Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 24 تشرين أول 2021   الساعة 01:09:54
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الغوبلزيون الجدد في سوريا .. آل سلول إن ثاروا ؟ بقلم : نمير سعد

دام برس:
لن أخوض اليوم غمار التحليل السياسي ولا تقييم الوضع العسكري ولن أبحر في محيط الثورات قديمها أوجديدها .. الطاهرة منها والعاهرة ، لكنني سأغوص مرغماً ولو قليلاً في مياه النفاق الأعرابي والدولي الآسنة وأضع بعضاً من قطراتها تحت عدسات مجهر الحقيقة  ، و سأسلط وميضاً ضعيفاً من الضوء على قسم الأوبئة والأمراض المعدية السلفية والوهابية والإخونجية والحهادية .. التكفيرية جميعها . لن أصارع اليوم أعاصير المد الإسلامي " النقي التقي" المحملة برمالٍ تشبعت بروائح النفط والغاز ولكنني قد اضطر أن  أؤذي مآقيكم حين الضرورة بذكر أسماء أشهر الثعاعبين الصحراوية والنعاج البدوية ، و أسماء بعض أحفاد أبي رغال  " وليس ذكرهم بأحمد " ، لكنني ولأن التعداد لن ينتهي ووقتكم كما وقتي في غنًى عن ترديد الحقائق الواضحة سأختصر ما استطعت .  سأبدأ بسؤال يشاغب في أزقة عقول معظم السوريين ويصر أن يسمع صوته عالياً فيصرخ سائلاً ذرية أبي جهل وأبي لهب وعبد الله بن أبي بن سلول ،، كيف يستوي أن يحارب جند الله وجند الإسلام وألوية الصحابة وكتائب أبناء الصحابة و أصدقاء الصحابة وجيران الصحابة ..  الشعب السوري وجيش الوطن السوري؟ وأن يشكل أولئك قطيعاً من الغوغاء و المرتزقة و الإرهابيين يرددون شعار الله أكبر و يرفعون لافتات خط عليها .. لا إله إلا الله ؟ فيما نحن ودونما عناءٍ يذكر نقرأ على جباه من قالوا وحملوا اللافتات جملاً واضحة تقول .. نحن الكفرة .. نحن العهرة .. نحن أتباع بني صهيون .. نحن مرتزقة الغرب .. نحن من باع الدين والذمم والشرف والأخلاق .. نحن خلان الشيطان وأدوات أدواته .. .   

 

لا شك أن معظمكم قرأ يوماً عن غوبلز .. وزير إعلام هتلر النازي الذي تحضرني اليوم مقولته الشهيرة " إكذب إكذب حتى تصدق نفسك وحتى يصدقك الآخرين " ، ومن أمثال غوبلز اتحفنا التاريخ بنسخٍ عديدة من مختلف الجنسيات , ولكنه التاريخ .. يعلن اليوم أن صفحاته لن تقوى على إستيعاب نوعٍ جديد من الكذب لا يعرف أين يبوبه ولا كيف يصنفه ،، هو  " الكذب الثائر " ، ومثاله الواضح ..  كذبة الربيع العربي وفريق كذابيه أو كذبته سيما على الأرض السورية ، هذا الفريق الذي شيد افراده لأنفسهم ولغيرهم قصوراً وأبراجاً من الكذب والخداع و الوهم على قاعدة " إكذب .. إكذب  حتى تصنع من الكذب ثورة " ،  فصدق بعضهم أنهم دعاة حرية وصدق آخرون أنهم حماة حقوق الإنسان السوري فيما صدقت قطعان الربيع أنها جموع من الثوار التي ترفع راية الثورة وأنها تؤسس لسوريا المستقبل التي سرعان ما تبدى أن الهدف الحقيقي " للثورة المزعومة " هو التأسيس لسوريا القرون الوسطى التي يراد لها أن يبز تخلفها و جهلها جهل أبي جهل و يفوق جهل الجاهلية  . لقد روج أفراد هذا الفريق للكذب الأعظم فوقع هو كما أوقع الآخرين ضحية معلقات كذبه المنظومة تحت عنوان الحرية والديمقراطية ، تلك المعلقات  التي فاقت في مقدرتها على غزو العقول والتعلق بجدرانها معلقات عنترة وطرفة بن العبد وزهير بن أبي سلمى في الشعر ... .

هم صدقوا أن هدف إسقاط الرئيس الأسد كمرحلة أولى لإسقاط الدولة السورية هو هدف سهل المنال وقريب التحقق ، وأن الإنتصار على جيش الوطن السوري بات قاب قوسين أو أدنى ، وصدقوا دون شك أن ما ضم مرتزقة ومجرمي وسفاحي و جهادييي أكثر من ثلاثين بلداً هو جيشٌ أسموه حراً ، وأن اللحى التي تداعب الكروش هي ماركة مسجلة للثورة والثوار ، وصدقوا وأرادوا للكل أن يصدق أيضاً أنها حكومة سوريا الغد والمستقبل تلك التي كان فيها نصيب لمن طأطأ أكثر وإنحنى أكثر وإنبطح أكثر و لعق أكثر  "و لا غرابة هنا فهناك تلازم بين شفاه و لسان المنافق و حذاء من ينافق له وفعل اللعق "، وصدقوا وصول اصابعهم عبر أصابع إرهابييهم  إلى وسادة الرئيس الأسد ، صدقوا .. وصدقوا أشياء أخرى كثيرة ، صدقوا أن الحديث إسمه حديث الثورة وليس حديث العهرة  ، وأن إيران وروسيا تحديداً من الفريق الداعم لسوريا شعباً وقيادةً  قد تأخذان غير موقف وغير موقع ،وصدقوا أخيراً  أن للضباع حظٌ مع الأسود ، لقد فاق أولئك كل من دنسوا كتاب التاريخ الذي دون اسماءهم في باب الخسة والنذالة والخيانة والدناءة والكذب والنفاق ، أولئك الذين طغى نفاقهم نفاق عبد الله القحطاني " كبير المنافقين " واتباعه وأصحابه وكل من مشى على دربه ونهجه  ... .

لو حاول أحدنا فهم الآلية التي يتم من خلالها تبني الكذب طريقاً ومنهجاً وسلوكاً لفريق العدوان على سوريا لكان لزاماً عليه أن يبدأ أولاً بالحقيقة التي تقول بأن شلالات الكذب التي لا تنتهي فيما يتعلق بسوريا ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالأماني والأهداف المرتجاة  .. فأحدنا يكذب مغيراً واقع الحال ليستبدله بما تتمناه نفسه وتشتهيه وهو كلما ابتعدت عنه أمانيه وتوضحت له حقيقة  إستحالة تحقيقها أمعن أكثر في كذبه ونفاقه وغيه  ، نفهم إنطلاقاً من هذه القاعدة كيف أن اوباما وصحبه لم يفقدوا الأمل بعد في تحقيق المستحيل على الأرض السورية بإسقاطها شعباً وجيشاً وقيادةً ، و في إطار عدم فقدان الأمل جاءت التصريحات الأخيرة لرئيس الأركان الأمريكية  حول تسليح المعارض السورية ، نفهم أكثر هراء جورج صبرا وميشيل كيلو وأنس عيروط وهذيان معاذ الخطيب وسفيره ماخوس  وهلوسات عزمي بشاره والزيات وباقي فريق الكذبة في قنوات الكذب والخداع والرياء و في مقدمتها جزيرة الرأي الكاذب وفضائية أن تكذب أكثر ، ونفهم هرطقة القرضاوي وكفر العريفي وزندقة العرعور.. الذين تزدان نهاراتهم بنشاط لعق المؤخرات الناتوية والبدوية فيما تعمر لياليهم بمضاجعة القاصرات ووطأ الغلمان  ... .

و نقرأها واضحة رغم تيهها وصلفها و تجبرها وعتوها .. مفردات الواهم العثماني وعبارات العمالة والتبعية التي ينطق بها كل من  العربي والإبراهيمي  ،كما نفهم أسباب ضياع وتشتت  الحمدين  وتأتأة  خادم الصهيونية عبد الله آل سعود حفيد  بن ابي بن سلول ، كما تأتأة غلامه السعودي المتلبنن وأتباع تياره في لبنان ، وندرك فداحة المأزق الذي تعيشه فصائل الإجرام على الأرض السورية وهي تداس وتداس معها أمانيها تحت أحذية ابطال الجيش السوري الوطني الشريف المدعم بصمود الشعب السوري الجبار ، هذا المأزق الذي يدفعهم لإفراغ مخزون أنيابهم من السموم وما في صدورهم من الكفر بإستهداف المدنيين سيما في دمشق وحلب ، فما يسمونه جيشاً حراً بات مكشوفاً لكل ذي بصر أو بصيرة كعصاباتٍ من المرتزقة اللحديين الملحدين في داخل سوريا وخارجها ، ومن تكني نفسها بالألقاب الدينية وأسماء الصحابة والأنبياء والأتقياء طغى قبحها على قيء الجيف وزاد قرفها قرف الأرض الوخيمة  وفاق شرها شرور الشر حتى باتت تسمى بالجبهة المرشاء ، وفاضت الدماء التي هدرتها واستباحتها وسفكتها لتسقي التراب السوري وتزيده طهارةً فوق طهره وتقوي من عزائم أهله  .. .

اصارحكم القول انني ابذل أحياناً مجهوداً خارقاً في سبيل فهم طريقة تفكير ثورجيي المعارضة السورية وتفكيك تركيبتهم الأخلاقية ، وانني كلما  مشيت في هذا الدرب وصلت إلى طريقٍ مسدود ينتهي بحائطٍ كتب عليه بالحبر الأحمر القاني ... لا تستغرب النتيجة أيها الباحث عن الحقيقية ولا يدهشنك الجواب فنحن كائناتٌ مختلفة عما تظن وتعتقد أنت وغيرك من البشر ،،نحن قومٌ أصبنا بحالاتٍ من التحول وقطعنا شوطاً بعيداً في عملية دفن كل ما هو أخلاقي وإنساني حتى بتنا لا نملك منه شيئاً .. نحن تجارٌ والتجارة حلال !! لكن تجارتنا " المحللة شرعاً .." هي دماء شركائنا في الوطن وأشلاء أجسادهم وأرواح من تستطيع أدواتنا على الأرض أن تحصدها ،، ونحن أخيراً لنا آباؤنا و أسيادنا وشركاؤنا وأولئك ليسوا جميعاً سوى نسل الشياطين على الأرض ولك أن تستخلص أو تستنتج أو تستنبط ما تشاء من النتائج والعبر ،، فنحن ماضون في كفرنا وغينا وإلحادنا وإجحافنا وضلالنا وزندقتنا وفسقنا وذاهبون في طريق عهرنا حتى نهايته ، لن توقفنا آيات الله ولا أقوال نبيه ولا مواقف صحابته ولا فلسفة قديسيه واتقيائه ،، لأننا ببساطة شديدة قد بعنا أنفسنا لشياطين المال والكفر والعهر ،، ولا يهمنا إن فهمتنا أيها الباحث عن الحقيقة أم لم تفعل فحالنا يسرنا وهو إن كان في نظرك داءً فنحن لا ننشد له شفاءً  ولا سبيل لك ولفريقك سوى بالقضاء علينا قضاءً لا قيامة بعده .... .   

إن كان هذا هو واقع الحال أيها السوريين الأشراف نتساءل ..  أليس حرياً بنا أن ننعش دواخلنا ساعةً بساعة بالثقة التي لا تعرف نهايات وندفئ قلوبنا التي تجيد لغة الإخلاص للوطن بحرارة دماء من رحلوا فيما سقت دماءهم تراب الوطن ونسقي أرواحنا مزيداً من ماء الكرامة السورية التي لا يرتقي لها من لا يعرف معنى الكرامة  ، وأن نضع آمالنا وثقتنا دون شروط أو حدود في سواعد ابطال جيشنا المفدى وليكن صوتنا واحداً ورغبتنا واحدة وإرادتنا واحدة وهدفنا واحد .. الوصول إلى حالة من التوأمة والتماهي مع بواسلنا والوقوف خلفهم رديفاً لا يعرف الوهن ولا الضعف ولا التراخي .. لنا أن نسمعها للكون بأسره .. ..لن تكون دمشق الحبيبة نسخةً من قندهار ولن تكون حلب الشهباء مرادفاً لكابول ، ونقول هنا رداً  على من يروج لفكرة أفغنة سوريا أو عرقنتها  ...  قد يكون صحيحاً أن التوجه إقليمياً ودولياً هو لناحية أفغنة أو عرقنة سوريا وصحيحٌ دون شك أن العوامل المساعدة لتحقيق هذا الهدف أكثر من أن تعد وتحصى ،  لكن دون ذلك عقبات  لم يكن لها وجود في كلتا الحالتين الأفغانية والعراقية ، ففي كلا البلدين كان أهالي البلدين مدعومين بكل من له مصلحة بإشعال نار تلك الحرب يحارب جيشاً محتلاً وغريباً ومرفوضاً من قبل غالبية الشعب .  الفارق الجوهري بين مواجهات السوفييت لإرهاب طالبان والأفغان العرب المدعومين كما اليوم من الولايات المتحدة وحلفاؤها من دول الناتو و عربان خليج الخنازير آنذاك أن الجندي الروسي كان يوجد على أرضٍ دخلها  ويقاوم ابناءها بدعم من الإرهاب الإسلامي  وجوده فيها ،  بغض النظر عن الدوافع والأهداف والمحفزات فإن حالهم ينطبق هنا على حال الجندي الأميركي الذي دخل العراق غازياً ومحتلاً فقاومته جموع من كل الأصناف والأجناس تنشد دحره و كان اساسها أيضاً الإرهاب المتأسلم ..   فيما الجندي السوري البطل  ومن خلفه غالبية الشعب السوري  يواجه نفس الزمر التكفيرية دفاعاً عن وطنه وأرضه وترابه وكرامة السوريين وأعراضهم و أموالهم ، نقول لهم أخيراً .. سوريا ليست كما خليج الخنازير ، هنا هزم الأولون والأقدمون وهنا اليوم على أرضها ستهزمون ... .

كلمة أخيره أود قولها لبعض الساكنين في الوطن ، فبعض ساكنيه لا يسكنهم للأسف أي وطن بل تسكنهم ضغينةٌ وحقدٌ وعهرٌ وكفرٌ تلبس جميعها لبوساً إسلامياً ، وأما من من يسكنه الوطن أنى كان موقعه الجغرافي فذاك ينتمي لحبات تراب الأرض السورية التي لطالما سقتها كما في الأمس القريب وعطرتها وزادتها عبقاً وطهراً وقداسةً دماء شهداء الوطن مدنييه الأبرياء وعسكرييه ، ننحني لمواقفكم و تضحياتكم ونضالكم ودماءكم ونقول ..  محظوظٌ من يبادل الوطن السكنى ، هنيئاً لكم يا من تسكنوه ويسكنكم ... . وأما عن اعدائكم وخصومكم فلا مناص من أن نعيد القول الذي ينطق بلسان حالهم اليوم والذي ستنبئ عنه قادمات أيامهم بشكلٍ أوضح ونقول :
غاب حولين وعاد بخفي حنين ،،، كطالب الصيد في عرين الأسود ... . المجد لسوريا وشعبها الأبي و بواسل جيشها وقيادتها ... .


نمير سعد 

الوسوم (Tags)

الجيش   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   حروفك من دهب وكلماتك سهام اخترقت القلب
حماك الله سورية من كل فتنة وبقيت عزيزة قوية يرفرف علمك الاحمر بلون دماء شهداؤنا الطاهر امين يارب العالمين اطفئ نار الفتنة بين شعب سورية الواحد واحد وسيبقى واحد رغم عن كل من اشعل نيرانها ليمحو بها السلام والامان والجمال من بلدي الغالي انشاءالله
صباح سورية  
  0000-00-00 00:00:00   خيانة اوكرانيا
كشف مصدر بريطاني واسع الاطلاع أن تسعة أعشار الأسلحة النوعية الثقيلة التي وصلت إلى المجموعات المسلحة المعارضة في سوريا خلال الشهرين الماضيين مصدرها أوكرانيا ، وسددت ثمنها قطر. وقال المصدر، المقرب من الديبلوماسي المفوض بالملف السوري في الخارجية البريطانية "جون لينكس"، إن الشحنة التي تضمنت أول دفعة سلاح ثقيل من نوعها وأحدثت "تغيرا نوعيا على الأرض لصالح المعارضة" خرجت من مستودعات الجيش الأوكراني ودفعت قطر قيمتها البالغة 200 مليون دولار ، بينما جزء يسير منها فقط جاء من كرواتيا ودول أخرى في أوربا الشرقية. وكشف المصدر أن وزارة الدفاع الفرنسية هي التي تولت أمر التفاوض مع أوكرانيا بشانها ، بينما تولت قطر تسديد ثمنها. وقال المصدر" كان هناك إصرار من الدول الغربية على أن تكون الأسلحة من مصدر شرقي ، لسببين أولهما أن معظم المسلحين، وخصوصا العسكريين السابقين في الجيش السوري، لا يجيدون استخدام سوى السلاح الشرقي . أما السبب الثاني، وهو الأهم أمنيا وسياسيا، فيعود إلى حرص الدول الغربية على عدم ظهور سلاح بين أيدي المسلحين مصدره دول الحلف الأطلسي وحلفاؤها".
فارس  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz