Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 13 حزيران 2021   الساعة 04:53:04
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
هل العرب اليوم خارج التاريخ حقاً ؟؟ بقلم: عبد الرحمن تيشوري

دام برس:

إن ما يجري في وطني سورية و بالقياس إلى مواقع العرب الهامشية على خارطة العالم في كل المجالات. العرب اليوم كما في الأمس القريب يعيشون على فتات موائد الآخرين أو ما يأتيهم من النفط الذي تسرق أمريكا 90 % منه ؟

1- العرب بلدان مبعثرة و منعزلة يقودهم حمد و نبيل العربي و هم لا يساهمون في صناعة التاريخ

2- لم نسمع باسم فيلسوف عربي خلال المئة عام المنصرمة

3- العرب على الجهة الاقتصادية تابعون مستهلكون غير منتجين و هم يستوردون أكثر من نصف مواد و سلع غذائهم اليومي

4- العرب يعيشون على تكنولوجيا الآخرين

5- على جهة الديون تصل المديونية العربية مجتمعة إلى إجمالي الدخل السنوي العربي لكل بلدان الوطن العربي مجتمعة

6- على الجهة السياسية ليس العرب و في هذه الآونة بالذات أكثر من أسماء مجردة أو جمل اعتراضية لا محل لها من الإعراب السياسي

إنهم بالفعل مجرد رقم إحصائي خامل لا حياة فيه و لا روح .

او بتعبير ادق صفر سياسي على يسار عدد السكان

في دراسة قام بها مركز دراسات الوحدة العربية لاستشراف مستقبل الوطن العربي جاء فيها- تضاعفت الديون العربية ثلاثين مرّة في عشرين عاماً-.

حصل نمو مادي لكن النمو المادي لايعني بالضرورة عدالة توزيع الدخل لأن زيادة الدخل تبدّدت في ظلّ الحرب، والموارد تبخّرت في ظلّ التشرذم وسيطرة المراكز الخارجيّة على كلّ مايجري في الوطن العربي، فالخارج هو مركز الاستقبال للنفط والمال والعقول المهاجرة، وهو مركز التصدير للآلة والسلاح وقطعة الجبن والخبز ونمط الاستهلاك وشريط الفيديو. وعبر رحلة "العرب-الخارج" يضيع الكثير، حتّى أن الدراسة تتوقّع أنّه إذا استمرّت نفس السياسات فالأخطار سوف تتزايد، "فإسرائيل تهيمن" ودول الجوار تنقض على الجسد الضعيف وأمريكا ترفض التعامل مع العرب كمجموعة واحدة والتنمية مشوّهة، وسوء التوزيع هو الغالب.

تحاول هذه الدراسة بالأرقام أن تحدّد دروس الماضي ومعالم الحاضر وتوقّعات المستقبل ولأن الأرقام لا تنحاز فإن النتيجة العلمية الأكيدة تقول "الوحدة هي الحلّ لكن من يدعو لها حمد والعربي ؟؟!!". وان كانت لها مشاكلها ومحاذيرها.

إنها وحدة لاتلغي المحليّة والخصوصية لكنّها تبرز سمات الشعب الواحد بإمكانياته الموحّدة.

عبد الرحمن تيشوري – شهادة عليا بالادارة

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   العرب خارج المنظومة الانسانية كلها
الاستاذ عبد الرحمن تيشوري شكراً على تسليط الضوء على ملفات فساد ليس في سورية فحسب بل في العالم كله ..هل العرب اليوم خارج التاريخ حقاً ؟؟ سؤالك هذا بكل بساطة الجواب عليه هو ان العرب هم خارج المنظومة الانسانية كلها للاسف خلعوا لباس الانسانية وارتدوا لبوس جاهليات العصور كلها فكانوا اهل الجهل الاوائل من الاولين والآخرين .مصيبة كبيرة اصيبت بها امة العرب بجهلاء يريدون بسط سيطرتهم على عقول العرب ولكنهم لن يفلحوا لأنه دائما يوجد بين هذه العقول عقل رشيد يقول لهم لا لاستعباد البشر من اجل مصالح جهلكم ايها الاعراب ..وشكرا لك استاذ عبد الرحمن تيشوري على كل ما تقدمه للانسانية التي تبني ضد الجاهلية الهدامة
ميرنا علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz