Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 17 كانون ثاني 2021   الساعة 17:14:03
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدكتور خالد المطرود لدام برس: قريباً سيكون هناك حل في المنطقة الشمالية ولا أحد يستطيع كسر صمود سورية
دام برس : دام برس | الدكتور خالد المطرود لدام برس: قريباً سيكون هناك حل في المنطقة الشمالية ولا أحد يستطيع كسر صمود سورية

دام برس - مرام جديد:

عندما تستمع إلى كلماته  تتشكل منهاج عمل وخارطة سياسية بين الدين والسياسة والثقافة والعلم تبحر معه إلى عالم آخر شرحا موضوعيا وكلاما دقيقا موثقا بالبراهين يثبت للعالم أجمع بأن سورية لا بد أن تنتصر , كيف لا وفيها من القامات والشخصيات من رجال يدافعون عن الوطن بالسلاح والكلمة فكانت الكلمة سلاح ، لديه من المعلومات الكثير وكل معلومة موثقة ومثبتة له أسلوب خاص وقدرة على الإقناع يتمتع بالصدق والمهنية ضيفنا اليوم الدكتور خالد المطرود رئيس شبكة البوصلة الإعلامية حيث قدم لنا شرحا سياسيا عن واقع المشهد السوري  وطريق الحل مع دراسة إستراتيجية لخارطة العالم الجديد.

كيف ترى المشهد السياسي في سورية بعد التطورات الأخيرة ؟

السوريون الآن يتساءلون ويتأملون ويفكرون والسؤال الأول هو لماذا كانت الحرب على سورية والسؤال  الثاني كيف استطاعوا أن يدخلوا إلى سورية بالحرب بالوكالة ويتأملون للإجابة عن سؤال سورية إلى أين وهو سؤال مشروع ليس للسوريين فقط بل لكل العالم لأن مستقبل المنطقة مرتبط بمستقبل سورية.

لذلك بعد عشر سنوات من استهداف سورية بمنظومتها الداخلية استطاعت تحقيق ما يعرف بالإنجاز الاعجاز وعلينا هنا الابتعاد عن الهموم الاقتصادية اليومية لنفكر بشكل استراتيجي.

ما يجري اليوم من هموم معاشية هو جزء من الحرب على سورية وصمود الشعب السوري اليوم هو جزء من صمود السيد الرئيس وصمود الجيش العربي السوري.

ما يجري اليوم من حصار وحرب اقتصادية يهدف إلى التأثير على منظومة الدولة السورية عبر استهداف الشعب السوري ومحاولة اختراق صفوفه لأنه يشكل الداعم الحقيقي للدولة.

الحرب على سورية كان هدفها إسقاط سورية للسيطرة على منطقة الشرق الأوسط وصمود سورية أدى إلى انتصارها وانتصار لحلفاء سورية وبالتالي تغيير العالم لكن هذه المسألة تحتاج إلى الوقت.

ما هو واقع المصالحات في المنطقة الجنوبية وكيف ترى المشهد حالياً؟

المنطقة الجنوبية كانت عنوان الحرب على سورية من خلال ما حصل في آذار عام 2011 وتم استثمار ذلك ضمن الحرب الإعلامية عبر شعارات كبيرة تم اطلاقها من محافظة درعا ليتم تعميمها على كل المدن السورية ولتكون عنوان للحرب على سورية.

بعد ثمان سنوات لم يستطيعوا أن يحققوا سوى القتل والتدمير واستطاع الجيش العربي السوري عبر تضحياته تحقيق الانتصار.

وبعد الانتصار بقيت الآثار وهنا بدأت عملية الاحتواء لما جرى ثم عملية التبريد وهذه كانت خطة الإدارة الأمريكية خوفاً من عملية الارتداد  ومع الدخول الروسي الذي اعطى القوة الاستراتيجية لسورية ومحور المقاومة بدأت عملية المصالحات والتسويات ضمن تفاهم روسي – امريكي.

ومنذ بداية العام 2018 بدأت عملية المصالحة في المنطقة الجنوبية وعودة الجيش العربي السوري إلى المنطقة الحدودية وعودة تطبيق اتفاق فصل القوات.

بعد استعادت السيطرة على مناطق الغوطة بريف دمشق وتنفيذ اتفاق المصالحة تم الانتقال إلى درعا حيث بدأت عملية التفاوض لتجسيد التفاهم والمواطنين في درعا ينتمون إلى بيئة وطنية تختلف عما تحدثت عنه قنوات التضليل الإعلامي.

أبناء درعا كانوا وسيبقون الداعمين للجيش العربي السوري وهم من طالبوا بعودة الجيش للقضاء على الإرهاب ومن هنا بدأت عمليات التسوية حيث البعض نفذ تسويات مع الدولة السورية والبعض الآخر مع الحليف الروسي وبالتنسيق مع الدولة السورية.

بعض الممارسات التي ظهرت من قبل من وقعوا اتفاقات تسوية تأتي بإيعاز خارجي لمنع الاستقرار في المنطقة الجنوبية لتخفيف الضغط عن المنطقة الشمالية والدولة هيئت الظروف لتحويل هؤلاء إلى قوات دفاع وطني.

كيف ترى المشهد السياسي والميداني في المنطقة الشرقية والشمالية ؟

هناك حديث عن تنفيذ تفاهمات في إدلب والمنطقة الشمالية والشرقية عبر ضمانات روسية بالتنسيق مع الجانب التركي وطريق ام 4 سيفتح وسيتم تسليم منطقة اريحا وجبل الزاوية إلى الحكومة السورية وروسيا طلبت انسحاب ما تبقى من فصائل مسلحة إلى شريط حدودي ضيق لا يتعدى مدينة سرمدا الحدودية وتركيا طلبت أن يمتد إلى قرية حازانلو الواقع بعد قريتي كفريا والفوعة ومدينة الباب ومارع ضمن مخطط التسليم كما تصر روسيا بحيث يتبقى لتركيا فقط مدن اعزاز وجرابلس وعفرين وسيتم ادخال مؤسسات الدولة إلى هذه المدن ضمن اتفاق مشابه لاتفاق درعا وبضمانة روسية.

وبالنسبة لشرق الفرات سيكون مرتبط بالإدارة الأمريكية الجديدة.

كنت من المشاركين في مؤتمر عودة اللاجئين هل لكم أن تضعونا بما جرى في أروقة المؤتمر ؟

مؤتمر اللاجئين تم التحضير له منذ مدة طويلة وهو موضوع انساني وسياسي ووطني والدولة السورية هي المعنية وكان هناك ضغوط كبيرة لمنع انعقاده لكنه عقد ونجح من خلال النتائج.

قبيل انعقاد مؤتمر عودة اللاجئين قام وفد روسي مهم بزيارة إل سورية ولقاء الرئيس الأسد وكان هناك بحث لآلية دعم الاقتصاد السوري وخطة إعادة الإعمار وقد تم تقديم العديد من المشاريع الاقتصادية وتم التصديق على هذه المشروعات كما تم تقديم دعم روسي ومساعدات لإعادة تأهيل البنية التحتية كما قدم الجانب الايراني مقترح إنشاء صندوق وهذه هي البدايات وسيتبعها ملتقيات كبيرة لدعم الحل السياسي في سورية.

يتبع ..

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz