Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 25 تشرين ثاني 2020   الساعة 17:46:10
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
طرطوس المحافظة الآمنة .. هكذا لقبت وهكذا هي ... ولكن !!
دام برس : دام برس | طرطوس المحافظة الآمنة .. هكذا لقبت وهكذا هي ... ولكن !!

دام برس - عزام الكنج  :
هناك من لا تغمض له عين ولا يرتاح حتى تزال تلك العبارة من الإرهابيين والتكفيريين المتخفين تحت اسماء براقة كالدين والحرية
في بانياس بدأت تلك المظاهر المسلحة التكفيرية بالظهور امتدت إلى المتراس في صافيتا المجاورة لتلكلخ ولكن سرعان ما خمدت تلك النيران لتعود محافظة على اسمها (المحافظة الآمنة)
أما اليوم صباحا فصدم الشعب الطرطوسي خاصة والسوري عامة بخبر مفاده (ضبط مستودع للأسلحة والذخيرة في حي البرانية في طرطوس القديمة يحتوي على بندقيات آلية روسية الصنع - قنابل يدوية مختلفة الأنواع - أجهزة اتصال) والذي تناقلته كافة الإذاعات والمواقع والفضائيات السورية ....

ضبط مستودع الأسلحة كان بالصدفة أم أمر مدروس؟
علي غانم يقول : إن ضبط هذا المستودع دليل انه هناك جدية وجاهزية وتأهب عالي المستوى في تعامل الأجهزة الأمنية في طرطوس خلال الأزمة السورية للحفاظ عليها وهنا يجب على كل شخص بهذا البلد أن يكون عنصر امن من مكانه وأن لا يكون مسوق للإشاعات كقصة الحفريات وغيرها .....
أما أحمد علي فيقول: رغم كل هذا التشديد الأمني الذي نراه ونشاهده في طرطوس كيف دخلت تلك الكميات من الأسلحة من دون علم الأجهزة الأمنية باعتبار البرانية منطقة في مدينة طرطوس معروفة بإمكانية حصول مثل هذا الأمر ضمن احيائها...

بيئة حاضنة بطرطوس
يقول غياث النمرة (مدير مكتب سوريا الإعلامية بحمص) :
(اسأل مجرب ولا تسأل حكيم )
لا تحتاج المسألة لتحليل بطرطوس البيئة الحاضنة هي السبب هي التي تعطي المعلومات وتحتضن وتسهل دخول السلاح والخلايا النائمة والتي شاهدناه بحمص لا يوجد محافظة بسورية شهدته راقبوا البيئة الحاضنة بهذه الأحياء وهي معروفة لكم ومن لون واحد وواضحة للأعمى نوع متشدد طائفي نائم ولكن يوجد من يقوم بتحريكه....
أما حلا قشعور(طالبة جامعية) تقول :بطرطوس هناك بيئة حاضنة للإرهاب بسبب وجود اللاجئين الذين اتو وأصبحوا أكثر من سكان المحافظة نفسها
والذي لم ينظم لبعضهم مكان للإقامة بسبب اهمال المسؤولين وطمع الشعب بالمال

تشديد أمنى وأسلحة سربت أين الخرق ...!!!
تقول فوز ابراهيم: بطرطوس يوجد بيئة حاضنة ونفوس ضعيفة ومسؤولين مخدرين وعدم التدقيق بالتفتيش على الحواجز ومن المؤكد وهذا الأمر لا يستدعي التشكيك أن للنازحين الدور الاكبر للعمل كجواسيس وعيون للمسلحين في المنطقة
أما نجلاء قباني (عالمة فلك): لا يوجد تشديد ابدا هناك احساس عند الحواجز في طرطوس ان طرطوس آمنه فالتفتيش عبارة عن تفتيش روتيني بسيط
وداليا تقول: نحن مع كل هذا التشديد الموجود
امام بعض الاموال يباع الضمير وتباع طرطوس كلها غدا يقولون إنهم سربوا من تحت الأرض ولم يشعروا بهم

الأسلحة تجهيز لمعركة الساحل
علي عيسى عنصر بفرع امني بدمشق يقول : لقد جاء كل ارهابيي العالم لقتال السوريين و تنفيذ مطامع الاستعمار في المنطقة و لان ابناء الساحل السوري هم الذين دافعوا بكل قواهم و ابنائهم عن ارض سوريا الواحدة المتوحدة الجديدة المتجددة .. لن يرحل الارهابيين الا بعد ان يلحقوا اكبر خسائر بالقرى و الساحل الذي لم يتوانى لحظة عن تقديم كل غالي و نفيس لتبقى سوريا الوطن في محور المقاومة و تبقى حرة عصية عن الاستعمار و المستعمرين و بعد ان تم احتلال جبل الاكراد و حوالي 11 قرية اثبت هؤلاء الارهابيين حقدهم على ابناء الساحل السوري مما افتعلوه من انتهاكات واضحة لحقوق الانسان و ما تم القاء القبض عليه مؤخرا في منطقة البرانية بطرطوس كانت دليلاً واضحاً على ان هؤلاء الارهابيين لن يتركوا الساحل السوري يعيش تلك الحالة الراقية في الامن و الاستقرار و من جهتنا نحن على اهبة الاستعداد بأن نقدم الشهيد تلو الشهيد لحماية الساحل السوري كواجب منا و كرد للجميل الذي قدمته عائلات الشهداء بتقديم ابنائهم كرامة لهذا الوطن الغالي حمايتهم واجب على كل سوري يملك من الشرف و الضمير ما يمكنه من ان يكون سداً منيعاً يسحق كل من تسول له نفسه بالدخول الى الساحل السوري و القيام بأعمال ارهابية ضمن ثراه
الساحل السوري كما كل بقعة من بقاع الجمهورية العربية السورية ارض مستهدفة وواجبنا الدفاع عنها بالابن والاب والاخ والولد والنصر حليفنا ... ولقد قالها السيد الرئيس الفريق بشار حافظ الاسد هيهات منا الهزيمة ... والان شعارنا النصر او النصر
المستودع ضبط بعد فترة من المراقبة من قبل المخابرات الجوية
في اتصال أجريناه  مع رئيس فرع المخابرات الجوية بطرطوس سيادة العقيد سعيد جورية أكد لدام برس :
إن طرطوس هي مستهدفة دائما ونحن على جاهزية واستعداد كامل
وإن ضبط المستودع كان بعد فترة طويلة من مراقبة المنطقة ونخصكم أن المستودع كان بتجهيز 4 أشخاص خرجوا اثنين منهم بالعفو والاثنين الآخرين سافروا إلى خارج البلد
وإن دخول الأسلحة اعتمادا على خبرتي كان مخزنا مما يعادل 6 أشهر تخزين سيء لوجود الصدأ على الأسلحة
وكان هؤلاء الأشخاص يقومون بجمع المساعدات ودخول الأسلحة كان بسبب بعض النفوس الدنيئة وهناك عدة أهداف تحت المراقبة ونحن العين التي لا تنام لأمن هذا الوطن وعلى جهوزية تامة.
 

الوسوم (Tags)

طرطوس   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   دام برس
اتعجب من امر وهو اثنين هربو او خارج البلد واثنين شملهم العفو .وانا اقول ان العفو لايكون الا من صاحب العفو (الله) والحق والمصاب واهل الشهيد والناس الذين لحقهم ضرر .فلا يحق له ولا لغيره العفو الا عندم يكون القتيل ابنه او ابنته او زوجته فلتحترم مشاعرنا
احمد علي ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   برسم الأجهزة المعنية
السؤال الذي يطرح نفسه: إن وجود مثل هذا المخزن لا ينفي وجود غيره أي كم هناك من المخازن"الهفوات الأمنية" والتي لم يتم كشفها حتى الآن. نرجو من الأجهزة المعنية أخذ الحيطة والحذر في هذه الفترة تحديدا" التي تسبق جنيف2" لأنه من المتوقع حصول ما أطلقت عليها التنظيمات الارهابية في لبنان وسوريا "معركة الساحل الكبرى" التي تهدف للانتقام من أهل الساحل على اسس طائفية تكفيرية وبدءا من طرابلس لبنان حتى ريف طرطوس ومدينة طرطوس. وشكرا
باسل عبد العزيز  
  0000-00-00 00:00:00   الى الصامدين والمقاومين
سلام عليكم من مدينة سيد الشهداء ورمز الحريه الحسين بن علي عليهم السلام ندعوا لنصرة الجيش العربي السوري وانتهاء ازمة هذا الشعب الجار الشقيق ونحن امتداد لكم ونعلم انكم رجال المهام الصعبه ونقسم لكم بشهدائنا جميعا ان النصر قادم لا محال والخزي والعار لال سعود وصهيون
مسعود الموسوي  
  0000-00-00 00:00:00   حتى متى تبقى الأسئلة بلا أجوبة
حتى متى تبقى الأسئلة بلا أجوبة و يبقى المواطن آخر من يعلم رغم أنه يدفع كل الضرائب حتى ضريبة الدم ... أم أصبح من المتعذر طمأنة الشارع إلى وجود ملاذ آمن و رقعة آمنة على امتداد الوطن رغم كل الجهود الكبيرة المبذولة من قبل الدولة و المواطن ... أليس الأجدى أن نبحث عن الثغرات لا بهدف إلقاء اللوم على هذا و ذاك .. بل بهدف إغلاقها منعا لاستغلالها .. و إلى متى يكون المتربصون بأمن الوطن و المواطن أكثر قدرة على تنفيذ الخروقات ... إنها مسؤولية الجميع دون استثناء و لا يتهاون أحد بالإبلاغ عن أي ظاهرة مريبة مهما اعتقد أنها ليست ذات أهمية ... فحذرنا و تعاوننا على تثبيت الأمن يجب أن يفوق حذر المتربصين به بأضعاف للإيقاع بهم
Ammar-en  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz