Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 06 كانون أول 2021   الساعة 00:31:29
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الشعب العربي ينعي إليكم موت الجامعة العربية بعد استعصاء دام أكثر من خمسين عاماً .. بقلم : الإعلامية مها جميل الباشا
دام برس : دام برس | الشعب العربي ينعي إليكم موت الجامعة العربية بعد استعصاء دام أكثر من خمسين عاماً .. بقلم : الإعلامية مها جميل الباشا

دام برس:

ثمانٌ وستون عاماً مضى على تأسيس الجامعة العربية والاعتداءات تتوالى على الشعوب العربية إن كان في كرامتهم وشرفهم وعرضهم أم في أرضهم  ولم نر جامعتنا المصونة قد قامت بالتصدي لأي اعتداء تعرضت له شعوبها أو الوقوف إلى جانبها  بدءاً من القضية الفلسطينية إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وولادة سايكس بيكو 2،إضافة إلى الأحداث التي تجري في (اليمن- الصومال – مالي – السودان – العراق – تونس وليبيا ومصر وسورية) وما تتعرض له من مؤامرات بأيدٍ عربية ومن قلب الجامعة، إذاً هناك احتلال علني للجامعة العربية من قبل أمريكا وحلفائها........ أين أنتم يا عرب من هذا .... ؟!

في السنوات الماضية كانت منظمتنا المرحومة تتآمر في الخفاء، لكن ما نراه اليوم وأمام مرأى العالم وعلناً وبكل وقاحة تتآمر على شعوبها معلنة تحيزها  إلى جانب الحلف الصهيو أمريكي دون خجل، مستغبية العقول العربية والتاريخ العربي الحافل بتصدير الحضارة والتراث إلى جميع أنحاء العالم، كما أنها تجاهلت العقل العربي وما يحمله من فكر وعلم وثقافة وبأنه لن يسمح لها بسلب الأهداف التي تأسست لأجلها الجامعة العربية، وهو يدرك ويعي بأن من أسس الجامعة كانت غايته العمل على :
• التعزيز والتنسيق في البرامج السياسية والبرامج الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لأعضائها.
• التوسط في حل النزاعات التي قد تنشأ بين دولها، أو النزاعات بين دولها وأطراف ثالثة، وعلاوة على ذلك، الدول التي وقعت على اتفاق الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي في 13 أبريل (نيسان) 1950 ملزمةٌ بتنسيق تدابير الدفاع العسكري فيما بينها.
هذا في حال كانت النزاعات بين دولها فكيف إذا كانت النزاعات فيما يتعرض له أعضاءها من سلب ونهب وتدمير وتخريب بغية تقسيمها إلى دويلات لحماية  الدولة الصهيونية من جهة ومن جهة أخرى سرقة مواردها النفطية والغازية والمائية.
الشيء العجيب والغريب في هذه الأيام هو أن من يحكمون الجامعة العربية (كومبارس أمريكي صهيوني بامتياز) ليس هذا فحسب وإنما يتصفون بأنفاس ضيقة وغبية حيث أرادوا تحقيق أهداف المشروع الصهيو أمريكي على عجل من أمرهم لكن خيبتهم في سورية سببت لهم حالة (من الهستيرية التي نراها اليوم) إضافة إلى أنهم يدركون ويعون بأن الشعوب العربية لن ترحمهم بعد اليوم خاصة بعدما أنكشف أمرهم، هذا ما يفسر غليان الشعوب العربية لاسترجاع ما أخذ منهم إن كان في تونس ...مصر ..ليبيا ...اليمن ... تحت مسميات (حرية وديمقراطية- ثورة – إسقاط نظام – إمارة إسلامية) والقادم أعظم.
لقد اخترقوا كل المواثيق والقوانين والأهداف التي أُنشئت على إثرها الجامعة العربية بهدف إرضاء معلميهم، متجاهلين كراماتهم وشرفهم وعرضهم ومسؤولياتهم أمام الشعوب العربية وما يحصل لها من ويلات وقتل وتدمير على مرأى العالم........ أين النخوة العربية ... ماتت ودفنت مع مبادئهم وشرفهم في الوحل الأمريكي الصهيوني الذي انغمسوا فيه من رأسهم حتى قدميهم.

أردت كتابة هذه المقالة مع تاريخ تأسيس الجامعة العربية 22 آذار 1945 ليسمع العالم كله عن العهد الذي حمله الشعب العربي بأنه لن يكل ولن يمل حتى يسترجع الجامعة العربية إلى أحضان الشعوب العربية الأصيلة التي تتمسك بأرضها وعرضها وشرفها ووجودها، هذا هو مشروعها القادم والعمل على إيجاد نص يحق للشعوب العربية اختيار مجلس أمانتها الرئاسية بما أنها فقدت كل المصداقية والثقة أمام شعوبها.

توب نيوز

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   الحضانه العربيه
من بعج اذنك هي اسمى الحضانه العربيه لان ابدن مالا جامعه من لما طلعت سوريه منا وهي ساقطت
هنادي  
  0000-00-00 00:00:00   الجامعة العبرية
مآسي العرب كلها تأتي من الجامعة العربية التي باعت دولة وراء دولة حتى سيطرت عليها إسرائيل وما حدث ليلة أمس في الدولة بتشكيل حكومة منفى للمعارضة المسلحة ما هي إلا استهزاء بعقول العرب وبكرامتهم وعزتهم، خسئتم النيل من سورية نحن منذ بعيد لا نعترف بكم ولا شيء جديد إلى جهنم وبئس المصير يا جامعتنا نحن من سيهيدها إلى أحضان الشعب العربي
المهندس سومر  
  0000-00-00 00:00:00   انها سقط
عندما بدأت بقراءة مقالة الزميلة مها رايت شريط العاجل يتحدث عن استهداف الارهابيين لمنطقة خان العسل بصاروخ كيماوي واستشهاد العديد من المواطنيين ...واول ما تبادر الى ذهني ان هذه هي الهدية الاولى للشعب السوري من الحكومة التي ولدت سفاحاً في اسطنبول من زناة المحارم ... لطالما حذرت حكومتنا العالم باسره من ان الارهابيين بدأوا منذ اشهر في تركيا باستخدام مواد كالكلور مثلاً في مصانع لصناعة قنابل وصواريخ كيماوية ولكن العالم كله غض الطرف عن هذا التحذير لنحصد نتائجه صباح اليوم .. الا لعنة الله عليهم وبالعودة الى المقال نجد ان الجامعة العربية التي انشأت في الاربعينات انها ولدت لتكون ابر تخدير لشعوبنا العربية ولتكون درجاً تنام فيه كل قراراتها المعادية لاسرائيل والغرب الاستعماري .. كيف لا وهي كتبت بالحبر البريطاني .. ماذ قدمت الجامعة للامة العربية الا المزيد من التفرقة والمزيد من التخبط فماذ عن احتلال فسطين الا الادانة والاستنكار وجعجعة بلا طحن وفي عام 1967 وقبلها عام 1965 وبعدها في 73 وفي احتلال لبنان وفي احتلال العراق وووو وفي كل الاصوت يعلو فوق صوت الادانة والاستنكار والتنديد ... ولكن في السنتين الماضيتين بان عري الجامعة وبان قبحها وبانت خيانتها فهاهي تعطي الغطاء اسياسي لقصف ليبيا وحاولت جاهدة لفعل ذالك في الملف السوري ولكنهم بفضل الله باؤا بالفشل .ز هاهم يعلقون عضويتنا ونحن من المؤسسين للجامعة حينما اردناها منبراً لكل العرب لتوحيد صفهم وكلمتهم .. ويحاولون اعطاء مقعدنا لهذه الوليدة السقيطة من سفاح محرم .. قاتلهم الله .. لعنة الله عليهم وهم يشاركون في استباحة دمنا عبر منبر جامعة الذل والهزيمة والرذيلة والخيانة ... لقد ماتت الجامعة منذ تعليق عضويتنا فيها ... فاصبحت مرتعاً للكلاب وحانة للعهّر من امراء البترول .. ماتت الجامعة غير مأسوفاً عليها لانها لاتملك ما يفيد الجمع الا اسمها الا اذا كان هذا الجمع في حفل زنا يرتاده كل زناة الليل ليستمعوا الى صرخات امهاتهم وهي تغتصب ... ولا اجد ما اهديهم في نعوة الموت الا قصيدة للشاعر مظفر النواب في قصيدته المسماة "قمم "
كلنا بشار  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz