Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 أيلول 2021   الساعة 01:42:28
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك
دام برس : دام برس | أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك

دام برس:

نقدم فيما يلي أهم الأحداث والتطورات في سورية ليوم الأربعاء 18 - 6- 2014  كما تناقلتها صفحات الفيسبوك : ادلب :  وحدات من الجيش والقوات المسلحة تستهدف تجمعات الإرهابيين في العامقية وجسر الأبيض ومزارع بزة وقميناس بريف إدلب وتقضي على عدد منهم وتصيب آخرين وتدمر أدوات إجرامهم.
وزير الكهرباء المهندس عماد خميس: بدء عودة التيار الكهربائي إلى مدينة كسب وورشات الوزارة مستمرة في العمل إلى حين إنهاء وإصلاح جميع الأعطال.
مصرف سورية المركزي : جلسة بيع علنية لشريحة من القطع الاجنبي بقيمة 20 مليون دولار الأحد القادم بهدف الحفاظ على استقرار سعر صرف الليرة.
حلب : الجيش العربي السوري يستهدف مقرات للمسلحين في حي الانصاري وأنباء عن قتلى بالعشرات في صفوف المسلحين.
إدلب : مقتل عدد من المسلحين أثناء محاولتهم تهريب مادة المازوت من قرية بيتا بناحية حارم باتجاه الاراضي التركية حيث قتلوا في اشتباك مع حرس الحدود التركي.
إدلب: وحدات من الجيش العربي السوري تدمر وكراً للإرهابيين قرب قرية منطف وتقضى على أعداد كبيرة منهم أغلبهم من جنسيات غير سورية من تنظيم ما يسمى الجبهة الاسلامية وتدمر سيارات لهم مزودة برشاشات ثقيلة

ريف دمشق : وحدة من الجيش تقضي على مجموعة مسلحة بكامل أفرادها ومن بينهم أحد متزعمي جبهة النصرة المدعو أبو حسن أبو طه في جرود عسال الورد.

درعا : ايقاع عدد من الارهابيين قتلى ومصابين فى محيط بيت القرميد على طريق درعا طفس وفى منطقة الكسارة قرب تقاطع زمرين سملين وتدمير وكر للمجموعات الارهابية بين بلدة التبة والبيعيات ما ادى الى مقتل واصابة العديد من افرادها.

درعا: استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات واوكارا للارهابيين شمال غرب مزرعة الغزلان وفى محيط منشرة الحجر وفي الطرف الغربي لبلدة عتمان بريف درعا الشمالي ومحيط مبنى الاتصالات فى البلدة ما ادى الى مقتل واصابة العديد منهم وتدمير جرافة كانت بحوزتهم..
دمشق: اصيبت مواطنة بجروح اليوم جراء اعتداء ارهابى بقذيفة هاون اطلقها ارهابيون على حى /المزة اوتستراد/ السكنى بدمشق.

وذكر مصدر فى قيادة الشرطة ان قذيفة هاون سقطت على اوتستراد المزة طلعة الاسكان ما ادى الى اصابة مواطنة بجروح والحاق اضرار مادية بعدد من السيارات.
حمص : القضاء على الارهابي القناص المدعو (أمير زياد حاكمي ) في أم شرشوح
ريف دمشق: الجيش العربي السوري يلاحق ارهابيي "جبهة النصرة" و"جيش الاسلام" شمال بلدة المليحة في الغوطة الشرقية.
إدلب: وحدات من الجيش والقوات المسلحة تدمر وكرا للارهابيين قرب قرية منطف بريف ادلب وتقضى على أعداد كبيرة منهم أغلبهم من جنسيات غير سورية ويتبعون تنظيم ما يسمى /الجبهة الاسلامية/ وتدمر سيارات لهم مزودة برشاشات ثقيلة.
 

مسلحو "القلمون" يستغيثون .. وقياداتهم تسقط بالجملة:

واصلت المجموعات المسلحة في القلمون استغاثتها لمزيد من المسلحين اثر الاشتباكات العنيفة التي يقودها الجيش السوري في المنطقة.

ووجه “المركز الإعلامي في القلمون” المعارض نداءً الى مسلحي عسال الورد و مسلحي الكتائب الأخرى للتوجه إلى جبهات “حوش عرب” لـ “نجدة” مسلحي الكتائب الاخرى، حسب البيان.

في غضون ذلك أفاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” المعارض عن اشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلي “جبهة النصرة” بالقرب من بلدات رنكوس وعسال الورد وحوش عرب بمنطقة القلمون، وسط قصف متواصل من الجيش السوري على منطقة الاشتباك ومراكز المسلحين.

في هذا الوقت ركز الجيش قصفه على مراكز المسلحين بجرود القلمون المقابلة للجهة اللبنانية وسط انباء عن سقوط عشرات القتلى.

وقد قتل في عملية القصف هذه قائد جبهة النصرة في القلمون أبو مالك التلي وقائد كتيبة أحرار القلمون مازن خلوف، كما قتل قائد لواء الغرباء أبو الحسن التلي في استهداف الجيش السوري نقاط المسلحين في جرود القلمون.

كلينتون: أخطأنا في سورية .. اعترفت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون بفشل المشروع الأميركي بالمنطقة، وقالت أثناء حديثها لرئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاث في نيويورك: «نعم أخطأنا في حساباتنا».
وأوضحت الوزيرة الأميركية التي سبق لها الاعتراف بأن «تنظيم القاعدة» هو صنيعة أميركية، «أن تفاقم الهجمات الإرهابية بسبب الحرب على سورية خلفت المشاكل ليس فقط في سورية وإنما للمنطقة برمتها»، مشيرة إلى أن الأزمة السورية واستفحال الإرهاب في المنطقة بات يشكل خطراً كبيراً على العالم.

مصادر: ممرضة اسرائيلية تروي تفاصيل معالجتها لجرحى مرتزقة الجيش الحر في المشافي الاسرائيلة

حلب: وحدة من الجيش العربي السوري دمرت عدة عربات للمجموعات الإرهابية المسلحة بمن فيها من إرهابيين في الزربة والمسلمية والشقيف والحيدرية وتل جبين والمنطقة الصناعية وبلاس.

حلب: وحدات من الجيش العربي السوري استهدفت تجمعات للإرهابيين في الليرمون وجمعية الصحفيين وبستان القصر وبني زيد وريتان وهنانو والمسلمية ومارع وماير ما أدى إلى مقتل وإصابة أعداد كبيرة منهم وتدمير عتادهم.
درعا: وحدة من الجيش العربي السوري تستهدف تجمعاً للإرهابيين في محيط جامع بلال الحبشي وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.
درعا: إيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط بيت القرميد على طريق درعا طفس وفي منطقة الكسارة قرب تقاطع زمرين سملين وتدمير وكر للمجموعات الإرهابية بين بلدة التبة والبيعيات ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها.
حلب : الجيش العربي السوري يستهدف تحركات الإرهابيين في قرية كفركلبين في ريف حلب.
درعا : الجيش العربي السوري يستهدف تجمعات الإرهابيين في منطقة درعا البلد.

  ريف دمشق : الجيش العربي السوري يستهدف معسكراً لما تسمى جبهة النصرة في جرود عرسال قبل انطلاق المسلحين باتجاه الداخل السوري ماأدى لمقتل وإصابة عشرات المسلحين.
ريف دمشق: إصابة قائد ماتسمى جبهة النصرة في القلمون الإرهابي أبو مالك التلي وقائد ماتسمى كتيبة أحرار القلمون الإرهابي مازن خلوف باستهداف الجيش العربي السوري لأوكارهم في جرود القلمون المقابلة للجهة اللبنانية.
ريف دمشق : اﻟﺠﻴﺶ العربي اﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺤﺒﻂ ﻋﺒﺮ ﻛﻤﻴﻦ ﻣﺤﻜﻢ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺴﻠﻞ مجموعة إرهابية إﻟﻰ ﺭﺃﺱ اﻟﻤﻌﺮﺓ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ماأﺩﻯ إﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ المسلحين ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺎﺋﺪ اﻟﻬﺠﻮﻡ اﻟﻤﺪﻋﻮ ﻳﺎﺳﺮ اﻟﺮﻫﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﻨﻲ اﻟﺠﻨﺴﻴة.
درعا :وحدات من القوات المسلحة تستهدف تجمعات الارهابيين على طريق طفس عتمان وطريق الغارية الشرقية الكرك ودمرت لهم مدفع هاون وعدداً من الآليات بمن فيها من ارهابيين.

تقارير دبلوماسية غربية: الغرب بدأ بقرع أبواب الأسد

عمر الصلح
تشير المعلومات المتداوَلة في أروقة الخارجية الروسية الى انّ عدداً من الدول الغربية قد بدأ إعادة تقويم مواقفه حيال الازمة السورية، وذلك بعد سيطرة تنظيمات ارهابية متطرفة على مدن عراقية، نظراً لما قد ينتج من تلك المواجهات، خصوصاً أنها باتت تهدد الكيان العراقي مباشرة.
يبدو أنّ الرئيس السوري بشار الاسد قد صدق في التصريحات التي أدلى بها الأسبوع الماضي وكشف فيها أنّ الولايات المتحدة الاميركية ودول الغرب بدأت إرسالَ إشارات تفيد بتغيير سياستها حيال بلاده بعدما شعرت بخطر الارهاب في بلدانها.

وحسب أوساط الخارجية الروسية فإنّ مواقف الاسد الاخيرة تتقاطع مع بعض التقارير الديبلوماسية الغربية التي حذرت فيها حكوماتها من خطورة الوضع في شمال العراق، وإمكانية تمدّده ليس الى سوريا فحسب، بل الى عدد من دول الشرق الأوسط، العربية منها وغير العربية، الأمر الذي يضع المصالح الغربية في مواجهة نيران الفصائل الارهابية المسلحة المرتبطة بتنظيم «القاعدة».

وتشير التقارير الغربية بالتفصيل الى القدرات العسكرية الكبيرة لدى «تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش)، معتبرة أنّ هذه القدرات مكّنت عناصره من الاستيلاء على مدن بكاملها، ما يعني انه في حال نموّ هذا التنظيم عسكرياً وبشرياً فإنّ في استطاعته توسيع رقعة نفوذه في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، الامر الذي من شأنه أن يغيّر خريطة المنطقة ويضع النفوذ الغربي فيها على المحك.

وترى هذه الاوساط الروسية انّ العالم شهد استنفاراً دولياً حيال ما يجري في العراق، حتى إنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يُسقط الخيار العسكري من حسابات إدارته في توجيه ضربات محدودة للمجموعات الارهابية في العراق، فيما أعلنت العواصم الغربية التي تدور في الفلك الأميركي استعدادها لتقديم كل أشكال المساعدة للحكومة العراقية لتمكينها من إعادة السيطرة على الأوضاع في البلاد، ما يعني انّ الحكومات الغربية قد شعرت فعلياً بأنّ مصالحها باتت مهددة، ما دفعها لإعادة تقويم مواقفها السابقة في كثير من ملفات المنطقة، خصوصاً وأنّ التجربة اثبتت انه عبر الحوار يمكن إيجاد حل لتلك الازمات وخير دليل على ذلك اقتراب توقيع اتفاق نهائي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمجموعة الدولية حول برنامج إيران النووي بعد مواجهة استمرت نحو عقدين.

وتؤكد الاوساط انّ على الغرب، وخصوصاً واشنطن، التوقف عن انتهاج سياسة المعايير المزدوجة في منطقة الشرق الأوسط، إذ إنّ كل التقارير الاستخبارية تؤكد عمق الصلة بين تنظيم «داعش» في كل من العراق وسوريا، لذلك فإنّ من المهين اعتبار التنظيم في العراق إرهابياً وغض الطرف عن نشاطاته الإرهابية في سوريا.

وتكشف الاوساط انّ موسكو كانت حذّرت الشركاء الغربيين مرات عدة من مخططات الإرهابيين الرامية إلى التحصن في العراق وسوريا ومناطق أخرى مجاورة، ومن محاولات إقامة كيانات لتلك التنظيمات الارهابية المتطرّفة، لكنّ الغرب لم يأخذ بتلك التحذيرات الى أن وصلت الأمور الى نقطة الصفر في العراق. وتعتبر أنّ السياسات الغربية المتبعة هي التي أدت الى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، وما نجم عنها من عواقب وخيمة.

وتستبعد الأوساط الروسية تدخلاً عسكرياً غربياً في العراق، لأنّ المؤشرات حتى الآن تدل الى أنّ الغرب يعمل لرفع سقف الدعم العسكري والأمني للسلطات العراقية لكي تتمكن من بسط سيطرتها على كل انحاء البلاد. وتؤكد انّ تثبيت الأمن في المنطقة والقضاء على كل مظاهر الإرهاب ومعاقله فيها يفرض تعاوناً دولياً وخصوصاً الغرب مع السلطات السورية لتمكينها ايضاً من وقف تمدّد نفوذ الإرهابيين على أراضيها.
الجمهورية

لنراجع الدرس السوري

من أجل احتواء ما يحدث في العراق، لنتعلّم الدروس مما جرى في سوريا. هكذا خلص معظم الصحافيين الأميركيين، لافتين الى ضرورة وقف تمويل حلفاء واشنطن لـ«داعش»
صباح أيوب

لا تغيب سوريا عن التغطية الغربية لأحداث العراق رغم تصدّر الأخيرة أولويات الصحف والتقارير منذ أيام. فالربط بين البلدين يبدأ، حسب البعض، باسم المجموعة ــ الحدث نفسه: «الدولة الإسلامية في العراق والشام». والى جانب إبداء الخشية على مستقبل العراق وسوريا والمنطقة، انتقد بعض المعلّقين بشكل مباشر «تمويل حلفاء واشنطن» لتلك المجموعة المتطرفة، داعين الى استخلاص العبر من التجربة السورية.

وحول تلك التجربة، نقلت بعض وسائل الإعلام شهادات ممن واجهوا «داعش» وجهاً لوجه في ميادين القتال. شبكة «سي بي سي» الكندية قابلت بعض ضبّاط الجيش السوري في حلب الذين قالوا إنهم «أساؤوا تقدير قوة داعش في بداية المعارك لناحية جاهزية مقاتلي التنظيم ونوعية سلاحه». «نحن نقاتل جيشاً منظماً، جيشاً من النخبة، لديه سلاح متطور»، يروي أحد الضباط، فيما أشار آخر الى أن «جبهة النصرة وداعش لا تختلف إحداهما عن الأخرى سوى في التسميات»، إذ لديهما الهدف ذاته بإقامة دولة إسلامية في المنطقة. التقرير الكندي لفت أيضاً إلى «دروس في العلاقات العامة تعلّمتها داعش والنصرة من سوريا»، خصوصاً في المناطق التي شهدت انتفاضة شعبية ضدهما، ما ساهم في تقدم الجيش السوري فيها. «رغم معاناة بعض السوريين من قسوة نظام الرئيس الأسد، يبدو أنهم فضّلوا قسوة النظام على الدولة الإسلامية»، يقول التقرير الصحافي. درس آخر من الحرب السورية، هو حول الاستراتيجية التي اتبعتها «داعش» في «تحويل المناطق السكنية الى قواعد عسكرية حيث تنقّل مقاتلوها بين المباني بحرية وحفروا الأنفاق واستخدموها في هجماتهم».
شهادات أخرى جمعها مراسل «ذي نيويورك تايمز» الأميركية تاناسيس كامبانيس من مقاتلي «الجيش السوري الحر» في غازي عنتاب على الحدود السورية التركية. هؤلاء أيضاً وصفوا «مفاجأتهم» لدى دخول قوات «داعش» الى منبج (ريف حلب) «مع مقاتلين مراهقين يفجّرون أنفسهم بسيارات مفخخة». أحد شيوخ «الجيش الحر» يعترف للصحيفة الأميركية بأن هؤلاء المقاتلين كانوا «يكفّروننا ويهاجموننا من مختلف الجهات». مقال الصحيفة الأميركية يشير إلى أنّ «داعش» كـ«المغنطيس تشدّ اليها مقاتلين من مختلف أنحاء العالم». «عناصر داعش هم أكثر تدريباً وتسلّحاً وتمويلاً من أي جيش وطني في سوريا والعراق»، يضيف.
وحول هذه النقطة، كتب بعض المعلّقين الأميركيين متهمين «حلفاء واشنطن، المملكة العربية السعودية وقطر وغيرهما من بلدان الخليج» بتمويل المجموعات المتطرفة، ومن بينها «داعش»، في معاركها في سوريا. جوش روغن على موقع «ذي دايلي بيست» يشير الى أن «داعش» «تلقت الدعم المالي على مدى سنوات من مموّلين في الكويت والسعودية وقطر، وهم حلفاء الولايات المتحدة الذين لديهم أجندات مزدوجة في حربهم على الإرهاب». وهذا ما كرره روبرت دريفوس في مجلة «ذي نايشن» الأميركية الذي رأى أنه «بات واضحاً الآن أن الحرب الأهلية في سوريا والعراق هي واحدة». الدرس الذي يدعو دريفوس الى استخلاصه هو أن إدارة باراك أوباما كانت على حق في عدم تزويد المعارضة السورية بأسلحة ثقيلة ومتطورة، إذ إنها، كما حصل في العراق، ستنتهي في أيدي «داعش» و«القاعدة». دريفوس يضيف أنّه إذا قررت واشنطن محاربة «داعش» عسكرياً، فإن ذلك سيزيد من قوتها، ويختم بالقول إن «من سخرية القدر أن تكون إيران هي الحليف الأفضل للولايات المتحدة في الحرب الأهلية السورية ــ العراقية».
الاخبار

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz