Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 29 تشرين ثاني 2021   الساعة 17:40:38
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
المبادرة التي أغضبت إسرائيل والغربان والعربان !! بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا
دام برس : دام برس | المبادرة التي أغضبت إسرائيل والغربان والعربان !! بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا

دام برس:
رغماً عن أنوف الغربان والعربان لاقت المبادرة التي طرحها السيد الرئيس بشار الأسد بخطابه على مسرح دار الأوبرا إقبالاً واسعاً لدى الأطياف السورية بمختلف شرائحها الحزبية والمهنية في الداخل ولاحقاً مع الخارج (المعارضة التي تؤمن بالحوار وترفض التدخل الأجنبي)، لذلك نرى التخبط الأمريكي والبريطاني والفرنسي حتى الصهاينة جن جنونهم، كل ذلك للمضي قدماً في تنفيذ المبادرة من قبل الحكومة السورية، كما أنها المبادرة الوحيدة من بين المبادرات التي طرحت من هنا وهناك التي كتب لها الرضا من قبل الشعب السوري بكافة أطيافه لأنها بنكهة سورية خالصة.
مبادرة تحاكي معاناة عمت أرض سورية ولم تبقِ مكانا للفرح في أي زاوية من زوايا الوطن.. فالأمن والأمان غابا عن شوارع البلاد وأزقتها..وأمهات فقدن أبناءهن.. خيرة أبنائهن..أسر فقدت معيلها... أطفال تيتموا وإخوة تفرقوا بين شهيد و نازح، غيمة سوداء خيمت على البلاد..... الحالة الوجدانية وحدها.. على سموها.. ليست كافية لتعويض فقدان الأحبة أو عودة الأمن والأمان إلى البلاد أو تأمين الخبز والماء والوقود والدواء على امتداد ساحة الوطن.. ومن عمق المعاناة تجترح أهم الحلول هذا ما قاله الرئيس بشار الأسد .بتاريخ 6 كانون الثاني من عام 2013 على دار الأوبرا بدمشق، طارحاً حلاً سياسياً سورياً سورياً خالصاً للأزمة، قائلاً:
سنحاور ونمد يدنا دائما وأبداً للحوار.. سنحاور كل من خالفنا بالسياسة.. وكل من ناقضنا بالمواقف دون أن يكون موقفه مبنياً على المساس بالمبادئ والأسس الوطنية.. سنحاور أحزاباً وأفراداً لم تبع وطنها للغريب.. سنحاور من ألقى السلاح لتعود الدماء العربية السورية الأصيلة تسري في عروقه.. وسنكون شركاء حقيقيين مخلصين لكل وطني شريف غيور يعمل من أجل مصلحة سورية وأمانها واستقلالها، وانطلاقا من ثوابتنا المبدئية وفي مقدمتها سيادة الدولة واستقلالية قرارها ومبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والتي تؤكد جميعها على سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.. وإيمانا منا بضرورة الحوار بين أبناء سورية.. وبقيادة سورية.. ومن أجل استعادة المناخ الآمن وعودة الاستقرار فإن الحل السياسي في سورية تمّ كما وجه سيادته، حيث بدأت الحكومة القائمة مباشرة بإجراء اتصالات مكثفة مع كل أطياف المجتمع السوري بأحزابه وهيئاته لإدارة حوارات مفتوحة لعقد مؤتمر حوار وطني تشارك فيه كل القوى الراغبة بحل في سورية من داخل البلاد وخارجها، حوار وطني شامل ينتهي إلى ميثاق وطني يتمسك بسيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها.
  المبادرة الوحيدة من بين كل المبادرات التي طرحت من الخارج والداخل لإيجاد حل للأزمة في سورية تمشي قدماً رغم كل الظروف المؤلمة التي عاشها المكون السوري.
في المرحلة القادمة سوف يعقد مؤتمر حوار وطني ينتهي به المطاف إلى إصدار ميثاق وطني ينص على حفظ سيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها، رافضاً التدخل في شؤونها ونبذ الإرهاب والعنف بكل أشكاله وبالتالي سيرسم المستقبل السياسي لسورية ويطرح النظام  الدستوري والقضائي والملامح السياسية والاقتصادية والاتفاق على قوانين جديدة.. للأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية وغيرها ثم عرضها على الاستفتاء الشعبي.. يليه.. تشكيل حكومة موسعة تتمثل فيها مكونات المجتمع السوري وتكلف بتنفيذ بنود الميثاق الوطني.. وبعدها.. يطرح الدستور على الاستفتاء الشعبي وبعد إقراره تقوم الحكومة الموسعة باعتماد القوانين المتفق عليها في مؤتمر الحوار وفقا للدستور الجديد ومنها قانون الانتخابات وبالتالي إجراء انتخابات برلمانية جديدة..
الضغوط التي تواجهها سورية من تشكيل حكومة قطرائيل (إئتلاف الدوحة)، التهديد الفرنسي -البريطاني بتزويد العصابات المسلحة بالسلاح، حادثة اغتيال العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، إضافة إلى استقالة حكومة ميقاتي بغية خلق فوضى،  كلها تصب في رغبة الغربان والعربان بإفشال المبادرة السورية.
الشعب السوري أعطى الضوء الأخضر لإتمام مراحل الحل السياسي كما وجه الرئيس بشار الأسد إلى أن نصل إلى المرحلة الأخيرة من البرنامج السياسي  وهو اتفاق الجميع على الميثاق الوطني،وتشكيل حكومة جديدة ثم عقد مؤتمر عام للمصالحة الوطنية وإصدار عفو عام  عن المعتقلين بسبب الأحداث مع الاحتفاظ بالحقوق المدنية لأصحابها.. .. ومنها العمل على تأهيل البنى التحتية وإعادة الأعمار والتعويض على المواطنين المتضررين بالأحداث.
إن هذه الملامح الرئيسية للحل السياسي هي من سترسم المستقبل السياسي لسورية،  وبالنسبة لمكافحة الإرهاب لن يتوقف طالما يوجد إرهابي واحد في سورية.
أخيراً نؤكد على ما قاله الرئيس بشار الأسد: بأن سورية تقبل النصيحة لكنها لا تقبل الإملاء.. وتقبل المساعدة لكنها لا تقبل الاستبداد وأي مبادرة قبلنا بها فلأنها تنطلق من فكرة السيادة وقرار الشعب وأي مبادرة تطرح من قبل أي جهة أو شخصية أو دولة يجب أن تستند إلى الرؤية السورية... بلد عمره آلاف السنين يعرف كيف يدير أموره.
كل ما تسمعوه أو سمعتموه في الماضي من مصطلحات وأفكار وآراء ومبادرات وتصريحات عبر الإعلام ومن مسؤولين لا تهمنا إذا كانت مصطلحات ذات منشأ ربيعي فهي فقاعات صابون كما هو الربيع عبارة عن فقاعة صابون سوف تختفي.
البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية ماض بتكاتف جميع المكونات السورية حوله واحتضانه إلى أن يعود الأمن والأمان إلى ربوع الوطن أفضل مما كان.
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   لااااااايك
يعطكي العافية أنسة مها.. منتصرين بإذن رب العامين
ياسين  
  0000-00-00 00:00:00   شكرا استاذة مها اشكركم واشكر موقعكم المميز
سيدي الرئيس لكم القرار وكل الشرفاء ينتظرون عبد الرحمن تيشوري- شهادة عليا بالادارة الآن بشار الأسد رئيس مختلف لمرحلة مختلفة و جديدة و عليه أن يثبت ذلك و أن يؤسس لحزب مثله و لاعلام شامخ مثله و لقضاء شفاف مثله ولادارة مبادرة ذكية تعمل للناس مثله. أكثر من اي رئيس آخر كان على الدكتور بشار الأسد أن يكتسب بكفاءته الشخصية شرعية سياسية مستقلة عن ماضي سوريا لا سيما عندما كان الحزب قائدا للدولة بالدستور. لقد انتصر السيد الرئيس في صراع مفتوح خلال العام المنصرم على الكون المنافق بأسره لقد انتصر الأسد على أمريكا و أوروبا و انتصرت دمشق على الخليج و انتصر هذا الشاب الطويل الجميل الأنيق على كل كواليس البيت الأبيض و على كل صناع القرار في أمريكا.. ان سورية أمر مختلف عبر التاريخ و السوريون من أميز شعوب العالم لأن الرئيس الأسد وصل الى الرئاسة لأنه ابن شرعي للنظام القائم وأنا قلت سابقا أن التطوير و الاصلاح هو خيار رئاسي في سورية قبل أن يكون مطلبا شعبيا وكذلك قلت لا فرق في سورية بين الدولة و النظام و الشعب و الجيش -الكل واحد- لكن الان سورية 2012 جديدة متجددة و هي ليست سورية ما قبل 2011 ويجب ان لا تحكم بنفس الطريقة و الأسلوب و الذهنية هناك او هنا الان امتحان خطير اخر يجب أن ينجح فيه رئيسنا الشاب: انه جيل جديد جيل الشباب-بصمة شباب سورية- جيل الجيش السوري الالكتروني له ثقافته المختلفة وهو بحاجة الى اثبات الذات و حل مشاكله لا سيما فرص العمل و السكن. تم تأجيل العناية بمشاكل الداخل السوري كثيرا و أكثر مما يجب و الان أنا أقول ان هذا يجب أن يكون أولوية و صارت عملية الانقاذ المطلوبة اشبه باعادة بناء شاملة. سيدي الرئيس أرجوكم – انقاذ الحزب الذي أرهقته السلطة و أضعفته وأخذه الفاسدين بدل من الشباب المؤهل الطامح لبناء سورية جديدة متجددة سيدي الرئيس نرجوا اعادة تقييم تجربة وطنية كبيرة خربتها حكومة العطري الراحلة و لم تقترب منها الحكومة الحالية- تجربة المعهد الوطني للادارة سيدي الرئيس أنتم رئيسا شعبيا اصلاحيا الآن بامتياز لكم القرار و منكم ينتظر جميع السوريين الشرفاء و كل شباب سورية القرار في سورية التي تكاد اليوم تختصر كل العرب أو كل ما تبقى منهم نرجو حلا سريعا شاملا عادلا . •
عبد الرحمن تيشوري  
  0000-00-00 00:00:00   نحن من يرسم مستقبل سورية
مهما دمروا ومهما خربوا لن يثنينا عن متابعة تنفيذ المبادرة إلى أن نصل إلى بر الأمان، برنامج يتيح لكل مواطن أن يشارك في تحقيقه إذا كان بتاييده أو حسب الإمكانيات المتاحة له، السوريون يستحقون أن يرسموا مستقبل سورية بأيدهم كما دافعوا عنها بسواعدهم وإخلاصهم لها.
ميار  
  0000-00-00 00:00:00   مبادرة كبيرة من رجل كبير
لقد أثارت هذه المبادرة في قلوب الكثيرين منا موجة من التفاؤل فهي جامعة لآمال السورين ورغبتهم بالعوة إلى حالة الأمن التي تمتعنا بها لعقود طويلة,,, لكنا ويال الأسف هناك من استقبلها بالرفض بسبب رغبته بالاستمرار بالقتل والتدمير. هذه إحدى الصفات التي يتمتع بها سيد الوطن وهي الفطنة فقد قدم مبادرته للحل السياسي عن طريق الحوال الوطني وبكل صدق واصرار لانقاذ مواطنيه الذين احبوه ورعاهم نعم لقد عراهم أمام العالم وأمام كل من غرروا فيهم ليقتلوا أبناء وطنهم.
shirin  
  0000-00-00 00:00:00   رغم انوفهم
الشكر للزميلة مها على هذه المقالة ونقول إن المبادرة التي أطلقها سيادة رئيس الجمهورية في دار الأوبرا بتاريخ 6/1/2013 كحل سياسي للازمة تعتبر من أرقى المبادرات والطروحات التي طرحت عالمياً وعربياً كيف لا وهي الصادرة عن القائد بشار الاسد بكل ما تحمله كلمة القائد من معنى قائد يستشرف المستقبل ولايلغي الماضي والحاضر قائد يشعر بشعور كل مواطن سوري ويتحسس مواطن وجعه والمه وحزنه قائد يتعالى على الجراح ويترفع عن الصغائر قائدٌ الوطن غايته والكرامة عنوانه والماومة تاريخه والعرين مسكنه يشد ازره شعب رضع المجد والعنفوان مع حليب الامهات وجيش عقائدي انبثق من رحم هذا الشعب شعارة " وطن شرف اخلاص " هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الحبر الذي كتبت به المبادرة هو حبر سوري بامتياز وان هذه المبادرة جاءت بالتوازي مع التصميم على السير بمكافحة الإرهاب وقطع دابره من خلال الحسم العسكري الذي قاده رجال الله حماة الديار والسيطرة على الواقع الميداني في كل المناطق باستثناء بعض الجيوب التي يريد الجيش العربي السوري من خلال تكتيكه أن تكون ما يعرف بالعلم والمفهوم العسكري البيضة المسلوقة ... وبدأت الحكومة بتنفيذ أول المراحل من مراحل مبادرة سيادته حيث شكلت لجان الحوار في كل المحافظات والمناطق وعقد اللقاءات المتنوعة إضافة إلى فتح موقع الكتروني مخصص لهذه الغاية تمهيداً للوصول إلى مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومن ثم الانتقال إلى المرحة الثانية ثم الثالثة ... وكل هذا دفع الدول المتآمرة على سورية إلى توجيه مرتزقتهم ومجرميهم إلى تصعيد العنف وارتكاب المزيد من المجازر والاغتيالات والتفجيرات والوصول إلى مرحلة متقدمة من هذه المجازر من خلال ارتكاب مجزرة خان العسل بحلب بضربها بصاروخ كيماوي أدى إلى استشهاد وجرح العشرات إضافة إلى اغتيال قامة علمية دينية كالشيخ المغفور له محمد سعيد رمضان البوطي .. ولكن مع ارتفاع حدة المجازر كان هناك ارتفاع في منسوب الوطنية فالشعب السوري ازداد صلابة وإصرراً على الحسم العسكري ودحر الإرهاب أينما وجد وتأكيدا على الالتفاف حول القائد بشار الأسد ورجال القوات المسلحة مؤكدين على ما قاله سيادته في الخطاب انه من رحم الألم يولد الأمل وان الوطن للجميع ندافع عنه جميعاً وهذا الدفاع هو واجب وطني ودستوري وشرعي وان سورية ستبقى حرة سيدة لاترضى بالخنوع ولا تقبل بالوصاية وتقبل المساعدة ولاتقبل الاستبداد وانه لاحوار مع العبيد ... لابديل عن الحوار فهو الحل الوحيد للازمة والدواء الوحيد لكل جراح المجتمع وبالحوار نستطيع إفشال غايات الحرب الكونية المعلنة ضد بلدنا وضد قرارنا المستقل وفكرنا المقاوم وقوميتنا وتاريخنا وعروبتنا وأصالتنا .. ستعود سورية أقوى مما كانت وسنبقى الثالوث المقاوم ( الجيش العربي السوري والشعب والقائد الأسد ) مهما تعالى النباح وتعاظم الاجرام .
كلنا بشار  
  0000-00-00 00:00:00   أحسنت أيتها الإعلامية المقاومة
دولة قوية حيث بالوقت الذي يجري فيه برنامج سياسي لحل الأزمة بالتزامن مع الدور الكبير الذي يقوم به الجيش العربي السوري بالقضاء على المرتزقة التي دخلت سورية بتآمر تركي خليجي، لا يهمنا ماذا يقولون وماذا يريدون المهم أن السوريين يلتفون حول قائدهم.
وئام  
  0000-00-00 00:00:00   بوركت أ. مها
بإذن الله الواحد الأحد سيعود الأمن والأمان إلى ربوع الوطن عشتِ وعشتم وعاشت سوريا قائداً وجيشاً وشعباً رجاء
رجاء صالح(رقية)  
  0000-00-00 00:00:00   برنامج سوري سوري
هذه المبادرة التي ستخرج سورية من أزمتها، لا نريد من أحد التدخل بشؤوننا نحن قادرون على حل مشاكلنا ، دائماً تسلطين الضوء على أهم ما تحتاجه سورية وفقك الله
الدكتور هيثم حمودة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz