Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 21 حزيران 2021   الساعة 18:23:19
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
فرح الانتصار .. بقلم: هيثم أحمد

دام برس:
سورية عبقرية المكان الذي أذهل العالم , ورايات النصر خفاقة في سمائها بعد عدوان لم يشهد العالم مثيلاً له , أكثر من ستين بلداً وكياناً تجمعوا في حلف شيطاني ضد سورية , بأوهام الحرية و الديمقراطية , أرادوا لنا أن نرى كل شيء مطليا ً باللون الزهري .
مرت سنوات على هذه الحرب مليئة بالأحداث , لكن صوابية الرؤيا للقيادة السياسية و تحليلها الصائب لكل حدث ممكن أو متوقع  يكمن سر انتصاراتنا المتلاحقة , كما أن التعامل الهادئ و استيعاب الموقف قد أربك الدول المتآمرة , وخلق لديها حالة من الهستيريا أفقدها صوابيتها , كما أن الصمود الأسطوري للشعب و الجيش العربي السوري الذي أذهل العالم , وحقق انتصارات كان من الصعب تحقيقها, والمتآمرون يزجون بكل إمكاناتهم لتدمير سوريا, وفي ذلك سر هزيمتهم وفشلهم وردود أفعالهم المبنية على الحقد لتدميرها, لكن الصمود بهذه الحرب واستنفار كل الخصائص الجوهرية فانتصرت بصلابة جيشها و عقائديته وكفاءته وتضحياته , وبعمق جذورها الحضارية و مكوناتها الثقافية , وثراء انتمائها الوطني و القومي و الإنساني.
• كان لدى سوريا العذر في أن لا تجري انتخابات الرئاسية بالحالة الطارئة التي يقر بها الأصدقاء و الأعداء معاً . لكن سورية اختارت التحدي وهو الوفاء بالاستحقاق الدستوري إن انتخاب الرئيس بشار الأسد لرئاسة الجمهورية العربية السورية تعني الاستجابة لمشاعر و تطلعات وإرادة مواطنيها و تعني أيضاً ترسيخ القيم النضالية و الوطنية للشعب العربي السوري, و استمراراً لحمل الأعباء و المسؤوليات الوطنية و القومية , كما تعني تعزيزاً لمسيرة الديمقراطية وترسيخ قيمها وتأكيدا للتعددية السياسية و الحزبية و الاهتمام بالأجيال الجديدة وتوفير متطلبات نموها الفكري و العلمي و الثقافي و الوطني لتكون الطليعة القادرة على العطاء وطنياً وقومياً هذا هو شعب سورية العظيم الذي أثبت للعالم معنى وصدق المواطنة بصموده وتمسكه بأرضه مدافعاً عن وطنه رغم المآسي اليومية المرتكبة بحقه من المجموعات الإرهابية الوهابية التكفيرية بالمجازر الوحشية و المفخخات و القذائف و الخطف و اغتيال للعلماء و المفكرين ورجال الدين ,

و استخدام المواد السامة و التمثيل بالجثث و الإعدامات وغيرها الكثير , لكنه تحدى كل شيء ولم يأبه لشيء , وهو اليوم لا يزال في عنفوانه وصموده وصبره بذلك يكون قد عرّف الشعوب و الأمم الأخرى معنى المواطنة ,وهو اليوم وفي غمرة احتفالاته بالنصر المؤزر عندما زحفت جماهير أمتنا إلى صناديق الاقتراع في مشهد لم يشهده التاريخ , لتقول نعم لرمز عزتها ورافع راية نصرها , نعم للسيد الرئيس بشار الأسد القائد  الحكيم الشجاع رجل المواقف , لقد استطاعت سورية كشف العرب من خلال مواجهة الإرهاب الذي يطلق على نفسه زوراً اسم الإسلام , إن الخطر كان كبيرا ً والتحدي يعادل الحياة و الشعب السوري الذي اختار الحياة بالمواجهة و النصر لتبقى سورية السيف والدرع وقلعة الصمود والانتصار , هو فرح السوريين بالنصر مرتين , الأولى في مواجهة العدوان و الثاني بكلمة نعم لرمز عزتها و كبريائها ,وليكون الجحيم لكل من تآمر على سورية التاريخ و الحضارة .
 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz