Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 29 أيلول 2021   الساعة 01:55:34
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
القدس تغتصب ودمشق تنهض وستنتصر للقدس والمقدسيين .. بقلم: راسم عبيدات
دام برس : دام برس | القدس تغتصب ودمشق تنهض وستنتصر للقدس والمقدسيين .. بقلم: راسم عبيدات

دام برس:

عشرات الألآف من قطعان المستوطنين في ذكرى مايسمى بتوحيد القدس،والذي إستكمل إحتلال القسم الشرقي منها في حرب الخامس من حزيران/1967،مارسوا كل الوان وأشكال عربدتهم وزعرنتهم  وشذوذهم في مدينة القدس،حيث استباحوا واغتصبوا شوارعها وحاراتها وأزقتها،واقتحموا اقصاها،وهم يرقصون على شعارات "الموت للعرب  ومحمد مات مات خلفبنات"...وشبان وفتيات مقدسيون مسكونين بحب القدس والإنتماء لها، بكل قوتهم حاولوا ان  يدارواافخاد مدينتهم،لكي يمنعوا اغتصابها...ولكن استبسالهم ودفاعهم عن المدينة لم يفلح أمام قوة الطغيان في منع اغتصابها وتدنيس اقصاها...فالمغتصب متوحش ويملك قوة كبيرة متفوقة عدداً وعدة ومدججة بكل انواع الأسلحة،ورغم كل ذلك كان يبدو على جنوده ومستوطنيه الخوف والإرتباك أمام إصرار وتحدي هؤلاء الشباب والفتيات والفتيان العزل والمتسلحين فقط بالإرادة والأمل والإيمان بعدالة قضيتهم وعروبة قدسهم، للدفاع عن مدينتهم وحمايتها من الإغتصاب،،خوف يسكن هؤلاء المغتصبون،فهم يعرفون بأن هذه المدينة مهما عربدوا وطغوا وتبلطجوا، فهي ستلفظهم عاجلاً أم آجلاً،فهم دخلاءعلى تاريخها وحضارتها ومقدساتها وأزقتها وشوارعها وتراثها وثقافتها ولغتها،وسيكون مصيرهم كمصير من إستباحوها وأغتصبوها منالأقوام السابقة،حيث ثأرت لكرامتها ولشرفها وطردتهم،وعادت لتشرق شمس وفجر الحرية عليها من جديد،فهذا منطق التاريخ،فما دام هناك شعب حي يقاوم،ويرفض ان يرفع الراية البيضاء،ويتسلح بالإرادة والأمل فهو حتماً سينتصر ويطرد الغزاة والعابرين عن مدينته.

القدس تغتصب وتستباح واقصاها يدنس،وفي أكثرمن عاصمة عربية  يستمعون الى صرخاتها،ويدخلون إليها كل زناة الليل،بل وصل الأمر في البعض منهم،ان يشارك علناً في إغتصابها وبوحشية اكثر من وحشية المحتل،وبما يثير الكثيرمن علامات الإستفهام والشك،إن كان مثل هؤلاء عرب أو مسلمين؟؟،وبكلمات الوزير اللبناني ورئيس برلمانه  نبيه بري إبان الغزو الإسرائيلي للبنان في تموز/2006،عندما خاطب العرب المشاركين في المؤامرة على المقاومة وذبحها بالقول"والله إنناعرب".

القدس تغتصب  علناً وجهراً والإحتلال بكل اجهزته وزعرانه ومستوطنيه وبلطجيته يرتكبون الفعل الفاضح بحقها وحق مقدساتها في وضح النهار،ولم تتحرك أي عاصمة عربية أو إسلامية لكيتقول للمغتصبين،نلغي ونوقف كل المعاهدات والإتفاقيات معكم، بل أضعف الإيمان سنطرد سفرائكم ونغلق مراكزكم الثقافية ونوقف تنيسقنا الأمني معكم،ولكن بدلاً من ذلك وجدنا من يقدمعلى طرد سفير دولة عربية، تتعرض هي الأخرى من أبناء جلدتها أولاً قبل غيرهم الىإغتصاب جماعي،اغتصاب جماعي مشرعن بفتاوي من علماء السلاطين،

وممول مالاً وسلاحاً من مشيخات تنفق المليارات على من استقدمتهم،ومولتهم ودربتهم وجلبتهم لكي يغتصبوا دمشق عاصمة الخلافة، ولكي يجعلوا من دمشق مبغى لكل عاهري العالم، ولم ينفقوا واحد بالألف على القدس والأقصى من تلك المليارات.

ولكن دمشق التي كانت دوماً حضناً دافئاً وقبلة لكل الثوريين والمقاومين العرب،لملمت جراحها،وهب رجالها رافعين شعارا واحداً وحيداً،لن تسقط دمشق ولن تكون غير عربيةورافعة من روافع المشروع القومي العربي،وستبقى الملاذ الآمن والحضن الدافىء لكل من يقول لاللمشاريع  المشبوهة الأمريكية والأطلسية والصهيونية في المنطقة.

صمدت دمشق بقيادتها وجيشهاوشعبها،امام كل جحافل المغول، صليبيين ومرتزقة ومجرمين  وقتلة مستقدمين من كلأصقاع الأرض،منهم العرب والعجم والأتراك والشيشان والباكستانيين والأوروبيين والآسيويين وغيرهم،والقادمين لسورية تحت شعارات كاذبة ومضللة "تحرير"سوريا،وكأن سورية هي المحتلة والمغتصبة، وليس القدسوفلسطين، عطلوا الجهاد في فلسطين وشرعوه في سورية وحرفوا معانيه وزوروها،وأبتدعوا لهم جهاد"النكاح" في تشريع منظم للدعارة،واجازوالهم سبي واغتصاب حرائر الشام،وبيعهن لجوعى الجنس من مشايخ الخليج.،وبشروهم بالحورالعين،كلما امعنوا في السفك والقتل والبطش والتفجير والتخريب والتدمير.

دمشق صمدت ونهضت وها هي تقاربوتشارف على الإنتصار،حيث بعودة حمص لحضن الوطن،والتي اعتبرت المفجرة لما يسمىب"الثورة"كانت النهاية لتلك " الثورة" فيها،ومنبعدها تشارف حلب للعودة للوطن،ورغم كل المحاولات من كل القوى المتآمرة على سوريا،لوقف انتصاراتها من خلال المحاولات الرامية الى إدخالالبلاد في فراغ دستوري،وعدم إنجاح الإنتخابات الرئاسية السورية في الثالث من حزيران القادم،حيث عمدت فرنسا ومعها القوى الإستعمارية الأخرى الى محاولة تحويل ملف سورية الى محكمة الجنايات الدولية،من خلال إستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي،ولكن "الفيتو" المزدوج الروسي-الصيني،أسقط تلك المحاولة، ولكن الغربالمستعمر والمجرم وأدواته من المتأسلمين الجدد وجماعة التتريك وعربان ومشيخات النفط والكاز،لمييأسوا،بل واصلوا تآمرهم على سورية ،حيث كانتتعد العدة لإجراء مناورات ما يسمى ب"الأسد المتأهب على الأراضي الأردنية،بمشاركة عربية وأطلسية وامريكية،سبقها طرد سفيرسورية من الأردن،وكذلك حديث رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري “الجربا” عن تزويدقواته بأسلحة غربية متطورة وحديثة،تمكن من تغييرالموازين العسكرية على الأرض في ظل انتصارات سورية كاسحة يسجلها النظام السوري يومياً.

ولكن كل تلك المحاولات والتهويش والحشود،لم تفلحفي منع إجراء الإنتخابات السورية، فما جرى منخلال مشاهدة حجم الجماهير السورية التي تتدفق على سفارات بلدها سوريا للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية،والتصويت لوحدة الدولة السورية ولرئيسها بشار الأسد، وتحديداً في لبنان والأردن،خير رد على كل تلك المؤامراتوالمحاولات،فهذه الجماهير والحشود البشرية،خيرشاهد ودليل على ان الشعب السوري،يعي حقيقة المؤامرة  ويدرك أهدافها.

حتماً ستنهض دمشق وستنتصر وتنتقم لكرامتها،وكذلك ستنتصر للقدس والمقدسيين،فنحن واثقون بأن الشام ستبقى وستكون كما كانت دائماً الى جانب فلسطين،ولنيغير مواقفها تنكر وجحود البعض منا،فهؤلاء  فقدواالبوصلة في سبيل مصالحهم واجنداتهم ومشاريعهم

الوسوم (Tags)

دمشق   ,   فلسطين   ,   الشعب   ,   القدس   ,   الانتخابات الرئاسية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-05-31 06:05:41   بانتظار الانتصار
كما يقول أحد الفلسطينيين الذين يؤيدون العرين, إنها الشام أم العرب و أم فلسطين. فلسطين بانتظار اعلان الانتصار يا شام , لأن ايادي كثيرة كانت تمتد لوأد فلسطين خلال العدوان على الشام طيلة 3 سنوات, لم تسقط الشام قلعة العروبة, سيحتفل ابناء العرين و تشاركهم بالزغاريد فلسطين.
ابن فلسطين و المؤيد للعرين  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz