Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 27 أيار 2022   الساعة 01:06:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
كتبنا وماكتبنا - هموم الناس.. بقلم : هيثم أحمد

دام برس:
 قررت اليوم الغوص في أعماق الناس لأستكشف آمالهم وأحلامهم  وأوجاعهم .
الكثير من الناس نسوا أو تناسوا أو تعايشوا مع الحرب الدائرة على الأرض السورية ، والقلة القليلة  تشغلها الأحداث فما زال التضليل والخداع شعاراً لها مستغلة أحداثاً بسيطة تخدم مشغليها لتجييش الناس إضافة إلى التمجيد ببطولات الإرهاب التكفيري هي فئة مصيرها محتوم ولو بعد حين  ,وهي تدرك بطولات وانتصارات الجيش العربي السوري والصمود الشعبي  في وجه المؤامرة .على كل حال حديثي اليوم هو تعبير عن همي وهموم الناس في سورية الصمود والبطولة والفداء.
فالكهرباء هي حديث يومي بين مختلف فئات الشعب ، ومعظمهم في ترقب  لعودتها كما كانت أو على الأقل خفض ساعات التقنين خصوصاً في ريف دمشق ، فمرورها كما الضيف الخفيف الظل  سرعان ما يحضر نراه يرحل هي ساعات بسيطة تتهيأ السيدات لاستقبالها تمهيداً لاستغلالها في انجاز أعمال ضرورية كالغسيل والكي وغيرها ، والبعض من أراد تجفيف عرق الصيف ليستمتع ببرودة ينتظرها, وفي كثير من الأحيان تتعطل في ساعات الزيارة فتمضي الساعات مع الدعاء بالإصلاح  لعودتها من جديد ، فالماء فاتراً والبراد بدأنا بالاستغناء عنه كون (النملية)  هي الأفضل لحفظ الطعام والخضار ,وبذلك نعود إلى القرن التاسع عشر بعد كل التطور الحاصل في العالم ، لأن الكهرباء تشكل عصب الحياة ، وبطولات المجموعات الإرهابية تتجلى  في استهداف محطات التوليد وخطوط نقل الطاقة  وجمعينا يدرك ذلك جيداً ، وكان أملنا في تأمين الطاقة البديلة .
والهم  الآخر لأبناء الوطن وسائط النقل التي يتحكم أصحابها بالشعب من خلال فرض الأجور دون أي مراعاة للقوانين أو على الأقل لأوضاع الناس ، وعلى ركاب الحافلة  التقدم بالشكر لصاحبها لمجرد أنه ينقلهم, والجميع يتمتم من مرارة الأسعار والغضب باد على الوجوه ، لكن الصمت والرضى رغماً عن أنوفنا جميعاً .
وعن الخضار وسوق الهال وباعتها فالأسعار كالجمر ، وكل بائع يحدد السعر كما يشتهي فلا رقيب ولاحسيب ، والناس في السوق في رحلة الذهاب والإياب فالكل  يصطدم بالكل لأن الأسعار قد عمت الأبصار لنصل  إلى خضار وفاكهة (نص عمر )نضطر لشرائها وحملها والرحيل ، أما المواد التي تحلم كل أسرة بها مثل (( لحو – فرو – اسما )) فلم نعد نستطيع لفظها بعد أن أصبحت مواد ترفيهية .
لنصل إلى الرواتب والأجور فالجميع متفائل بزيادة محرزة ، البعض يتحدث بزيادة 50% والبعض بمنحة 50% والكل يتحدث بلغة الواثق  فالجميع يحتاج لمبلغ إضافي يشكل رديفاً للراتب يسهم في شراء مادة ترفيهية  تشتهي الأطفال مشاهدتها على موائد الطعام والتمتع بمذاقها .أو لتسديد ديون مترتبة .
البعض رأى في رفع سعر الخبز والمواد المقننة فرصة لزيادة الأجور والبعض يرى بزيادة مرتقبة لسعر المازوت  ماقدمته يشكل هماً يومياً وآملاً للجميع في حياة أفضل .
كل ما أستطيع  قوله في هذا المجال أنه يجب أن نضع خطة للنجاح وهدفاً سنصل إليه بعد أن نتعرف إلى موقعنا اليوم لنستطيع أن نعرف إلى أن سنتجه ومتى سنكون قد حققنا هذا كثيراً ماتراودنا الرغبات والآمال ولكن سرعان ماننساها ونعاود مسيرتنا اليومية ، ولكن إذا ماتحول الأمل إلى حلم وقناعة يصبح  هدفاً ، ومع ذلك يبقى الهدف فكرة إذالم نقم بفعل  شيء حياله وقيامنا بالفعل يساعدنا على تحقيق الهدف .
ولتحقيق النجاح كان على الوزارات المعنية  فيما قدمت  أن تحدد أهدافها ، فالمواطن لايهمه إن قامت وزارة التجارة الداخلية بتسجيل آلاف الضبوط إذ لم ينعكس ذلك على حياته اليومية ولايهمه تصريحات وزير الكهرباء إذ لم يتلمس  نتائج  التصريحات بخفض ساعات التقنيين أو تأمين الطاقة ، ووزارة النقل اكتفت بالصمت وكأنها غير معنية  بما يجري  والحكومة بمجملها  تسعى بجهود جيدة لكنها تبحر بمكان  آخر بعيد كل البعد عن المواطن
وبهذا الصدد سأطرح أفكاراً هي مجرد أفكار قد تعجب البعض وقد لاتعجب لكنها أفكار أرى أنها تستحق الاهتمام من المسؤولين و المعنيين .
أولاً : أن تقوم وزارة الكهرباء بطرح  مشروع الطاقة البديلة .
ثانياً : تعويم السوق بالمنتجات .
ثالثاً : أن تكون المؤسسات الحكومية منافساً حقيقياً في السوق بالمادة والجودة والسعر لا أن تكون هوامش بسيطة نخجل منها ولا ترقى بجودتها .
رابعاً : أن يكون لمؤسسة الدواجن واللحوم دور المنافس الحقيقي في السوق .
خامساً : أن تتحقق نسبة زيادة منطقية تسهم إلى حد ما في حياة كريمة .
سادساً: مراقبة وسائط النقل الخاصة ورفدها بوسائط منافسة تمنع الاحتكار وتسهم في خفض الأسعار .
سابعاً : الإسراع بإعادة الأعمار بما يسهم في الحد من ظاهرة البطالة .
ثامناً : الحفاظ على المظهر العام لعاصمة  الأمويين  بتأمين  أماكن للباعة  الجوالين والأسر المنتشرة في الحدائق العامة والمتسولين والحالات الشاذة المترامية هنا وهناك .
  هذه مجرد أفكار وتحقيقها ........ سامحونا .

الوسوم (Tags)

الأسعار   ,   الشعب   ,   الإرهاب   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz