Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 01 آذار 2021   الساعة 17:29:45
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
سورية أم الشهداء تكرم أمهات الشهداء.. قدموا أغلى ما عندهم للمحافظة على آمان سورية
دام برس : دام برس | سورية أم الشهداء تكرم أمهات الشهداء.. قدموا أغلى ما عندهم للمحافظة على آمان سورية

دام برس: بتول ربيع :

تحت رعاية فريق سورية بتجمعنا ومحافظة القنيطرة اقيم صباح اليوم حفلاً تكريمياً لأمهات الشهداء وذلك في مكتبة الأسد..

دام برس تابعت الفعالية وأجرت لقاءات عديدة مع المشارين .. لنتابع:
محافظ القنيطرة السيد معن  صلاح الدين علي قال لدام برس: التحية وكل التقدير لرجال الجيش العربي السوري ولشعبنا الأبي، والولاء المطلق لسيد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.
أشار السيد المحافظ إل أن فعالية سورية أم الشهداء ما هي إلا  رسالة وفاء من أهل القنيطرة وفريق "سورية بتجمعنا" لدم الشهداء وتقديراً لأم الشهيد بعيدها، فنحن اليوم نكرم أمهات الشهداء.

سيادة العميد نبيل يعقوب مدير إدارة التوجيه السياسي والمعنوي في جيش التحرير الفلسطيني قال لدام برس: إن الشهداء كما قال القائد الخالد حافظ الأسد أن الشهداء  هم أكرم بني البشر، فهم من ضحوا بحياتهم ليحيا شعب بأكمله بأمان وطمأنينة، وليدافعوا عن سورية التي تكالبت عليها دول الإرهاب العربية منها والغربية من أجل إسقاط قوة المقاومة وإنهاء دورها في الوطن العربي والمتمثلة في سورية.
وأكد سيادة العميد نبيل يعقوب أن هدف المؤامرة المحاكة على سورية هو تصفية قضية فلسطين لبقى إسرائيل هي القوة المسيطرة والمهيمنة في المنطقة.
وأضاف السيد  محافظ القنيطرة مؤكداً  على أن الأمومة والشهادة توأمان مكملان لبعضهما الآخر وهما يمثلان العطاء نفسه، وهذا العطاء مستمر لا ينضب .

لفت السيد رامي الحلبي رئيس مجلس إدارة فريق سورية بتجمعنا : فعالية اليوم تحمل عنوان "سورية أم الشهداء" وهي بمناسبة عيد الأم، مؤكداً بالوقت نفسه أن الأم الكبرى هي سورية، وأضاف قائلاً أننا اعتدنا على سورية المعطاءة بدماء شهداءها الطاهرة، فسورية تعتز بأبنائها الشرفاء.


مشيراً في الوقت نفسه فريق سورية بتجمعنا اليوم يكرم 40 من أمهات شهداء الجيش العربي السوري والدفاع الوطني وأفراد الشرطة و جيش التحرير الفلسطيني وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بدمائهم فداءَ لسورية وفداءً لقائد الوطن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، وذلك حفاظاً على مسيرة القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله.
وأضاف السيد رامي الحلبي قائلاً: إن تكريم أمهات الشهداء اليوم هو عبارة عن تقديم مساعدات مادية ومهما كانت قيمة المساعدات تبقى ضئيلة أمام ما قدموه هؤلاء الأمهات، فهم قدموا أغلى ما عندهم للمحافظة على آمان سورية، وسيتم أيضاً تقديم وثيقة عهد ستقدم لأمهات الشهداء ومن جميع لطوائف..
وكان لدام برس وقفة عند أمهات الشهداء، للتذكير بالتضحيات التي قدمها الأبطال من أبناءهم..
السيدة فريال خير الله تقلا أم الشهيد فهد الشامي قالت : إن عيد الأم في هذه السنة يملئ قلبي حزناً على غير عادة، ففي السنوات السابقة كان موجود بجانبي أما اليوم فلا، وأكثر ما يحزنني أنه لم يودعني قبل خروجه من المنزل يوم استشهاده، ففي ذلك اليوم خرج من المنزل في عند الساعة السادسة صباحاً وودع شقيقته قبل خروجه وطلب منها الاعتناء بي إلى حين عودته، وزف إلينا خبر استشهاده في ذات اليوم بعد 5 ساعات من خروجه وكان  ذلك منذ خمسة شهور..


ووجهت السيدة فريال عبر دام برس رسالة إلى الجهات المعنية حيث  قالت: نتمنى الاهتمام بموضوع توظيف ذوي الشهداء، فمنذ أن استشهد ابني الوحيد فهد الشامي إلى الآن لم نستطع تأمين لابنتي سوى عقد لثلاثة شهور فقط ولم نستطع تجديده ونحن الآن بلا معيل بعد استشهاد فهد رحمه الله..
وقصة بطولة ثانية ترويها والدة لثلاثة شهداء وجريح السيدة صبرية يوسف حيث قالت: لقد قدمت لسورية ثلاثة شهداء لسورية فداءً لها وأنا على استعداد أن أقدم جميع أبنائي لتحيا سورية  وحزني كبير على فراقهم ولقد استشهدوا جميعهم في هذه السنة  وكان أولهم ابني حسن زرقان في دمشق وكان عمره لا يتجاوز 36 عام وأما ابني الثاني إبراهيم استشهد في محافظة حلب و ابني الثالث استشهد أيضاً في دمشق ، وأبنائي الثلاثة استشهدوا في ذات السنة، والآن لدي ابن مصاب و لا يستطيع الخروج من منزله بسبب إصابته  الخطيرة فالطلق الناري أصابه بمنطقة الصدر، ولا أطلب من الله سوى أن يشفيه في القريب العاجل.


وأضافت السيدة صبرية قائلة : عيد الأم هو عيد أحزن على المئات من أمهات سورية  فالإرهاب في سورية أراد قتل الإنسان وتحطيم بنيته الفكرية والوطنية وتغييرها عبر استهدافه للعلماء والمدرسين والطلاب والمدارس بحيث استطاع قهر مئات من قلوب الأمهات لكن بطولات رجال الجيش وتضحيات ابناء الوطن ستعيد الأمن والأمان إلى سورية الجريحة..
السيدة أنيسة نمر سلامة والدة الشهيد لؤي عبد الرحيم نعامة تحدثت قائلة : كانت خدمة ابني في محافظة إدلب واستشهد بعمر الستة وثلاثون سنة  جراء كمين نصبه له الإرهابيين هناك.


وأضافت السيدة أنيسة أدعو الله أ، يحمي شباب سورية وأهلها الصالحين وأن تمر الغمامة السوداء التي تمر بها سورية..
تصوير تغريد محمد
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الشهيد   ,   الشهداء   ,   الطلاب   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   كل عام وانتي بألف خير يا أم الشهيد
الأم يلي ربت إبنها عالشهادة هي أم بتنرفع عالراس
سحر  
  0000-00-00 00:00:00   الله يرجع سورية
اشتقنا لسورية بلا دم
منار  
  0000-00-00 00:00:00   أم الشهيد
عذرا أم الشهيد
كوليت  
  0000-00-00 00:00:00   الله يصبرهن
عنجد هالأمهات كيف ماكرمناهن منبقى مقصرين
ريما  
  0000-00-00 00:00:00   الله يرحم شهداء الوطن
شي ببكي فعلا
سمر  
  0000-00-00 00:00:00   نحن خارج إهتمام إدراة ابناء الشهداء
إذا كانت طرطوس واللاذقيه تضم ثلثي عدد الشهداء من الجيش العربي السوري والدفاع الوطني وكانت إدارة أبناء الشهداء في دمشق لا نعلم منهم أحدا فهذا يعني أن العرس في الساحل والطبال في دمشق سنطالب الإلتحاق بجزر القرم كونكم غير مهتمين وبعيدين عنا نطالب بإنشاء هيئه بالساحل لأننا الأولى برعاية ذوينا ليش المركزيه بكل شيء
طبيب جبلاوي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz