Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 19 تموز 2024   الساعة 18:45:02
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
السيد وزير النفط السوري: تصريحاتكم غير مبررة .. أزمة البنزين ما تزال مستمرة في دمشق

دام برس – خاص – اياد الجاجة :

"أزمة البنزين ستحل بدأ من يوم غد" هذه الكلمات أطلقها السيد مدير عام شركة خزن وتوزيع المحروقات تعليقاً على أزمة البنزين في مدينة دمشق، وكانت أسباب الأزمة حسب قول الجهات المعنية الأحوال الجوية السيئة وعدم توافر صهاريج لنقل المادة البيضاء إضافة إلى تحميل بعض السائقين سبب الأزمة بحجة وقوفهن ضمن طوابير من أجل تعبئة 10 ليتر من الوقود، اليوم وبعد مرور أسبوع على تصريح الجهات المعنية مازالت الأزمة مستمرة وانعكاساتها السلبية تشكل عبئ على المواطن وبشكل واضح حيث تجد طوابير طويلة تمتد إلى عدة كيلومتران على محطات الوقود لم نشهد مثلها من قبل.
أمام محطة وقود حاميش في مساكن برزة والتي استهدفها الإرهاب والتي عادت للعمل تجد صفاً من السيارات يمتد إلى عدة كيلومترات وقد تصل فترة الانتظار إلى أكثر من 4 ساعات، هذا المشهد يتكرر أمام كل محطات الوقود العاملة في مدينة دمشق مع قلتها واتساع المساحة الجغرافية للمدينة.
وإذا حاولنا تحليل الأسباب التي قدمتها الجهات المعنية في الشركة المعنية حول أزمة البنزين نجد أن الأحوال الجوية قد تحسنت وكافة الطرق أصبحت سالكة ومن الناحية الأمنية فالطرق أيضا كلها آمنة وبشكل أفضل من الفترات السابقة بفضل تضحيات حماة الديار، وأما بالنسبة للصهاريج فهناك عدد كاف منها لإيصال المادة إلى محطات الوقود، وأسعار البنزين لدى المحطات مازالت كما هي دون زيادة وفق تصريحات المسؤولين عن تسعير هذه المادة.
والسؤال هنا ما هو السبب الحقيقي وراء أزمة البنزين وإلى متى ستستمر وهل من الممكن أن تتحول إلى أزمة مزمنة قد يعتادها المواطن كما اعتاد أزمة المازوت والغاز، وأين هو دور الجهات المعنية في وزارة النفط ، أين هو دور الحكومة ممثلة في الجهة المعنية والتي أعطت وعودا بمتابعة القضايا المعيشية اليومية للمواطن وهل كانت وعود انتخابية، العديد من الأسئلة يتداولها المواطن ولكن لا جواب إلى الآن.
المواطن أصبح واعيا لما يجري حوله على أرض الواقع ويعلم بأن الإرهاب يشكل الجزء الأكبر من المشكلة ومازال هذا المواطن وسيبقى واقفا بوجه المؤامرة متمسكا بثوابته الوطنية ملتفا حول قيادته الحكيمة وجيشه الباسل.
ولكن أما آن الأوان للبعض أن يعمل وفق توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد حول الاهتمام بشؤون المواطنين والنزول إلى الشارع لملامسة معاناتهم.
اليوم وبعد انتظار أربع ساعات أمام محطة الوقود لم أتمكن من تعبئة أي ليتر من مادة البنزين وبعد عودتي إلى المنزل استطعت شراء ما أريد من مادة البنزين ولكن بسعر 100 ليرة سورية لليتر الواحد هل يستطيع أحد من الجهات المعنية أن يقدم تعليلا لسؤال هذا المواطن.
كيف تتوفر المحروقات على مختلف أنواعها في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة؟ سؤال بحاجة إلى جواب أيضا بعيدا عن التصريحات المسبقة الصنع.
لا يخفى على أحد أن هذه الأزمات المفتعلة والمتواترة تشكل عنصر ضغط على الحياة اليومية للمواطن وللوطن والمستفيد الأول منها هم تجار الأزمة الذين يتحكمون بالقيمة الشرائية للسلع في ظل غياب الجهات الرقابية وهنا نسجل وبكل شفافية تقصيرا واضحا على الجهات المعنية في الدولة وانطلاقا من الدور الفاعل للسلطة الرابعة بتسليط الأضواء على مواضع الخلل بهدف معالجتها ففي النهاية الوطن هو المستهدف وأي خلل في سياسة الدولة الاقتصادية والاجتماعية يساهم بشكل أو بآخر بالتأثير على معنويات المواطن المتمسك بوطنه ومواطنته.
ولابد من الإشارة إلى غياب دور ممثلي الشعب تحت قبة البرلمان الذين يعتبرون شركاء في رسم سياسة الدولة كما نص الدستور على ذلك.
المطلوب من الجميع مواطنين ومسؤولين كل منهم في موقعه حماية الوطن من المؤامرة التي يتعرض لها وأن يساهم بالحد الأدنى من واجباته. 
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   اقتراح
يجب على وزير النفط ألا يكتفي بمخالفة محطة الوقود بإغلاقها عندما يثبت مخالفتها بل يجب أيضاً أن يغرّم صاحب المحطة ويوزع مخصصات المحطة على المواطنين في المنطقة ( بالسعر النظامي) وعندما تتكرر المخالفة من قبل صاحب المحطة يغرّم بمبلغ أكبر وتوزع مخصصات المحطة مرة أخرى وهكذا ..... وإذا ما استحى على حالو وظل يخالف تحوّل المحطة لأملاك الدولة وتشرف عليها بنفسها من قبل أشخاص مؤتمنين لأن إغلاق محطة وقود يعني تعثّر وصول المحروقات للمواطنين المحتاجين بأي منطقة كانت أرجو دراسة وجهة نظري هذه على محمل الجد
زهرة الليلك  
  0000-00-00 00:00:00   الوزير عندو شغل أهم
وزير النفط عم يجهز مكتبو مو فاضي لكل هالحكي الفاضي
احمد علي  
  0000-00-00 00:00:00   سامحونا
ياريت المسؤول بالوطن يشعر بغيره وماينسى ان الدهرقلاب وهوي يومين واحد الك واحد تاني كمان الك بس ياريت تمنح المواطن بعض دقائق منحة- منحة - وتشوف كيف بتقدر تساعدو ضمن الصلاحيات الممنوحة الك - شوف مثلا بحمص وادي الدهب بدون مازوت حتى الآن ماعدا الناس الي صوتن عالي خافو منهم وعبولهم وموبس هيك المحافظة حطت الحمل على اللجنة المستلمة الموضوع ومين هاللجنة ماحدا بيعرف واذا سألت حدا دغري بيقلك الحق على المحافظ وبعد شوي بتتعب من كت الاجوبة العشوائية بدون ما توصل إلا على بيتك يلي رح يكون ملآن بدفا الحنان والمحبة للوطن وبتقول الحمدلله وصلت سالم ارحمونا وحاج تجارة بالمواطن الكذب عمل معنا عسر هضم والله يستر
الدفا عفا  
  0000-00-00 00:00:00   دق المي وهي مي
كان في لقاء على قناة سما التلفزيونية والمحاور كان نزار الفرا وتحدث مدير المحروقات عن أسباب الأزمة ومن تابعها لاحظ الكذب والنفاق في حديثه فقال المادة متوفر ولكن خط النقل إلى عدرا متوقف والصهاريج ترفض النقل إلى هنا هذا صحيح لكن أن يقول إن عدد من المحطات خارج الحدمة سبب لذلك لماذا لم يقل لنا لماذا هناك عدد كبير من المحطات لايوجد فيها بانزين بالمرة مثل العباسيين القصور ساحة التحرير المجتهد الجحاز مجطات جرمانا كل يوم يأتي لمحطة واحدة فقط وطبيعي أن يكون هناك ازدحام في المحطات التي يوجد فيها بانزين وأنا ذهبت إلى محطة الأزبكية يوم الأربعاء 23/1/2013 الساعة الحامسة صباحاً وفي الواحدة والنصف حتى حصلت على المادة والسبب ليس الازدحام فقط ولكن عمال المحطة مرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي ومرة المولدة لاتعمل ومرة بسبب تفريغ الصهاريج وعدت المحاولة يوم الأثنين 28/1/2013 الساعة الثانية ظهرا في نفس المحطة وحتى التاسعة والنصف ولم أحصل على المادة وذلك لأن المادة خلصت من المحطة وبدأوا بطرد الناس بخرطوم الماء وفوق كل ذلك يحملون المواطن المسؤولية عن ذلك المواطن يتحمل مسؤولية أنه يتحملكم وأنتم تكذبون وتنافقون عليه وتبيعون وتشترون به
ضرار نصر  
  0000-00-00 00:00:00   تيتي متل مارحتي متل ما جيتي
لو الوزير بيحترم حاله .......
مواطن محروق  
  0000-00-00 00:00:00   و بعدين
يعني كل وزير همه التصوير و التلفزيونات كلام معسول كلو متوفر و على ارض الواقع المواد غير متوفرة الى متى سيضحكون على العالم بهذا الكلام اذا كان من وضعهم لا يعرف ماذا يجري بالشارع لأنه موجود ببيت فيه غاز و كهرباء و مازوت و عنده عشرات السيارات الممتلئة بالبنزين فسيرى ان ذاك الوزير شاطر و فصيح من كثرة ما يراه مصور جاء وفد حكومة لحلب فقعنا رئيس الحكومة خطاب و المحافظ خطاب تصوروا و رجعوا و ما الذي تغير لا شيء لا يوجد بنزين و لا مازوت الا على البسطة لا يقل عن 200 ليرة الليتر البنزين و الغاز بـ 3500 الموظف لكي يصل الى عمله يحتاج 200 الى 300 ليرة يومياً و الطالب كذلك الرواتب نفسها و كل شيء غالي اضافة لانقطاع الكهرباء و الماء و التلفونات الى متى سنصبر صار الشعب يقطع الشجر للتدفئة اذا كانوا المسؤولين لا يعرفون حقيقية الشارع لأن الوزراء يكذبون و يقولون كلو تمام فعليهم النزول الى المواطن الذي بصموده وقف بوجه خراب البلد ليساعدوه على استمرار الصمود و ليضعوا كل وزير كاذب او رئيس حكومة كاذب قيد المسائلة كفى تزويق و نفاق مهمة دام برس نقل الآراء لأصحاب الشأن و ليس الاكتفاء بعرضها على الموقع انزلوا الى حلب و جولوا بالمدينة لتروا بعينكم صدق كلامنا و هناك المزيد و المزيد حسبي الله و نعم الوكيل
مواطن تعبان من الوعود  
  0000-00-00 00:00:00   مو فاضيين
ليفضى وزير النفط من نفض مكاتبه اللي بتكلف الملايين بعدين بيفضى لحل مشاكل الشعب
سامية كيلاني  
  0000-00-00 00:00:00   البعض من شعبنا بده إعادة تأهيل أخلاقي
جزء من الأزمة هو الشعب يعني صار تعباية البيدون رزقة مبارح اجت واحدة هي وبنتها كل واحدة صفت بيدون 25 ليتر ببرزة ومن اول ماأجت عما تخانق وتتنكت بالخلق مشان يلي مابيقدر على هالمستوى يحمل بيدونه و ويمشي ووصلت الشغلة للمقاتلة بين الرجال وبين النسوان لترفيس البيدونات المصفوفة عالدور طبعا اذا بكل بيدون ربحوا 500 ليرة بيطالعو قد شغل لفاية 8 ساعات والحل طبعا لازم يكون من خلال توجيهات للكازيات باالامتناع عن بيع بنزين بالبيدونات من غير مايكون مع سيارة
عربية  
  0000-00-00 00:00:00   فساد موظفي سادكوب
السيد مدير سادكوب المحترم كيف ستتم محاربة الفساد والمواطن يهان كل يوم نتيجة فساد موظفيين هم في الحقيقة لخدمة المواطن لكن هم في الحقيقة لنهب المواطن في تاريخ 08/01/2013 في بناء حفار وأورفلي في حي التجارة قام سائق السيارة التابعة لسادكوب واسمه ( م.م ) بتعبئة 550 ليتر لمواطن يقطن في المبنى وهو غير مسجل أصلاً لدى سادكوب على مازوت وقد قام السائق بالتعبئة مقابل رشوة من المواطن وهي 5000 ل.س وأنا صادقة ومتأكدة مما كتبته فنرجوا من مدير عام سادكوب التحقيق ومحاربة الفساد والمفسدين اذا اردنا ان تكون سوريا حرة أبية علماً انني مسجلة على الدفعة الولى ولهلق ما عبولي
ريم سليمان  
  0000-00-00 00:00:00   تجار أزمة
-عذرا موقعكم والمسؤليين والتجار والمهربين جميعكم تتاجرون بدماء الشهداء ألأبرار..
سوري  
  0000-00-00 00:00:00   كرمال الله
كرمال الله .... لاقو حل لهالموضوع نصيحة قبل ما تكبر عم يصير مجازر بالطريق بين الزبون و التكسي .... و وقفت أشغالنا نهائي أكتر ما كانت موقفة ..... يا مسؤولين مين ما كنتو تكونو لا تزيدو الطين بلة مشان تعبو جيبوبكم ..... ما شبعتو ؟؟؟
سوري  
  0000-00-00 00:00:00   ضد الفساد
من خلال انتظاري بالدور على كازية غرب الميدان لاحظت محل قرب الكازية يبيع بسعر السوق السوداء. حيث يقوم بارسال ثلاث دراجات نارية إلى المحطة التي لا تنتظر الدور ثم يقوم بافراغ خزانها إلى البيدونات ..زو لا أعتقد أنه من الممكن ان يقوم بذلك دون تواطئ مع صاحب الكازية و رجال الأمن الذين يقفون لتنظيم الدور ...أنا أتفهم أزمات الوطنو لكن لا أتفهم الفساد في هذه الأوقات
شرقي جدا  
  0000-00-00 00:00:00   هذا هيّن
يا أخوتي هذا هين - ياريت لو تعرفوا أن وزيرة البيئة تمحي وتلغي ما أقرته سابقتها الوزيرة الدكتورة الداية التي قالت أن أكياس البربولين لا تضر بالبيئةوهي دكتورة وتعلم صحياً وبيئياً حتى وزارة الأقتصاد أقرت مؤخراً صلاحيتها لتعبئة القمح والمواد الغذائيةوالعجب العجب أن الوزيرة الحالية ضربت بعلرض الحائط هذه القرارات وخرجت بفتوى أن هذه الأكياس لاتصلح لتعبئة الأسمنت - فكيف تصلح للقمح ولا تصلح للإسمنتعلماً أن الأسمنت يستهلك مباشرة والقمح يُخزن أليس هذا العجب ولو عرفتم السبب لبطل العجب وهذا الإبلاغ برسم مدير الموقع المحترم وبرسم الدكتور قدري جميل ورئاسة الوزراء - علماً أن اللجنة المختصة ستجتمع اليوم لتمرير ما يضر بإقتصاد الوطن الذي نرجو له النصر بقيادة البطل الشامخ حامي كرامتنا ورمز عزتنا الدكتور بشار الأسد
ثائر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2024
Powered by Ten-neT.biz