Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 24 حزيران 2021   الساعة 15:57:56
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المارينز العرب في خدمة التحالف الصهيوامبريالي .. بقلم: أحمد الحباسى
دام برس : دام برس | المارينز العرب في خدمة التحالف الصهيوامبريالي .. بقلم: أحمد الحباسى

دام برس:

نحو وعي وطني  تلاحظون معي ، أن أمين الجامعة العربية ، أو ما تبقى منها ، مصر إلحاحا على ضربة عسكرية ضد الشعب السوري ، تلاحظون أيضا أنه يريد من مجلس الأمن أن يسارع بنزع أسلحة سوريا الكيميائية ، كأن هذه الأسلحة موجودة على قفاه و يريد أن يستريح من حملها ، تلاحظون أن هذا الرجل الكسيح النظر لا يتحدث عن إسرائيل ، إن تحدث أصلا ، إلابخافت الصوت و بكثير من الأدب و الاحترام ، و بالطبع لا يتحدث عما يحدث في العراق ، أو عن المجاعة والحرب في الصومال ، كأن مشاكل العالم قد حصرت في سوريا ، و بإسقاط النظام السوري ستنفرج مشاكل العالم.

العملاء الذين يقفون في الصفوف الأولى في المشهد العربي ، ينفذون بالطبع أجندة صهيونية أمريكية بالأساس ، لكنهم ينفذون بالتوازي هوايتهم المفضلة في فرض هيمنة الفكر الغربي على الوجدان العربي ، ويساهمون طبعا في التغريبة الذهنية العربية ، بحيث لميعد غريبا أن نسمع كلاما مثل العدو هو إيران و ليست إسرائيل ، الخيانة وجهة نظر ، التطبيع مع العدوالصهيوني حاجة عربية ، الإسلام هو المشكلة و ليس الحل ، إلى غير ذلك من العناوين المسقطة بفعل فاعل لخلق حالة نكران للهوية العربية و ابتعادا متزايدا عن التاريخ و الجغرافيا للدخول في مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي.

هم يريدون تدجين العقل العربي بما يخدم المصالح الصهيونية التي لم تعد خافية على أحد ،هؤلاء منتشرون في الوطن ، بعضهم يحمل لسانا طويلا ينهش به القامات الطويلة ، لا يترك مجالا إلا لطخه بالدسيسة والوقيعة ، شعاره هو شعار المرحلة ، أن تكذب أكثر فأنت صديق صدوق للصهيونية ،

و أن تضع الناس في مجابهة أنفسهم بالسلاح و الفتنة فأنت تخدم المشروع الذي سيصنع الربيع العربي مع أن الجميع مدركون تماما أنه حريق سيأتي على الأخضر واليابس في الساحة العربية ، هؤلاء يحتمون بالصهيونية و بالأمريكان ، من أنفسهم قبل كل شيء ، و من السخطو الكراهية العربية ، لأنهم يعلمون تماما أن الخيانة ليست وجهة نظر ، و أن الإسلام هو الحل ، و أنإسرائيل هي العدو الوحيد فعلا و قولا ، و يعلمون أن عملية إسقاط سوريا ، و لئن كانت عملية صعبة ومستحيلة ، هي هدف صهيوني ، و ليست فعلة إنسانية تهم مصالح الشعب السوري .

يحتار العقل فعلا في فهم تقلب هؤلاء الخونة ، و في نقلهم سلاح الكذب و الخداع من هذا الكتف إلى ذاك الكتف ، فالسيد عبد الباري عطوان يقسم اليوم أنه مع سوريا ، في حين أنه كان بالأمس القريب في خانة ”أصدقاء سوريا” ، كان مع ” الثورة” السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد المتهم بقمع هذه الثورة ، نظم مقالات التخوين و التسخيف و القدم و الذم ، فأصبح الرئيس الأسد جزار الشرق ، و هتلر العرب ،

مع أن قلم عبد الباري قد سبق أن قال توصيفا معاكسا قبل فترة ، و ها هو الآن ، بعد أن تم عزله و طرده من جريدة الدعارة الإعلامية القطرية ” القدس العربي” ،

يستعيد الذاكرة المفقودة في محاولة لاستعادة العذرية المهنية الأخلاقية الإنسانية التي فقدها أو أفقدوه إياها لينال الحظوة المطلوبة في المشهد الإعلامي العربي الفاقد للمهنية و الأخلاق .

الذين يتحدثون عن فرق بين النظام و الشعب السوري ، بكونهم يساندون الشعب و لايساندون الرئيس ، بكونهم يقفون مع طموحات الشعب السوري و لا يقفون مع ” همجية الرئيس” هم منافقون درجة أولى ،

لان في سوريا لا وجود لشعب بلا رئيس اسمه الرئيس بشار الأسد ، و لا وجود لتطلعات وحقوق سورية إلا بوجود الرئيس ،

و حتى نفقأ عين هؤلاء الكذابين نتساءل ، من سيحقق طموحات الشعب السوري بخلاف الأسد ؟ برهان غليون، عبد الباسط السيد ، هذا الجربا ، عبد الحليم خدام ،أصغر أبناء طلاس ، رياض الأسعد ، رياض حجاب ، أمالملك عبد الله السعودي و عبد الله الأردني ، حمد بنخليفة ، عقاب صقر ، سعد الحريري ، سمير جعجع ،وليد بيك ، أم سليل آل عثمان التركي ،

أم الرئيس باراك أوباما وريث “منتجع ” قوانتانامو وأبو غريب ، أم الرئيس فرانسوا هولاند و أنجيلا ميركلو دافيد كاميرون ورثاء الجرائم ضد الإنسانية في المغرب العربي و في أوروبا و في الهند ؟ ،

على من يضحك عبد الباري عطوان و سلالة إعلام الإهانة و الضمير الميت ؟ هل يظن الرجل أنه ما زالصالحا للاستعمال في الوجدان العربي ؟ .

يطالعنا البعض بأن في سوريا حربا بين نظام كافر وشعب “محتل” ، و يذهب التغريبيون الجدد في الإعلام العربي حد المطالبة بالتدخل الأجنبي لرفع هذا الاحتلال بالقوة العسكرية ، الغريب انه لا أحد يطالب برفع المظالمو المآسي و الأخطاء المريعة في بلدان الخليج ، كأنما الفضيلة لبوسها خليجي ، كأنما حقوق الإنسان صنع خليجي ، كأنما الديمقراطية واحة من واحات الساحة الخليجية ، هؤلاء الذين يكتبون “التقارير” في الغسق الأخير من الليل ، أو في بعض الدهاليزالمشبوهة ، هم مجرد مخبرين لا علاقة لهم بالصحافة يشتغلون لدى النظام الصهيوني العالمي ، فهم لا ينقدون الخطايا الأمريكية أوالصهيونية ، و يعتبرون اغتيال الأبرياء العرب جزءا من الأخطاء الجانبية التي تحصل حتى يتحقق النظام العالمي الجديد الذي تبولت عليه المقاومة العراقية واللبنانية ، و هم يعتبرون “استهداف” أمريكا أوإسرائيل بمجرد مقال هو اعتداء سافر على النظام العالمي يرتب تتبعات و تبعات خطيرة على كل من يرتكب هذا الجرم الفادح .

هم يشتمون السيد حسن نصر الله ، فقط لأنه يقف ضد ” المشروع” إياه ، و يصبون جام غضبهم على الفريق عبد الفتاح السيسى لأنه أبطل مفعول الجريمة الشنعاء الإخوانية ضد التاريخ و الشعب المصري ،

و يقتلون شكري بلعيد ، لأنه يعبر بلسان الوجدان العربي الرافض للإخوان و للصهيونية ، الشركاء الذين يتقاسمون مشروع الخراب المدمر في الوطن العربي ، ويخربون و ينهبون الآثار فقط لأنها تمثل التاريخ الذين يريدون قبره إلى الأبد ، 

و يدمرون بيوت الله لأنهم لا يريدون سماع الآذان وقراءة القرءان ، بعد أن جاءهم يوسف القرضاوى بأذان غير الآذان ، و بقرءان غير القرءان ، و بشعيرة غيرالشعيرة ، و بشريعة غير الشريعة ، هؤلاء لا يهمه التاريخ و لا الجغرافيا ، فهم غرباء عنا بطبيعة الفكر والمشروع و الأهداف ، و نحن غرباء عنهم لأننا نمثل الخندق الممانع الرافض المقاوم ، فهم لا يريدون إلاإسكات صوتنا و هدم معبدنا و نحن لا نريد إلا كشف عوراتهم ، و تعرية مخططهم ، فهي معركة ، بالإمكان أنتكون أم المعارك ، الهزيمة ممنوعة ، و من يسجل الهدف الذهبي سينتصر في النهاية ، و الكرة – عفوا – المعركة” أقوال” على رأى الكابتن لطيف .

بانوراما الشرق الأوسط

 

الوسوم (Tags)

العربي   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   النصر قريب
النصر لاح والفرج قريب بإذن الله اصبروا أيها السوريون
نبال عبد النور  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا في وجه العالم
لقد تآمر العالم ضد سوريا وذلك ثمنا لمواقفها المقاومة والمناهضة للاحتلال الصهيوني لفلسطين
يارا الحكيم  
  0000-00-00 00:00:00   سيذكر التاريخ
سيذكر التاريخ الرئيس بشار الأسد الذي وقف بوجه زعماء أكبر دول العالم
أيسر سليمان  
  0000-00-00 00:00:00   السد المنيع
ستبقى سوريا السد المنيع ووجه العروبة الأصيل في وجهكم أيها الجبناء
رند كوسا  
  0000-00-00 00:00:00   المساند الوحيد
يحاولون أن يقضوا على البلد العربي الوحيد المساند للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني
ظافر العيد  
  0000-00-00 00:00:00   مسخرة
اتخيلو جامعة عربية بدون سوريا هههههه مسخرة
سعد سعد  
  0000-00-00 00:00:00   بحبونا
الحرية بس للشعب السوري أما الشعوب العربية بالبحرين والسعودية والكويت والأردن و و عمرها ما تتحرر
غسان قورقجيان  
  0000-00-00 00:00:00   لم يبق مشاكل
لم يبق مشاكل في الوطن العربي أو بالأحرى في العالم بأسره إلا حرية الشعب السوري فاجتمع أنذال العالم لحلها
سنا  
  0000-00-00 00:00:00   عصية عليهم
مهما تكاثر الأعداء على سوريا ستظل عصية عليهم
منال فاروق  
  0000-00-00 00:00:00   ليس كل سوري
ليس كل من يحمل الهوية السورية يتمتع باخلاق الفارس ولكن هناك كثيرون سوريون فرسانا وشجعان وفخورن بكل الدنيا بانهم من سورية ويحملون العزة والكرامة والاخلاق السورية التي لم تباع ولن تشترى تحت اي مسمى واما عن باقي العربان فانا شخصيا لا احترم اي احدا فيهم وهنا لن استثني احدا ,,نعم ,,جمعيهم مجرمون وشاركو بذبح سوريا وجمعيهم دفعو بالمال والرجال لذبح سوريتنا الجميلة ,,لا استطيع ان اقبلهم ولا يهمني اي خنزير فيهم وانا فخور فقط باني سوري مئة بالمئة واتمنى ان ننسخ هولاء المجرمون من الذاكرة وكما قال الدكتور نبيل فياض لنعود الى سوريا العزيزة وبس
سورى مغترب فى امريكا  
  0000-00-00 00:00:00   شلة مرتزقه
نعم أخ أحمد هذه الشله التي ذكرت وعلى رأسهم المنافق عبد الباري عطوان الى برهان غليون، عبد الباسط السيد ، هذا الجربا ، عبد الحليم خدام ،أصغر أبناء طلاس ، رياض الأسعد ، رياض حجاب ، الخ الخ. هم حثالات فاشله مرتزقه وخونه علينا جرهم وشحطهم هم وأعوانهم وأدواتهم على الأرض الى محاكم الشعب عندها فقط يستطيع الشعب السوري أن يبدأ حياته من جديد
سوري للعضم  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz