Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 10:33:22
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
سلسلة كفى كفى تدعو إلى الصحوة و العمل على إقامة الدولة القوية .. بقلم: الدكتور عاصم قبطان
دام برس : دام برس | سلسلة كفى كفى تدعو إلى الصحوة و العمل على إقامة الدولة القوية .. بقلم: الدكتور عاصم قبطان

دام برس:

في بريطانيا هناك ثلاثة أحزاب رئيسية تقود العمل السياسي ، و في أمريكا هناك حزبين رئيسيين لقيادة العمل السياسي و ينسحب نفس الكلام على بقية الدول المتقدمة فلا يزيد عدد الأحزاب السياسية في أيٍ من هذه البلدان و يبقى دون العشرة ، إلا في البلاد النامية فالموضوع يختلف ، فالأحزاب بالعشرات و أحياناً بالمئات ، و بكل سهولة يستطيع أي ثلاثة أن يشكلوا حزباً سياسياً .

و بالرغم من ذلك فإننا من المنادين بحرية تشكيل الأحزاب و إصدار قانون أحزاب جديد يتناسب مع العصر و المتطلبات الديمقراطية .

إن ما يلفت النظر و في المجتمعات الصغيرة نسبياً ، كثرة الأفكار و التوجهات ، و السؤال هل يعني هذاقصور في الرؤية ، أم تجنب القبول بالآخر هو ما يدعو إلى تشكيل العديد من الأحزاب و الحركات و التيارات السياسية ، هل هذا هو السبب الذي يجعلنا نرى العشرات من الأحزاب المشكلة و المرخصة و العديد العديد من التشكيلات و التيارات  التي تدعي وجودها على الأرض  و بقواعد واسعة في الشوارع العربية ، الأحزاب في الجزائر فيما أزعم تزيد عن 51 حزباً و في تونس نفس الشيء  ، أما في سورية و منذ بداية الحراك الذي انطلق منذ أربعة سنوات تقريباً مطالباً بالحرية و الكرامة ، فحدث و لا حرج عشرات الأحزاب المرخصة و التي لا تتباين فيما بينها في أية مشاريع أو نظريات سياسية أو رؤى مستقبلية و لا حتى مرحلية ، دعونا من الأحزاب المرخصة و لنستقرأ الأحزاب و الهيئات و التشكيلات التي لم يرخص لها أو لم تتقدم بطلبات الترخيص ، نحن هنا لسنا بصدد قانونية و مشروعية الجهة المناط بها الترخيص و هل هي فعلاً تملك هذا الحق كونها جهة تنفيذية و ليس تشريعية أو قضائية ، طبعاً هذه نقطة بحاجة لإعادة النظر حتما إذا أردنا أن نُقارن بالدول الديمقراطية .

لنعد إلى موضوع هذه التشكيلات السياسية و التي تتشكل منها مجموعات المعارضة في الداخل ، إذا أردنا التحدث بشفافية فلا بد لأصحاب العلاقة من الإعتراف بانعدام القواعد و البنى التنظيمية لـ 96% من هذه التشكيلات و يبدو أن أية مجموعة  لا يتجاوز عديدها الأربعة أو الخمسة أشخاص تستطيع أن تختار لنفسها إسماً براقاً و مكاتب و تسميات و مهمات طالما توفرت لها السيولة المادية و غالباً هناك منهو على استعداد لتحمل الأعباء المادية التي يمكن أن تترتب عن هذه التكوينات مما يمكن أن يجعلها تحت رحمة الجهة التي تتحمل الأعباء المادية و يجعلها ملتزمة بالأجندات التي تفرض عليها .

في أيامنا هذه يدور الحديث عن الدعوة إلى انعقاد مؤتمر وطني عـلى مستوى سورية و هناك من يبشر بعقده في لبنان وهم يبحثون عن مشاركين ( بالسراج و الفتيلة ) و لماذا  لا يتم عقده في دمشق ، طبعاً ستكون الإجابة بأن بعض المشاركين لا يمكنهم الحضور لسورية لدواعي أمنية ، و لكن الحقيقة في الأغلب خوفاً من انكشاف الزيف و الدجل و الكذب و النفاق و انعدام القواعد الحقيقية  ، نحن هنا لا ننشر الغسيل القذر و لكننا نحاول وضع النقاط على الحروف و البحث عن الأهداف غير المعلنه لعقد مثل هذه المؤتمرات ، لا تزال في ذاكرتي كيف انعقد مؤتمر أحد هذه التكاوين منذ فترةٍ ليست بالبعيدة و بُشرنا بحضور يتجاوز المئات و إذ بنا نفاجئ  بحضور أقل من ثلاثين مشارك  تكون ثلثهم على الأقل من تشكيلات عائلية تتضمن الأباء و الإبناء و الأنسباء و بعض الأصدقاء المجاملين لزيادة العدد ، و رغم ذلك و في مثل هذه التشكيلات تتكرر الإدعاءات بمكونات تتجاوز العشرة أحزاب في هذا التكوين و إدعاءات تؤكد على مشاركة ثلاثة عشر حزباً و أكثر في تكوين آخر ، أكثر من ذلك نجد في المجالس التي تدير هذه التخريفات أعضاء ممثلين لتيار فلان في الحزب الفلاني  و أعضاء آخرين ممثلين لتيار علتان مننفس الحزب الفلاني  ، و ننتقل إلى  تشكيل آخر أو هيئة أخرى لنجد أن نفس الانتماءات و نفس التشكيلات من جماعة فلان الفلاني و علان العلاني  .

من وراء كل هذا الهرج ؟ و من المستفيد ؟، تساؤل لا بد من طرحة و لماذا الجري وراء الأوهام و الأحلام ، أسئلةٌ برسم الإجابة من أولئك الذين يتربعون  على  مواقع القرار في مثل هذه التشكيلات ليبينوا لنا أهدافهم المعلنة و غير المعلنة .

رحم الله المواطن العربي الأول شكري القوتلي . .

الذين يعيشون في الداخل لهم رؤيتهم المختلفة .

الوسوم (Tags)

العربي   ,   المواطن   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-09-09 18:09:01   الشيطان الاكبر
إن ماتفضلت به عن وجود حزبين في أمريكا يتناوبون على حكم البلاد لهو الدليل القطعي على أن الديمقراطيه الأميركيه هي أكبر كذبه في التاريخ واما الرئيس فهو مندوب مبيعات في أفضل الأحوال واما الحاكم الفعلي فهو الشركات الإمبرياليه وبضعة عائلات تملك كل اقتصاد امريكا والعالم ولا يتورعون في قتل وإبادة شعوب بأكملها من اجل تحقيق مصالحهم
سوري للعضم  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz