Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 25 كانون ثاني 2021   الساعة 19:03:17
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الصمت الإيرانى إلى متى ؟! بقلم: ماجدى البسيونى
دام برس : دام برس | الصمت الإيرانى إلى متى ؟! بقلم: ماجدى البسيونى

دام برس:

هل يتم اقحام ايران فى العديد من المقالات والتقارير والاخبار الصحفية المتناثرة هنا فى الصحافة المصرية باعتبارها شريك متحالف ومتضامن مع مايقوم به الإخوان ومن خلفهم من عمليات ارهابية داخل الحدود المصرية ..؟

أم أن هذه المقالات وهذه التقارير والأخبار تتحدث عن معلومات مؤكده ووقائع لا تأتيها الباطل ..؟

المتابع لهذه المقالات وتلك التقارير يفشل فى الحصول على واقعة مسندة ولكنه سيجد نفسه أمام كلام مرسل غير مؤصل ،كذالك سيكتشف المتابع بلا أدنى جهد أن المعلومات اما أنها منقولة حرفيا من مواقع أو من صحف سعودية فى الأساس وبطريقة لاتمت عن الفهم السياسى لمجريات العلاقات بين الدول والأنظمة ،فعلى سبيل المثال جاء بجريدة "العرب اللندنية"المعروفة بإنتمائها السعودى هذا الخبر"  كشفت مصادر أمنية، اليوم الخميس، أن السلطات المصرية تمتلك أدلة على وجود دور تخريبي في سيناء لكل من قطر وإيران والإخوان، وأن ذلك يتم تحت أعين المسئولين الأمريكيين، مؤكدة أن قيادات للتنظيمات المتشددة، ممن تم اعتقالهم كشفوا أن سيناء تحولت إلى بؤرة للتآمر على استقرار مصر، وأن ذلك يتم فى سياق خطة ثلاثية يتم تنفيذها بواسطة حماس التى تحتضن المسلحين الفارين من مصر، وتتولى تدريبهم وتتلقى أموالا وأسلحة للقيام بهذه المهمة.

وأشارت المصادر في تصريح لصحيفة «العرب اللندنية» إلى وجود شبكات مالية وتسليحية، ولقاءات سرية بين الأطراف المعنية في أكثر من مدينة لبلورة الخطة، كاشفة أيضا أن هناك 36 ضابطا من قوات الحرس الثوري الإيراني موجودين على الحدود بين مصر وغزة، ويتسربون حسب الضرورة داخل سيناء من خلال الأنفاق.

وأوضحت أن الإيرانيين الموجودين فى غزة، خبراء في صناعة المفرقعات والمواد المتفجرة، وأنهم يعملون على إمداد الجماعات التكفيرية المسلحة في سيناء، بكل ما تحتاجه.

وأنهت الجريدة اللندنية الممولة سعوديا :وقال مراقبون إن هذه الحقائق تؤكد طبيعة تنظيم الإخوان واندراجه فى خدمة أجندات أجنبية تبدو في الظاهر متناقضة... أما عن مصلحة إيران في دعم الإرهابيين فى سيناء،إلى أن طهران تسعى إلى تهديد إسرائيل كورقة ضغط ضد أمريكا فى مفاوضاتها معها، مشيرا إلى أن استمرار الوضع بسيناء له تأثير على الوضع السورى، وسيخفف الضغوط عن بشار الأسد.

العرب اللندنية على مايبدو تخصصت فى نشر مثل هكذا أخبار وتقارير تزج بإسم ايران بطريقة تدعو للسخرية فها هى أخيرا تدفع بهذا التقرير تحت عنوان :

إيران تمول 3 جماعات مسلحة فى مصر وتسعى لتنفيذ هجمات إرهابية لتهريب "مرسى"

يقول نص الخبر:

فجرت صحيفة العرب اللندنية، مفاجآة مدوية نقلا عن مصدر أمنى رفيع المستوى، بشأن ما يحدث فى مصر، حيث قالت فى تقرير نشر لها اليوم، أن إيران تستخدم حركة حماس للقيام بأعمال بالوكالة فى قلب سيناء، فى الوقت الذى تصعد فيه الحركة العمليات بغرض كسب ود إيران، وعودة التمويل من جديد، بعد مرور الفترة الماضية والتى وصفت بالفتور بين الحركة وإيران.

وأضاف التقرير أن قوات الأمن ضبطت رسالة مشفرة مع عناصر حمساوية تم القبض عليها فى سيناء مؤخرا، تضمنت تعليمات من قيادات حماس إلى تكفيريين فى سيناء لتنفيذ عملية أطلقوا عليها "الانتصار العظيم"، وتقوم العملية على استهداف أحد المقار العسكرية الكبرى بإحدى مدن القناة.

وأوضح المصدر للصحيفة، أن الرسالة شملت أيضا وعد قيادات حماس للجهاديين فى سيناء بإرسال مسلحين من غزة، لدعمهم فى استهداف قوات الجيش والشرطة، علاوة على مدهم بمبلغ مالى يقدر بحوالى 200 ألف دولار.

وأشار المصدر إلى أن الرسالة تضمنت أن قيادات حماس ستدفع عناصر إيرانية موجودة فى غزة إلى سيناء خلال الأيام المقبلة، وأن هؤلاء الإيرانيين متخصصون فى تصنيع العبوات الناسفة شديدة الانفجار.

وأكدت مصادر سيادية أخرى للصحيفة، أن المخابرات الإيرانية تمول وتدعم ثلاثة تنظيمات مسلحة فى سيناء، وهى " التوحيد والجهاد، والرايات السوداء، وكتائب

الفرقان" ، لافتة إلى أن هذه التنظيمات تلقت تدريبات خاصة على يد عناصر من الحرس الثورى الإيرانى.

وأوضحت المصادر أن هناك مخططا إيرانيا جديدا بالتعاون مع التنظيم الدولى للإخوان وحركة حماس، من خلال استخدام نفوذ، فيلق القدس والحرس الثورى الإيرانى فى السودان وتهريب بعض العناصر عبر درب الأربعين فى الصحراء للمشاركة مع جماعة أنصار الشريعة وبيت المقدس، فى تصعيد العمليات الإرهابية.

وأكدت المصادر أن هذه التنظيمات ستحاول استهداف سجن برج العرب، أملا فى تهريب الرئيس المعزول محمد مرسى، بالإضافة إلى الهجوم على عدد كبير من أقسام الشرطة وربما المتحف المصرى وبرج القاهرة وبعض الأماكن الحيوية الأخرى.

الاغرب من هذا أن بعض الصحف المصرية تنقل عن الصحيفة اللندنية هذه التقارير حرفيا وتروجها على أنها حقائق مؤكدة سرعان ما يتم تداولها وبالتالى تنال التصديق لدى قطاعات من الجمهور .

الأغرب من كل هذا وذاك لا تجد الجانب الإيرانى حاضرا فى الرد على مثل هكذا مقالات أو تقارير كأن الأمر لايعنيه من قريب أو بعيد للدرجة التى تدفع الكثيرين لتصديقها والتعامل معها أو حتى الصمت حيالها ولاسيما أن الموقف الإيرانى الرسمى نفسه يدفع المتابع للشأن أن يضرب كفا بكف ويقف فى قمة الحيرة من أمر السياسة الإيرانية حيال ما يحدث فى مصر التى تعنى للمخطط الإيرانى الكثير والكثير.

المشاهد للقنوات الناطقة باللغة العربية والتابعة بطريقة أو أخرى لإيران يستشم رائحة من بين ثنايا التقارير أو حتى الضيوف التى تستجلبهم مفادها أن مايحدث الآن فى مصر ربما لايريح الإيرانيين أو ربما يترقبون القادم .

مؤكد أن ايران تشاهد عن كثب الدور السعودى فى مصر منذ الساعات الأولى لعزل مرسى وإلقاء الرئيس المؤقت عدلى منصور للقسم ،ولم يريحها بالطبع أن تكون أول برقية لتهنئة الرئيس المؤقت كانت من القصر الملكى السعودى .

فهل هذا عيب وقعت فيه الإدارة الجديدة أم أن العيب يكمن فى صمت الدبلوماسية الإيرانية ..؟!

مؤكد أن ايران تعى أن الجيش المصرى الذى كان على قمته المشير عبد الفتاح السيسى رفض رفضا قاطعا أثناء وجود الإخوان تلبية طلب مرسى حين دعا الجيش المصرى للإنخراط تحت مسمى الجيش العربى للذهاب والقتال فى سورية ،إلا يعطى هذا للغيرانيين مساحة من الإسراع بخطوات واثقة نحو مصر الجديدة ..؟!

ألم يحرض مرسى وجماعة الإخوان مايزيد عن ثلاثة آلاف عنصر للذهاب إلى سورية التى تعنى لإيران كما تعنى لنا أيضا سويداء القلب ..ألم يكن هؤلاء ـ المرتزقة ـ فى مواجهة الجيش السورى وكذا جنود حزب الله بما لهما لدى الايرانى من تحالفات كونها حربا كونية تريد ايضا النيل من ايران .

مثلى لن يلتفت لأية تبريرات تأتينى مفادها كيف لإيران أن تقف ضد رغبة من يرفع شعار الإسلام والإسلام منه براء ،فهم أنفسهم من يرفعون شعار الإسلام شقوا الصدور وأكلوا أكباد البشر وحطموا مقامات أهل البيت وتحالفوا مع الشيطان الأكبر وكانوا أداة طيعة فى أيادى ومخططات العدو الصهيونى .

لافرق على ارض الواقع مابين الوهابية التى تمقتها ايران كما نمقتها نحن القوميون الناصريون وبين الخوان الذين يدمرون الأخضر واليابس ويذبحون البشر على الهوية،فهل الخوان بسورية مغضوب عليهم من ايران اما فى مصر مرضى عنهم .؟ هكذا يردد أهل المحروسة شيعيو الهوى ومحبو أهل البيت عن استحقاق ،وهذا ما اكد عليه الوفد الشعبى المصرى الذى طار منذ عدة أشهر إلى طهران لتوضيح حقيقة ما يحدث فى مصر ،فهل تحركت الدبلوماسية الإيرانية حتى الآن ..لا أعتقد ..

الأمر يحتاج إلى ضبط الإيقاع والظرف التاريخ اليوم سواء فى مصر أو فى إيران يحتم ذلك ولا سيما وقد انكشف الدور التركى "اوردوغان"فى المنطقة ،فارداة المستقلة دفعت القيادة الجديدة فى مصر لان تمد يدها إلى روسيا بعد غياب طال وليس معنى هذا أنها ستقطع كافة العلاقات بواشنطن التى ظلت متربعة طيلة العقود الاربعة السابقة وهو نفس ما تقوم به إيران حاليا ،فليس معنى المباحثات الإيرانية /الامريكية الدائرة اليوم أن ايران ستدير قبلتها بل هى الارادة المستقلة .. هذه الاستقلالية تستوجب على ايران قراءة المزاج الشعبى المصرى وتعيد ما انقطع ليس حبا فى سواد عيون مصر بل بهدف ترسيخ قيم استقلالية فى عالم انكشفت وتعرت فيه القطبية المبنية على الخنوع .

ماجدى البسيونى رئيس تحرير جريدة العربى

magdybasyony52@hotmail.com

 

الوسوم (Tags)

إيران   ,   مصر   ,   الإخوان   ,   الصحافة   ,   أمريكا   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz