Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 27 أيار 2022   الساعة 01:06:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
عندما فشل رهانهم قررو دخول المعركه .. وسيهزمون .. بقلم :هشام الهبيشان
دام برس : دام برس | عندما فشل رهانهم قررو دخول المعركه .. وسيهزمون .. بقلم :هشام الهبيشان

دام برس:

في هذه الفتره العصيبه من عمر الامة العربية  ككل وعمر الدوله السوريه بكل اركانها بشكل خاص ,,, فقد بات من الواضح لجميع الاحرار في هذه الامه وبدون ادنى شك ايضآ لكل انسان أراد الخير لسورية وشعبها الأبي أن العدو الصهيوني واذنابه من الانظمه المتأسلمه وادواتها بالمنطقه وغيرها من الانظمه العربيه الرجعيه مصممه اكثر من اي وقت مضى على تدمير الدولة السورية والمس بوحدتها الجغرافية وأمنها القومي لخدمة مصالح هذا المعسكر وكيانه المسخ في هذه المنطقه وهو الكيان الصهيوني الذي اظهر منذ بداية الحدث السوري رغبته الجامحه في سقوط سورية ,وانهيار نظامها السياسي فكان له صولات وجولات في هذا السياق فليس اولها ضرب جمرايا اسنادآ للجماعات المتطرفه في دمشق في محاوله يائسه حينها لاسقاط دمشق وليس اخرها احداث القنيطره واسناد المتطرفين بحربهم ضد الجيش العروبي السوري والاشتراك بشكل مباشر بمجريات المعركه في الجنوب السوري ,

وعلى الرغم من كل هذه الدلائل الواضحه للعيان من تد خل الكيان الصهيوني المسخ بشكل مباشر بمجريات المعارك بسوريا ,,فمازال الحاقدون والمتأمرين يرددون الأسطوانات البالية التي نسجت ضد الدولة السورية تحت مفهوم ما يسمونه بالحل الأمني وكأن المطلوب اليوم من الدولة السورية وهي تسير في معترك الإصلاح بكل اركانه أن تجرد جيشها من امكانياته اللوجستيه والبشريه ,,وتترك الشعب السوري يذهب بمجموعه ضحايا مؤامره قذره تنسج خيوطها بالخفاء ,,, فاليوم بسوريا هناك ارهابيين قدمو من ثمانين دوله بالعالم قذفت بهم ادوات الارهاب الى سوريا وهؤلاء الارهابيين بمجموعهم هم اصحاب" ادمغه مغسوله" فينفذون اوامر مشغليهم دون أي نقاش والهدف هنا توجيه بوصلة سوريا وشعبها العظيم الى وجهة الغرب الاستعماري والذي يعمل الان في سبيل تدمير الدولة الوطنية السورية وإخضاعها لشروط الكيان الصهيوني المسخ ,, اما في الداخل السوري,,,

فنرى ان سورياالدوله وبكل اركانها فمازالت مصممه على قطع دابر المؤامره وكل المتأمرين عليها في سوريا وخارجها فهي التي تقف اليوم بشعبها وبجيشها وبدولتها الوطنية على مشارف الانتصار الكامل والتجدد أما الكلام الذي يطلقه بعض الحاقدين هنا وهناك فهو لغو فارغ يخلو من أي مضمون حقيقي له فهو مجرد لغو فارغ فنرى أن أصحابه يحاولون اشعار من حولهم انهم حريصون على سوريا ووحدة اراضيها وامن شعبها والظريف والمضحك بالامر ان هؤلاء هم انفسهم من يقدمون صكوك الولاء والطاعه لامريكا وكيانها الصهيوني المسخ في منطقتنا ,,

اليسو هم من استعدو لمنح الجولان لاسرائيل كهبه مقابل اسقاط الدوله السوريه بكل اركانها وهم ينضرون ويتفلسفون بتوزيع بعض انتقاداتهم هنا أو هناك فهذا اللغو الفارغ بالنهايه ماهو الا جعجعه بدون طحين وبالنهايه هو كلام لايخدم الامشروع واحد وهو مشروع تدمير سوريا وله أدواته الإرهابية التي لا ينفع معها إلا تلبية الإرادة الشعبية وفرض الاستقرار بالقوة لأن ذلك هو واجب الدول التي تعيش تحدي الفوضى والتمرد المسلح والإرهاب ، فالحل السياسي اليوم بسوريا لايكون الامن خلال تطهير ارض سوريا من افة الارهاب ثم تبدأ بعد ذلك مسيرة اعادة تجديد الدوله السوريه بنفس الثوابت مع تغيير جذري ببعض الملفات الداخليه والخارجيه بما يخدم مصالح الوطن والمواطن السوري ,,,فاليوم لنعترف ان الدوله السوريه هي تعيش الان بفترة صراع مفتوح مع قوى كبرى بهذا العالم ,,,

فاليوم اصبحت الدوله السوريه بحالة حرب مباشره واشتباك مباشر مع مشغلي العصابات الارهابيه على ارض سوريا ,,,,,فهي اليوم تحارب الكيان الصهيوني المسخ ,,وجهآ لوجه فاليوم انتهت حرب الؤكلاء ,,,وجاء الاصلاء لارض المعركه بعد ان استشعرو فشل مرتزقتهم على ارض المعركه بكافة ساحات المعارك على امتداد الجغرافيا السوريه,,,,,فاليوم الصهاينه بحلفهم الوهابي القديم الجديد ,,,يسعون لفتح مسار جديد للمعركه ,,اليوم هدفهم كل الجبهات اليوم هم يستميتون بكل الجبهات في محاوله يائسه لتحقيق انجاز ما على الارض يعيد خلط الاوراق من جديد بما يخص الوضع الميداني للمعارك على الارض ,,,فاليوم هم فشلو هم ومرتزقتهم باستراتيجية مسك الارض والتقدم فنرى ان حصونهم تنهار واحده تلو الاخرى تحت ضربات الجيش العروبي ,,

فاليوم تيقنو ان رهانهم على هذه المجموعات هو رهان فاشل وخاصه بعد معارك  " القلمون وريف حلب الشرقي "لذلك قررو التدخل مباشره في سير المعارك على الارض ,,,,,وبالنهايه اقول ان مصير هذه الخطط والمخططات ان تزول وان تعلن فشلها قبل حصولها فاليوم الجيش العروبي السوري يدك اوكار الارهاب اينما وجدت بالاضافه الى ان الشعب السوري استشعر خطورة المرحله لذلك نراه اليوم يسير بنهج المصالحات الوطنيه بهدف تجفيف منابع الارهاب والقضاء عليها فالمرحله القادمه هي مرحلة الانتصارات للدوله السوريه ,,,ومرحلة الهزائم والانكسارات لكل اعداء سوريا اينما كانو واينما وجدو...

*كاتب وناشط سياسي-الاردن

hesham.awamleh@yahoo.com

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إسرائيل   ,   الحرب   ,   الأمة العربية   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz