Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 29 أيلول 2022   الساعة 01:43:15
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
شكاوى لدام برس حول سوء الخدمات في معضمية الشام... فمن سيستجيب ؟
دام برس : دام برس | شكاوى لدام برس حول سوء الخدمات في معضمية الشام... فمن سيستجيب ؟

دام برس-فرح العمار:
وردت إلى موقع دام برس شكاوي عديدة عن الواقع الخدمي السيء الذي تعاني منه بلدة المعضمية في ريف دمشق وأهم الشكاوى تعلقت بواقع المياه وتراكم القمامة والنقل، على الرغم من وجود حركة عمرانية كبيرة لأنها تعد المدينة الأقرب إلى العاصمة والأقرب لجامعاتها ومشافيها وهذا ما جعلها مرغوبة بالسكن، ويسعى الكثير من المواطنين والطلاب إلى الاستئجار والسكن بها، حيث يصل عدد السكان القاطنين بها لأكثر من ٢٥ ألف نسمة فهذا العدد الكبير يحتاج لخدمات لايستهان بها وخدمات كثيرة أهمها النقل والنظافة.

ويعاني المواطنون الذين يقنطون منطقة المعضمية من مشكلة كبيرة ومؤلمة فعدد آليات خط معضمية الشام - دمشق "سرافيس - باصات كبيرة" يصل إلى ما يقارب ال"١٦٠" آلية لا يتواجد منها إلا صباحاً عدد قليل جداً، والوسيلة الوحيدة للنقل هي " التكسي سيرفيس" كما هو متعارف عليها والتي تكلف الراكب الواحد مبلغ ٣٠٠٠ ل.س. باتجاه سانا للذهاب ومثلها في الإياب حتى المساء وبعد ذلك حدث ولا حرج عن أجرة النقل في هذه التكاسي

ولا يخفى على الجميع واقع النظافة السيء وخاصةً في أطراف المدينة فالبعض يضع الحق على المحافظة والبلدية والبعض الأخر يضع الحق على المواطنين الذين لا يرمون القمامة في موعدها المحدد، ويجب التنويه إلى أنه خلال هذه الفترة والفترة القادمة يجب اخذ الحذر بشكل كبير خاصةً بسبب انتشار الكوليرا بين المواطنين، ولا يخف على الجميع مشكلة المياه التي تشكل الحيز الاكبر من شح الخدمات في الريف وخاصة المعضمية حيث يقوم الأهالي بتعبئة المياه إما عن طريق صهاريج أو عن طريق سيارات متنقلة تزود المواطنين بالمياه بأسعار ليست قليلة ولا تتناسب مع دخل المواطن بسعر ٧٠٠٠ ل.س للخمسة براميل.


المياه هي الحاجة الأهم للمواطن لإرتباط النظافة بشكل كبير فيها ولكن كيف سيتمتع المواطن بالنظافة ولا يعلم إن كانت الصهاريج والسيارات التي تعبئ المياه له نظيفة أم لاء؟؟

ولا تكتفي أعباء المواطنين في معضمية الشام على شراء المياه فقط وإنما أيضاُ على شراء الأمبيرات، فبعد أن أصبح التقنين أمر مفروغ منه حيث تصل مدته لخمس ساعات قطع أمام ساعة وصل والتي عملياً ينقطع بها التيار الكهربائي عدة مرات بسبب الضغط ، حيث يباع الامبير الواحد بملبغ ٣٥٠٠ ل.س. ناهيك عن وجوب تحمل مصاريف استجرار الخط البديل وشجرة الكهرباء وعداد الكهرباء الخاص من قبل من يرغب بالحصول على الأمبيرات.
ولن ندخل عميقة في مشكلة تركيب الهواتف الأرضية وخطوط الإنترنت  والخبز والمحروقات والكثير الكثير من المشكلات التي تعاني منها منطقة المعظمية
ترى ما هو الحل لهذه المشكلات وماذا سيكون رد المسؤولين عليها؟؟

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz