Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 01:08:25
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
بتفاصيل محرقة غزه ودور مسوخ الاعلام العربي بالترويج لها .. بقلم: هشام الهبيشان
دام برس : دام برس | بتفاصيل محرقة غزه ودور مسوخ الاعلام العربي  بالترويج لها .. بقلم: هشام الهبيشان

دام برس:

بالبدايه، احيي كل أعلامي عروبي "شريف صاحب ضمير حي ويملك الثقافه والفكر القومي العروبي ويملك قبل كل ذلك انسانية الانسان الحقه،، واحيي أيضآ كل عروبي عربي" حر شريف "لايتسلق على دماء البوساء حتى تكون دمائهم سلم ومصعد له حتى يصل الى مراتب الشهره والنزوه الحيوانيه القاتله والقذره "وتحيه ايضآ الى كل عربي هدفه الاول والاخير هو خير العروبه واسلامنا الحنيف المعتد ل، وأحيي بهؤلاء العروبيين" العرب "من المحيط الى الخليج وقفتهم مع غزه الجريحه اليوم،،، والوقوف مع شعبها الصامد بمواجهة هذه الهجمه البريريه الفاشيه النازيه على قطاع غزه بمحاوله لاركاع القطاع واهله الشامخين،بشراكه اعرابيه للاسف ،ومن ضمن هذه الشراكه أيضآ شراكة بعض مسوخ الاعلام  العربي بالترويج للمحرقه الصهيونيه على انها محقه وعلى ان اهل القطاع هم أناس يستحقون أن يكونو وقودآ لهذه المحرقه,هم هكذا يروجون وللأن  ،

وقد لاحظنا جميعآ كيف بدأت حملات التمادي والتطاول على أهل غزه وعلى دماء اهل غزه وعلى شهداء اهل غزه وهي تزداد وللأسف بشكل متسارع، ولاحظنا جميعآ كيف أطل علينا قبل فتره وجيزه بعض من يدعون انهم فلاسفة الاعلام ومنظري التحليل الفوقي ويدعون ايضآ انهم مثقفين عرب "اصحاب الافكار والعقول المضمحله الذين يقرأون الواقع وفق ما يشتهون ووفق ما يرسمون له بمخيلتهم لكسب الشهره ,,ليبدأو بالترويج لمحرقة غزه ودعم الصهاينه بهذه المحرقه ,,على حساب دماء الابرياء وجثث الاطفال ودموع الثكالى ,وهذا أن دل على شيء فهو لايدل الا على غباء وحمق يعيشه بعض هؤلاء فليس هكذا تورد الابل ياحمقاء العصر،،


فاليوم وللاسف هناك "متطفلين" على الاعلام العربي وللاسف اصبح هؤلاء هم مثقفي هذه الامه واصحاب الفكر القومي الحديث رغم اضمحلال افكارهم وغباء تحليلهم وسوء تقديرهم ولكن الذي أوصلهم الى هذه المرتبه والمكانه المرموقه، هو أنتما ئهم للمشروع الصهيوني، فهم أيضآ يملكون من النفاق والكذب والتدجيل الشئ الكثير وهم سريعو الحركه فكل ساعه تتغيير مصالحهم بتغير قواعد اللعبه "فعندما أتحدث عن الاعلام العربي فلأسف اذكر هنا بعض الحقائق، ومنها ان الاعلاميين المزيفين اليوم بدأو بالخروج من جحورهم مستغلين حالة مايسمى" الفوضى العربية "لاظهار أنفسهم فتراهم تاره مع هذه الفوضى المصطنعه وتاره اخر ضد هذا الفوضى فهؤلاء هم انتهازيو الاعلام العربي الجدد هؤلاء هم من يتسلقون بغبائهم وتحليلهم السخيف وكذبهم ونفاقهم ودجلهم ورعونة افكارهم الى اعالي القمم السلطويه الاعلاميه الذين لايسعون من خلال عروبتهم "المزيفه" هذه الا للوصول الى مصالحهم الضيقه وليس ألا أي شيء فيه خير للعرب وللعروبه ،،،


ففي هذه المرحله،، التي تعيش بها الامه العربيه والاسلاميه أسوء حالات الانكسار والانهزام امام المشروع الصهيوني - الماسوني الذي يحارب المشروع العروبي الذي يحمل قيمة التاريخ ورابطة الدم العربيه والهويه الثقافيه والدينيه لهذه الامه،، وقد تعارض مع هذا المشروع العروبي  مع مشروع مكمل للمشروع الصهيو - ماسوني وهوعباره عن مشروع يضم  أدوات وكيانات وانظمه وظيفيه أعرابيه تسعى لتوسيع بؤرة هذا المشروع الصهيو - ماسوني بالمنطقه العربيه،،،

  للاستمراروالحفاظ على عروش اغتصبوها، وللأسف هذه الادوات بعضها يحسب علينا كعرب والبعض الاخر يتستر بستار الاسلام، وكلاهما أي العروبه والاسلام من هؤلاء براء ,,

، ولقد أثبتت المرحله الحاليه وتقاطعات هذا المشروع وامتداده على أكثر من منطقه على أمتداد  مساحه الجغرافيا والديمغرافيا العربيه، أن هذه ألانظمه الاعرابيه للأسف التي حاربت هذا المشروع القومي العروبي هي التي تساهم اليوم يدآ بيد مع العدو الصهيوني بمحاولة الاجهاز على غزه ومحاولة اركاعها،،،،، وما هؤلاء مسوخ الاعلام العربي الا جزء من هذا المشروع،،،

 

وبالنهايه,, فاليوم على كل دوله عربيه تتدعي حرصها على غزه واهل غزه -,ممثله  بسلطتها السياسيه ان تقوم بكل اجرأئتها القضائيه لوقف وردع هؤلاء "انتهازيو الاعلام  الجد د" لا وبل محاكمتهم ومقاضا تهم بتهم تمس السياده الوطنيه وتثير الفتن والصراعات ومقاضاتهم بتهم الخيانه الوطنيه ,,

وبالنسبه لمؤسسات المجتمع المدني العربيه وهنا أخص النقابات المهنيه وذراعها الاعلامي والصحفي بالذات  هنا،، فهنا اود أن أذكر هذه المنظمات والمؤسسات المجتمعيه بأن عليها اليوم ان تفضح وتعري حقيقة كل "انتهازيو الاعلام  الجد د" المنتسبين لها ويسيئون لها بنفس الوقت،،

والى اعلامنا العربي "الشريف" اينما كان فلاداعي من اليوم وصاعدآ ان يستمر التطبيل والتزمير لهؤلاء فهؤلاء، الذين تاجرو بيوم ما بسمعة اوطانهم وشعوبها ومؤسساتهم الوطنيه،، سيأتي يوم ويتاجرون بكم ايضآ وبقضاياكم والامثله هنا كثيره عن أمثال هؤلاء،

، والى شعبنا العربي من المحيط الى الخليج احذرو ياابناء العروبه من هؤلاء فهم مد سوسون بينكم لغاية اثارة "الصراعات الطائفيه والعرقيه والمذهبيه"، فهؤلاء سمومهم تنشر ليل نهار والهدف هو انتم لذلك احذ رو من هؤلاء فهولاء هم "انتهازيو الاعلام  الجد د........."

*كاتب وناشط سياسي – الاردن.
hesham.awamleh@yahoo.com

 

الوسوم (Tags)

فلسطين   ,   غزة   ,   العرب   ,   العربية   ,   الإعلام   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz