Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 05 آذار 2021   الساعة 00:19:10
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الجيش السوري في عمق«الغوطة» وتوقعات بانهيار «الجبهات»
دام برس : دام برس | الجيش السوري في عمق«الغوطة» وتوقعات بانهيار «الجبهات»

دام برس :

لا شك أن موازين القوى العسكرية على الارض السورية تميل أكثر فاكثر لمصلحة الجيش السوري، لاسيما بعد الانجازات الميداينة التي يحققها على امتداد بلاده، وتحديدا في محيط العاصمة دمشق، حيث يعمل على تطهير المناطق المتاخمة لها في الغوطتين الشرقية والغربية، وسط توقعاتٍ عن انهيار قريبٍ لمواقع المسلحين فيها، بعد دخول الجيش الى منطقة “المليحة”، في وسط الغوطة الشرقية وهي من أبرز معاقل المسلحين بعد منطقتي “دوما” و “حرستا”. وبالتأكيد أن تطهيرها من البؤر المسلحة، يسهم في تضييق الخناق على المسلحين المنتشرين في مختلف انحاء “الغوطة”، إضافة الى تعزيز حماية طريق “مطار دمشق والدولي”، وتأمين مدينة “جرمانا” على ما تؤكد مصادر ميدانية.

وفي شمال العاصمة، تتابع وحدات الجيش ملاحقة فلول المسلحين في جبال “القلمون”، وتركز على ضبط الحدود المشتركة مع لبنان، لمنع تسلل المسلحين وتهريب السلاح الى الداخل السوري، وبعد السيطرة على “فليطة” و “رأس المعرة” وبعض المناطق المؤدية الى عرسال في البقاع اللبناني، تعمل القوات المسلحة راهناً على إقفال ممرات تهريب السلاح بين سهل “الزبداني” وسلسلة جبال لبنان الشرقية، حيث تنتشر وحدات النخبة في الجيش، بحسب المصادر.

وتلفت الى أن الممرات المذكورة هي أخف وطأة في عمليات التهريب، من الممرات المحاذية لعرسال، نظراً لوعورة المنطقة، وبالتالي صعوبة التنقل فيها.

ومن خلال متابعة حيثيات الواقع الميداني الراهن، خصوصاً لجهة تسريع وتيرة العمليات العسكرية في مختلف الأراضي السورية، يبدو أن هناك تصميما لدى القيادة بحسم الوضع الميداني في المدن الكبرى قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المزمعة في الصيف المقبل. وما يعزز هذه الفرضية، التقدم الميداني الذي يحققه الجيش على مختلف جبهات القتال من شمال البلاد الى جنوبها، وهذا ما آلت اليه بعض التطورات الميدانية، بحسب المصادر:

لقد أحكم الجيش الطوق على مدينة “حلب”، بالكامل تقريباً، حيث اضحى وجود المسلحين فيها بلا أي دور استراتيجي، ما خلا محاولة الضغط السياسي على السلطة، ليس إلا.

وبالانتقال الى جبهة “الغاب الشرقي”، فهي مفتوحة على مدينة “تدمر” التي كانت تشكل عقدة مواصلة تاريخية، قبل مدينة “حمص” ولها بعض التأثيرات الامنية على طريق حمص- حماه، غير أن الأخيرة باتت معزولةً بالكامل عن مواقع المسلحين في مناطق الريف المجاور.

ومحافطة “الرقة”، هي أيضا معزولة، بفعل المعارك التي تدور فيها بين التكفيريين ومقاتلين أكراد على طول الخط الممتد من “القامشلي” الى “إعزار”.

وفي “دير الزور”، فقد تمكنت القوات المسلحة من تثيب الجبهات، ثم تحديد بعض الاهداف وضربها، تمهيداً لاعادة الاستقرار الى المدينة، المرتبط بتطورات الوضع الميداني في العراق.

وعن الوضع في ريف “اللاذقية الشمالي”، حيث تتجه الانظار، فقد احبطت الجيش الهدف الاساسي للمسلحين، وهو السيطرة على طريق اللاذقية- جسر الشغور- أدلب، ويستعيد تباعاً القرى المحيطة “بكسب”.

ويمكن التأكيد أن لاتزال في سورية جبيهتان عسكريتان مفتوحتان بقوة، وهما: “جبهة الجولان- القنيطرة”، و”جبهة درعا- حوران”، وهي وأقوى واهم من الاولى، لانها قريبة من الاردن التي تحولت بعض اراضيه الى قاعدة إمداد للمجموعات المسلحة العاملة في الجانب السوري، إضافةً الى أن “درعا” مطلة على “بادية الشام”، فطبيعتها الجغرافية مؤاتية لتسلل المسلحين و تهريب السلاح الى “درعا”.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الجيش   ,   السوري   ,   دام برس   ,   syria   ,   army   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   حماةالديار
الله ينصر جيشنا السوري في كل بقعة من سورية الحبيبة .لن ننساكم رجال الله ،نسور سورية
]د.مي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz