Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الخميس 26 - 6- 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك : حلب: غارات للطيران الحربي على تجمع للمسلحين في خان العسل غرب حلب قبل قليل والقتلى بالعشرات .

حمص: أهالي حمص القديمة يعودون إلى منازلهم بعد ان عاثت الجماعات الارهابية فسادا و خرابا في المدينة..

إدلب: الجيش العربي السوري استهدف حافلة تقل مسلحين على طريق سراقب تل مرديخ والحصيلة الأولية 3 قتلى من قادة المسلحين.

المرصد السوري : تنظيم " داعش" يقوم بإسكان العشرات من مقاتليه من الجنسية الصينية في قرية تل أخضر الكردية الواقعة في ريف مدينة تل أبيض بعد تهجير معظم سكانها في أواخر شهر آذار من العام الجاري

ريف دمشق:  الطيران الحربي السوري غارتين جويتن في منطقة المليحة على معمل آسيل وعلى الجهة الشمالية لسور المعمل موقعاً إصابات مباشرة في صفوفهم .

دمشق: استشهاد 3 مواطنين أعمارهم لا تتجاوز 18 سنة نتيجة سقوط القذيفة أطلقها إرهابيون على محيط نادي رياضي بالقصاع.

دمشق : أسماء الشهداء اثر قذيفة نادي الثورة في القصاع
الطفل الياس حبيب رعد
الطفلة مايا عمار وهبة
أسماء الإصابات :
روبير قوزما
رامي الحلبي
جورج سعادة
فايز مارينا
فادي طعمة
أنجي طعمة
داني زعتيتي.

الشهيدة الطفلة (مايا وهبي) استشهدت اليوم جراء سقوط قذيفة على نادي الثورة الرياضي في القصاع.

مصدر عسكري: استهداف تجمعات الإرهابيين في ريف اللاذقية الشمالي وإيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم

حلب : وحـدات من الجيش العربي السوري تُحكم سيطرتها على قرية الشيخ زيات المجاورة للمنطقة الصناعية الثالثة  بالشيخ نجار شمال شرق حلب وتم خلال العملية مقتل عشرات المرتزقة بعضهم من جنسيات غير سورية.

ريف دمشق : أبطال الدفاع الوطني في عين منين بمساندة من الأبطال من صيدنايا أعادوا الأمن والأمان بعد انسحاب كامل المسلحين والإرهابيين في البلدة تحت ضربات أبطالنا وأعلنوا استسلامهم

وبدءاً من الغد صباحاً سيتم رفع العلم السوري على الجامع الكبير وسيقوم الدفاع الوطني بممارسة مهامه داخل البلدة من حماية المدنين وأهل البلدة

حماة: مقتل القائد الميداني لما تسمى حركة أحرار الشام الإسلامية وقائد كتيبة الزبير أبن العوام الإرهابي أبو حسين إثر استهداف الجيش إحدى مقرات المجموعة في بلدة كرناز بريف حماة.

حمص : قوط  6 قذائف هاون في قرية المزرعة أطلقها مسلحون من حي الوعر  بحمص والجيش العربي السوري يرد على مواقع المسلحين.

حلب: واصل الجيش السوري استهدافه لتجمعات المسلحين في حي باب النصر وكفر حمرا والليرمون وقسطل مشط وقاضي عسكر وميسر وحريتان وكفر داعل والشويحنة وبني زيد والمرجة والصاخور والمنطقة الصناعية ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المسلحين

فيما قتل عدد من "جيش المهاجرين" جراء استهداف تجمعهم قرب دوار الحلوانية في حي طريق الباب وتجمع آخر في منطقة الإيكاردا.

حمص: استمرت الاشتباكات بين الجيش السوري بمساندة "الدفاع الوطني" ومجموعات مسلحة في مزارع الوعر أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من أفرادها، فيما تصدت وحدة أخرى من الجيش لهجوم شنته مجموعة مسلحة قرب بنايات الإسكان ومشفى البر وبنك الدم في حمص

كما استهدف الجيش السوري تجمعات للمسلحين في الرستن قرب جامع المحمود ودير فول بتلبيسة وطلف وتلدو وكفرلاها بالحولة.

على صعيد آخر قتل المدعو "خالد الحمد" أحد قادة "جبهة النصرة " على يد تنظيم "داعش" خلال الاشتباكات بين الطرفين في ديرفو


دمشق مساء أمس : سقوط 4 قذائف هاون على حى باب شرقى ما ادى الى استشهاد خمسة مواطنين بينهم طفلة عمرها ثمانى سنوات واصابة /13/ اخرين بينهم نساء اضافة الى الحاق اضرار مادية بعدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات.

اتفاق سوري تركي بوساطة إيرانية

كشفت مصادر عربية مطلعة لشبكة "إرم" الإخبارية معلومات عن اتفاق سوري تركي بوساطة إيرانية لتهدئة العلاقات بين البلدين، وفتح قنوات تنسيق عسكرية، وأمنية على الحدود.

وقالت تلك المصادر إن أولى ثمار تلك التهدئة تتمثل في استعادة بلدة كسب الحدودية الإستراتيجية من المعارضة السورية، التي كانت تسيطر على البلدة منذ عدة شهور.

وأضافت المصادر أن التهدئة جاءت بعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لتركيا، حيث تم طرح موضوع التوتر الحدودي السوري التركي، وذلك بطلب من الجانب التركي.

وتم الاتفاق على قيام إيران بمسعى مع السوريين في هذا الشأن، حيث توجه وفد إيراني برئاسة حسين أمير عبد اللهيان وكيل الخارجية الإيرانية إلى دمشق لعدة ساعات في 11 من الشهر الجاري يرافقه وفد عسكري.

و التقى الوفد فور وصوله مع الرئيس السوري بشار الأسد، وأبلغ الأسد أن تركيا على استعداد لفتح صفحة جديدة مع سوريا, وأن طهران هذه المرة واثقة من التزام تركيا بالاتفاق, لكن الرئيس السوري شكك في ذلك بناء على تفاهمات سابقة نقضتها حكومة أنقرة.

إلا أن الوفد الإيراني قال إن طهران ستتخذ إجراءات صارمة ضد تركيا في حالة عدم الالتزام هذه المرة.

و قد عرض الأسد مطالبه وهي توقف تركيا عن شراء النفط السوري المهرب من الجماعات المسلحة, وضبط الحدود ومنع التسلل عبرها.

كما طلب الأسد إغلاق مكاتب ومعسكرات تابعة للمعارضة وفتح قنوات اتصال عسكرية بين الوحدات العسكرية عبر الحدود وإعادة المصانع السورية.

و بعد ذلك شن الجيش السوري هجوما لاستعادة منطقة كسب الشمالية، فيما التزمت تركيا بعدم دعم المعارضة، ومنع دخول المقاتلين إلى سوريا، وسهلت عبورهم إلى أراضيها هربا من القتال.

هذا الأمر أكد لطهران جدية تركيا هذه المرة وسعيا للتوصل إلى تسوية سياسة للأزمة السورية، حيث تقرر بعد ذلك عقد اجتماع سوري تركي في طهران لبحث العلاقات بين البلدين.
 

جائزة نوبل للسلام للرئيس الأسد و الجيش السوري

أكد موقع “ايه ريبوبليكا” الإلكتروني التشيكي أن التطورات الأخيرة في سورية والعراق تظهر بأن سياسيي الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي شركاء في الجرائم الفظيعة التي يرتكبها إرهابيو ما يسمى بـ”تنظيم دولة العراق والشام” الإرهابي التابع لتنظيم القاعدة وما يسمى بـ “جبهة النصرة” المدربين والمسلحين من قبل الولايات المتحدة في الأردن.

وذكر الموقع التشيكي أن ”سياسيي الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي شركاء في هذه الجرائم وهم مصابون بمرض الزهايمر السياسي” مشيرا إلى التناقض القائم في السياسة الأمريكية حيث تقدم الدعم لإرهابيي ما يسمى بتنظيم “دولة العراق والشام” الإرهابي في سورية في حين تصفهم بالإرهابيين في العراق.

ورأى الموقع أن “الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري يجب أن يمنحا جائزة نوبل للسلام بسبب نضالهما الشجاع ضد الإرهابيين المدعومين من قبل الغرب والنجاح الذي يحققانه الآن على مختلف الجبهات”.

وحذر الموقع من أن عدم التصدي للإرهاب سيجعله ينتشر ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما أيضا في أوروبا الأمر الذي سيكون نتيجة منطقية لسياسة الدعم الغربية للمجموعات الإرهابية في سورية والتي جعلت من بعض الدول الغربية شريكة في سفك الدماء السورية إضافة إلى ممالك الخليج الإقطاعية.

وكشفت عدة تقارير استخباراتية غربية عن تسلل آلاف الإرهابيين من جنسيات مختلفة تحت مسمى “الجهاد” إلى سورية للمشاركة في العمليات الإجرامية من ذبح وتقطيع وتعذيب تطال السوريين على يد أصحاب الفكر الظلامي التكفيري.

ويخوض العراق اليوم حربا ضد هذه التنظيمات الإرهابية التي تحاول عزل بعض المناطق وتحويلها إلى بؤر إجرامية دامية.

من جهته أكد المحلل السياسي التشيكي أوندرجيه كوسينا أن ما يجري في سورية حرب دولية تشن عليها يدافع فيها الجيش العربي السوري عن مبادئ الدولة العلمانية بوجه متطرفين قدموا من مختلف دول العالم.

وقال كوسينا في حديث أدلى به لموقع أوراق برلمانية الإلكتروني التشيكي اليوم: “إن الجيش العربي السوري يتفوق في الميدان فيما أظهرت الانتخابات الرئاسية الأخيرة أن أغلبية السوريين يقفون إلى جانب الرئيس بشار الأسد”.

ورأى كوسينا أن سورية والعراق يمثلان الآن ما يمكن تشبيهه بالأواني المستطرقة المرتبطة ببعضها البعض لذا فإن المصلحة المشتركة لدمشق وبغداد وطهران هي إلحاق الهزيمة بما يسمى “تنظيم دولة العراق والشام”الإرهابي التابع لتنظيم القاعدة.

وأكد كوسينا أنه في كل مكان يصله الجيش الأمريكي فإن العشب لا يعود للنمو لمئة عام لاحقة الأمر الذي يمكن مشاهدته أيضا في ليبيا.

واعتبر كوسينا أن من المفارقة بأن غزو العراق في عام 2003 برر بالقتال ضد الإرهاب في العراق في حين أن “إشاعة الديمقراطية” الأمريكية جعلت من العراق تجربة مخبرية لنمو المجموعات الإرهابية وتسببت بتعكير الاستقرار في الشرق الأوسط كله.

وأوضح أن التجارب السابقة أكدت أن الغرب لا يمكن له أن يطبق ديمقراطيته الليبرالية في كل مكان يعجبه ولاسيما في الدول العربية حيث لا يعمل هذا النموذج الأمر الذي ظهر بشكل واضح من خلال الإخفاق في العراق وإخفاق ما سمي بـ”الربيع العربي”.

ورأى كوسينا أن ما يسمى “بالربيع العربي” أدى إلى نشر الفوضى والانكماش الاقتصادي وعكر الاستقرار وزاد من تأثير المتطرفين.

وتدل موجات الإرهاب المتوالية في كل من سورية ولبنان والعراق وغيرها على المستوى الذي وصل إليه السعار الغربي المتآمر ومن يلتحف بعباءته وهو سعار يزاوج بين سياسة النفاق والفوضى والإرهاب ما يوضح أنه جزء من نهج تقوم عليه سياسة الاستعمار والتآمر ويلجا إليه أصحابه خاصة حين يشعرون باليأس ويعبر عن حالة الإفلاس التي تعانيها سياستهم.

دير الزور تشتعل.. «جيش الإسلام» يرتبط بالاستخبارات السعودية و«الإمارة القوقازية» بالاستخبارات التركية

حسم «أمير القوقاز» الجديد على أصحاب (أبو محمد الداغستاني) موقفه من «الفتنة» بين «جبهة النصرة» وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»- (داعش)، معلناً تأييده للأولى ومهاجماً خاصة عمر الشيشاني، في الوقت الذي تلقى فيه (داعش) هديّة من السماء بوصول أحد «أمراء خراسان الشرعيين» والمطلوب على قائمة الـ47 السعودية إلى سورية ومبايعته لأميره أبو بكر البغدادي.

ووسط هذا الانشطار العالمي في التنظيمات «الجهادية» على خلفية الأحداث السورية العراقية، برز في اليومين الماضيين تصاعد التوتر في مدينة دير الزور، والذي بلغ حد ارتكاب المجازر وقطع الرؤوس لمجرد الاشتباه بأي شخص أنه من مؤيدي أحد الأطراف المتقاتلة.
ووصل إلى سورية، بحسب صحيفة «السفير» اللبنانية، خلال الساعات الماضية السعودي أبو مالك التميمي النجدي، واسمه الحقيقي أنس علي عبد العزيز النشوان، صاحب الاسم الثالث على قائمة المطلوبين الـ47 التي أصدرتها وزارة الداخلية السعودية في العام 2011. وتفيد المعلومات أن النشوان تمكن من الهرب بعد إصدار القائمة، حيث غادر بلاده إلى أفغانستان ليتم تعيينه «أميراً شرعياً». ويُعرف عن النشوان أنه مؤلف كتاب يلاقي رواجاً في هذه المرحلة بين «الجهاديين»، عنوانه «دليل المجاهدين إلى أهم أحكام المرتد عن الدين».
وبايع النشوان فور وصوله إلى مدينة الرقة -حسب آخر المعطيات- أمير (داعش) أبا بكر البغدادي، وذلك بعد نحو شهرين فقط من مبايعة «أمير» خراساني لـ(داعش) هو أبو الهدى السوداني، الأمر الذي يعتبر، من جهة، مؤشراً على حجم التشقق الذي أحدثته «الفتنة الجهادية» في بنية تنظيم «القاعدة العالمي»، ومن جهة ثانية دعماً معنوياً عالياً لتنظيم (داعش) جاء بعد أسابيع من آخر تسجيل صوتي للمتحدث الرسمي باسمه أبي محمد العدناني، والذي طالب فيه أفرع «القاعدة» في العالم بتبيان موقفها من تنظيمه، معتبراً أن السكوت سيكون بمثابة الموقف.
في المقابل، وفي مؤشر آخر مهم على الانقسام الذي أحدثته «فتنة الشام» بين الفصائل «الجهادية» في العالم، أعلن «أمير القوقاز» أبو محمد الداغستاني، الذي استلم مؤخراً بعد مقتل «الأمير» السابق أبو عثمان دوكوف، تأييده لـ«جبهة النصرة» ولموقف زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري من الخلاف بينها وبين (داعش)، برغم أنه حرص على وصف ما يجري بمصطلح «الفتنة» الذي لم تعد ترتضيه «جبهة النصرة» وحلفاؤها حيث أصبحوا لا يترددون في تكفير (داعش) واتهام عناصره وقادته بالردة.
وكشف الداغستاني معلومات غاية في الأهمية عن القائد العسكري لـ(داعش) عمر الشيشاني، عندما أكد أن الأخير كان مرسلاً ليكون بمثابة «الممثل الشرعي للإمارة» في الخارج. ومن شأن ذلك أن يدحض الروايات التي تحدثت عن الشيشاني على أنه جاء إلى سورية بلا أي خبرة «جهادية» سابقة.
لكن الداغستاني، برغم اعترافه بالنجاحات التي حققها الشيشاني في البداية، أعرب عن امتعاضه من موقفه من «الفتنة» التي حدثت، متهماً إياه بخلع «البيعة» ومخالفة الأوامر التي كانت تقضي بالوقوف على الحياد، مشيراً، خاصة، إلى أن خطيئة الشيشاني لم تكن في مبايعة (داعش) بل في إصراره في ما بعد على جذب بقية «المجاهدين» إلى صفه، ما أدى إلى تصدع «جيش المهاجرين والأنصار» وانقسامه إلى عدة كتائب. ومع ذلك يبدو أن الداغستاني لم يفرغ يديه مطلقاً من عمر الشيشاني، حيث عبر عن أمله أن «يعود إلى جيش المهاجرين والأنصار، لأننا نرى صدقه ولأنه يملك مواهب جيدة في الشأن العسكري».
ولم تستبعد الصحيفة أن تكون هذه الحملة المتناغمة ضد (داعش) «مرتبطة بأحداث العراق، وتخوف بعض الدول التي تربطها علاقات جيدة مع «الجهاديين» من خروج التطورات عن السيطرة، ولاسيما أن (داعش) أصبح يقف على مشارف حدود هذه الدول، خصوصاً السعودية وتركيا، مع ما يعنيه ذلك من تهديد جدي لها ينبغي الإسراع في مواجهته. وإذا كان ارتباط «جيش الإسلام» بالاستخبارات السعودية لا يحتاج إلى دليل، فإن العلاقة الجيدة بين «الإمارة القوقازية» والاستخبارات التركية لا تحتاج أيضاً إلى مثل هذا الدليل. ويبدو أن السعودية وتركيا آثرتا إرسال رسائلهما عبر ساعي بريد من جنس المرسل إليه لعله يعي الرسالة بوضوح أكبر».
في هذه الأثناء، تشهد دير الزور في شرق سورية، مزيداً من التصعيد والتوتر في أكثر من منطقة منها، لاسيما بعدما تحوّلت أراضي هذه المدينة إلى ميدان لمعركة كسر العظم بين «داعش» و«جبهة النصرة».
وبلغ التوتر مستويات كبيرة الاثنين عندما تمكنت «جبهة النصرة» من القبض على عدد من ضباط «المجلس العسكري» ممن أعلنوا توبتهم، وذكرت بعض التقارير أنهم بايعوا (داعش)، وذلك في هجوم قامت به على مقارّهم في أطراف مدينة الموحسن وبالقرب من حقل التيم النفطي، حيث أقدمت «النصرة» على ذبحهم بطريقة وحشية وقطعت رؤوس بعضهم. وقد عرف من هؤلاء قائد «لواء اللـه أكبر» الملازم أبو هارون الذي أكدت مصادر (داعش) أن اعترافاته التي تتضمن فضائح تمس «الصحوات» سجلت وسوف تُنشر في وقت لاحق، وقائد «لواء الصاعقة» أبو راشد، على حين لم تُعرف أسماء الآخرين الذين بلغ عددهم نحو سبعة.
وذكرت مصادر محلية بحسب الصحيفة، أن مدينة الموحسن تعيش منذ قتل الضباط، تحت ضغط كبير قد يهدد بالانفجار في أي لحظة، لاسيما أن العديد من قادة الطرفين يحاول إعطاء الأحداث صبغة عشائرية واللعب على وتر الثأر والثأر المضاد.
أما في مدينة الميادين، التي أصبح وضعها خطراً بعد سيطرة «داعش» على الموحسن القريبة منها، فتحاول عشيرة البومصطفى ملء الفراغ الحاصل في المدينة ووضع وثيقة لإدارة شؤونها، وسط أنباء أن عشيرة البومصطفى أميل إلى «داعش» منها إلى «جبهة النصرة» من دون أن يتأكد ذلك.

بعملية أمنية نوعية.. الجيش السوري يحبط عملاً إرهابياً إنطلاقاً من بانياس

تشهد أطراف مدينة بانياس في الساحل السوري حراكاً أمنياً مستجداً حصل بين الأمس واليوم، في ضوء المعلومات التي تتحدث عن عملية عسكرية للجيش السوري بهدف القضاء على نشاط إرهابي معارض في المدينة المختلطة.

مصادر “الحدث نيوز” تتحدث عم حملة مداهمات وعمليات تمشيط شملت منطقة “بساتين الاسد” وقرية “البيضا” ومنطقة “وادي البساتين” الواقعة إلى شمال شرق بلدة البيضا، حيث تخللها إشتباكات.

وتكشف المصادر انّ خلايا مسلحة كانت تنتظر فرصة التحرك بأعمال مشبوهة، رصدتها أعين الجيش السوري الذي إتخذ قرار بالمداهمة وإعتقالهم، لكن الامر تطور إلى إشتباكات خصوصاً في منطقة “وادي البساتين” أدت لاصابة عدداً من جنود الجيش السوري والقوى الامنية وإعتقال ومقتل عدد من المسلحين.

وعلمت “الحدث نيوز” من مصدر أمني، انّ الجيش أحبط عملاً إرهابياً كبيراً كانت معد للانطلاق من “بانياس” وذلك عبر العملية الامنية الدقيقة التي تمت، والتي ادت لاعتقال مسلحين وقيادات وتشظي مجموعات فرّ قسماً منها إلى البساتين المجاورة.

وتشير المعلومات بأن الجيش السوري إستطاع إلقاء القبض على أحد أخطر الارهابيين المطلوبين في المنطقة، فيما تمّت مصادرة أسلحة وأعتدة حربية وأجهزة حواسيب محمولة ومناظير ليلة وأجهزة تحكم خاصة بعمليات تفجير ومتفجرات وصواعق كهربائية.

الجدير بالذكر انّ قرية “البيضا” كانت قد شهدت قبل نحو عام معارك عنيفة بين الجيش وجماعات مرتبطة بالقاعدة، حيث تعتبر هذه القرية مركزاً للنشاط المسلح التكفيري في الساحل السوري.
الحدث نيوز

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-06-26 05:06:41   الدعم مطلوب
لازم ندعم الجيش و يوقف الاهالي معو لحتى يكون التحرير ثابت و ما يقدرو يرجعو مرة تانية
طلال زاهر  
  2014-06-26 05:06:44   جبابرة
شكرا ربما لا تكفي لكن شكرا من القلب لكم يا جبابرة
صادق عمران  
  2014-06-26 05:06:38   الوطن
الوطن غال و الوطن عزيز و ارواحنا ترخص لاعمار الوطن
عادل اسبر  
  2014-06-26 05:06:28   الرحمة
الرحمة لشهداء الوطن
نزار دوجي  
  2014-06-26 05:06:51   الشعب الجندي
بس اشر يا بشار و شوف كيف كل الشعب السوري جنود لخدمتك وخدمة الوطن سورية
تيم علوش  
  2014-06-26 05:06:46   كلنا
كلنا فداء للوطن الغالي
علي محمود  
  2014-06-26 05:06:08   لعيونك بشار
جبنا الانتصار لعيونك بشار و بالمعارك ع الارض السورية فجرنا الاعصااار
حازم شحادة  
  2014-06-26 05:06:11   طاقاتنا
الطاقات التي لدينا تحطم اكبر الجيوش لذلك لا خوف من هؤلاء الجماعاتا التي تفتقد للتنظيم
حيدرة بسمار  
  2014-06-26 05:06:46   باذن الله
بان الله ما بتخلص السنة الاو منكون دحرنا كل الارهاب من كل المناطق
تهاني سلامة  
  2014-06-26 05:06:49   الدفاع الوطني
ابطال الدفاع الوطني بيرفعو الراس
علي داوود  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz