Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 15 أيار 2021   الساعة 23:12:42
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
كلما حملت تنجب مسخاً .. يقطع أنفاسه الجيش العربي السوري ويدفنه الفيتو المزدوج .. بقلم: سومر إبراهيم
دام برس : دام برس | كلما حملت تنجب مسخاً .. يقطع أنفاسه الجيش العربي السوري ويدفنه الفيتو المزدوج .. بقلم: سومر إبراهيم

دام برس:

هذا القول ينطبق على اجتماعات مؤسسات الأمم المتحدة من مجلس الأمن . ومنظمة حقوق الإنسان والجمعية العامة وغيرها .

سابقاً كانت العرب تتطير وتتشاءم من اتجاه الطيور شمالاً ، أما الآن فصرنا نتطير ونتشاءم كيفما اتجه أعضاء الأمم المتحدة واجتمعت مؤسساتها. ونحضر أنفسنا لخبرٍ سيء أو كارثة بشرية أو حرب  .

ففي الوقت الذي يجب أن تلعب الأمم المتحدة دورها الأصلي في نشر السلام والأمن ورعاية حقوق الإنسان ونصرة المستضعفين ومنع الحروب والاقتتال  ودعم الشعوب الفقيرة  وما تدعيه من مواثيق أحدثت لأجلها  ؛ نجدها تفعل عكس ما عاهدت عليه بما يظهره الدور الهدام التي تتقنه مؤسساتها وما ينتج عنه من شقاء لهذه الشعوب .

ولا مرة اجتمع مجلس الأمن إلا توقعنا قراراً مجحفاً يحمل مأساة وكارثة على شعوب المنطقة ويعود بالمقابل بالفائدة الحصرية على الكيان الصهيوني المحتل الابن المدلل لأمريكا وبريطانيا والدول الاستعمارية التي تشكل أغلبية أعضاء المجلس .

أعوام كثيرة سلفت و القرار الأمريكي يسود مجلس الأمن بعنجهيةٍ عمياء دون الأخذ بعين الاعتبار آراء الدول الأخرى التي كانت تعدها أمريكا تابعة لها .

لكن ما أدهش العالم أن تتغير فجأة موازين القرار والقوة منذ بدء الأزمة في سورية بحيث يجتمع مجلس الأمن مرات عديدة بقصد استصدار قرارٍ يدين به كما يدّعي ممارسات القيادة السورية  ويضغط على النظام فيها للخضوع والرضوخ  للاملاءات  الغربية  ويفشل بذلك .... طبعاً بفضل أصدقاء سورية المخلصين  مثل روسيا والصين التي أثبتت الأيام والمحن صدق علاقتنا بهم ووفائهم لنا ووقوفهم إلى جانبنا وهؤلاء الأصدقاء ما كانوا ليعلنوا مواقفهم الجريئة والتي تحدوا بها العالم كله متمثلاً بالغطرسة الأمريكية لولا احساسهم بالخطر المحدق بهم و الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على مختلف الأصعدة والجبهات مقاوماً مئات الدول التي اجتمعت على كسره وفشلت ،  يدعمه وقوف شعب وطني خلفه وتوجيهات قيادة حكيمة .

غيرت انتصارات سورية وصمودها النظرة العالمية لمؤسسات الأمم المتحدة ولقراراتها وقسمت العالم إلى محورين متصارعين أحدهما يمثل الشر بكل تفاصيله كأمريكا وتوابعها من دول الغرب والخليج العربي ؛ والآخر يمثل الخير والعدالة والإنسانية مثل روسيا والصين ودول بركس وإيران .

وهنا ما يدعو للفرح والفخر والاعتزاز أن يكون الانتصار الأخير الذي حققه الجيش العربي السوري في حلب بفك الحصار عن السجن المركزي ومحيطه والتقدم على كافة المحاور وما لذلك من أهمية إستراتيجية  متزامناً مع الفيتو الثالث الروسي الصيني الذي وأد المسخ الذي كان سيلده اجتماع مجلس الأمن الأخير بدعوة فرنسية يهودية وهابية ؛ ليكون هذا أيضاً انتصاراً للدولة السورية ولحلفائها - وأنا أرغب بدعوتهم أصدقاءها - على الصعد العسكرية والسياسية والاجتماعية والعالمية تزامناً مع مخاض ٍ حقيقي ينبئ بولادة جديدة لسورية متمثلة بالاستحقاق الرئاسي والانتخابات المرتقبة التي تفصلنا عنها أياماً فقط  يأمل بها السوريون أن تكون نقلة نوعية لإعادة إعمار سورية جديدة راسمة الخطوط الأولى لانتهاء الأزمة والحرب على البلاد واضعةً اللبنة الأولى في مسيرة التطوير الحقيقية .

 

وهنا أقول إن المولود السليم  يخلق من أجساد سليمة وبيئة سليمة وغذاء سليم وهواء نقي ونوايا طيبة ،  أما الجسد العليل و البيئة الفاسدة والهواء الملوث والغذاء المتعفن والنوايا السيئة لا تنجب إلا مسخاً وجب التخلص منه .

الوسوم (Tags)

السلاح   ,   الأمم   ,   المتحدة   ,   مجلس الأمن   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz