Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 25 شباط 2021   الساعة 14:30:50
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الصلاة من أجل سورية.. احتفالية تعرض للتآخي الديني والروحي في دمشق وتتغنى بحب الشام
دام برس : دام برس | الصلاة من أجل سورية.. احتفالية تعرض للتآخي الديني والروحي في دمشق وتتغنى بحب الشام

دام برس - بتولربيع- سانا :

نظمت وزارة السياحة احتفالية بعنوان الصلاة من أجل سورية في دار الأسد للثقافة والفنون اليوم بالتعاون مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والثقافة.

وتضمنت الاحتفالية عرض 3 أفلام تسجيلية الأول بعنوان "سورية للعالم منك سلام" ضم مشاهد لأهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية السورية وقدم الثاني الذي حمل اسم "نصلي من أجلك سورية" صورا للتآخي الديني والروحي في دمشق عبر التاريخ بينما تناول الثالث الذي كان بعنوان "معلولا قصة الحجر الحي" حكاية قديسة معلولا مار تقلا.

كما قدمت فرقة شام أغاني وطنية وتواشيح صوفية تغنت بحب الشام وعرضت فرقة جوقة الفرح بإشراف الأب إلياس زحلاوي وصلة تضمنت غناء ترانيم الميلاد وأغنيتي يا سيد السلام وشوفوا بلدي ونشيد موطني بينما غنى الطفل رايان شامية أغنية "حرام يا شام".

وقام وزير السياحة بشر يازجي ووزيرة الثقافة لبانة مشوح ووزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط بتقديم شهادات التقدير للمكرمين وهم المخرج نجدت إسماعيل أنزور عن فيلمه ملك الرمال وللإعلامي اللبناني غالب قنديل ورئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور خالد مطرود ومدير إذاعة نينار رامي منصور ومدير قسم الغرافيك بالتلفزيون السوري فراس قنوت والفنان التشكيلي محمد العلبي وللوفدين الروسي والفرنسي اللذين يزوران سورية حاليا.

حضر الفعالية أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في ريف دمشق محمد بخيت وعدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي.

وصرح السيد وزير السياحة المهندس بشر اليازجي لدام برس:  أن وزارة السياحة تسعى من خلال إقامة هذه الفعالية إلى توجيه رسالة محبة وسلام للعالم مفادها بأن مسيحي سورية على إختلاف طوائفهم متمسكون بجذورهم في البقاء على أرضهم سورية مهد الديانة والعيش المشترك ، وذلك في ظل الظروف التي تعيشها البلد منذ أكثر من سنتين ونصف والتي تعرضت خلالها لهجمة غير مسبوقة استهدفت شعبها على اختلاف أطيافه وحضارتها وأوابدها  وتاريخها وثقافتها ونهجها المقاوم..


وتحدثت السيدة مهاشبيرو مديرة السياحة  دمشق قائلة لدام برس:إني أوجه معايدتي بميلاد السيد المسيح إلى سورية أجمع، فبحسب شعوري إن هذا العيد هو عيد جميع الأديان والطوائف، مثلما أعياد الإسلام هي عيد للسوريون جميعاً، وأضافت السيدة مها    قائلة ان رسالة الإسلام والمسيح هي رسالة واحدة فهي تحض على المحبة والإخاء وتنمي مكارم الأخلاق، وانا أدعو الله أن تستطيع سورية أن تتجاوز هذه المحنة التي تركت آثارها على جميع أبنائها بكل طوائفهم،فسورية قوية بهمة جميع أطيافها..
وتحدث الإعلامي غالب قنديل عبر منبر دام برس موجّهاً كلامه للشعب السوري قائلاً: أن أبناء الدين المسيحي والإسلامي في سورية يدفعان ضريبة الإخاء والشراكة الحضارية في نسيج هذا الشعب وما عرفت عند السوريين تمييزاً بين مواطن وآخر بفعل الديانة أو المعتقد كان صعباً علي بين جميع أصدقائي السوريين أن أمييز منهم من هو الذي يتبع أي مذهب بحكم الولادة كل ماكنت أعرف عن أصدقائي في سورية أنهم عرب سوريون ولاشيئ آخر يضاف على ذلك، وبالتالي الشهادة في سورية هي شهادة دماء هي شهادة للتاريخ لواقع هذا التنوع الثقافي الحضاري الذي هو ميزة في هذه الأرض واليوم المخاض هو مخاض حرية ومخاض استقلال في مواجهة عدوان استعماري هو مخاض وحدة انتماء ووحدة نسيج وطني في مجابهة الإرهاب التكفيري الذي يستهدف كل الشرق المسيحيون الثابتون في بلادهم في أرضهم في انتمائهم في هويتهم، ىهم يقدمون شهادتهم لمستقبل هذا الشرق لمواجهة عصابات الإرهاب والتكفيير ويشهدون لوحدة الحياة والمصير والمقاومة التي يقودها جميع السوريون سواءً بسواء..
من جهته أعرب الدكتور فائز الصايغ عن سعادته بهذه الفعالية، لأنها تحكي عن الفكرة القائمة عليها الهوية السورية، من تآخي وتعايش، فسوريا كما قال الدكتور الصايغ : هي بلاد سلام، وهي البلاد التي تراكم على ارضها آلاف السنني من الحضارات، التي بناها الإنسان السوري،

وأضاف الدكتور فايز الصايغ : ولاننسى أن يسوع سيد رسالة السلام هو سوريّ، إن أخذناها من الناحية الجغرافية، على اعتبار أن الدولة السورية حالياً هي فقط جزء صغير من سورية الاساسية والتي كانت تضم رقعة جغرافية ضخمة من ضمنها فلسطين حيث ولد السيد المسيح، وهذا يعني أن رسالة السلام ليست بجديدة على سورية، وإنما هي معتقدها ورسالتها لكل  العالم منذ آلاف السنين، وإننا بهذه الرسالة اليوم نذكر العالم بأننا أصحاب السلام، وهي رسالة موجهة تحديداً إلى من صدّروا لنا الإرهاب والدمار والخراب، وأشار الدكتور الصايغ إلى السوريين رسل سلام وليسوا رسل حرب، ويدعون دائماً إلى الفكر العلماني المنفتح، لا إلى التكفير والترهيب.


وختم الصايغ قائلاً : من هنا تنطلق رسالة السلام السورية إلى كل أصقاع الأرض في يوم ولادة سيد السلام والخلاص، لتذكر العالم بأننا أصحاب السلام الحقيقيون كما كان المسيح.

تصوير تغريد محمد
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   عيد مجيد ولسورية المجيدة أولا برئيسها وجيشها
نحن منذ أكثر من عشرة آلاف سنة في سورية شعب واحد وشكلنا حضارات استفاد منها جميع البشر مع أنه كنا نعبد أكثر من ألف إله ولكن لم نكن نشتم إله لا نعبده وزادت وحدتنا من بعد ما اهتدينا لعبادة إله واحد ولم تستطيع أمريكا بمؤامرتها تفريقنا وتقسيمنا من خلال اختلاف شرائعنا ومذاهبنا المعدودة رغم ممارسة التقتيل والتشريد والتدمير مستخدمة جميع أدواتها الامبريالية العالمية من دول وملوك ورؤساء وأحزاب وإعلام وحاخامات صهيونية ووهابية ورثتا قاطعي الرؤوس وسالخي البشر وإخوان مستكلبين ورثة غدر ومجازر المحتلين ومن إرهابيين تكفيريين كفرة ومرتزقة ومجرمين وخونة من الداخل والخارج مع أحدث الأسلحة الفتاكة لكن لقد انهزمت حضارة قوتهم أمام قوة حضارتنا وبسالة جيشنا العربي السوري
صقر قلعة حلب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz