Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 25 تشرين ثاني 2020   الساعة 21:01:49
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بشار الجعفرى .. ايه الحلاوة دي ! بقلم : ماجدى البسيونى
دام برس : دام برس | بشار الجعفرى .. ايه الحلاوة دي ! بقلم : ماجدى البسيونى

دام برس:

لاينكر سوى أعمى أو من فى قلبه مرض من أن الجبهة السورية التى يقودهاـ الكبير ـ بشار الجعفرى داخل أروقة الأمم المتحدة طيلة عمر الحرب العالمية ضد سورية ـ مايقرب من أربعة سنوات ـ استطاعت الصمود عن استحقاق ليس لكونها تمتلك الحقيقة وفقط بل لكونها تمتلك كافة أدوات الصمود والمثابرة فى مواجهة أعتى القوى العالمية المستبدة وفى مواجهة خزائن لم يعرف التاريخ مثيلا لها لوحت هنا وهناك بمنح العطايا والهبات للعشرات من مناديب الدول المستضعفة والخانعة التى تحمل عضوية الأمم المتحدة.

الجبهة التى يقودها ـ الكبير ـ بشار الجعفرى لم تكن فى مواجهة الأمم المتحدة ومؤسساتها وفقط بل فى مواجهة أعتى المؤسسات العالمية الضالعة فى نهب ثروات وحضارت وأراضي الشعوب ،أهمها :،الصهيونية العالمية ـ لوبى محتكرى صناع السلاح ـ مؤسسات احتكار البترول العالمية ،كل هؤلاء وأكثر هم من ظل ـ الجعفرى ـ صامدا فى مواجهتهم طيلة السنوات الأربعة الماضية محققا العديد من الإنتصارات تشهد عليها فيما لو قارنا مابين اثبات مصداقية (الجعفرى) وما أكد عليه طوال  1260 يوماً التى باتت واضحة وجلية أمام من ظلت عيونهم وعقولهم مغلقة أو بدوا كذلك رغما عنهم نتاج انبطاحهم عرايا من الحق والحقيقة..حجم الساعات التى وقف فيها الجعفرى ـ الكبير ـ أمام الامم المتحدة ومنظماتها خلال الـ ( 1260) تستحق أن يتم تفريغها واعادة قرائتها بوعى وإعدادها لتكون وثيقة لكل شعوب الدنيا الباحثة عن العدل والإستقلال فى مواجهة قوى الشر والاستكبار العالمية المتمددة على خريطة الأرض الآن وحتى قيام الساعة.

1260 يوما بما حدث بهم من نهب وقتل وابادة وماشئت قل ماكان لها أن تحدث لو كان هناك من يعقل ويسمع ويعى ويعمل على تنمية وتطوير العالم كما تحدث بشار الجعفرى ـ الكبير ـ ولكن كيف وهناك من يعقل ويعى ويعمل على المزيد من النهب والقتل والإبادة وماشئت قل مؤسسات وأنظمة تعرف تماما ماتقوم به وما تهدف له وقف ـ الجعفرى فى مواجهتهم داخل أكبر محفل دولى بمختلف تكويناته يفند حجم الجرائم التى يرتكبوها عن قصد مدركا أن الحل يكمن فى استفاقة الشعوب بما فيها شعوب دول الاستكبار والشر العالمية.

عندما يخرج جون بايدن نائب الرئيس الأمريكى أوباما ليعلن أنه لم يعتذر كما نقلت بعض وسائل الاعلان وليس الإعلان لما سبق وصرح به من أن السعودية وتركيا والامارات هم من دعموا الإرهاب فى سورية.،أليس هذا ما علنه من قبل بشار الجعفرى مرارا على مدى السنوات الأربعة الماضية..؟

عندما تخرج مؤسسات دولية عديدة من داخل الدول نفسها الت أنشأت هذا الارهاب لتؤكد أن السياسات الامريكية والبريطانية والفرنسية هى من دعمت هذا الإرهاب المنتشر فى العالم وحتما سيطول نفس الإرهاب هذه الدول حتما وهو مادفع أغلب الدول والحكومات الأوربية لآن تعلن تخوفها من كم الإرهابيين الاوربيين الذين انخرطوا فى جماعات الارهاب سواء فى سورية أو العراق ،ألم يعلن بشار الجعفرى مرارا وتكرارا لقراءته الصحيحة لواقع الحال ..؟

عندما يقدم بشار الجعفرى ملايين المستندات للأمم المتحدة ومكتب سكرتيرها العام يؤكد فيها من يمول الارهاب ومن يدربه الإرهابيين ومن يستخدم الكيماوى ومنشأه وما هو الدور الأمريكى الصهيونى وكذا حجم ابداة الأطفال والنساء والذبح الذى يمارس ولم تتحرك المنظمة المسيرة حسبما تريدها واشنطن والمنظمات المتحكمة فى القرار الأمريكى بل يستمر تجاهل كل مواثيق الامم المتحدة نفسها عن عمد ،وهاهى تخرج أخيرا بقرارات لاتساوى الحبر الذى كتبت به لتدين داعش والنصرة كمن يدين المريض ولا يدين من تسبب فى المرض..

من منا لم يلق برأسه على كتفه ضاحكا وساخرا عندما يشاهد مندوبا قطر السعودية وهما يقدمان مشروع قرار لادانة وضع حقوق الإنسان فى سورية بينما لم يتحمل النظامين شطرة من بيت لشاعر او فقرة انتقاد من عالم دين فيحكما عليهم بالسجن مدى الحياة للشاعر محمد بن الذنب والإعدام للعالم نمر النمر.

اختصار عدد الساعات الى وقف فيها بشار الجعفرى الأيام القليلة السابقة ماهو الا اجتزاء لكم ضخم من البرديات..فعندما يفند لمندوبة قطر (الشيخة ـ هكذا يطلقون على نساء بيت آل حمد ـ علياء أحمد بن سيف آل ثاني ـ ردا قانونيا ماحقا مؤكد أنها ستقرر بعدها الذهاب لفصول تعليم الأدب قبل الذهاب لمجموعات تقوية فى مبادئ القانون الدولى..وعندما يخرس المندوب الصهيونى بإلقاء حقائق شاخصة لمن يريد أن يرى عن حجم الدماء والإبادة للشعب الفلسطينى فلا يحق على من يفعل هذا الحديث عن حقوق للإنسان مؤكدا له أن أفعالكم هى عنوانكم ليحقق الجعفرى نصرا بإدانة 165 دوله للكيان الصهيونى ،وعندما تتبنى الجمعية العامة للامم المتحدة بأغلبية 188 دولة من أصل 193 قرارا يدعو لرفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا في حين انفردت “إسرائيل” بالوقوف إلى جانب أمريكا ضد القرار وامتنعت ثلاث دول عن التصويت ، ليعلن بشار الجعفرى فى نفس الجلسة وقبل التصويت : اليوم وبعد أن طرق الإرهاب باب الدول التي طالما أنكرت وجوده في سورية فاستغل نساء هذه الدول وفتياتها وأصبح فكرا منتشرا بأيديولوجيته المتطرفة والمجرمة نتساءل “أما آن الأوان لكي تعيد الدول المنخرطة بهذه الحرب الإرهابية حساباتها الإجرامية وتتوقف عن دعم الإرهاب في سورية.. ألم يحن الاوان لكبار مسؤولي الأمم المتحدة لاعادة النظر بتشكيكهم بما قدمته الحكومة السورية لهم من قرائن حول أنشطة المسلحين الإرهابيين الأجانب في سورية.. أليس حريا بالجميع اليوم تطبيق قرارات مجلس الأمن بعيدا عن أي قراءة استنسابية أو مزاجية”.

لحظتها وجدتنى أقول بلهجتى المصرية الريفية : ايه الحلاوة دى ياجدع.

 ماجدى البسيونى

رئيس تحرير جريدة العربى

الوسوم (Tags)
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz