Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 21 تشرين أول 2021   الساعة 14:59:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدام برس: نحن على استعداد لمعالجة أي شكوى ترد من المواطنين
دام برس : دام برس | معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدام برس: نحن على استعداد لمعالجة أي شكوى ترد من المواطنين

دام برس-فرح العمار :
الذهاب إلى السوق واقتناء الحاجيات اليومية أصبح هماً لدى السوريين حيث باتت الأسعار اليوم نار تحرق المواطن وخاصةً عند اختلافها من يوم ليوم أو حتى من منطقة لأخرى، وللحديث أكثر عن هذا الموضوع دام برس التقت معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس جمال الدين شعيب حيث قال:" السبب في ارتفاع الاسعار هو ارتفاع تكاليف الانتاج وتكاليف النقل وتذبذب سعر صرف العملات الاجنبية..
 يتم اصدار نشرة أسعار من مديرية التموين ويتم تزويد المراقبين بها ويتم تنظيم ضبوط بمن لا يلتزم بالنشرة، لدينا ١٦٧٢ ضبط أسعار على مستوى القطر القسم الأكبر منها هو لدمشق ..
وهذا التفاوت في الأسعار الذي يحدث من سوق لسوق بسبب وجود أسواق شعبية يذهب إليها معظم المواطنين لشراء حاجياتهم منها، أما الأسواق الكبرى قليل من يذهب للشراء منها، وتختلف نوعية البضائع في هذه الأسواق أيضاً وهذا ما يؤدي لارتفاع سعرها".
وأضاف المهندس شعيب أن:" نشرة الأسعار التي تضعها الوزارة تضم ٢٢ مادة يتم فرضها على التجار جميعهم وهذه النشرة يتم تصديرها بالتنسيق مع كافة الجهات من منتجين ومستوردين، ويتم النظر إلى تكاليف الإنتاج لديهم وتكاليف الإستيراد وتصدر بسعر رسمي ويتم تعميمها على كافة المديريات للتقيد بها والذي لا يتقيد بهذه التسعيرة يتم تنظيم ضبط به تصل لمصادرة البضاعة الموجودة لديه".
وأشار معاون وزير التجارة الداخلية أن:" العقوبات تشمل اذا كانت البضاعة جملة غرامتها ١٥٠ ألف واذا كانت مفرق ٢٥ ألف إضافة إلى الإغلاق من ٣ أيام إلى الأسبوع".
وفيما يتعلق بإرتفاع أسعار الزيت أوضح المهندس جمال إلى أن:" تكاليف الاستيراد العالية لمادة الزيت هي المسبب في ارتفاع سعره، والزيت ليس فقط المادة الخام إنما العبوة التي يتم التعبئة بها ذات سعر مرتفع وتصنيعها وفلترتها كلها لها قيمة مضافة ٤٠%، هذه ال٤٠% هي عبارة عن عمالة وعبوات وفلترة وتصفية كلها تضاف على مادة الزيت قبل أن تسعر وتطرح في السوق".

أما فيما يتعلق بمادة البيض والفروج قال جمال شعيب:" كله يتعلق بتكاليف الإنتاج لأن العلف مستورد وكله انعكس على البيض والفروج بشكل كبير، والوزارة ليس لديها دعم للمداجن وإنما مؤسسة الأعلاف هي من تدعم المداجن ومربي الدواجن بالأعلاف الخاصة لتخفيض الأسعار".

وبالنسبة للمنتجات المحلية أوضح السيد جمال أنه:" يعود ارتفاع أسعار المنتجات المحلية لموسم الانتاج وحسب تكاليفه مثال البندورة الأن ليس موسمها الأساسي وإنما تكون من البيوت البلاستيكية وهذا ما يرفع سعرها لأنها تتطلب تكاليف بشكل أكبر من الأسمدة والتدفئة والبلاستيك والمبيدات وطريقة زراعتها تتطلب تكاليف انتاج عالية".
وأضاف في حديثه:" المؤسسة السورية للتجارة من خلال دورها بعملية التدخل الايجابي تقوم بتسويق الخضار والفواكه جميعها من حقول الإنتاج مباشرة ويطرح قسم منها بمراكز بيع الجملة وفي سوق الهال وقسم منها يطرح في صالات السورية للتجارة وبهذه الطريقة نكون قد تدخلنا إيجابياً في الأسواق وتكون أسعارنا أقل من أسعار السوق لأننا نأتي بها بسيارات الوزارة وكافة معداتنا ولم ينقطع تدخل الوزارة أبداً في هذا الموضوع ونخسر أحياناً من مادة على حساب مادة أخرى".

وفيما يتعلق بتهريب الدقيق التمويني أشار معاون الوزير إلى أنه:" يتم تهريبه من أصحاب المخابز الخاصة الذين يقومون ببيع المادة لبائعي المعجنات والخبز وذلك نتيجة فرق السعر بين الطحين المدعوم الذي نبيعه نحن ب٤٠ الف وفي السوق السوداء يصل سعره الى نحو  المليون ليرة،
ولدينا آلية جديدة لضبط الأسعار وترقين القيد واحالته موجوداً للمخالف إلى السجن بالإضافة إلى الغرامة الكبيرة التي تصل لمليون ليرة وسجن لمدة عام، وبالقانون الجديد نحاول رفع العقوبة ل٧ سنوات سجن وغرامة مالية كبيرة أمثال قيمة المادة بالسعر الحر وليس التمويني، وأي فرن يخالف يتم ترقين قيده".

وأكد في حديثه إلى أهمية تعاون المجتمع المحلي في هذا الموضوع من خلال مراقبة الأفران الخاصة منذ بداية العجن حتى انتهاء الإنتاج مثل المختار ولجنة الحي، وأنه يوجد تنسيق بين الوزارة وبين المحافظين في هذا الموضوع".

وعن الازدحام على الافران قال المهندس جمال:" في السابق كان هناك ازدحام ولكن الأن نشهد تراجعا في حدة  هذا الازدحام نتيجة توفر مادة الدقيق وتوفير المخصصات المطلوبة للمخابز وبكميات تكفي لأشهر وتوفرت المادة بشكل كبير، ولكن هناك أوقات ذروة يحصل فيها الإزدحام ونحاول أن نزود الطاقة الإنتاجية للحد من الإزدحام بشكل أكبر وأن تكون خطوط الإنتاج جيدة لتحسين الخبز، ويوجد تنسيق بشكل كبير لمكافحة ظاهرة بيع الخبز وكافحنا أكثر من حالة وتم معاقبتها بالسجن وهذه الظاهرة تكون أحياناً بتشغيل الأطفال و استغلال المواطنين واستئجار بطاقاتهم ليقفون الأطفال أكثر من مرة على الدور ويكون بحوزتهم ٤ او ٥ بطاقات وهاد دليل بأن المواطنين قد لا يحتاجون البطاقات بشكل كاملة ويقومون بتأجيرها لأشخاص للمتاجرة بالمواد الموجودى فيها".

أما بالنسبة للمواطنين الذين تصلهم رسائل ولا يحصلون على المواد المدعومة قال المهندس جمال:" يمكنهم إعادة طلب المادة مرة أخرى عن طريق التطبيق لتأتيهم رسالة ثانية للإستلام ،وخلال الفترة الماضية قمنا بتسير سيارات جوالة من أجل المناطق التي لم تأتيها الرسائل لأخذ المواد المقننة، والبطاقة الالكترونية مؤتمة بشكل كامل وأي حالة غلط يمكن أن يقدم المواطن شكوى لحل الغلط الحاصل

وختم المهندس جمال الدين شعيب حديثه بأن:" أي مواطن يجد أي خطأ يمكنه الإتصال على أرقام الشكاوي التموين أو على المؤسسة السورية للتجارة ونحن على استعداد لمعالجة اي شكوى، ورقم الشكاوي هو ١١٩ و١٢٠ والمؤسسات لديها اتصالات للشكاوي وجاهزون لمساعدة المواطن في حال ورود أي شكوى".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz