Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 27 تشرين أول 2021   الساعة 00:00:05
رئاسة مجلس الوزراء تذكر بموعد بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتباراً من يوم الجمعة الواقع في الـ 29 من تشرين الأول الجاري حيث يتم تأخير الساعة 60 دقيقة عند الساعة الـ 12 منتصف ليل الخميس  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
نهلة عيسى لدام برس : العاملون في الإعلام الالكتروني غير محصنين بأية نقابة وعدم تشريع عملهم خطأ لا يغتفر

خاص دام برس- حوار - بلال سليطين :

عامان إلا قليل على اندلاع الأزمة السورية التي لعب الإعلام الدور الأبرز في صب الزيت على نارها تارةً وتسييس أحداثها تارةً أخرى، في وقت كان المواطن السوري مشدوه على الشاشات وباحث عن الحقيقة الضائعة في غياهب أدراج المتصرفين والمتنفذين في صناعة الخبر الاعلامي الذي سيقدم للجمهور.

الإعلام السوري أداءه في الأزمة السورية، ودوره في تكوين الرأي العام، أهمية الإعلام الالكتروني وتقاسم الادوار بين الوزارة والمجلس الوطني للاعلام، هذه المحاور وغيرها كانت ضمن حوار دام برس مع نائب عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق الدكتور نهلة عيسى، وهذا نصه:

كيف تنظر نائب عميد كلية الإعلام إلى أداء الإعلام السوري خلال الأزمة ؟

** أداء الإعلام السوري خلال الأزمة, بدأ ضعيفا للغاية وكان مرتبكا أمام ما يجري ومفتقدا للرؤية في التعامل مع الحدث, بل ومرتجلا إلى حد كبير .

ثم تحسن فيما بعد بعض الشيء من جهة ملاحقة الحدث وأحيانا تفنيده، إلا انه ما يزال حتى الآن اقل مما يجب بكثير, وذلك عائد إلى قلة الخبرة والمهارة في التعامل مع مثل هذه المواقف, وأيضا الاعتياد على نمط الخطاب الفوقي الذي يميز الإعلام الرسمي, وعدم القدرة على التحول سريعاً إلى إعلام وطني يمثل كافة أطياف الشعب السوري سياسياً واجتماعياً وثقافياً.

* أصبح الإعلام يلعب دوراً هاماً في تكوين الرأي العام، لكننا في سورية لم نستثمره بالشكل المؤثر حتى الآن، ما الذي ينقصنا للاستفادة من إعلامنا في تكوين الرأي العام وتوجيهه فيما يخدم قضايانا ؟

** ينقصنا أشياء عديدة أهمها البيئة القانونية والتشريعية الموضوعة قيد التنفيذ, والتي تسمح بتعددية وسائل الإعلام وتعددية الرأي بعيداً عن أي هيمنة أو رقابة حكومية, مع تفعيل دور نقابة الصحفيين وجعلها الحكم والفيصل على الأداء الإعلامي وتقويمه, مما يسمح بالتنافسية بين الوسائل المختلفة ويدفع لتجويد الأداء .

أيضاً كوادرنا الإعلامية البشرية بحاجة إلى إعادة تأهيل وتدريب لاكتساب المهارات الضرورية المتوافقة مع الدور المتنامي لوسائل الإعلام في كافة جوانب الحياة في عصرنا الراهن, مع اعتماد آلية للثواب والعقاب تفرز الغث من السمين.

والأهم  نحن بحاجة إلى مراكز بحوث رأي عام تشكل بمثابة قاعدة معلومات لوسائل إعلامنا عن اتجاهات تفكير جمهورهم المتلقي وعاداته وطبيعته وقادة الرأي فيه, والعوامل المؤثرة في تفكيره و تحديد مواقفه, وذلك لان الجهل بالجمهور تعالي على الجمهور وبالتالي فشل في التأثير عليه أو دفعه لاتخاذ المواقف المأمولة والمرجوة .

* أغلب الخريجين اليوم عندما يدخلون سوق العمل يقول لهم أصحاب وسيلة الإعلام انسوا ما تعلمتموه في الجامعة، إلى ماذا يعود ذلك هل هو تخلف في المناهج أم تخلف في عقلية رئيس التحرير الذي يقول ذلك؟

** ما يوجه به الخريجون الجدد في سوق العمل, هو نوع من الخوف لدى وسائل إعلامنا من كل جديد والارتكان إلى المجرب والمعتاد من أساليب عمل, رغم عدم نجاح هذه الأساليب, ولكن لان لا احد يحاسب احد لدينا على ضعف الأداء والموهية والمبادرة, فلا رغبة لدى معظم الإعلاميين القدامى في التغيير خوفاً من أن يحتل القادمون الجدد مناصبهم ومواقعهم, ولذلك تبقى وسائل إعلامنا تجتر ذات خطابها وأساليبها, متعامية عن أننا نعيش عصر (الريموت كنترول) وان الجمهور لديه آلاف الخيارات المرضية بعيدا عنها, وهو الأمر الذي ندفع ثمنه الآن في الأزمة الراهنة .

* هناك الكثير من الوقائع التي تحدث على الأرض والتي تدين المجموعات المسلحة ولكن لا يتم استثمارها في الإعلام الرسمي والمقرب منه حتى أحياناً لا يمرون عليها نهائياً في أخبارهم، كما أنهم يتجاهلون أحداثاً يكون المتلقي بانتظار معرفة أي خبر عنها، إلى ماذا تعزين ذلك هل هو ضعف في الرؤية أم رغبة في حجب بعض الأخبار عن الرأي العام؟

** بالتأكيد ليس السبب الرغبة في حجب المعلومات لان حجبها فيه إضرار بالوطن وبالدولة وحتى بعدالة القضية التي تدافع عنها وسائل الإعلام, ولكن الأمر قلة خبرة مهنية وعدم تحديد للأولويات وغياب واضح لمجموعة إدارة أزمة, وخوف من المبادرة واستسهال إلى حد ما في التعاطي وفهم خطورة ما يحدث، والغريب هو عدم الاستعانة بخبراء للتدريب على التعاطي مع الأزمة وتصميم جدول برامجي وإخباري يناسب مجرياتها, رغم أن تلفزيون "المنار" ذو الباع الطويل في هذا المجال علاقاته مفتوحة مع وسائل اعلامنا ولا أظنه يبخل بالخبرة والمشورة فيما لو طلب منه ذلك .

* هل هناك فجوة في التواصل إلى هذا الحد بين السلطة السياسية والقائمين على الإعلام في سورية، حتى يتم وضع وزير الإعلام في هكذا موقف يقول فيه أن الإبراهيمي لن يزور سورية وفي نفس اليوم يزور الإبراهيمي سورية؟

** هذا سؤال لا استطيع الإجابة عليه لعدم معرفتي بملابساته, والسيد الوزير الوحيد الذي يملك إجاباته .

* افتتح مؤخراً فرع للإعلام في الجامعة الافتراضية السورية، برأيك ماذا يضيف هذا الفرع، وهل هو قادر على خلق حالة إعلامية لدى الطالب بدون تدريب عملي وتجربة ميدانية يتيحها له خلال سنوات الدراسة؟

** الفرع الجديد في الجامعة الافتراضية سوف يتيح حتماً معرفة نظرية واسعة وغنية لطلابه, والقليل جداً من الخبرة العملية لان التواصل المباشر شبه معدوم ,ولكن لو ركز الفرع الجديد علومه على منح شهادة في الإعلام الالكتروني فأظنه سيكون ناجحاً جداً وسيتيح للطلاب خبرة واسعة عملية بحكم أن أداة تعليمهم هي الكومبيوتر وهو ذاته وسيلة التدريب .

* مؤخراً تم استحداث المجلس الوطني للإعلام، ماذا استفاد الصحفي المتخرج حديثاً من هذا المجلس، وهل وجدت أن هذا المجلس قدم ما هو مطلوب منه؟

** المجلس الوطني للإعلام ما يزال حتى الآن فكرة وحلم أكثر منه واقع وممارسة عملية, ولم اسمع عن دور له سوى في إصدار بعض تراخيص وسائل إعلامية جديدة, وأظنه سيبقى كذلك ما لم يحسم شكل العلاقة بينه وبين وزارة الإعلام, ويحدد دور كل منهما بعيدا عن هيمنة طرف على آخر, وإلا سيكون الوضع أشبه باستحداث هياكل جديدة دون أي محتوى أو فعالية أو دور, أي ببساطة (كأنك يا أبو زيد ما غزيت ) !!

* يعتبر الإعلام الالكتروني من أهم وسائل الإعلام في الوقت الراهن وأكثرها متابعةً ومع ذلك فان الصحفي الالكتروني مهدور حقه لا في اتحاد الصحفيين معترف عليه ولا في مؤسسات الدولة محبذٌ التعامل معه، كيف تنظر الدكتورة "نهلة" للإعلام الالكتروني وآليات عمله في سورية؟

** الإعلام الالكتروني هو إعلام المستقبل واخطر أدوات التواصل في عصرنا الراهن وأشدها تأثيراً, ولذلك يسمونه في الغرب (إعلام المواطن), وتجاهله لدينا وعدم تقنينه وإضفاء مشروعية عليه وعلى العاملين فيه, هو خطأ كبير لا يغتفر .

ذلك لأنه أدى دورا شديد الأهمية في الأزمة الراهنة سلبا وإيجابا, وهو دور يجب أن تضع الدولة ضوابط لأدائه وإلا سيبقى يصب في مصلحة الخصم, خاصة وان العاملين في المواقع الوطنية غير محميين ولا منضوين تحت أية حصانة نقابية تدافع عن حقوقهم وعملهم, مما يجعلهم في حالة قلق دائم يؤثر على أدائهم وعلى إحساسهم بالانتماء للمواقع التي يعملون بها.

* لو كانت نهلة عيسى وزيرةً للإعلام في سورية، ما هي القرارات التي تتخذها حال تسلمها؟

** لحسن حظي أنني لست وزيرة للإعلام, وأرجو أن لا أكون في أي وقت ,لأنني واحدة ممن ينادون بإلغاء وزارة الإعلام ونقل صلاحياتها للمجلس الوطني, والوزارة ليست وزير.. بل هي كما يفترض مؤسسة لا تتغير مهامها وشخوصها بتغير رأسها, ولذلك لو أتى مليون وزير لن يستطيع تغيير سوى القليل إذا لم تكن كافة إدارات المؤسسة متعاونة ومؤهلة للقيام بعبء التغيير المطلوب.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   شو مشان
تباً لبلد يصنع أمجاده الفقراء و يجني ثمر النصر حفنة من الأوغاد........ للفاسدين حصة ,هي المعادلة الصعبة الحل في سوريا ..كل شيئ خاطئ ,بدءاً من التعينات التي لم تضع رجل مناسب في مكان مناسب و بهذه المناسبة نحب أن نذكر لكم أن من تم تعيننه في رئاسة جامعة دمشق لمدة 3 أشهر و من ثم جاء قرار عزله هرب إلى قطر و جميع رواد جامعة دمشق يعرفونه بالطبع الدكتور علي أبو زيد ,,بالله عليكم كيف يتم تعيين لمدة 3 أشهر بمنصب حساس كهذا ؟؟ حاشية القيادة ممن يزّكون عند القيادة أشخاص عملاء, متآمرين على هذا البلد و يجب على السيد الرئيس أن يستخلص منهم الوفي ,, و في قصة السيدة فاتنة لاذقاني عن مدير المركز الثقافي في مدريد و غيرها وصولاً لطهران و المركز الثقافي الذي يعين فيه الدكتور ع.ح الموفدين (مع أن وزارة التعليم العالي لا تعطيهم الإذن بممارسة عمل آخر ) لتدريس اللغة العربية للإيرانيين ,,ناهيك عن محسوبيات تأخذ بعين الاعتبار عند اختيار من يحبذ الدكتور أن يعطيه الساعات ..طبعاً لا يوجد حتى امتحان يقيم من يريد أن يدرس "لغة عربية" لأن القصة بنظر هؤلاء مابدها "معلمية" ..وكل هؤلاء مثال عن تعيين أناس في مناصب لا يستحقونها و فقط لأن من يدعمهم "راسو كبير" و يزّكيهم لاستلام المنصب... لا ادري كيف يتم اختيار الناس للمنصب و ما هي الصفات الواجب توافرها و لكن فقط في سورية يكفي أن تكون "عربيداً""نسونجي""حرامي""طائفي" لكي تُعين وزيراً إن شئت .. أرجو النشر
متسائل  
  0000-00-00 00:00:00   هذا هو مدير المركز محمد كامل قطان
السيدة وزيرة الثقافة المحترمة في الجمهورية العربية السورية تحية وبعد. مقدمته. فاتنة لاذقاني احمل الهوية الإسبانية رقم : 02570212 P- . من أصل عربي وأم سورية ومتزوجة من سوري ولدي طفلين، موظفة في المركز الثقافي العربي السوري في مدريد من تاريخ 1/02/2008 وحتى تاريخه كسكرتيرة للمركز . سيدتي الكريمة: أريد مخاطبتكم قبل كل شي كإمرأة مثقفة متحضرة وواعية على قدر عال من العلم والمعرفة والثقافة، كأم وإمرأة تؤمن بالمساواة ودورنا كنساء في بناء المجتمعات الإنسانية الحضارية، وحقنا بالعمل والدفاع عن حقوقنا دون التعرض الى الإهانات او المضايقات من قبل بعض ضعيفي النفوس التي تخجلنا وتهيننا كنساء، راجية إنصافي وإعلاء كلمة الحق على الباطل والكذب والإفتراء. سيدتي: أرجو ومن خلال هذه الرسالة إيصال المعاناة التي أتعرض لها ليس أنا فحسب بل حتى بعض زملائي العاملين في المركز الثقافي العربي السوري في مدريد. أرجو من حضرتكم الإطلاع على رسالتي والنظر فيها، خاصة بعد كل ما تعرضت وأتعرض له من إهانات من قبل مدير المركز الثقافي العربي السوري في مدريد، محمد كامل قطان. إهانات بكل ما تعنيه الكلمة من معاني جارحىة ومخجلة وخاصة لإمرأة متزوجة لديها طفلان تحترم نفسها وزوجها وأطفالها. نعم سيدتي أنا تعرضت وبشكل مباشر من قبل محمد كامل قطان مدير المركز الى التحرش الجنسي، نعم سيدتي هذا الرجل مسَ كرامتي وسمعتي بتحرشه بي بكل وقاحة، فكلما دخلت الى مكتبه للتحدث معه حول مواضيع العمل كان يوجه لي كلمات غير لائقة بالحب والغرام، علماً أنه يعرف بأنني امرأة متزوجة ولديها أطفال . وأكثر من مرة كان يحاول وكلما سنحت الفرصة له كان يوجه لي نفس الكلمات علماً بأنني كنت أرد عليه بكل إحترام بأنه أخ كبير لي لتفادي الموقف المحرج. ولكنه لم يكتف بذلك، فعندما لم يستطيع الحصول على أي رد أيجابي من قبلي لمطامعه ويأس مني، قام بالتحرش الجنسي بزميلتي فرنسيسكا بيريث الإسبانية أثناء قيامها بالتنظيف، وأنا شاهدة ومعي أكثر من زميل في المركز يشهدون على ذلك. لذا، عندما سنحت لها الفرصة بالحصول على وظيفة أخرى تركت العمل في المركز بعد خدمة سبع سنوات منذ تأسيس المركز، ليس محبة بترك العمل ولكن لعدم تحملها الوضع الصعب في المركز والتعامل مع الإدارة. ريما تتساءلون ما سبب تحملنا وسكوتتنا لكل هذه الضغوطات النفسية ، أقول لكم وبصراحة بأنني أعيل عائلتي خاصة أن زوجي ومنذ ثلاث سنوات لا عمل له بسبب الأزمة الإقتصادية الصعبة في إسبانيا وأنا المعيلة الوحيدة لعائلتي وأنا أفخر بذلك. وزميلتي أيضاً لديها طفلة معاقة تعيلها. سيدتي: أقسم لكم بأن الخوف والرعب كان ينتابني من هذا الشخص لدرجة أنني طلبت من أحد زملائي في العمل وهو (الدكتور أنس الخابور) أمين المكتبة في المركز والموفد من قبل وزارتكم، أن لايغادر المركز ويتركني لوحدي قبل أن يغادر المدير مكتبه . وهو شاهد على كل شئ وخاصة أننا اتصلنا سوية وبحضور فرنسيسكا بيريث وسائق المركز محمد عبد السلام غرة مع أحد الزملاء لنا يعمل في وزارة الثقافة لديكم وأبلاغناه بالموضوع ، أيضاً تم إبلاغ السيد رفعت عطفة المدير السابق للمركز، أملاً بحل لهذا الموضوع ولكن لم نحصل على أي رد. تم الضغط علينا أنا وزميلتي فرنسيسكا بيريث ذلك الوقت من قبل المدير ومعاونته راميانا نعسان آغا مستغلين الأزمىة التي يتعرض لها الوطن ، بالتوقيع على كتاب خطي وقد أصرروا على أن يكون بخط يدي قمت بكتابته مرغمة أمامهم وبإملاء منهم، بأنه يعاملنا بكل احترام وأبوية وبأنه لم يتحرش بنا أبداً، وقعت عليه أنا وزميلتي ومعاونته راميانا نعسان آغا، وطلب كتاب آخر من زميلة كانت تعمل معنا في فترة بعد الظهر وهي موظفة في السفارة السورية في مدريد واسمها سلام غزال. بالله عليك يا سيدتي أليس هذا دليل قاطع ضده على أنه تحرش فعلاً بنا؟ هذا إضافة إلى إبتزازي بالعمل، فقد كانو يطلبون مني القيام بالترجمة لأنهم لايتقنون اللغة الإسبانية، بالمحاسبة، المساعدة بتنظيم دورات اللغة العربية بأمر إداري، وأمور إدارية أخرى ليست من اختصاصي حسب مضمون العقد المبرم معي، وعلى الرغم من ذلك كنت أقوم بالتنفيذ دون أي تذمر، حتى أمورهم الشخصية كانوا يطلبون مني مرافقتهم وخلال دوام العمل للقيام بشراء حاجياتهم الخاصة، لعدم تمكنهم من اللغة الإسبانية. والشهود موجودة ومنهم الإسبان أصحاب بيوتهم الذين يقطنوها، فأي عطل في بيوتهم كان يجب عليَ القيام بحلها أثناء الدوام وخارجه. بالإضافة إلى إلزامي في بعض الأوقات بحضور المحاضرات المسائية بعد دوامي الصباحي. علماً أنني أقطن على بعد ساعة من الزمن ذهاباً وساعة إياباً من عملي ما يعادل أربع ساعات في المواصلات العامة وإتمامي لساعات عملي اليومية. أفاجأ عند عودتي من إجازتي السنوية بتاريخ 3/09/2012 بطلب المدير مني بالتوقيع على ورقة طردي من العمل بحجة التوفيروتخفيض المصاريف، وأن هذا الأمر طُلب منه من وزارة الثقافة بإتصال هاتفي مسجَل. وعرض علي بأنه مستعد لتعويضي بأعلى مبلغ يسمح به القانون الإسباني في حال وقعت على قبول طردي. فأين هو التوفير يا سيدتي؟ علماً بأنه لم يطلعنا عن الوضع المادي للمركز في أي لحظة ولم يتم الحديث على الأقل بتخفيض رواتينا أو ساعات عملنا من أجل التوفير فعلاً، الذي لو كان قد حصل، لكنا مستعدين لتفهم الوضع وذلك من أجل خدمة الوطن الحبيب. مع أنني أتقاضى مبلغ بسيط ومن أقل الرواتب المعتمدة للموظفين المحليين، رغم مطالبتي أكثر من مرة بتحسسين راتبي، ولكن لم أحصل إلا على الوعود الكاذبة. وألفت نظركم بأنه ومنذ شهر أو أكثر بقليل، قام بتعيين موظف جديد للقيام بأعمال التنظيف وصرف له مبلغ 1000 يورو شهرياً علمأ أنه لايملك أي مؤهل علمي ولايجيد اللغة الإسبانية. (معرفة خاصة). هذا إضافة الى التعامل المختلف بين موظف وآخر، فمثلا الموظف الفني معتز الجمالي يتقاضى 1600 يورو شهرياً والذي يقوم فقط بطباعة دعوات النشاطات وتصوير المحاضرات علىى الفيديو، لديه دوام 8 ساعات يوميا حسب العقد المبرم معه، ولا نراه على رأس عمله بتاتاً وبفترض أن يباشر دوامه من الساعة الثانية ظهراً ( يعني خلال وجودي في العمل) وحتى العاشرة مساءً. يداوم فقط ساعتين أو ثلاث ساعات في الفترة المسائية ، وباقي الدوام يقضيه في تلبية حاجاتهم الخاصة. من غير توجيه أي ملاحظة له من قبل الإدارة . عدا عن ذلك الزميل معتز الجمالي الفني يسمح له بتدريس دورات اللغة العربية وقبض أتعابه من الطلاب مباشرة ، وذلك عندما تم إلغاء شعبته لعدم توفر الميزانية لدورات اللغة العربية في المركز ، قام معتز وبالإتفاق مع الإدارة والمحاسبة والطلاب بالحصول على مقابل أتعابه كمدرس من الطلاب مباشرة، وفرضت هذه الشعبة على أساس أنه يقوم بها مجاناً وأنا أعلم يا سيدتي تماماً وتأكدت من إحدى الطالبات بأنهم يدفعون له باليد مقابل ثلاث ساعات أسبوعية صباحية، وهذه هي الفترة الوحيدة التي كنت أراه صباحاً في المركز. مدير المركز يا سيدتي كان يقوم بالتهديد بفصل أي شخص منا في المركز يعارض أوامره وأهوائه، وينوه بأنه على صلة شخصية بأشخاص ذات نفوذ وسلطة في سورية وأنه لايخاف ولايهمه أحد، وجه هذا التهديد مباشرة من قبله لي ولبعض الزملاء بحضوري. سيدتي الكريمة: أرجو منكم إنصافي ورفع هذا الظلم الواقع من قبل مدير المركز محمد كامل قطان ومعاونته راميانا نعسان آغا، وأنتظر منكم الرد السريع ليس فقط من أجلي وأجل زملائي وإنما من أجل سمعة المركز الذي يمثل ثقافة الوطن الحبيب في الخارج. وأعلمكم بأنني أتفقت مع زميلتي الإسبانية فرنسبسكا بيريث على تقديم دعوة قضائية ضد محمد كامل قطان بالتحرش الجنسي والإبتزاز في العمل الذي مارسه علينا منذ توليه منصب مدير المركز. أنتظر منكم الرد وبأسرع وقت قبل القيام بأي إجراء قانوني ضده ، ليس حفاظاً على سمعته وإنما حفاظاً على سمعة المركز والوزارة والوطن الغالي على قلبي.
مواطنة شريفة  
  0000-00-00 00:00:00   حلوة أفكار عالم برااا
أيوا هاد يلي كان ناقص والله .. لك لسا بتآمنوا بقوانين مشرعة للإعلام الإلكتروني ؟؟ لك إذا الولايات المتحدة مو قادرة تشرع بقا ببلد نامي بدك تشرعي قوانين ناظمة يا نهلة عيسى؟؟ يعني المواقع الرسمية المؤيدة أو المعارضة هي مواقع موجهة لا يلتفت لها الشعب للاطلاع على الأخبار لأن أخبارها تناسب مايريده مديريها و بالتالي نحن نستطيع أن ننظم الإعلام الإلكتروني في سورية مثلاً و لكن كيف اسيطر على بلد مثل تركيا تنطلق منه مواقع عدة لبث الأخبار و نحن غير قادرين على التدخل في تشريعاتهم الإلكترونية ,, لذا برأيي خلي المواقع المؤيدة و المعارضة عهالوتيرة لأنو حسب المبدأ القائل (حارب عدوك بسلاحه )و سلاحن هو الإعلام الغير مقيد لذا برأيي لازم تكون المواقع المؤيدة مبالغة في تأييدها لأنهم باختصار متعصبون و مبالغون في معارضتهم ... و خليكي عتشريعاتك الاسبانية دكتورة نهلة
لا ولو عنجد؟؟؟  
  0000-00-00 00:00:00   رائعة
مع أطيب تحيات الجالية السورية في اسبانية لدكتورتنا الغالية نهلة
محبوك  
  0000-00-00 00:00:00   احبك صديقتي
احبك صديقتي المميزة نهلة لك تحياتي من بيروتي
سمر الحاج  
  0000-00-00 00:00:00   ؟
السيدة نهلة من اكثر الناس رمادية ، مع المعارضين معارضة و مع الموالين موالية سمعت من غسان عبود عدة مرات ان نهلة تتواصل معه و يقول بانها تكلمه و تبكي و تقول له يا غسان نحنا شو ذنبنا
بسام  
  0000-00-00 00:00:00   راس الهرم
ياسيدتي هذا ما يعانيه كل موظف راس الهرم الامر الناهي و ينفرد بالقرار و خاصة اذا كان حارامي بيخرب اكبر اقتصاد فقط حتى ينفذ قراره لم اجد وزارة عندها برنامج عمل واضح و تقييم الانجازات التى قامت بها الوزارة المدير يجلس على الكرسي و يعقب معاملات و لايهمه المواطن نتمنى احداث برنامج عمل لكل وزارة و مهمة كل موظف وليس للمدير اي تعديل الا بموافقات تشريعية تخدم المواطن و ليست لصالح الوزير يتم التعديل
سعيد  
  0000-00-00 00:00:00   فاقد الشيء لا يعطيه
ياريت الدكتورة نهلة تتواضع مع الطلاب وتعامل الناس بقليل من الإنسانية منشان لما ? نحاول تصديقها وهي بعيدة كل البعد عن ما ??
حمصي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz