Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 01 كانون أول 2021   الساعة 21:19:55
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
أحد أسباب الثوره الامريكيه في سورية . . . لعلهم يستيقظوا من سبات البهائم الذين هم فيه .. وﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻼﻗﺘﺘﺎﻝ ..ﺑﻘﻠﻢ:ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﻀﻨﺎﻭﻱ

دام برس:

ﻗﺪ ﺗﻜﻠﻤﺖُ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺷﻌﺎﺭﻫﻢ"ﻧﺎﺑﻮﻛﻮ"، ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﻧﻮﺍﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻐﺎﺯﻱ ﺍﻟﺘﻮﺳﻌﻲ، ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﺳﻢ "ﻧﺎﺑﻮﻛﻮ"، ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻠﺒﺖ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺒﺎﺑﻠﻲ"ﻧﺒﻮﺧﺬ ﻧﺼﺮ" ﻭﺍﺳﺘﺨﻔﺖ ﺑﻪ، ﻓﻜﻠﻤﺔ"ﻧﺎﺑﻮﻛﻮ"ﺗﻤﺜﻞ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﺼﻐﻴﺮ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻﺳﻢ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﺴﺒﻲ ﺍﻟﺒﺎﺑﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.
ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺣﺮﻑ (A) ﺭُﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﺃﻧﺒﻮﺑﻴﺔ ﻣﻘﻮﺳﺔ، ﺗﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻑ(N)، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻣﺰ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞNile، ﻭﺑﻴﻦ ﺣﺮﻑ (B) ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻣﺰ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﺑﻞ Babylon، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺘﻤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺑﻞ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻮﻕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﺑﺄﻥ ﺩﻭﻟﺔ"ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ"
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ.
ﺑﺪﺃﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ"ﻟﻴﻔﻴﺎﺛﺎﻥ"ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2009، ﻓﻘﺪ ﺑﺎﺷﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺷﺮﻛﺔ"ﻧﻮﺑﻞ ﺇﻧﻴﺮﺟﻲ"ﺗﻨﻘﻴﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺣﻴﻔﺎ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻛﻠﻢ، ﻓﺎﻛﺘﺸﻔﺖ، ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ
ﻻ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻴﻮﻧﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﺒﺔ، ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻨﺤﻮ238ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ، ﺛﻢ ﺗﻮﺳﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻘﻴﺒﻴﺔ ، ﻓﺎﻛﺘﺸﻔﺖ ﻋﺎﻡ 2010 ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﻮﺽ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ
ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺧﺮﺍﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ، ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺠﻌﻞ"ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ"ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺛﺮﺍﺀ.
ﺑﺪﺃﺕ"ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ"ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﻟﻴﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻔﻜﺮﻳﻬﺎ ﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ، ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻑ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺪﺭﺓ ﻟﻠﻐﺎﺯ، ﻭﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﺼﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ، ﻭﻃﺮﻕ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻋﻮﺍﺋﺪﻫﺎ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ، ﻭﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻛﻠﻪ، ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻮﺑﻪ، ﻭﻣﻦ ﺷﺮﻗﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﺑﻪ، ﻣﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﺗﺤﺮﻡ ﻛﻼً ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺣﺼﺘﻪ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻘﻞ، ﻭﺗﻤﻨﻌﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ، ﻓﺮﺃﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺯﻋﺎﻣﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺷﺪ ﻭﻻﺀ ﻟﻬﺎ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ، ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ
ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ.
ﻟﻘﺪ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ،"ﺃﻥ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻠﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﺗﻮﺍﺯﻱ ﻛﺒﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﺓ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺃﻥ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺣﻘﻞ
"ﻟﻴﻔﻴﺎﺛﺎﻥ"، ﺃﺿﺨﻢ ﻭﺃﻭﺳﻊ ﻭﺃﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ"، ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ" :ﺇﻥ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻨﺤﻮ ( 1.68 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ، ﻭﺑﻨﺤﻮ (3450) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺎﺑﻊ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﺘﺸﻔﺔ ﻟﻤﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﻨﻴﻞ
ﺑﻤﺼﺮ، ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻨﺤﻮ (1.76 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ، ﻭﻧﺤﻮ (6850) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ، ﻭﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺑﻨﺤﻮ ( 3.4 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﺨﺎﻡ، ﻭﻧﺤﻮ (9700) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ.
ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻓﺘﺤﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻪ، ﻓﻠﺒﻨﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺣﻘﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻳﻤﺘﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻴﺎﻫﻪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺍﺳﺘﺒﺸﺮ ﺧﻴﺮﺍً ﻭﺃﻣﻞ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺃﻭﺿﺎﻋﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻗﺪﻡ ﻃﻠﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﻳﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ
ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻋﺒﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻪ"ﻟﻴﺒﺮﻣﺎﻥ" ﻗﺎﺋﻼً" :ﺇﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻦ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﻭﻻ ﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻦ ﻗﻄﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ."
ﻟﻘﺪ ﺑﺎﺷﺮ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺑﺘﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ،
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﺑﺰﻋﺰﻋﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺳﻬﻞ ﻭﺃﺑﺴﻂ ﻭﺃﺳﺮﻉ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻧﺔ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻭﺍﺳﺘﻨﻔﺮﺕ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ"ﺳﺎﻳﻜﺲ ﺑﻴﻜﻮ" ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺴﻤﺖ ﻭﺟﺰﺃﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ1916، ﻭﺣﺴﺐ ﺗﺨﻄﻴﻄﻬﻢ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﺎﻡ2016، ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻏﻴﺮ"ﺳﺎﻳﻜﺲ
ﺑﻴﻜﻮ"، ﻓﺒﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻫﺪﺓ 1916، ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﻋﺘﻴﻘﺔ ﺣﺴﺐ ﺭﺃﻳﻬﻢ، ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﻤﻴﻨﻴﺔ ﻟﻠﻨﻔﻂ، ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﺒﺚ ﺑﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ
ﺍﻵﻥ ﺧﻠﻒ ﺣﻠﻒ"ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ"، ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻜﺮﺕ ﻟﺪﻳﻨﻬﺎ ﻭﻋﺮﻭﺑﺘﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻀﺖ ﺑﺎﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﻥ، ﻭﺭﺿﺨﺖ ﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮ ـ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﺄﺳﻠﻤﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺍﻧﻔﻜﺖ ﺗﻐﺬﻱ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻟﻠﺘﻨﺎﺣﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻣﻀﻰ ﻭﺃﻗﻮﻯ ﻭﺃﺭﺧﺺ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺃﻣﻨﻬﻢ ﻭﺗﻔﺮﻳﻘﻬﻢ
ﻭﺗﺠﺰﺋﺘﻬﻢ ..
ﺑﻘﻠﻢ:ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﻀﻨﺎﻭﻱ

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz