Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 أيلول 2021   الساعة 01:56:13
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المحلل السياسي الدكتور ماجد الركبي لدام برس: الاستحقاق الرئاسي مرحلة مفصلية لإعادة هيكلة الإقتصاد السوري
دام برس : دام برس | المحلل السياسي الدكتور ماجد الركبي لدام برس: الاستحقاق الرئاسي مرحلة مفصلية لإعادة هيكلة الإقتصاد السوري

دام برس-فرح العمار :
أيام قليلة تفصلنا عن الإستحقاق الرئاسي الذي ينتظره الشعب السوري بكامله، حيث أطلق المرشحون منذ أيام حملاتهم الإنتخابية التي تشير إلى النهج الذي سيسيرون عليه ما بعد الإنتخابات فما هو رأي السوريين بهذا الإستحقاق وما ينتظرون بعده، كل هذه المحاور وأكثر كانت ضمن لقاءنا مع الدكتور ماجد الركبي رئيس مؤسسة الماجد للتنمية ورئيس مجلس إدارة مجموعة الماجد الإقتصادية ومحلل سياسي حيث قال:"  الشعب السوري عانى من أزمة اقتصادية خانقة نتيجة الحرب التي استمرت سنوات على سورية والتي أثرت على الوضع الصحي للشارع وجاء الاستحقاق الرئاسي بتوقيت جيد بعد تساؤل الشعب السوري هل هناك استحقاق رئاسي. أم هناك تمديد بقرار مجلش الشعب لمدة عام؟، لأن الإستحقاق الرئاسي حل سياسي للأزمة السورية".

وأضاف الدكتور ماجد:" لا يمكننا أن نختبئ وراء حقيقة وجود معارضة خارجية، هذه المعارضة شئنا أم أبينا لها دور لأن لهم داعمين رافضين لفكرة الإنتخابات ولكن نحن نسير بإرادة الشعب الذي يريد هذه الانتخابات لكي نرى ما سيكون هناك من تغيرات في المرحلة القادمة والجميع ينتظر ماذا سيحصل بعد الإستحقاق الرئاسي ومن الذي سيستلم قيادة البلد، وهل دخول ناشطين معارضين وطنيين سيكون لهم حظوظ أم لا، وهذا هو حديث الشارع السوري الأن.

وأشار الدكتور ماجد إلى أن:" كل مرشح له رسالة وضعها في حملته الإنتخابية والحالة الصحية للحملة الإنتخابية صحيحة ورائعة جداً، وكان هناك توجهات من القيادة السورية لتقف كل الجهات الرسمية على خط واحد ونقطة واحدة تبعد بنفس المسافة عن المرشحين الثلاثة، وهذه الخطوة إيجابية جداً بعدم تدخل أي جهة إن كانت حزبية أم غيرها، ليؤمن المواطن بالشخص الذي يريد أن يمنحه صوته والذي سيستطيع أن يحقق له أهدافه.

وتابع الركبي حديثه بأن:" كل مرشح لديه شعار ولديه حملة انتخابية، ولكن برأيي الموقف العام من الإنتخابات هو العمل فعلاً والأمل على تنشيط الإقتصاد السوري ودعمه  وتحسين الوضع المعيشي، لأن المواطن الفقير لا يهمه من سيستلم المنصب أو اسمه ولكن يهمه أن يؤمن له لقمة العيش والتعليم لأولاده ويتحسين مستوى الدخل ويعالج له أولاده ويحمي له بلده، لذلك من وجهة نظري الشخصية الدكتور بشار الأسد أمن لنا هذا على مدى سنوات منذ عهد القائد الخالد حافظ الأسد إلى استمرارية الرئاسة مع الدكتور بشار الأسد.
وتابع الدكتور ماجد حديثه قائلاً :" تواجد في بلدنا مئات السلع والخدمات مدعومة من الحكومة السورية غير الخبز والمازوت والبنزين والغاز من ضمنها التعليم والصحة والزراعة والصناعة، والذي حصل من أزمة اقتصادية في سورية له شقين الحرب والحصار والعقوبات الجائرة على سورية والشق الثاني هو جشع التجار اضافة الى عدم ايجاد حلول من الحكومة، وأنا  أقول أن هناك مشكلة بعدم إيجاد حلول من المسؤولين القائمين على الحكومة والحلول اغلبها كانت حلول مؤقتة اوحلول خاطئة، لذلك نحن نأمل أن تكون هذه الإنتخابات هي انتخابات نزيهة وأنا أدعي كل مواطن سوري للنزول إلى الشارع والإدلاء بصوته لإن كل شيء يتغير بإرادة الشعب السوري حتى لو كان هناك قوى خارجية لديها إرادة معاكسة، فكما كان لدينا إرادة بعدم تقسيم سورية وحماية البلد سيكون لدينا إرادة بتغير ما تمر به سورية".

وبالحديث عن تطلعات الشعب للحكومة التي سيتم تشكيلها عقب الإنتخابات أكد الدكتور ماجد أن:" الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق مهم ومرحلة مفصلية لإعادة هيكلة الإقتصاد السوري وتغير القطاعات جميعها ونأمل أن يكون لدينا حكومة جديدة شفافة يكون فيها فئة كبيرة من الشباب المثقف والواعي وتكون لديها صلاحيات وليس فقط إمكانيات لأن الامكانيات وحدها لا تكفي وهذه الإمكانيات هي المؤهلات والمعايير، وأن يكون هناك هيئة تضع معايير لإختيار من سيتولى المناصب ليساهموا في إعادة إعمار سورية في كل المجالات والنواحي، ويجب أن يكون هناك تغير شامل في كل الوزارات وخاصة  القطاعات المنتجة التي تساهم في تحسين وضع المواطن ومن ضمنهم القطاعات الإقتصادية لكي تكون هناك روح جديدة وفكر جديد، والبحث عن الأشخاص غير الطامعين في السلطة وبنفس الوقت أدعو إلى تحسين وضع المسؤولين اقتصادياً لكي لا نترك له أي ثغرة للتخاذل في أي باب من الأبواب وأن يكون لدينا خطة عمل من جزئين الأول هو خطة سريعة الأمد والتي هي خطة انعاشية لكي نستطيع أن نخفف من المعاناة التي يعانيها المواطن السوري والثاني خطة بعيدة الأمد ترسم الرؤية الاستراتيجية لإعادة إعمار سورية في المرحلة المقبلة.

وفيما يتعلق بالجهات الخارجية التي لا تعترف بهذه الإنتخابات أوضح الدكتور ماجد أن:" هناك جهات خارجية ومنظمات دولية ليست لها رغبة بإستمرارية وجود السيد الرئيس بشار الأسد ولا يعترفوا بالإنتخابات، نريد أن نوضح لهم أن الإنتخابات هي إرادة داخلية وإرادة الشعب السوري، حتى وإن أرادوا إعادة الإنتخابات سيكون الحظ الأكبر للرئيس بشار الأسد لأنه هو صمام الأمان للشعب السوري على مدى سنوات وجعل المواطنين السوريين يلتفوا حوله واستطاعوا أن يبقوا سورية صامدة وآن الآوان أن نحصد نتائج الصبر".

ونوه الدكتور ماجد إلى أن:" المطلوب من الحكومة المقبلة والرئيس المقبل أن يعمل على بناء البشر قبل الحجر لأنه سيكون هناك فجوة كبيرة ببناء الحجر والبشر الموجودين ثقافتهم معدومة، وأن يكون هذا البناء اقتصادياً وإجتماعياً ونفسياً لأن الحرب أثرت على كل الجوانب التي تحيط بالإنسان السوري وأتمنى أن يكون الدكتور بشار الأسد هو الرئيس المقبل.

وعن البرامج الإنتخابية قال الدكتور ماجد:" إلى الأن لم نرى البرامج الإنتخابية للمرشحين ولم نرى خطة واضحة لأي مرشح للرئاسة ونحن بحاجة لنقول ماذا سنقدم للمواطن، ولكن برأي أن الشعار الذي تبناه الدكتور بشار الأسد من أجمل الشعارات لأننا الأن بعيدين عن البحث عن المعارض والمؤيد ونريد بناء اقتصاد سورية وأدعم حملة الرئيس بشار الأسد بكل حيادية لأن لديه خطة ناجحة، وهي رؤية الدكتور بشار للعمل بها والاستراتيجية يدعمها الشعب السوري وينادي بها
ودعا الدكتور ماجد لتشكيل قائمة الألف والتي تضم ألف رجل وطني شريف من كل القطاعات غير طامعين في السلطة ولا يريدون مقابل لعملهم ولكن يكونوا تحت إشراف السيد الرئيس لكي لا يكون هناك تداخلات في عملهم ويعملوا على رسم إعادة إعمار سورية  في كل القطاعات الإقتصادي والسياسي والإنساني والصحي والاجتماعي.

وختم حديثه بتوجيه الشكر لموقع دام برس المتميز ولكافة وسائل الإعلام التي لها حضور في الكثير من المنابر ودعا كل مواطن سوري شريف يحب بلده للنزول للإنتخاب والمشاركة بصوته ليرى العالم أننا نزلنا إلى الشارع وأيدنا من سيقودنا في المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz