Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 25 أيلول 2021   الساعة 02:12:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 27 - 8 - 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. دمشق: الحاق أضرار مادية بمنزل وبعدد من السيارات جراء اعتداء ارهابي بقذيفة هاون على منطقة القصاع السكنية.
درعا : وحدات من الجيش العربي السوري تقضي على أعداد من الإرهابيين وتصيب آخرين في إنخل وداعل وعلى مفرق سملين- إنخل.
ريف القنيطرة : وحدة من الجيش والقوات المسلحة توقع إرهابيين قتلى وتصيب آخرين فى عين الدرب ورسم الهور .

ريف حمص : وحدة من الجيش والقوات المسلحة تستهدف إرهابيين في محيط تل أبو السناسل على اتجاه جبورين/ أم شرشوح بريف حمص وتقضي على عدد منهم وتصيب آخرين.
المركز الوطني للزلازل : هزة أرضية بقوة 3ر4 درجات ضربت منطقة شمال شرق دير الزور ب 72 كم عند الساعة 02ر13 اليوم تركزت على خط عرض 66ر40 وخط طول 83ر35 بعمق 10 كم.
ريف درعا : وصول قافلة مساعدات تضم 6 آلاف سلة غذائية وصحية بوزن 200 طن إلى بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

اللاذقية : اشتباكات بين الجيش العربي السوري ومسلحين على عدة محاور في جبل الأكراد كمحور دورين - كفرية بالريف الشمالي والجيش يقوم بتمشيط هذه المحاور بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة.
حلب: وحدة من الجيش العربي السوري تستهدف تجمعاً للإرهابيين في محيط الكلية الجوية وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين ودمرت ثلاث آليات مزودة برشاشات ثقيلة وثلاث عربات مصفحة بمن فيها.
حلب: وحدات من الجيش تقضي على إرهابيين في ارشاف والحسامية وبلاط والصاخور وسباب ومزارع تل الشعير والمنصورة وكفر حمرا وحيان والمناشر وبني زيد والاشرفية بحلب وريفها ودمرت عدة اليات.

حقيقة المجريات التي حدثت مساء اليوم في حي برزة بدمشق : اختلافات بين مجموعات مسلحة من ركن الدين متواجدة في حي برزة مع مسلحين من حي برزة حول مسروقات ومنازل أدى ذلك إلى حمل السلاح والاشتباك فيما بينهم ,, ما أدى إلى مقتل عدد منهم في تلك الإشتباكات ,,
حيث استغل عدد من المسلحين الرافضين للمصالحة الموقعة في برزة تلك الإشتباكات ليقوموا بإستهداف حواجز لرجال الجيش العربي السوري والدفاع الوطني ليكون الرد من قبل أبطالنا حاسم لهم ولتلك الإشتباكات ..
وكحصيلة تمكنا من الحصول عليها بعد توقف الإشتباكات هي مقتل عدد من المسلحين وإصابة آخرين بجروح مختلفة ممن اعتدوا على حواجز أبطالنا وإصابة اربعة من عناصر أحد الحواجز في تلك المنطقة بجروح خفيفة ...

تنويه : طريق برزة مشفى تشرين مازال مغلق من قبل رجال الجيش العربي السوري والدفاع الوطني حرصاً على سلامة المدنيين ...

حلب:  نشر تنظيم «داعش» الارهابي فيديو يظهر فيه استهداف مقرات للجيش السوري في مطار كويرس بريف حلب بمدافع هاوترز الامريكية

ويذكر ان التنظيم الارهابي سبق وسيطر على العديد من الاسلحة الامريكية من الجيش العراقي اثناء معاركه في العراق وجرى ادخالها الى سورية .

سي ان ان : مقتل الأمريكي دوغلاس ماكين الذي قاتل في صفوف داعش في سورية.

دمشق: الانفجار القوي الذي سمع مساء أمس في مناطق شرق العاصمة ناجم عن تفخيخ وتفجير نفذه الجيش العربي السوري بأحد أنفاق المسلحين في أحد محاور حي جوبر.

الرقة : وحدات الجيش العربي السوري والدفاع_الوطني يخوضون اشتباكات عنيفة مع تكفيريي تنظيم داعش في محيط مزرعة العجراوي بالتزامن مع عدة غارات نفذها سلاح الجو على تجمعات الارهابيين في المنطقة وعلى مفرق مدينة الطبقة .

حمص: اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومجموعات مسلحة تحاول التسلل عبر محور السعن باتجاه بلدة المشرفة وقرية عين الدنانير ونقاط الجيش عند بئر مياه المشرفة وسوق الغنم.

حمص: سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري يستهدف تجمعا للمسلحين في الحولة بريف حمص الشمالي الغربي ماأدى إلى مقتل 4 مسلحين وجرح أكثر من 30 آخرين بينهم 3 ضباط "منشقين".
ريف دمشق: واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الباسلة ملاحقتها للارهابيين في جبال القلمون فى جرود المشرفة وراس المعرة ودمرت اسلحة وذخيرة وقضت على عدد منهم واصابت اخرين .

أشهر مغرد أخبار "داعشي" يفضح التنظيم بعد كشفه عن قيامه بنشر 750 خبراً كاذباً صدقه "الدواعش"

اعتمد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) في دعايته الاعلامية المركزة والقوية في الفترة الماضية على مجموعة حسابات على موقع "تويتر" يملك كل منها عشرات آلاف المتابعين معظمهم من الشباب الصغار من أبناء الخليج والمغرب العربيين المعروفين بنسب استخدامهم العالية لموقع "تويتر".

أحد هذه الحسابات التي حازت "المصداقية" والمتابعة العالية في أوساط مؤيدي التنظيم هو حساب باسم "الخير النيوز" والذي عرّف عن نفسه بهذا الحساب قائلاً أنه جندي من جنود "داعش"، في ما أسماها "ولاية الخير" دير الزور.

وحاز هذا الحساب خلال أشهر قليلة على متابعة حوالي 12 ألف من مؤيدي ومناصري التنظيم، ليقوم مؤخراً بتفجير مفاجأة كبرى من خلال إعلانه أنه تمكن من خلال حسابه من اختراق المؤسسة الاعلامية لـ"داعش".

وبحسب تقرير نشرته قناة "الآن"، فإن "الخير نيوز" بدأ بنشر صور لمحادثاته الخاصة مع حسابات "داعش" الأكثر شهرة على تويتر كحساب "ترجمان الأساوارتي" الذي يملك ما يناهز العشرين ألف متابعاً على تويتر وحساب "أبو دجانة الرز" نائب أمير" داعش" في دير الزور وغيرها، يظهر في الصور مدى اقتناع وتصديق كبار الشخصيات الاعلامية في تنظيم "داعش" بحساب "الخير نيوز" ودعمهم له.

وقام حساب "الخير نيوز" بنشر الأخبار الكاذبة التي قام ببثها في الأوساط الإعلامية لتنظيم "داعش"، حيث أعلن أنه نشر "أكثر من 900 تغريدة على حسابه، 750 منها أخبار كاذبة عن أعمال قام بها "داعش"، لتكون هذه الأخبار الكاذبة مصدراً أساسيا للأخبار لدى الحسابات الكبيرة التابعة للتنظيم على تويتر في الشهور الأخيرة".

وأوضح تقرير القناة أن "حساب "الخير نيوز" نشر عشرات الصور للأخبار الكاذبة التي قام بفبركتها متعمداً لتقوم الحسابات التابعة للتنظيم كحساب "شبكة الرقة الإسلامية" وحساب "صحوات نيوز" وحساب "خنساء موحدة" وحساب "أبو بكر المصري" بإعادة نشرها نقلاً عنه".

ويعتبر صاحب حساب "الخير نيوز" في إحدى تغريداته الأخيرة أن مؤيدي "داعش" "يعيشون في وهم الاعلام المزيف، حيث أن أغلب حسابات التنظيم الاخبارية تلهث وراء أي خبر بغض النظر عن مصدره والدليل أخذها لعشرات الاخبار الكاذبة".

كما يعبر صاحب الحساب عن صدمته من الحقيقة التي لمسها من خلال تواصله اليومي مع عناصر "داعش" ومؤيديه، فبحسب قوله "العناصر مهووسون بأخبار الانتصارات الوهمية وهم يتبعونها بدون تفكير بل أنهم مستعدون لتصديق أي شيء يرفع من معنوياتهم، أما مؤيدو التنظيم فهم يفضلون التعبير عن تأييد "داعش" من أماكن عيشهم الآمنة في الدول العربية والمغرب العربي وأوربا، دون استعداد أي منهم لترك عمله وحياته للانتقال للعيش في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق".

وبين صاحب حساب "الخبر نيوز" أنه من أهم ما اكتشفه من خلال اختراقه لمنظومة "داعش" الاعلامية هو "مدى الانفصال عن الواقع الذي يعيشه المسؤولون عن اعلام التنظيم، فهم في الحقيقة لا يهمهم مدى مصداقية الاخبار التي يقومون بنشرها في مقابل سعيهم الدائم التسويق لـ "داعش" عن طريق نشر الكذب المنظم".

وبعد أن كشف صاحب الحساب أمر تمكنه من اختراق اعلام "داعش" قال في آخر تغريدات له موجودة في الحساب "كانت الفكرة رسالة لـ "داعش" ليعلمو أن اعلامهم قذر وكاذب بكل معرفاتهم، وأظن وصلت الرسالة للكثير منهم" مضيفاً "بعد أن امسح كل قذارة "داعش" من الحساب، سأقوم بإذن الله بتغيير اسم الحساب والبروفايل وسيكون بعون الله له منحى آخر تمامآ".

نحو الأسد.. درْ :

الغرب العالق بين ناري حروبه الفاشلة والبحث عن حلول لعقد الحروب المفتوحة في المنطقة، يريد الخروج من النفق المظلم الذي يجهد لتخطيه منذ سنوات، فمن جهة حرب كل سنتين في غزة من دون أن تتغير معها معادلات الردع «الإسرائيلي»، التي سقطت منذ ثماني سنوات في حرب تموز على لبنان، ومن جهة حرب مفتوحة في سورية وعليها، رصدت كل الجهود السياسية والديبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية والإعلامية والمالية بلا طائل، بينما لا يزال نظام الرئيس بشار الأسد واقفاً على قدميه،

لا بل يسترد ما خسره في الأعوام الثلاثة، ويحقق التقدم الواضح في تثبيت قدرته على البقاء والصمود.

الحرب على غزة تتخطى كل التوقعات، ومع الفشل «الإسرائيلي» العسكري بتعديل التوازنات المتراكمة من الحروب السابقة، أدت الحسابات الخاطئة لوقوف الحبل «الإسرائيلي» في نصف البئر، حيث لا قدرة على التقدم ولا التراجع، وكل حل تتيحه الموازين الناجمة عن الحرب تجلب المزيد من التدهور في حال «إسرائيل» ومستقبلها، وبات مد حبل النجاة الوحيد المتاح لإخراجها من عنق الزجاجة هو اللجوء الدراماتيكي لمجلس الأمن، للخروج بقرار أممي، لم يعد ممكناً أن يفعل فعله ويضمن وقف النار، بلا ترتيب خسائر معنوية ومادية جسيمة على «إسرائيل» من دون التحضير لصيغة تشبه القرار 1701 إقليمياً، ولو اقتضى الأمر لتبرير ذلك التساهل مع إشعال جبهات سورية ولبنان أو التلويح بإشعالها، أو تظهير مجموعة من الحوادث تحت شعار خطر الانزلاق إلى المواجهة الشاملة، لفتح الباب لقرار يمكن للمقاومة قبوله ضمن مفهوم شموليته وقوة الخطر، ولكن يمكن لـ «إسرائيل» التذرع به لقبول العودة للتفاوض على الحل الشامل من جهة وفك الحصار من جهة أخرى، والغرب بكل دوله الفاعلة خصوصاً الثلاثة الكبار، يضع ثقله لابتكار المخرج الذي يخفف الخسائر على «إسرائيل» المأزومة والعاجزة، كعجوز بلا حول ولا طول، وجاءت الصواريخ المتساقطة من جنوب لبنان نحو عكا ليل أول من أمس، وبعدها القذائف التي سقطت صباحاً من الجولان على المناطق المحتلة، لتضيء على فرضية تكرار هذا المشهد، حتى تكتمل شروط التحذير من خطر الانزلاق لحرب شاملة، يصير معها للتحرك الدولي العاجل مبرر كافٍ.

في هذه الأثناء كانت مصر تضع ثقلها لإعلان وقف جديد لإطلاق النار بينما تواصلت مساعي إعادة الأفرقاء إلى طاولة المفاوضات، فيما اعتبرت فرصة وقف النار الراهنة آخر الفرص للمساعي المصري قبل الذهاب جدياً للتدويل.

من جهة مقابلة الغرب عالق في حرب بلا جدوى ولا أفق ولا أمل يرتجى منها، فمنذ ثلاث سنوات حرب على سورية وهو يتمسك بوهم تغيير النظام أو استنزافه لمفاوضة من موقع قوة، ولكن جاءت الآن مواعيد قطاف ثمرة اللاأخلاقية التي ارتضى الغرب وحلفاؤه العرب والإقليميون سلوك دربها، لبلوغ الهدف مهما كلف الثمن، فولد خطر أشد إثارة للقلق والذعر هو داعش، وهو خطر لا يعترف بالحدود ولا بالقانون الدولي، ولا يسلم الكيماوي ولا يقيم اعتباراً لمجلس الأمن ولا لقراراته، ويتوعد ببلوغ الرياض وعمان والقاهرة ومكة وباريس ولندن وواشنطن.

لا بد من التحدث مع الأسد صار عنوان المرحلة، فلا يمكن هزيمة داعش من دونه، ولا يمكن ضمان استقرار العراق بلا سورية، والطريق الوحيد هو عدم تعريض الحلفاء الذين يصيبهم العجز والشيخوخة أكثر مما يصيبان «إسرائيل»، للخطر الأشد والأقسى، بعدما وضعوا كل أرصدتهم لإسقاط الرئيس بشار الأسد، حتى بات مستقبل بقائهم في الحكم مرتبطاً برحيله، ورحيلهم واحد من النتائج الممكنة لبقائه فما العمل؟

الاستدارة نحو الأسد لا بد أن تبدأ من العرب الذين قامروا بالحرب على سورية، ومنحهم مدرج هبوط سلس منعاً لاصطدام لا تحمد عقباه، هكذا ولد الاجتماع الوزاري الذي شهدته السعودية وترأسه سعود الفيصل وحضره وزراء خارجية مصر والإمارات العربية المتحدة وقطر وممثل للأردن، تحت عنوان التسريع بسبل الحل السياسي في سورية والخروج من الحرب، والتمهيد لتوحيد الجهود بوجه الخطر الأوحد الذي يتأتى من تحركات داعش وتهديدات التقدم والتوسع.

الخيارات الضيقة دولياً وإقليمياً تعكس نفسها على الارتباك اللبناني، فتفاعلات التفاوض حول عرسال ومصير العسكريين المخطوفين، ودور هيئة العلماء المسلمين، ومستقبل الدور التركي والقطري، يترافق كله مع الحديث عن توسع لداعش نحو عكار وعن هجمات تتعرض لها عرسال ليلاً، وعن سيطرة لا تزال لمسلحي داعش والنصرة في بعض أحيائها، وتهديدات لبعض مواطنيها.

البناء

المقاومة الشعبية داخل الرقة.. حقائق لا يعرفها السوريون

عروة عيد

يعيش السوريون تفاصيل معارك التي خاضها الجيش العربي السوري في محافظة الرقة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية – داعش"، منذ معركة الفرقة 17 حتى معركة مطار الطبقة التي مازالت اشتباكاتها في محيط المطار مستمرة، لكن ماذا عن الاخبار بعيداً عن القطع العسكرية، وتحديداً في المدن الرئيسية للمحافظة، في مدينتي الرقة والطبقة وغيرها من المدن، فهذه المدن يعيشها مواطنون سوريون ويعانون من جحيم ممارسات التنظيم بشكل يومي، ولا أحد يولي اهتماماً للحراك الذي نشأ داخل تلك المدن بوجه "داعش"، وعن العمليات التي تستهدف عناصر التنظيم بشكل دوري.

تواترت أخبار عن قيام "كتائب البعث" في مدينة الرقة بعمليات ضد تنظيم "داعش"،وكان آخرها يوم أمس حيث قامت وحدة من كتائب البعث باستهداف دورية تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية – داعش" ما أسفر عن مقتل من كان بداخلها، بحسب ما أكد لنا أحد عناصر الكتائب لـ"شبكة عاجل الإخبارية" في اتصال هاتفي، حيث روى تفاصيل العملية كاشفاً تفاصيل غائبة عن معظم السوريين حول ما يجري في الرقة.

بين احد عناصر كتائب البعث الذي طلب التعريف عن اسمه بـ"أبو محمد" أن هذه العملية جائت بعد التنسيق بين عناصر الرصد والمراقبة مع العناصر المنفذة، حيث تم رصد أحد الدوريات لتنظيم "داعش" التي كانت تجول بشكل يومي في مدينة الطبقة، وبالتدقيق تبين أن الدورية تضم 5 أشخاص من جنسيات غير سورية، وبعد جمع المعلومات عن توقيت مرور الدورية والطريق التي تسلكه، تم اعطاء أمر التنفيذ.

ويقول أبو محمد: "كان التصميم على تنفيذ العملية في هذا الوقت جاء لسببين، أولها لاستغلال الانشغال في معركة مطار الطبقة، حيث أن عناصر التنظيم كانوا منشغلين بالاحتفال والاستعراض في شوارع المدينة وكانت حالة الازدحام مواتية للقيام بالعملية"، أما السبب السبب الآخر فكان رغبةً من كتائب البعث لمؤازرة الجيش العربي السوري الذي يقاتل في مطار الطبقة كنوع من تخفيف الضغط بإشغال "داعش" داخل مدينة الطبقة، بدأت العملية بتوزيع الأدوار، فانقسم منفذو العملية إلى 3 مجموعات، الأولى كانت مهمتها إيقاف تلك السيارة وإلهاء عناصرها عن طريق التظاهر بالاحتفال والفرح بتحرير مطار الطبقة، ومبادلة عناصر تلك الدورية التهاني، لتقوم مجموعة ناثية بوضع عبوة ناسفة أسفل السيارة.

ويصف أبو محمد دقة العملية قائلاً "لقد كان عامل الوقت هاماً جداً في تلك العملية، فالتنسيق بين المجموعات هنا بالغ الأهمية، فالخطأ يهدد حياة الجميع من عناصر المجموعة، فالوقت كان محدداً بدقة لعودة المجموعة الثانية، وبناءً عليه تعود المجموعة الأولى بعدها مباشرةً".

وبعد مسير السيارة لفترة وجيزة تمّ تفجير العبوة عن بعد ليأتي دور المجموعة الثالثة، التي تنتقل على الفور إلى مكان الانفجار وكانت مهمتها سحب الجثث أو المصابين من عناصر التنظيم للاستفادة منها، لكن خلال هذه العملية وكما أفاد أبو محمد "كان التفجير على مقربة من أحد حواجز داعش ما جعل عملية سحب الجثث أمراً مستحيلاً، لذلك اكتفت المجموعة الثالثة بتصوير مقطع فيديو سريع للجثث".

وأكد أبو محمد أن العملية هذه أسفرت إلى مقتل عناصر الدورية جميعهم، وتم التأكد من هوية اثنين منهم، الأول يدعى "أبو حمرة التونسي" وهو مسؤول عن نشر تعاليم "داعش" بين الأطفال في الرقة ويقوم بتجنيدهم في صفوف معسكرات "داعش"، أما الثاني فهو "أبو عمر الأنباري" عراقي الجنسية والمعروف عنه أنه يقوم بالبحث عن فتيات ينتقيهن خصوصاً كزوجات لأمراء التنظيم.

والجدير ذكره هو ردة فعل "داعش" تجاه هذه العمليات، حيث أنها تقوم بالتعتيم الكامل، فهي حريصة بشدة بحسب ما أكد أبو محمد على عدم انتشار أخبار استهداف التنظيم، الأمر الذي يوضح صورة الرفض الشعبي لهم، ويذكر أبو محمد أن الكتائب قامت منذ 8 شهور باستهاد سيارة إحدى دوريات "الحسبة" وهي شرطة دينية تجول المدينة مشابهة لـ"هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" السعودية، حيث أقدم أحد عناصر الكتائب على القاء قنبلة بداخل السيارة اسفرت عن اصابة السائق وبتر رجله، لكن "داعش" أشاعت على الفور أن الأمر كان مجرد حادث نتيجة انفجار قنبلة كانت مع أحد "المجاهدين"، والأمر ذاته تكرر سابقاً في عملية سابقة أيضاً.

أبو محمد ختم بالقول أن ما يعيشه أهل الرقة من رعب "داعش" لا يوصف، فما يقوم به هذا التنظيم ليس عملاً ارتجالياً، بل إن ممارساته الممنهجة تقف ورائها عقولٌ شيطانية، تبث الرعب بشكل يومي في قلوب الناس، وتحطم عقول الأجيال الناشئة، فهي تسلك سلوك منظم دقيق من حيث الإدارة والتنظيم لكن الهدف هو شيطاني ودموي، مبيناً أن رغم كل هذا التعسف فإن أهالي الرقة لم يتخلوا عن سوريتهم، وحاجز الخوف الكبير لم يلغِ الإصرار الذي نشاهده في عيون الرقاويين للتخلص منهم بأي وسيلة
عاجل

من دعوات للحرب على سوريا.. الى دعوات للتحالف معها !

طارق ترشيشي
كشفَ مصدر مُطّلع أنّ واشنطن أبلغَت إلى دمشق منذ أشهر، وعبر الأقنية غير المباشرة بين البلدين، أنّ البيت الأبيض والبنتاغون وكثيراً من المسؤولين الأميركيين باتوا على اقتناع بأنّ النظام السوري لن يسقط، وأنّ الرئيس بشّار الأسد لن يتنحّى.
لكنّ واشنطن، وعِبر أكثر من مسؤول فيها، كانت تحرص على الإبلاغ الى دمشق، أنّها قد ذهبت بعيداً، وعلى لسان رئيسها باراك اوباما، بالدعوة الى تنحّي الأسد، وهي لا تستطيع أن تنقلب بين ليلة وضحاها على ذلك الموقف، خصوصاً أنّها تواجه داخلَ المؤسسات الاميركية والإعلام الاميركي ضغطاً هائلاً من أجل إسقاط النظام السوري.

وسألت واشنطن يومها عن السبيل الى التراجع عن السقف العالي لمواقفها من الأسد، فكانت النصيحة آنذاك بأن ليس لها إلّا رفع شعار مكافحة الإرهاب وإعطاء الأولوية له، وتحت إطار مكافحة الإرهاب يمكن ان يبدأ تعاون وتنسيق أمني وسياسي بينها وبين دمشق، فيما بدأ التركيز في الإعلام الغربي عموماً، والإعلام الأميركي خصوصاً، على ضعف المعارضة المعتدلة التي وصفَها أوباما بـ"الفانتازيا، وعلى وحشية المعارضة المتطرفة وجرائمها ومجازرها التي بلغَت ذروتها مع انتشار صوَر الإعدام الوحشي للصحافي الاميركي جيمس فولي، وكذلك للمجازر التي ارتكبتها "داعش" في شمال العراق.

وجاء إعدام فولي بمثابة نقطة تحوُّل في السياسة الاميركية، ومعها السياسات الغربية تجاه دمشق، وبات واضحاً وكأنّ "أمر عمليات" قد صدر، فتتالت الاحداث وتسارعت، وكان أوّلها قرار مجلس الأمن الرقم 2710 الذي اعلن الحرب على "داعش" و"جبهة النصرة" وعلى كلّ من يساندهما بالمال أو السلاح أو بتسهيل مهمتهما. وصدرت تصريحات وفتاوى من المملكة العربية السعودية تعتبر "داعش" العدوّ الاوّل للإسلام، في وقت تردّدت انباء عن مناوشات عسكرية على الحدود العراقية ـ السعودية.

بعد ذلك جاء الاجتماع المفاجئ في جدّة لخمسِ دول تشكّل النواة العربية لمجموعة أصدقاء سوريا، وهو اجتماع احتضنَته الرياض ودعت اليه القاهرة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للسعودية وروسيا والبيان المشترك بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي يتحدّث عن حلّ سياسي في سوريا وعن الدعوة إلى جنيف ـ 3.

وتزامنَت الدعوة إلى اجتماع جدّة مع تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد طول غياب، يدعو فيها الدول الغربية والعربية الى التعاون مع الأسد في مكافحة الإرهاب.

كذلك تزامنَت هذه التصريحات وبيانَ جدّة الذي شدّد على ضرورة إيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية، وركّز على خطر "داعش" مع المؤتمر الصحافي المفاجئ لوزير الخارجية السوري وليد المعلّم الذي أعلن تأييد بلاده قرار مجلس الأمن وإنْ جاء متأخّراً، واستعدادها للتعاون والتنسيق مع كلّ جهد اقليمي أو دولي لمكافحة الإرهاب، مذكّراً بأنّ هذا الشعار رفعته سوريا منذ سنوات ونبّهت إلى أنّ خطر الإرهاب لن يكون محصوراً بها وحدها. وهذا ما جاءت الأحداث لتؤكّده.

ولقد جاءت زيارة مساعد وزير الخارجية الايراني أمير عبداللهيان للرياض أمس واجتماعه بوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل لتُظهرَ أنّ وراء الأَكَمة ما وراءها، وأنّ مناخاً جديداً يولد في هذه اللحظات.

وكان لافتاً أن تأتي أخبار استيلاء "داعش" على مطار الطبقة والسيطرة على محافظة الرقّة بكاملها، فيما كان الوزراء العرب مجتمعين في جدّة ومعهم قطر، على رغم ما بينها وبين مصر من أزمة ملتهبة، وبينها وبين شقيقاتها الخليجيات من أزمة كان لانفجارها موعدٌ هو اليوم نفسه الذي توجّه فيه وزير خارجيتها الى الرياض.

ولا يخفي هذا المصدر المُطّلع أيضاً أنّ إجراءات تركيّة قد بدأت تخرج الى العلن في التضييق على "داعش" ومسلّحيها، خصوصاً بعد أن وصل هذا التنظيم الى تخوم الحدود السورية ـ التركية، بما بات يشكّل خطراً على تركيا من شمال سوريا، بالإضافة الى خطر بدأ يشكّله على السعودية، وحتى الأردن، انطلاقاً من حدودهما مع العراق.

وفي غمرة هذه التطوّرات المتسارعة بنحو قياسيّ، ارتفع الحديث عن تحالف إقليمي ـ دولي ضد "داعش"، وبدأ الإعلام الغربي يبرّر لهذا التحالف الذي تقف دمشق في موضع القلب منه، لأنّه شبيه بتحالف الغرب مع روسيا لمواجهة الخطر النازي إبّان الحرب العالمية الثانية.

ولقد أشارت "الجمهورية" مراراً إلى احتمال تطوّر الاحداث في المنطقة في هذا الاتّجاه، وبدا للعالم كلّه أنّ الحديث عن تدخّل عسكري اميركي ضد النظام السوري في مثل هذه الايام قبل عام انتقلَ إلى حديثٍ عن تدخّل عسكري اميركي بالتعاون مع النظام نفسِه الذي كان هدفاً لحربٍ أميركية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

ومن المفارقات اللافتة أنّ وزير الدفاع البريطاني السابق الذي كان من أبرز المتحمّسين لتدخّل بلاده عسكرياً في سوريا قبل عام هو أكثر المتحمّسين اليوم لتحالف مع الأسد في مواجهة الإرهاب.

ويبدو أنّ المجموعات المسلحة قد أدركت خطورة التهديدات التي تواجهها، فسارعت إلى إطلاق مخطوف أميركي كان ممكناً أن يكون مصيره كمصير الصحافي فولي لولا هذه التهديدات.

ويختتم المصدر المطلع نفسُه بالقول ساخراً: "لقد كانت واشنطن وحلفاؤها يُعبِّئون الرأي العام العربي والعالمي قبل عام من أجل شنّ حرب على سوريا، وإذا بهم في الذكرى الأولى لتلك الحرب التي لم تقع يُعبّئون الرأي العام العربي والعالمي لقبول دمشق ومعها بغداد وطهران أطرافاً أساسية في تحالف إقليمي ـ دولي ضدّ الإرهاب.

ويبقى السؤال: هل يستطيع أوباما أن ينتصر على معارضيه المتشدّدين في واشنطن؟ أم أنّه سيضطرّ إلى التراجع عن خطته الجديدة ويُبقي مصير سوريا والعراق ودول المنطقة معلقاً أمام تنظيمٍ يبدو أنّه الأداة المثلى لخلق "الفوضى الخلّاقة" التي طالما تَغَنّى بها المحافظون الجُدد ومشروعهم للشرق الأوسط الجديد؟
الجمهورية

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-08-27 04:08:15   الجيش السوري
الله يحمي الجيش العربي السوري بكافة تشكيلاته المقاتلة فعليبا على الارض واله ينصروا , لكن بالمقابل هناك بعض الضباط المتنفيذين بحجة مسؤولياتهم الامنية وعلى الحواجز " الله لا يورجينا" وخاصة حاجز الكسوة انشالله يكون ما اسمعه غلط لانني لا اريد تشوه عظمة الجيش العربي السوري في مخيلتي
ناصر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz