Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 17 حزيران 2021   الساعة 04:40:41
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
العدالة يا سيدي الرئيس تقتضي... بقلم : آرا سوفاليان
دام برس : دام برس | العدالة يا سيدي الرئيس تقتضي... بقلم : آرا  سوفاليان

دام برس:

خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الذكرى الـ 98 للإبادة الأرمنية...منقول عن خبر أرمني .. وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابا مكتوبا للشعب الأرمني وللجالية الأرمنية في الولايات المتحدة بمناسبة الذكرى الـ 98 للإبادة الجماعية الأرمنية.
وفيما يلي نص الرسالة مترجما إلى العربية عبر فريق عمل موقع خبر أرمني:
اليوم نحيي ذكرى الــ Մեծ Եղերն تكريما لأرواح من فقدوا حياتهم في واحدة من أبشع فظاعات القرن العشرين. قبل 98 عاما تعرض 1.5 مليون أرمني للمذابح وتم تهجيرهم ليلاقوا مصيرهم المحتوم بالموت في الأيام الأخيرة للأمبراطورية العثمانية.
في وقفة تأمل نتابع اليوم تفاصيل الحياة التي أطفأت لدى العديد ممن عانوا بشكل لا يوصف خلال تلك الحقبة.
بهذا الشكل ننضم إلى الملايين في أرجاء المعمورة كما في الولايات المتحدة ممن يحيون هذه الذكرى على مستوى المؤسسات المحلية كما على مستوى العائلات والأفراد.
ولابد مع هذه الذكرى أن نؤكد التزامنا الدائم لضمان عدم تكرار مثل هذه الفصول المظلمة من التاريخ.
قد عبرت عن رأيي بخصوص ما حدث سنة 1915، ورأيي هذا لم يتغير.
اعتراف كامل وصريح وعادل بالوقائع التي حدثت وهو بالتأكيد في مصلحة الولايات المتحدة. إن الأمم ترتقي وتزداد قوة من خلال الاعتراف بماضيها المؤلم وبتصفية الحسابات العالقة وبالتالي بناء أسس المستقبل الأكثر عدالة وتسامح.
نحن في الولايات المتحدة قد تعلمنا الكثير من دروس الماضي وسعينا دائما للتوافق مع بعضنا البعض في أحلك لحظات تاريخنا. نقدر عاليا الشجاعة التي يتملكها الأرمن والأتراك في سلوك طريق المصالحة ونشجع لتقديم المزيد في هذا المضمار بدعم من حكومتي البلدين وبدعمي الشخصي.
يتميز تاريخ الشعب الأرمني بالروح التي لا تقهر وبالمرونة الكبيرة في مواجهة الشدائد والمعاناة الهائلة.
وأمريكا اليوم أقوى بفضل مواطنيها الأرمن الذين ساهموا في بناء المجتمع الأمريكي ومساهمتهم الكبيرة في المضمار الثقافي.
بمقاييس صغيرة نرد للأرمن جميلهم الكبير هذا بدعمنا المتواصل للشعب الأرمني في بناء دولتهم التي سيفخر بها الأجداد حتما، دولة الديموقراطيات واحترام الحقوق والحريات.
اليوم نقف مع الأرمن في كل مكان في إحياء ذكرى الـ Մեծ Եղերն وتكريم ذكرى الذين فقدوا أرواحهم مؤكدين دعمنا والتزامنا الدائم تجاه شعب أرمينيا.

الكلمة التي وردت بالارمنية مرتين في اول وآخر الخطاب المكتوب للرئيس أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميركية  Մեծ Եղերն تعني باللغة العربية (الكارثة الكبرى)، وورود هذه الكلمة في خطاب الرئيس الاميركي مرتين وباللغة الارمنية، هو برهان ساطع على الاعتراف بما تعنيه بالتحديد، ودرج الارمن على استعمال هذه الكلمة لتوصيف المجزرة (الجينوسيد) حملة التطهير العرقي المروعة التي طالت الشعب الارمني في اراضيه الطبيعية في ارمينيا الغربية والتي ادت الى قتل مليون ونصف ارمني (كما يشير اليه الخطاب المكتوب للرئيس الأميركي)  وضياع كل ما يملكه الارمن من سهول وجبال وشواطئ وبحيرات وانهار ومزارع واراض واشجار وثمار وكروم وبيارات ومحاصيل ومراعي وثروات زراعية وحيوانية ومدن ومحلات واسواق وعقارات وبيوت وكنائس ومدارس ونوادي ومال وذهب وفضة ونفائس في البيوت وفي الكنائس وآثار واوابد أثرية وقلاع وشواهد قبور منحوته بأشكال زخرفية رائعة لا تتماثل ولا تتشابه ابداً لأنها أعمال نحت يدوية تم تحطيم معظمها لأنها تذكر بأصحابها،  وكلها لا تقدر بثمن، ونساء تم سبيهم وانتهاك اعراضهم، وأطفال صدعوا رؤوسهم الصغيرة على الصخور، وحوامل بقرت بطونهم من أجل رهانات سخيفة، واموال مودعة في البنوك وشهادات تأمين على الحياة، وتمت مصادرتها كلها
وتمت ايضاً مصادرة الثروة الثقافية للشعب الارمني من علوم وثقافة وحضارة وملابس فولكلورية وموسيقى وفن وغناء ورقص وآلات موسيقية، ومأكولات شعبية وكل المطبخ الأرمني، وأيضاً تم نسب ألعاب الاطفال وملابس ألعاب الاطفال المخصصة لكل مدينة ارمنية تم نسبها للأتراك وتم اجتياح كل هذه الثروة الأممية  الى أناس جدد لم يألفوها ولم يعرفوها ورثوها قسراً وظلماً وأورثوا أصحابها الحقيقيين ظلماً وفقراً وألماً وحرماناً وفاقة....العدالة يا سيدي الرئيس تقتضي أن تنتهي هذه المظالم وان تعود الارض لأصحابها الحقيقيين وأن يعوض الاحفاد على قدر ما استفادوا وعلى قدر ما أضاعوه على الغير الأولى بالحق والاستفادة...الاعتراف في نظرنا هو انهاء معاناتنا وتمكيننا من العودة الى ارضنا في ارمينيا الغربية، لنتولى الدور الأمثل في بناء الارض واعادة بناء ما نسف بالديناميت، والمشاركة في تقدم البشرية جمعاء.
آرا  سوفاليان
كاتب انساني وباحث في الشأن الأرمني
arasouvalian@gmail.com
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   فعلا زفت
الى شامي عتيق فعلا إنك شامي عتيق ويعطيك العافية ... وفعلا أوباما مش أكثر من زفت
سوري طرطوسي  
  0000-00-00 00:00:00   استاذ آرا لك محبتي انت وكل الشعب الارمني لكن امريكا تنافق
غطرسة الذات و نفي الآخر في الخطاب السياسي الأمريكي المتعالي المتناقض الحاقد على كل البشرية عبد الرحمن تيشوري ((ارتدوا الستر الواقية باراك أوباما يتكلم )) لعله التعبير الأكثر اقترابا من نبرة الخطاب السياسي الأمريكي البربري الذي يردده اليوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما و تتبناه ادارته – التعبير الذي عنون به الصحفي البريطاني روبرت فيسك احدى مقالاته في الاندبندنت و ينم عن حس مرهف وتوصيف دقيق لمفردات هذا الخطاب الصدامي البربري الذي ما أن يحضر على الساحة الدولية اليوم حتى يبدأ اطلاق النيران و هو لا يغيب عن هذه الساحة على أية حال. باختصار أقول و لن أطيل لأنني أكتب بوست سريع على موقعي في الفيس بوك. أخذ الخطاب السياسي الأمريكي المتعالي على كل العالم في الإدارة منحى خطير جدا عبر : 1- من ليس معنا فهو ضدنا 2- إجبار العالم على الأخذ بالقيم الأمريكية 3- المساواة بين الإسلام والإرهاب 4- صدام الحضارات 5- الإسلام فوبيا 6- جعل الإسلام مصدرا لثقافة الإرهاب الأصولية 7- الشعب الأمريكي هو شعب الله المختار الذي أورثه الله مهمة تقويم العالم وإصلاحه قبل المجيء الثاني للمسيح. لذا أنا أقول دائما أن أمريكا و هذا الخطاب خطر كبير على البشرية ولابد من التضامن الدولي للتخلص من هذه الغطرسة. أين مستقبل العالم العربي في ظل تحولات ما يسمى //الربيع// الجامحة؟؟ عبد الرحمن تيشوري يتقدم العالم في مناطقه المختلفة و تتقدم بلدانه إلا نحن العرب تظل بلداننا على هامش التحولات الكبرى الجارية و تكثر الأسئلة و تكبر الشكوى و نبقى في المكان ذاته لا بل نتراجع إلى مواقع أكثر ظلما و أكثر عرضة لعدوان الخارج و أكثر معاناة من همجية و فساد الداخل و في رأيي وصلنا إلى حالة مزرية و آن الأوان لنفعل شيء ما. و اذا أردنا أن نعمل شيء ذو قيمة يجب الإجابة على الأسئلة التالية ؟ س1 : ماذا يعني أن أكون عربيا ؟؟ س2 : ماذا يعني مجلس التعاون الخليجي ؟؟ س3 : لماذا لم تستطيع جامعة الدول العربية أن تتطور و توحد العرب ؟؟ س4 : لماذا تتجمع كل سيوف الحقد العالمي فوق هامة دمشق ؟؟ س5 : لماذا وزيرنا و مديرنا أقل كفاءة ويهمش من حوله ويقصي المبدعين ؟؟ و يمكن لي أن أطرح أسئلة كثيرة و عندما نجيب عليها يتغير واقعنا ثم يتغير مستقبلنا و نتقدم ونتطور ونحل مشاكلنا و هذا أمر ضروري و ملح ولا يقبل الــــتأجيل. مامعنى توجيه رسالة وهو من ساعد امريكا لابادة الارمن واليوم يخطفون المطارنة ؟؟؟؟
عبد الرحمن تيشوري  
  0000-00-00 00:00:00   بلا سيدي
بلا سيدي بلا زفت ... شكلك مثل الزفت ... وريحتك مثل اللفت ... واسخف منك ماشفت ... ومن تهديداتك ماخفت ... ومن تصريحاتك شو قرفت ....
شامي عتيق  
  0000-00-00 00:00:00   دموع التماسيح
إلى القرد الأسود اوباما ... دموع التماسيح باتت قديمة .... شوف غيرها تضحك بها على الشعوب .... انتم في امريكا مصلحتكم فوق الجميع ولو كان سحق أي مواطن وأي ديانة لايهم ... عندكم أمريكا وبس .. بس في الآخر انتو الخس ..
ابن الشام  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz