Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 24 شباط 2021   الساعة 23:25:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المناطق الساخنة في حمص وريف دمشق خالية من المسلحين قبل حزيران
دام برس : دام برس | المناطق الساخنة في حمص وريف دمشق خالية من المسلحين قبل حزيران

دام برس :

الحسم في سوريا للميدان، والميدان على الارض هو من سيقرر مصير الاوضاع وليس جنيف – 3، او العواصم الكبرى الاوروبية والعربية، وهذا ما سمعه اعضاء في الوفد اللبناني الذين شاركوا في مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة بان الحسم للميدان في سوريا، وان من يحسم في الميدان سيتحكم بمسار اللعبة السياسية. ولاحظوا مدى الاستياء العربي من اوضاع المعارضة السورية وتشرذمها وخلافاتها وصراعات القوى الاسلامية. ورغم ذلك فان قرار تزويد المجموعات المسلحة باسلحة نوعية اتخذ من هذه الدول علّ المعارضة تقوم بتوازن جديد على الارض، كما سمع المشاركون كلاماً جديداً عن سوريا والقيادة السورية وتحديداً من الجانب المصري الذي «فرمل» اي تصعيد او اي اندفاعة خليجية باتجاه اعطاء مقعد سوريا في القمة العربية في الكويت، فيما ظهر الموقف التونسي اكثر تفهماً وكذلك مواقف المغرب واليمن والجزائر والسودان، وقطر وبقيت دول الخليج الاخرى رأس حربة ضد سوريا مع اعتدال كويتي خجول.

لكن اللافت ان المسؤولين العرب في القاهرة – كما يقول اعضاء الوفد اللبناني – كانوا يتابعون اوضاع «الميدان» في القلمون اكثر من نقاشات المؤتمر، وكانت يبرود تتردد كثيراً في «الاروقة» مع التأكيد والجزم على قدرة الجيش السوري على الحسم. ولذلك فان تطورات الوضع الميداني ستنعكس على مجمل العملية السياسية في سوريا وعلى نتائج جنيف – 3، او اي اجتماع دولي سيعقد بشأن سوريا.

هذه الامور تدركها القيادة السورية وبالتالي الحسم في يبرود بدأ، ويمكن لعوامل الطقس، ان تؤجل العملية العسكرية لايام فقط، بعد فشل المفاوضات لانسحاب 1500 مقاتل اسلامي من يبرود.

وتشير المعلومات ان المسؤولين عن ما تسمى «جبهة النصرة» في القلمون قدموا عرضا للدولة السورية بالانسحاب من يبرود، شرط السماح لـ 1500 مقاتل بالانسحاب بأسلحتهم الى «رنكوس» ومنها يتوزعون على المناطق السورية الاخرى او ينتقلون الى بلدان مجاورة.

وقد تم رفض الطلب كلياً، مع تقديم عرض بقبول انسحاب المسلحين من دون اسلحتهم مع ضمان سلامتهم وعدم التعرض لهم وترتيب اوضاع السوريين منهم، واعطاء ضمانات للبنانيين بتسهيل عودتهم الى لبنان واهاليهم، و هذا الامر تم بطلب من «حزب الله»، حرصاً على ارواح اللبنانيين، وبالتالي هناك اتصالات لترتيب اوضاع هؤلاء في القلمون، وقلعة الحصن، في ريف «تلكلخ»، بعد محاصرتهم واصبح وضعهم ميؤوس منه وسلم اكثر من 150 مسلحا انفسهم في الحصن وقلعتها، للمسؤولين السوريين وعوملوا افضل معاملة.

ولذلك تشير المعلومات ان الهجوم على يبرود قد اتخذ بعد السيطرة على «مزارع ريما» وسيتم اقتحام المدينة من الجهات الغربية والشرقية، مع التأكيد بأن المعركة لن تكون كبيرة، كما يرسم البعض لان يبرود اصبحت ساقطة عسكريا، بعد اقفال جميع المنافذ المؤدية اليها، وخروج العدد الاكبر من المسلحين من المدينة خلال الاسابيع الماضية بقيادة ابو مالك التلي زعيم جبهة النصرة في القلمون والذي اصيب في المعارك بعد استهداف مقر قيادته وانتقال قيادة العمليات الى ابو عزام الكويتي.

وتكشف المعلومات المتعلقة باطلاق الراهبات، ان المسلحين كانوا مستعدين للتخلي عن كل الشروط لو وافقت القيادة السورية على القبول بتأمين ممرات آمنة لهم للخروج من يبرود ووقف العمليات العسكرية لايام مع الحصول على 16مليون دولار لترتيب اوضاعهم، ولم يتمسكوا ببند اطلاق المعتقلين في السجون السورية حيث اصروا على سجى الدليمي و14 معتقلة زوجات مسؤولين في القاعدة، حيث اطلق السوريين 26 معتقلة فقط، وقد وافق المسلحون على ذلك وتنازلوا عن الكثير من شروطهم نتيجة التوتر الذي يعيشونه جراء الوضع الميداني.

 

المصدر : الديار

اما في قلعة الحصن وبلدة الحصن فان المسلحين يسعون لترتيب اوضاعهم، وهناك اتصالات تتولاها جهات اسلامية في شمال لبنان لايجاد المخرج وتحديدا للمقاتلين اللبنانيين، وبالتالي يصبح ريف حمص الجنوبي خاليا من اي وجود مسلح ويتم تأمين طريق دمشق حمص طرطوس اللاذقية، وحسب المعلومات فان العمليات العسكرية ستستأنف بعد يبرود باتجاه «البؤر الباقية» في ريف دمشق عبر المصالحات او الحسم العسكري، كما ان الحسم سيشمل ما بقي من حمص القديمة والتي لا تتعدى الـ 20 كلم والرستن وتلبيسه وبدأ الحديث عن اجراء مصالحات ستنجز قريبا وبالتالي فان محافظات دمشق وحمص والساحل السوري ستكون خالية من اي مسلح قبل شهر حزيران، وهذا القرار اتخذ وسينفذ، علما انه بعد سقوط يبرود فان ما تبقى في هذه المناطق ليس الا بؤرا صغيرة باستثناء الرستن وتلبيسه حيث المصالحة ستتم قريبا في المدينتين، فيما لمخيم اليرموك ترتيبات معينة طلبتها الفصائل الفلسطينية لتحييد المخيم واخراج المسلحين.

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الجيش   ,   قطر   ,   مصر   ,   المجموعات الإرهابية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz