة تخص مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك في ظل تطورات كبية تشهدها المنطقة وبعد العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة ، تؤكد دمشق مجدداً على الترابط الوطني والقومي بين أبناء الأمة الواحدة، وبكل قواها الحية من خلال صمودها وصمود شعبها وجيشها في مواجهة هذه الهجمة والمؤامرة التي تستهدف الكيان السوري والتي تستهدف الأمة العربية، لافتاً بالوقت نفسه إلى أن بوصلة دمشق ستبقى القدس".

 

وفي لقاء أجرته دام برس مع الأب كابرييل داوود توجه فيه برسالة من سوريا الصامدة في وجه الإرهاب إلى غزة الجريحة المقاومة المنتهكة من قبل الصهاينة ,من خلال حرب شعواء أرادوا فيها تدمير كل شيء البشر والحجر دون تميز طفل أو أمرآة أو شيخ أو... ليعودوا فلسطين إلى عصر الحجر, لكنهم قد هزموا شر هزيمة فغزة انتصرت انتصاراً حقيقيا بمقاومتها و صمودها ,ووقوفها في وجه الصهاينة ,وعدم تمكنيهم بالدخول إليها ولو بأمتار قليلة , فهنا كان النصر

 

وفي كلمة للأستاذ أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, أكد فيها على الحق التاريخي للعرب في فلسطين , وعلى القدسية التي تحملها فلسطين في جوامعها وكنائسها , مندداً بأعداء الأمة الإسلامية ممن استغلوا الثغرات العديدة في ساحتنا العربية لينالوا من ديانتنا مبيناً سقوطهم اليوم على أبواب غزة التي كانوا يتمنون أن تذبح من الوريد إلى الوريد,محتفياً بما يسجله الشعب الفلسطيني في غزة من انتصارات وأمجاد تضاف إلى سجل التاريخ البطولي الفلسطيني ,جاعلاً من مفهوم الانتصار المعنى العميق لوحدة شعبنا السوري بدايةً والعربي نهايةً.

وفي السياق ذاته ألقى الدكتور حسن الباش عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية كلمة أوضح فيها أن موضوع الحرب على المقدسات ليس موضوعاً سياسياً ولا اجتماعياً إنما هو ذو بعد ديني توراتي تلمودي ,كما بين لماذا يستهدف العدو المسجد الأقصى ؟ وذلك لكونه يمتلك أهمية وقدسية لا تقل عن المسجد الحرام , فالمسجد الأقصى مبارك منذ القدم , والحركة الصهيونية تعرف تماما مدى أهميته لدى العرب لذلك يريدون قطع أي صلة دينية  آلهية بين العرب وفلسطين .

تصوير: تغريد محمد

 

 

 

 

 

 

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   الدكتورة   ,   الرئاسة   ,   القدس   ,   بثينة شعبان   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-09-04 17:09:00   شكرا&quot
كفاكم عبثا بالشعب الفلسطيني والشعوب الاخرى وتركوا الامور لنا لنحلها فهي قضيتنا ونحن نعرف كيف نحلها بسلاح المقومة الشريفة . شكرا" لسوريا الشقيقة .
محمود أزهر  
  2014-09-04 17:09:12   لا خيار لنا
الشعب السوري الصامد لن يهاب الصعاب لان الجيش لن يترك لنا الخيار أبد فإما النصر وإما النصر
امين  
  2014-09-04 17:09:04   خسئتم
لن نتخلى عن القضية الفلسطينة مثلما تخلى عنها الغرب واطاح بالشعب الفلسطيني وتركه يتخبط في هجمات المحتل الغاشم كما فعل بالشعب السوري . خسئتم والله وسنقاومكم .
الهام عامر  
  2014-09-04 17:09:49   ارهاب
الارهاب الغادر الذي ضرب سوريا ويحاول باطاحة الشرق الاوسط واغراقه في المشاكل والحروب لا يعرف معنى المقاومة او الصمود في وجه المحتل والمعتدي .
فؤاد سركيس  
  2014-09-04 17:09:53   الحرب ضدنا
حربهم ضدنا فقط لاننا ندافع ونقف مع القضية الفلسطينية للحصول على حقها باستعادة ارضهم المسلوبة .
غازي خير  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz