Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 27 أيلول 2021   الساعة 23:28:56
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هكذا كتب ياسر قشلق ... ماذا لو هزمنا ؟!
دام برس : دام برس | هكذا كتب ياسر قشلق ... ماذا لو هزمنا ؟!

دام برس:

بالأمس تحدثت عن قواعد اللعبة الأميركية.. قلت إن أميركا لا تخسر، وردّ البعض أن أميركا على طريق الخسارة أن لم تكن خسرت بالفعل. حسناً، لا أريد تغيير قناعات أحد، فهذه لعبة لا أرتضي القيام بها خصوصاً أنه لا يعنيني شخصياً خسارة أوربح أميركا و سواها من الدول، ما يعنيني هم العرب، والعرب حتى لو خسر الجميع ليس بمقدورهم أن يربحوا شيئاً، والسبب واضح طبعاً، يتجسّد بأنهم لم يكونوا لاعبين ولو لمرة واحدة في تاريخهم، تاريخهم الحديث على الأقل، فأحياناً تراهم متفرجين، وغالباً تراهم أدوات، وبكلتا الحالتين – متفرج أو أداة – لا مجال للربح أبداً. أعلم أن الكلام ربما يكون مفجعاً، لكنها الحقيقة القاسية التي أعتقد أن الجميع بات يدركها، وعندما أتحدث أننا أدوات أو متفرجون فلا أعني العرب كأنظمة فقط، بل أعني الشعوب أيضاً، وهذا شق آخر من الحقيقة التي تأكدت لنا ربما بعد أحداث "الربيع الدموي"، ولنا في ليبيا ومصر وتونس.. وسوريا ما يكفي من الأدلّة عليها. الآن يأتي دور السؤال: من أخرجنا من اللعبة التي تدور على أرضنا؟! بصراحة لم يخرجنا أحد، إنما نحن ارتضينا أن نخرج أنفسنا، خرجنا عندما سلّمنا ما نملك من أدوات اللعب، وهي كثيرة بالمناسبة مثل ثرواتنا وعلى رأسها نفطنا وطرقنا الاستراتيجية وعلى رأسها قناة السويس وحضارتنا العريقة التي تشهد عليها آثارنا، سلّمناها للآخرين وجلسنا نبكي كالأطفال قسوة الكبار الذين لا يرتضون أن نلعب معهم.. أمّا من يتحمّل هذه النتيجة؟! فباعتقادي الإجابة باتت واضحة. ما يثير استيائي أن بعض العربان يصرّون على الإيحاء لشعوبهم أنهم لاعبون أساسيون في هذه اللعبة المبتذلة، لا بل دائماً ما يدّعون تسببهم بهزائم قاسية للاعبين الكبار! اذا كانت هذه حالنا والكبار مهزومون.. فإلى أي ردى سنهوي لو انتصروا علينا؟!!.

ياسر قشلق -رئيس حركة فلسطين حرة


وللحديث بقية

الوسوم (Tags)

فلسطين   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   يعجبني بياسر!!!
ياسر قشلق من الشباب الذين يقولون مايختزنه قلوبهم من حرية التعبير دون الوقوف أمام شارة التزيف والتملق و وقناع الأدب المزيف , وكذلك حبه لسورية واعترافه بجميلها للشعب الفلسطيني لاينافسه عليه حتى من بعض مَم يتبجحون بأنهم سوريين , أما بالنسبة للدول العربية بأنها دوماً ملعوب بها أو فيها ولم تكن لاعباً اساسيا في ملعب السياسة الدولية , فهذا الكلام أؤيده لحين مجيئ حافظ الأسد وغيّر قواعد اللعبة الملعوبة وصارت سورية لاعباً أساسيا في المعادلة الدولية , وهذا ماشهده ويشهد للآن هنري كيسنجر الئعلب الصهيوني الداهيةوالعجوز , ولهذا لم ينس كيسنجر الدروس التي أخذها من أكئر من أربعين اجتماعاً اجتمعها مع الرئيس الراحل حافظ الأسد , أما بالنسبة لتسليم قوتنا الذاتية من بترول وطرق استراتيجية وعلى الطريق (فلسطين) إن لم ننتبه لهذه الإجتماعات الغامضة مابين سلطة رام الله واليهود , فهذا صحيح لم ولن يتخلى الأمريكان عن الشرق الأوسط طالما مصالحها تقتضي ذلك , ولكنّي أؤمن بمقولة دائماً كان يقولها الرئيس الراحل حافظ الأسد : العجلة ليست من أمرنا , أنتظر أخي ياسر من الشعب السعودي ئورة عارمة - وهي قريبة - انشاء الله لتقلب موازين هامة ليست على البال والخاطر , وهناك تحالف جديد سيولد وليس بالضرورة دول عربية كجامعة العهر والفجر المسماة بجامعة الدول العربية , دول بدأت بنفض الغبار من على كتفيها وتنافس الزمن الذي لايرحم مَن لايركب قطار المنافس للزمن
يوسف شيخ يوسف  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz