Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 22 أيلول 2021   الساعة 15:49:47
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الاتصالات الفضائية والحرب الإعلامية على سورية .. الجزء الثالث .. بقلم: الدكتور محمد رقية
دام برس : دام برس | الاتصالات الفضائية والحرب الإعلامية على سورية .. الجزء الثالث .. بقلم: الدكتور محمد رقية

دام برس:

وصل عدد القنوات الفضائية العربية في بداية عام 2014 حسب تقرير اتحاد الإذاعات العربية الأخير  إلى 1320 قناة حكومية وخاصة , منها 168 محطة حكومية و 1152 محطة خاصة متنوعة التخصص , منها 151 قناة للدراما و146 قناة رياضية و126 قناة دينية و124 قناة للمنوعات الغنائية و66 قناة إخبارية و 210 قناة ربحية لاتتوفر فيها أدنى مقومات العمل التلفزيوني وتروج لمعتقدات سخيفة كالسحر وطرد الجان وقراءة الحظ وتفسير الأحلام  والتنبؤ بالمستقبل والجنس وغيرها وهناك قنوات أخرى وثائقية وتعليمية وسياحية واقتصادية وثقافية وقنوات خاصة بالأطفال . وهناك 268 قناة مشفرة .
تتصف الكثير من المحطات بالعهر الفعلي لعدم التزامها بالحد الأدنى من الشعور بالمسؤولية وتلتزم بالأجندات المعادية لشعوبنا العربية ويمكن تصنيف هذا العهر على ثلاثة أشكال
1- العهر الأخلاقي من المحطات الإباحية
2- 2- العهر الديني من المحطات الدينية
3- 3- العهر الإعلامي من المحطات الإخبارية والعديد من المحطات الجامعة

العهر الأخلاقي
هناك أكثر من 320 قناة فضائية إباحية يملكها رجال أعمال عرب  وفي طليعتهم المصريون والقطريون تبث من الأقمار الأوروبية , و30 محطة إسرائيلية إباحية موجهة للعرب , معظمها يبث بدبلجة عربية . وتغزو هذه القنوات عقل المشاهد وغريزته وخاصة الشباب المراهق الذي تستهلك من جيبه وعقله وصحته ودراسته ووقته ولا تعطيه سوى السموم . إضافة إلى المسلسلات الموجهة وخاصة المدبلجة والمترجمة من الدول الأخرى وأفلام الكرتون الموجهة للأطفال و التي يوجد في الكثير منها ايجاءات جنسية
الحرب الاعلامية على سورية

تعرضت سورية  وما تزال لحرب كونية إعلامية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية كله فمنذ اغتيال الحريري في عام 2005 كان هناك الكثير من المحطات الفضائية المرتبط معظمها بتوجهات الرجعية العربية في الخليج وبالمخابرات الغربية تبث سمومها على سورية , متهمة لعدة سنوات سورية باغتيال الحريري , ثم توجهت إلى حزب الله . ومركزة على انسحاب الجيش السوري من لبنان وكان في طليعتها تلفزيون المستقبل و MTV
وقد ازداد عددهذه المحطات واشتد أوارها وزاد سعيرها بعد بداية الأحداث في عام 2011
ووصل عددها إلى أكثر من120 محطة فضائية ( عدا عن المحطات الأرضية ) وتقسم إلى المحطات الدينية ( العهر الديني ) وقنوات إخبارية وجامعة (العهر الإعلامي ) بالإضافة إلى شبكات الانترنت ,والتي مارست كل أنواع التضليل الإعلامي والأخلاقي والإنساني
العهر الديني
دأب العديد من قنوات العهر الديني ومن خلال بعض الذين يسمون أنفسهم رجال دين ببث سموم التفرقة والتشرذم بين أبناء الشعب الواحد , بإتباع  مختلف أنواع الأساليب المخادعة والمضللة والكاذبة ,التي تقطر منها التوجيهات الصهيونية ووالغربية ومركزة على تفتيت النسيج الإجتماعي السوري مبتعدين كل البعد عن أصول الدين وتوجهاته السمحاء
إن فضائيات العهر الخليجي تهجم ليس فقط على سورية بل على كل مواطن عربي كالوحش الضاري تمزق كل وعي انساني وتقدمي لديه وتحول حياته الى سراب وجنات من اوهام وهو يزداد فقرا وتهميشا مع انطلاق هذه القنوات مثل صفا ووصال واقرأ والحكمة وبرهان وشذى و قائمة لاتنتهي من قنوات العهر الديني .ان المحميات الخليجية نقلت منصات العهر الاعلامي الى العربية عبر تحالف الاعلام الصهيو -اسلامي مع الصهيو- يهودي..فكيف يمكن لهذه المحميات التي نشرت افيون الاسلام الوهابي الذي اغرق العرب في الظلمات والدجل والفقر ان تعرف ابجديات الاعلام . ان هذه المهالك التي تشكل أنظمتها قاع التخلف لشعوبها تخصص لغسيل عقول شعوب المنطقة العربية اموالا خرافية تستثمر بعدها في الحروب الاهلية والفتن الطائفية وما ان تفتح قنواتها التي لاحصر لها يطل عليك شيوخ العهر الديني النفطي من القرضاوي الى العريفي والقرني وطيفور وكثير غيرهم ليؤدوا مهمتهم لدى الاستعمار الصهيوني وانظمته العميلة.

      العهر الإعلامي
يقول العالم الشهير مارشال ماكلوهان قد تستخدم تكنولوجيا الاتصال من جانب البعض من أجل تشويه الحقائق والمعلومات ، وتزييف صورة الحياة وبث الأوهام أو المخاوف لتحقيق أهداف عقائدية أو سياسية أو اجتماعية لدولة ما أو لنظام سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي معين
وهذا مايحصل في الحالة السورية حيث تمارس الفضائح والعهر الإعلامي معظم قنوات الفبركات والتضليل الإعلامي , الذي يسيء لسورية وشعبها وقائدها واستباحت الدم السوري بكل بساطة بعيدة عن الأخلاق وعن المهنية وعن الإنسانية وعن الحق منفذة كل ماتطلبه منها الصهيونية العالمية وعلى رأسها قناتي الجزيرة والعربية . فقد حاولوا تحويل الشياطين إلى ملائكة و شيطنة الملائكة عبر التزوير و التضليل و الفبركة و الكذب و النفاق المفضوح. كل هذا تصدى له السوريون و كشفوه و فضحوه

       لقد اتخذ هذا العهر والتضليل الإعلامي أشكال عدة منها :
            بث أحداث لم تقع أصلا على أرض الواقع
• بث أفلام وأحداث حصلت في بلدان أخرى مثل ليبيا واليمن وفلسطين ولبنان على أنها واقعة في سورية
• تركيب أفلام وربطها مع مواقع في سورية
• تضخيم الحدث بشكل كبير وكما يقال يجعلون من الحبة قبة  , فالعشرة أشخاص يصبحون ألف  والخمسون يصيحون عشرات الآلاف   والألف يصبح مليون وهكذا
• التوجيه من خلال هذه الوسائل للمأجورين القيام بأعمال  يتم ذكرها على أنها حصلت , ولكن الوقائع أثبتت أنه تم تنفيذها بعد الإعلان عنها في هذه الفضائيات بعدة ساعات , كما حدث في المجلس العدلي بدرعا أو في اللاذقية وجبلة وغيرها ,فهي أصبحت محرك للعمليات
• الاعتماد في تضليلهم على بعض رجال الدين وما يسمون بالمفكرين والناشطين الحقوقيين , كشيخ الفتنة القرضاوي والعميل عزمي بشارة  وغيرهم الكثير.
• تكرار المشهد بأكاذيبه المفبركة عشرات المرات في اليوم الواحد وعلى مدى ساعات كي يترسخ الكذب والتضليل في عقل المشاهد  
• استهداف أعمدة النظام عبر الإشاعات –
• استهداف السلك الدبلوماسي لخلق البلبلة وزعزعة الثقة
• استهداف الجيش العربي السوري بكل الوسائل وترويج الانشقاقات
• استخدام مقاطع لمظاهرات قديمة على أنها حديثة للإبقاء على الروح المعنوية للمتآمرين معهم
• الانتقائية في العرض مثل حجب المسيرات المليونية وعدم عرض شهداء الجيش والمدنيين 
• المساهمة في المشروع الفتنوي الطائفي واللعب على عاطفة المشاهد
• عدم الاعتراف بوجود المسلحين الإرهابيين المجرمين إلا بعد عامين بعد أن أتتهم التعليمات لدعم هؤلاء الإرهابيين بكل وسائلهم المتاحة  ونقل أخبار انتصاراتهم المزيفة وإعطائهم حرية البث على مدار الساعة .
• تزوير الصورة والصوت والحدث
• تخصيص مساحات كبيرة من الظهور والتعبير للعملاء الذين يسمونهم المعارضة السورية في هذه الفضائيات ومنعها عن الوطنيين الشرفاء 
• القيام بأعمال التفجير والقتل الإجرامي والترويج له واتهام السلطة بذلك 
• تفجير الفضائية الإخبارية السورية ومحاولة تفجير مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أكثر من مرة
• استهداف العديد من الإعلاميين السوريين الوطنيين بكل الوسائل واستشهاد البعض منهم
ولم يكتفوا بذلك بل ساعدتهم جامعة العهر الصهيوني باتخاذ القرارات لوقف بث القنوات الفضائية السورية على أقمار عرب سات والنايل سات وحتى الأقمار الأوروبية  ضاربين بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية والعقود الموقعة مع هذه الشركات ليفسحوا المجال لكذبهم وتضليلهم دون وجود رد على نفاقهم .
 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الحرب   ,   الإعلام   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-07-25 05:07:46   الدولة الاوربية
الحضارة انخلقت لناس وناس الناس اللي بتفهم بتريح بس الجاهل شووووو بدنا نعمل معو ليفهم القصد من هالاعلام.
اسماعيل حسن  
  2014-07-25 05:07:53   باختصار
في ناس ماخرج تتفرج ع محطات دينية ابدا لان كلو افكار ومفاهيم غلط والناس ماشاالله عقولا (بتوزن بلد) هاد بالظاهر بس.
حامد العلي  
  2014-07-25 05:07:09   العهر الاعلامي
منذ أكثر من عشر سنين شعر المواطن العربي بالغرابة والدهشة والسؤال عن سبب تلك الفورة في المحطات الفضائية التي تتزايد بشكل سريع وكانها تتكاثر بالانشطار وكان من اغلب تلك المحطات هي المحطات الدينية ومحطات الاغاني والمنوعات( فيديو كليب) وكان الهدف من تلك المحطات الدينية خلق حوارات جديدة مما زاد من الخلافات والانشقاقات داخل البيت الاسلامي. والسؤال من يملك تلك المحطات وماالهدف؟؟؟!!!
ايناس  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz