Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 15 آب 2022   الساعة 02:16:40
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
فتاوى سلفية... بقلم : آرا سوفاليان

دام برس:
أرسل الخليفة العباسي هارون الرشيد إلى صديقه شارلمان ملك الفرنجة هدية هي عبارة عن ساعة ضخمة بارتفاع جدار غرفة، تعمل بالماء وعند تمام كل ساعة يسقط منها عدد مماثل من الكرات المعدنيه، فيسمع لها رنين، و يفتح باب من الأبواب الاثني عشر المؤدية إلى داخل الساعة ويخرج منها فارس يدورحول الساعة ئم يعود، فإذا حانت الساعة الثانية عشرة يخرج من الأبواب اثنا عشر فارسا مرة واحدة، ويدورون دورة كاملة ثم يعودون فيدخلون من الأبواب وتغلق خلفهم، وأثارت هذه الساعة التي تستند لعلوم الفيزياء والحركة، دهشة الملك وحاشيته.. ولكن رهبان القصر اعتقدوا أن في داخل الساعة شياطين تحرّكها.. فتربصوا ليلا بالساعة وما فيها، وفي منتصف الليل احضروا الفؤوس وانهالوا بالضرب على الساعة المسكينة فحطموها شذر مذر ولم يعثروا في داخلها على الشياطين لأن الشياطين كانت في قلوبهم قبل عقولهم.
كتاب القانون في الطب للعالم والطبيب العربي الكبير ابن سينا يتم تدريسه حتى اليوم في أرقى جامعات العالم في بلاد الغرب...وأهل الغرب كانوا حتى فترة قريبة جداً (الحروب الصليبية) لا يجيدون من الطب إلا مسألة البتر...وبعد ذلك بقليل أيضاً...يقصفون هواء باريس بالمدفعية ليحاربوا الطاعون.
عندما كان المسلمون يحسبون موعد الكسوف والخسوف القادم والاماكن التي سوف يحدث فيها... كـــان الالمان والفرنسيون يخرجون الى الشوارع ويصرخون لكي يهرب الغول الذي ابتلع الشمس... وفي الوقت الذي كان الملك فيليب (سنة 1313ميلادي) يصدر الأمر بإحراق المجذومين (مرضى الجذام) بالنار...بحجة أنه قد أصابهم مس من الشيطان...كان أهل دمشق في العام 707 ميلادي، أي قبل ستة قرون،  قد فرغوا من بناء أول مشفى لمعالجة الجذام في دمشق الشام، وبدؤوا بمعالجة المصابين بالجذام بدون أي تفرقة بين الناس لأسباب إنسانية يفرضها دينهم الحنيف.
أخذ الغرب كل العلوم من العرب ورمى ما بقي منهم في البحر، من ابن سينا الى الخوارزمي الى ستيف جوبز العربي السوري اسطورة ايبل وتفاحته المعضوضة التي تزين كومبيوترات آفيو...والموبايلات التي تتمتع بمقدرات عقلية وذكاء صنعي يتفوقان على ذلك الغير صنعي الموجود في أدمغة مستعمليها!
ويأتي نكرة يدعى الشيخ أبو الهدى "عبد الهادي الصيادي" ويفتي بقتل كل الارمن الذين يعيشون في أراضي السلطنة العثمانية لأنهم كفار وأعداء الله...فيشحذ المجرمون سيوفهم وفؤوسهم ويقتلون مليون ونصف ارمني ويقدّم هذا العمل الجلل مع ما رافقه من حالات الاغتصاب كخدمة نقية جليلة خالصة لوجه الله تعالى.
ويأتي اليوم الشيخ السلفي "ياسر العجلوني" ليفتي بجواز اغتصاب كل النساء من غير أهل السنة في سوريا...فيطيح بكل ذرة تعقل وتروي بقيت لدى الناس وانا منهم.
هناك مقولة يرفضها السيد المسيح معلمي ونبيي بإعتباري مسيحي ولكني أجد المبررات لقبولها وهي (العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم)، يرفضها نبيي ومعلمي ويستبدلها بمقولة (احبوا أعداؤكم باركوا لاعنيكم من سخّرك ان تمشي معه ميل فامشي معه ميلين...من ضربك على خدك الأيمن فدر له الايسر)
لله درك ايها السيد المسيح ...إن تعاليمك المكللة بالرحمة لم تفدنا مع الاتراك في شيء، فلقد قتلوا شيبنا وشبابنا واغتصبوا نسائنا...وسملوا أعيننا  بمخارزهم واستولوا على ارمينيا وطردونا خارجها ومضى على الحادثة 98 سنة ولا زلنا نهيم في ارجاء ارض الله الواسعة دون معين ولا نصير غير وضع صليبك على صدورنا...اعذرني ايها المعلم فإن مقولة (العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم)، هي المقولة القريبة للعقل أكثر بشرط وجود بادئ، وهناك ما هو أسمى منها...(لا تزر وازرة وزر أخرى) فليس صحيحاً انه يجب محاسبة يهود اليوم لأن أجدادهم قاموا بصلبك! وبالتالي فإن تبرئة الأبناء أجدى لأنه...(لا تزر وازرة وزر أخرى)...وبالتالي فإن فتوى التبرئة التي خرجت من الفاتيكان جديرة بكل التقدير والاحترام وهذا عين الصواب.
وأن يمضي بابا روما صلاة العيد بين عتاة المجرمين ثم يغسل ارجلهم ويقبلها، فهذا وعلى الرغم من أنه كثير  ـ يبدوا أنه عين الصواب.
بعد تعرض البابا جان بول الثاني لمحاولة الاغتيال في ساحة القديس بطرس في روما بتاريخ  13 أيار عام 1981 على يد التركي محمد علي آغا الذي وضع في بطن البابا وصدره عدة  رصاصات لم يُفتِ أحد بالتعرض لعائلة آغا الكبيرة ولا لعائلته الصغيرة، وسامح البابا قاتله ولكن الحكومة الايطالية لم تهتم لمناشدة البابا فسجنت محمد علي خان، وكان البابا يعوده في السجن ويوصي به، وهذا عين الصواب.
وبعد حادثة قتل الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، على يد الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز، أفتى الملك فيصل بمسامحة ابن أخيه على فعلته قبل أن يسلم الروح، ولكن الحكومة السعودية لم تهتم لمناشدة الملك فقطعت رأس القاتل بالسيف، وهذا عين الصواب.
والجدير بالذكر أن حادثة القتل هذه جاءت بعد 3 ايام من زيارة هنري كيسنجر للسعودية، وكان جلالة الملك فيصل قد أمر بنصب الخيام والمضافة والمنقل والفحم والقهوة وحب الهال في وسط الصحراء واستقبل كيسنجر هناك لتمرير رسالة تفيد بأن الملك قادر على اصدار فتوى تمنع أهل السعودية من الانتفاع بسبل الرفاهية التي أتاحها الغرب...وكان الراحل يضرب على وتر مساعدة سوريا في حربها ضد اسرائيل الباغية، وجعل النفط في خدمة المعركة عن طريق تخفيض رقم الانتاج يوماً بعد يوم في خطة أرهقت وأربكت الغرب وأساطينه، وكانت هذه الفتاوى من أخطر الفتاوى على الغرب وأهل الغرب فأسرعوا بالقضاء على صاحب هذه الفتاوى، على ما فيها وفي صاحبها من الحميّة والشرف والاخلاص...أما فتاوى اليوم فالغرب هو الذي يحرض عليها بعد أن يدرس نتائجها بعناية فائقة، ويجمع أهل الفتوى يشجعهم ويمولهم ويبارك بأعمارهم وأعمالهم ويصك النقود التي يحبونها وينقدهم اياها بسخاء!
الغرب يجردنا من أجمل ما نملك ويزرع فينا البؤس الذي كان فيه فيتحلل منه ويغرسه فينا، فنفيق في كل فجر على شقاء جديد...السلفيون هم من سار على طريق السلف الصالح، والسلف الصالح لأمة العرب هم الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان جالساً  فمرت به جنازة فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفساً ...وقال صلى الله عليه وسلم موصياً بأهل الذمة...من أخذ عليهم عقال بعير كنت خصمه يوم القيامة...وعقال البعير حبلة وقطعة خام...وهي شيء لا قيمة له فما بالك بهتك عرض كل النساء من غير أهل السنة!!! والسلف الصالح لأمة العرب والمسلمين هم الصحابة والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين، ومنهم ابو بكرٍ الصديق المشهور بوصيته وهي الآتية:
عندما وجَّهَ الخليفةُ أبو بكرٍ الصدّيقُ رضي الله عنه أسامةَ بنَ زَيْدٍ رضي الله عنهما قائدَ جيشِه إلى بلادِ الشامِ، نادى في الجيش:
((أيُّها الناسُ ! قِفُوا أُوْصِكُمْ بعَشْرٍ، فاحْفَظُوها عنّي:
لا تخونُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تُمثِّلوا، ولا تقتُلُوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً، ولا امرأة، ولا تَعْقِروا نخلاً ولا تُحْرِقُوه، ولا تَقْطَعوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً، ولا تَذْبَحُوا شاةً ولا بقرةً ولا بعيراً إلا لَمأكَلَةٍ. وسوفَ تمرُّونَ بأقوامٍ قد فرَّغُوا أنفسَهم في الصَّوامعِ، فدعوهمْ وما فرّغُوا أنفسَهم له، وسوف تَقْدَمُون على قومٍ يأتونكم بآنيةٍ فيها ألوانُ الطعامِ، فإذا أكلْتُمْ منها شيئاً بعدَ شيءٍ، فاذكُروا اسمَ اللهِ عليها..))... لله درك ايها الصدّيق اليست هذه المقولة من أعظم فتاوى الأرض؟؟؟
والسلفي عمر بن الخطاب رضى الله عنه الذي سأل- عمرا بن العاص - رضى الله عنه- عندما ولاه مصر: اِذا جاء سارق ماذا تفعل به فقال عمرو بن العاص: أقطع يده فقال له عمر بن الخطاب وأنا إن جائني جائع من مصر قطعت يدك...وقصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع القبطي (وهي القصة التي تنضح بالسلفية)  وتتحدث عن القبطي الذي جاء من مصر ليشكو لأمير المؤمنين الظلم الذي لحق به على يد ابن والي مصر عمرو بن العاص رضي الله عنه وهذه القصة تقول " عن أنس بن مالك – رضى الله عنه – أتى رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال : يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم قال : عذت بمعاذ ، قال : سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته ، فجعل يضربنى بالسوط ويقول : أنا ابن الأكرمين ، فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم عليه ، ويَقْدم بابنه معه ، فقدم ، فقال عمر : أين المصرى؟ ...وعندما جاء المصري أمره الفاروق أن: يأخذ السوط ويضرب الذي ضربه...ففعل القبطي ما أمر به ، وعمر يقول : اضرب ابن الألْيَمَيْن، قال أنس : فضرب، فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه ، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ، ثم قال عمر للمصري : ضع على صلعة عمرو ، فقال : يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذى ضربنى ، وقد اشتفيت منه ، فقال عمر لعمرو : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً.
وكان الخليفة علي بن ابي طالب كرّم الله وجهه سلفياً فلقد تنازع رضى الله عنه و يهودى فى ملكية درع سرقه اليهودي من علي، و ذهبا ليحتكما الى شريح القاضى...علي يقول ان الدرع لي و ليست لدي بينة الا ابني هذا...يقصد الحسين رضى الله عنه.
ورفض القاضى شهادة الابن...لان الابن لا يجوز ان يشهد لابيه، وصارالدرع لليهودى بعد أن حكم شريح له، فقال اليهودي، الدرع لعلي، الدرع لعلي، وأنا أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله....لله در السلفية إن كان السلفي على مثال الخليفة علي بن أبي طالب كرمّ الله وجهه...الذي خضع لشرع الله وهو يعلم أنه بريء ومظلوم.
هؤلاء هم اجدادنا الذين أوصلونا بفتاويهم الى أعلى درجات المجد، أحببناهم وأحببنا سلفيتهم، بذروا بذور الخير ورووها، بدمائهم، فطوقوا البلاد من تخوم الصين الى الأندلس بالمجد العربي الذي اندثر فيما بعد بمعية ابو الهدى الصيادي وياسر العجلوني وما قبلهم وما بعدهم.
نريد السلفية الحقة، ونريد ان نعود الى سابق عهدنا، أما أصحاب الفتاوى الجدد، فيجب ان نتلقفهم ونبادرهم، ليس بالقتل مع أن فتاويهم جلبت القتل والشر والكره والحقد علينا من سائر أمم الأرض وخاصة من أهل العالم الجديد الذين باتوا اليوم يجاهرون بالكره والعداوة، وليس بالحَجر لأن الحجر هو السجن، والسجن مفسدة يهرب منها العالم المتحضر اليوم، ولكن بإعادتهم الى مقاعد الدراسة، وأغلبهم لم يعرفها، بالعلم، وبالوعظ والارشاد والمحبة والتسامح والقدوة الحسنة، يجب مبادرتهم هم والذين يجلسون في مواجهتهم وعلى رؤوسهم الطير حيث يجلسون، والبحث عن مكامن الخير في نفوسهم جميعاً وتنميتها بإيجاد العمل المناسب.
"هامش" اتصلت سيدة كندية من أصل ألماني بصديق لي متجنس ويعيش في كندا وسألته عن وجود السلفية في سوريا وسألته عن فتاويهم، بإعتباره من أصل سوري ولا بد أنه على صلة، فأجابها أن الأمر مستبعد، فارسلت له رابط فتوى العجلوني، الموجود في مطلع المقالة، فأرسله لي فتألمت كثيراً لأن قصتنا صارت على كل لسان، في صحافة الغرب وعلى فضائياتهم وعلى الانترنيت...ووقفت مشدوهاً أراقب قطار الحضارة الذي صنعناه بأيدينا ودموعنا ودماؤنا نحن العرب، فتركنا بسبب ضحالة عقولنا على الرصيف وابتعد...وحمل أهل الغرب معه فوصلوا الى حيث وصلوا...ولم نكتفِ نحن بهذا الفارق بل عدنا القهقرة، عدنا الى الخلف بوتائر متسارعة، نكفّر هذا ونزندق ذاك، ونحلل ما حرّمه الله، ونتهاون بالحدود... ونعتقد اننا في بروج عاجية مذهبة، ونحن في مستنقعات القذارة.
آرا  سوفاليان
كاتب انساني وباحث في الشأن الأرمني
06  04  2013
arasouvalian@gmail.com

ISLAMIC CLERIC CALLS FOR RAPE OF NON-SUNNI WOMEN IN SYRIA
http://barnabasfund.org/Islamic-cleric-calls-for-rape-of-non-Sunni-women-in-Syria.html
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   بالعربي
المغتصبونفي كل العالم أشخاص سيقت غريزتهم العقل فأجرموا بحق الآخر ولكن المفتون المجرمون يحللون الاغصاب باسم الرب وسيحصل المغتصب لاحقا على أكثر من سبعين حورية ....لو عرضت قضية المغتصب على قاض عادل ...لسجن الفاعل بينما الحق تبارك وتعالى وهو العدل المطلق يكافئه على جريمته.... تبا لعقيدتكم اذ جعلتم المخلوق اعدل بكفركم من ربه وحاشاعدل الله منكم ومن فتاويكم ومن مرسليكم ومن مموليكم ومن قرضاويكم ايها الشاذون ستعرفون في نار جهنم من انتم
كوري شمالي  
  0000-00-00 00:00:00   يرجى التصحيح
يرجى التصحيح ابن سينا فارسي وليس عربي كل الأحترام
vivid  
  0000-00-00 00:00:00   تساؤل
هل سيأتي يوم ويغير فيه العرب نظرة الغرب لهم فعلا...
حاتم  
  0000-00-00 00:00:00   الإسلام ليس كما يقدموه
يقدمون عن الإسلام صور لا تمت للإسلام بصلة...ونستغرب لماذا الغرب لا يعلم عنا الا كل ما هو سيء
سليم  
  0000-00-00 00:00:00   شوهوا الإسلام وتعاليمه
شوهوا الإسلام وتعاليمه...دمروا قتلوا ذبحوا فعلوا كل ما يحرمه الإسلام...
علي  
  0000-00-00 00:00:00   فتاوى الصحابة
أين ذهبت كل فتاوى الصحابة ممن يدعون انتمائهم للصحابة...
عمران  
  0000-00-00 00:00:00   متى؟؟
متى سيستعيد العرب دورهم الحضاري...إلى متى سيبقى اعتمادنا على الغرب في كل منتجات الحضاره
نضال  
  0000-00-00 00:00:00   من يدعون السلفية
من يدعون السلفية هؤلاء كفار أخذوا من السلف قتاعا لهم...
سحر  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟؟
اذا سألنا عن سبب هذا التدهور في الحضارة العربية هل سنكون قادرين على إيجاد الجواب...
سميح  
  0000-00-00 00:00:00   إلى متى؟؟؟
إلى متى سنبقى نحن العرب نتغنى بالماضي وأمجاده...متى سنصنع حاضرنا المشرق
نوارة  
  0000-00-00 00:00:00   تحية
شكراً على هذه المقالة ونقول : ان من يدعون الان انهم من الاسلام ويرفعون رايات اسلامية ماهم الا دخلاء على دين الاسلام ... وليس من شيء اقدر على تشويه الاسلام وهدم مبانيه ومعانيه من ان ترتدي رداءه ... انظر اليهم كيف يقطعون الرقاب والاوصال لكل من خالفهم الراي وهم يقولون بسم الله والله اكبر ... كيف يحللون الزنا وهم محرم بفتوى جهاد النكاح ... كيف يحللون الفتنة وهي من قال ربنا عنها ( الفتنة اشد من القتل ) من خلال استباحة اعراض المواطنين ... كيف يحللون التدمير والسرقة بفتوى ان تكبر على السيارة ثلاثاً فتصبح ملكك ... اي شرع واي دين اتوا به ... اساوا للاسلام وهدموا تعاليمه كرهوا الناس بديننا الحنيف دين السلام والاسلام والمحبة دين التاخي بين الاديان وتكملة الشرائع السماوية دين المحبة والتالف .... قاتلهم الله انى يفترون وانى يكذبون وانى يفبركون ... ولكنهم خسؤوا طالما سورية تنجب مثل كاتب المقال ومثلي حين قلت يوماً بما يشبه الشعر ( قرآني كريم وانجيلي مجيد ... محمد رفق والمسيح حق )
كلنا بشار  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2022
Powered by Ten-neT.biz