Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 11 آب 2022   الساعة 22:53:24
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
وزير النفط يوضح لدام برس أين تذهب ناقلات النفط التي نسمع بوصولها في كل حين ومتى ستنخفض مدة استلام الغاز المنزلي ؟
دام برس : دام برس | وزير النفط يوضح لدام برس أين تذهب ناقلات النفط التي نسمع بوصولها في كل حين ومتى ستنخفض مدة استلام الغاز المنزلي ؟

دام برس-فرح العمار:
توجه وزير النفط والثروة المعدنية المهندس بسام طعمة بالشكر إلى عمال القطاع النفطي الذين بذلوا كل جهد ممكن في سبيل استمرار الإمدادات الطاقية وكانوا خطوة فخطوة خلف قوات الجيش العربي السـوري في كل تحرير ، وعملوا في أصعب الظروف ، واتخذوا العديد مـن الـقـرارات الصعبـة مـن القيام بالأعمال الضرورية إلى إصلاح المعدات المعقدة وتوجت الجهود باكتشاف حقل جديد للغاز في زملـة المهر وهـو الأول منذ عام 2009، مضيفاً "في الوقت الذي سيتابع به جيشنا العظيم تحرير المناطق تباعاً ويعيد الحقول والمنشـآت حيـث تـوجـد معظم ثروتـنـا النفطيـة ، سنكون جاهزين أمام المهام الصعبة التي تنتظرنـا".
وقال  السيد الوزير في تصريح لدام برس عقب افتتاح معرض سورية الدولي للبترول :" العقوبات الغربية والأمريكية والتنظيمات الإرهابية التي بدأت منذ عام ٢٠١١ بالقطاع النفطي وأصبحت ترتقي درجة بعد درجة إلى أن وصلت إلى استخدام الإرهابيين على هذه الأرض لتدمير هذه الصناعة، وبعد هذا التدمير وعندما قامت قوات الجيش العربي السوري بتحرير هذه المواقع قمنا بعملية إعادة تأهيل لكل ما يمكن القيام به، ووصلنا لمراحل جداً متقدمة في مرحلة إعادة تأهيل الأضرار ووصلنا لمرحلة تتطلب تكنولوجيا متقدمة وهذه التكنولوجيا غير متاحة لدينا الأن، مؤكداً أن سورية تسعى للتعاون مع الأصدقاء  روسيا وإيران ليتم الوصول إلى  مرحلة نهائية من إعادة تأهيل هذه المواقع بالحصول على العنفات وتزويد كل المواقع بها".
وأشار وزير النفط الدكتور بسام طعمة إلى أن الأصدقاء في روسيا وإيران طوروا العديد من البدائل في مجال النفط ولديهم باع طويل في هذه الصناعة فنحن نعتمد على هذه الشركات الصديقة سواء في إيران أو روسيا في إيجاد البدائل، موضحاً أن مدى كفاءة هذه الحلول تختلف ولكن أن نفعل شيء خير من أن لا نفعل شيء أبداً وإذا لم تكن هذه العنفة بهذه الكفاءة والضغط فلا نحتاج لتركيب ضاغط من مصدر أخر  وإنما يمكننا أن نستخدم تقنيات هذه الشركات الذين لديهم قدرة تصنيعية ونحن نتعاون معهم في ذلك.
وفيما يتعلق بالخط الإئتماني مع الجمهورية العربية الإسلامية أوضح السيد الوزير أن هذا الخط هو عبارة عن  الشحنات التي ترد إلى موانئنا والتي هي كافية لتشغيل مصفاة بانياس فقط، ولكي تكون المحروقات  بوفرة وكافية لكل القطاعات نحتاج لتشغيل المصفاتين(حمص وبانياس)، وكما نعلم أنه قبل الحرب الظالمة كانت المصفاتان تعملان وكانت قدرة التكرير اليومية حوالي ٢٤٠ ألف برميل".

وقال الدكتور بسام:" عندما نقول أنه وصلت ناقلة نفط يستنفر الرأي العام ليسأل أين تذهب هذه الناقلات وأنا أقول لهم أن الناقلة هي مليون برميل وتكفي لعشرة أيام لتشغيل إحدى المصفاتين بإستطاعة ١٢٦ ألف برميل وهذا ما يكرر الأن في سورية نتيجة الإحتلال الأمريكي لحقولنا في الشمال، والسبب الأخر هو أن مصفاة حمص تعمل بطاقة حوالي ٢٥% وبالتالي نحتاج ٢٤٠ ألف برميل للتكرير حتى نغطي الساحة الوطنية أما الأن يتم تكرير مع هذه النواقل ١٢٠ ألف برميل".
وأضاف الوزير بسام "نحن نعلم بوجود نقص وبإستخدام البطاقة الإلكترونية نستطيع إدارة هذا النقص والتي يمكنا من تلبية الإحتياجات الأساسية للقطاعات الحيوية بشكل رئيسي ونحن ندير هذا النقص والذي يجب أن يكون واضحاً، ووصول القوافل يعني أننا نؤمن النفط لمصفاة بانياس فقط وإذا لم تعمل مصفاة حمص بنفس الوتيرة التي تعمل بها مصفاة بانياس لن يكون هناك وفرة وبالتالي لو كانت مصفاة حمص تعمل لم نكن بحاجة لإدارة هذا النقص أو استخدام البطاقة الإلكترونية.

وأشار السيد الوزير إلى أن الإحتلال الأمريكي للجزيرة السورية هو سبب معاناة السوريين ويجب أن لا ينسى أي مواطن سوري أن سبب الأزمات المتراكمة على سورية في مجال الطاقة والغذاء هو الإحتلال الأمريكي للجزيرة السورية والذي يقوم بسرقة النفط والقمح السوري ويقوم بتجويع الشعب بمجال الطاقة والغذاء، والجيش العربي السوري لديه رؤية وإرادة والقدرة إلى أن نستعيد هذه المنطقة وأن تعود إلى الشعب السوري ويعود هذا الخير إلى الشعب السوري، والتعاون مع الأصدقاء الروسي والإيرانيين يتم من خلال عقود يتم تنفيذها مع الشركات.

وفيما يتعلق بإستخدام البدائل مثل الزيوليت أوضح السيد الوزير أن الزيوليت مستخدم في المؤسسة العامة للجيولوجيا وله العديد من الإستخدامات كتغذية المواشي ونحن لدينا العديد من الفرص في مجال الجيولوجيا من بينها الزيوليت المطروحة للإستثمار وبإمكان أي من المهتمين أن يراجع المؤسسة العامة للجيولوجيا لكي يعرف هذه الفرص المتاحة.
وعن مشكلة الغاز المنزلي أكد الوزير طعمة أنه يجب أن نذكر دوماً أن حقولنا محتلة وهذه الإحتلال أجبرنا على أن نؤمن حاجتنا من الإستيراد وإننا بحاجة ل ٢٧ ألف طن حتى أغطي الحاجة الوطنية من الغاز المنزلي ونتيجة العقوبات الأمريكية والإرتفاع الهائل في الأسعار حيث أصبح سعر برميل النفط ١٠٣ دولار وطن الغاز المنزلي تجاوز ١٢٠٠ دولار وبذلك التكاليف أصبحت هائلة إضافة إلى ذلك التأخير في شحن الموارد إلى سورية حيث أنه وصلنا إلى الأن ٨٥٠٠ طن فقط ويوجد أشهر كان يصلنا ٢٤ ألف طن وكلما زادت كمية الغاز الواصل عبر الموانئ كلما قل زمن توزيع الغاز وهذا الشهر إلى الأن لم نصل إلى ١٠ الاف طن حتى اليوم وفي كل مرة نبحث عن مصدر جديد لشراء الغاز بسبب أن كل مصادرنا التي نشتري منها يتم تهديدها أو إغلاقها بسبب العقوبات الأمريكية التي تضاف إلى إحتلال الحقول السورية وتهديد كل من يعمل معنا".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz