Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 13 نيسان 2021   الساعة 16:51:20
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
مهلاً منظماتنا... فلتستيقظوا... سورية لا تأتمر ولا يمكن تجاهلها....؟! بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا

دام برس:

على ما يبدو سورية بلد متعب، حبست أنفاس المنظمات الدولية كلها قرابة العامين ...اجتماعات طارئة ..... مرة الجامعة العربية ... ومرة قمة عربية ومرة قمة إسلامية، حتى منظمة الأمم المتحدة لم تكف بلاها عنها، وآه على المنظمات الحقوقية كل يوم أخبارها سوريّة بامتياز وكأن حقوقيي المنظمة لم يعد لهم عملاً غير سورية وما يجري فيها..... مرصد حقوقي من هنا ومرصد حقوقي من هناك، بحيث الأمن والأمان مستتب في جميع مدن العالم أجمع (مصر وتونس ومالي والصومال والسودان ولبنان وغيرهم) إلا سورية بلد المتاعب كما يقولون، وماذا نقول عن الاجتماعات المكثفة لهما والتي فاقت كل التوقعات على مدى العامين من أجل سورية، لم يفعلها العرب ولا حتى الإسلاميون أيام جرائم الصهاينة في صبرا وشاتيلا وحرب 1982 على لبنان إلى إثارة النعرات الطائفية بين أبناء الوطن الواحد ليس في لبنان فقط وإنما على امتداد الوطن العربي.... إضافة إلى التعديات التي يقوم بها الصهاينة بين الحينة والفينة دون رقيب أو حسيب على أي جبهة يحلو لها.... ولن ننسى قتل وتشريد وحصار الشعب الفلسطيني مدة قرن بحاله، ولا حركة أو موقف تسجل لأي منظمة من تلك المنظمات أو لأي قمة من القمم العربية والإسلامية لصالح الحق لا لسورية ولا لأي وطن عربي أو إسلامي كان، لدرجة بتنا نصدق بأن سورية ولد مدلل عندهم لدرجة استنفار كامل للمنظمات (آنفة الذكر) و بأدوار موزعة لكل على حدة من الأب الروحي (أمريكا) باجتماعات ثم تصاريح وقرارات وأوامر،  لتخرج ببيانات وكأنها ميثاق أو عقد غير قابل للطعن فيه، هذا كله كرمى لعيون سورية وشعب سورية (وما خفي أعظم). لكن الثالوث السوري (الشعب والجيش والقائد) بالمرصاد لهم، والأحداث الجارية أثبتت ذلك.  
في الأمس القريب علقت الجامعة العربية عضوية سورية لأنها لم تتخلَ عن ثوابتها المساندة للحلف المقاوم إيران والمقاومة اللبنانية والعراقية على حد سواء،  وليس كما يقال على
أثر اتهامات للنظام من هنا وهناك ليس لها وجود إلا حقيقة دحرها للمشروع الصهيو أمريكي، لا عجب من ذلك إذا قلنا بأن الجامعة العربية تشكلت بإيعاز من بريطانيا عام 1941 وفهمكم كفاية، لكن النقطة الأبرز بعد ذلك  بأن سورية قامت بتعليق عضويتها في منظمة الدول الإسلامية ( أو كما سماها المفكر العربي الإسلامي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي منظمة الشؤون الإسرائيلية) لمواقفها المتخاذلة لصالح أمريكا وحلفائها.
ومع هذا لا زلنا نرى تدخلاً فاضحاً بشؤوننا الداخلية والخارجية، على ما يبدو ليس أردوغان لوحده مما أصابه الزهايمر وإنما العدوى انتقلت إلى حكام المنظمات الدولية والحبل على الجرار.  
قبل أيام انعقد مؤتمر القمة الإسلامي في القاهرة بتاريخ 6/2/2013 بحلة تشبه حلة اجتماعات المنظمات الدولية (آنفة الذكر) بالعربي محور القمة كان (الملف السوري) ولا أحد سواه ........لا مالي ولا فلسطين ولا أي دولة أخرى.............الخ.
سمعنا من كواليس المجتمعين !... لا لا لا بل قرر المجتمعون ! .... الأصح  انتهت القمة وصدر البيان ؟!......كل هذه الكلمات اتحفتنا بها شاشات التلفزة العربية المستعربة على نشرات متتالية من مراسليهم لمدة يومين من انعقاد القمة ......أخيراً صاح الديك وقال: باَن عليك الأمان .........أيها البيان: 
آسفة لا يستحق الذكر لأنه بيان مفروغ من مضمونه كالعادة، وما يثبت ذلك تطرق وسائل الإعلام العربية له بطريقة خجولة جداً، والمضحك المبكي حين قال مرسي في ختام القمة بأن مناقشة الملف السوري سوف تتضح نتائجه في الأيام القادمة. إذاً انعقاد المؤتمر لا يتعدى صور فوتوغرافية للذكرى فقط كالعادة   ؟!!!!!!
انتهى البيان وسأقول على لسان الأغلبية العظمى من السوريين الذين وقفوا وقفة عز وثبات إلى جانب وطنهم الغالي سورية وقائده الرئيس بشار الأسد بدحرهم لأشرس مؤامرة حيكت على مر التاريخ بأننا سنبقى أوفياء لوطننا ولقائدنا.
ومع هذا نريد أن نقول لكم وبكل صراحة، بأنكم أصبحتم عالة على العرب أولاً وعلى المسلمين خاصة بعد تآمركم وتشويهكم لتاريخنا وحضارتنا العربية والإسلامية.
لن ننسى ولن نمرر بعد اليوم خيانتكم لنا..... ولا تهمنا اجتماعاتكم ولا تصاريحكم ولا بياناتكم ونعرف بأن اجتماعكم ما هو إلا رد اعتبار للسوريين لما تسببتم لهم من دمار وقتل وتشريد لأهله من خلال إرسال سلاح ومال لتجنيد الخارجين عن القانون لقتل السوريين، وليتأكد شعبي بأن هذه القمة ليست الأخيرة بل سترون بعدها اجتماعات متتالية منها الجامعة العربية إلى الأمم المتحدة وغيرهم، بغية تغيير صورتهم أمامكم من جهة، ومن جهة أخرى تلبية للخريطة السياسية الأمريكية الجديدة القادمة بعد فشلهم الذريع في سورية.
أنتم الذين أدهشتم العالم بشجاعتكم وإرادتكم و صبركم  لا بل حميتم إخوانكم العرب والمسلمين من التقسيم والتشتيت الذي كان مخططاً لهم.
في النهاية نحن ماضون بالدفاع عن سورية بأشرس مما تتوقعونه، على كل حال نحن على ثقة تامة بقيادتنا، وما تراه هي مناسباً من بياناتكم تخدم مصلحة سورية نحن معها دون تردد. 

المنار المقدسية    
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   نبض الشارع
كل مقالة تكتبينها تعبر عن نبض الشارع حتى بتنا ننتظر مقالتك بفارغ الصبر، سمعنا ما قاله الوفد المصري على قناة الإخبارية عنك وعن الدور الكبير الذي تقومين به بوضع الحقائق أما الشعب العربي قبل الشعب السوري وقد أيقنا ذلك من الكلام الجميل التي تحدث الوفد المصري عنك، فخورين بك لا تتأخري علينا
سومر  
  0000-00-00 00:00:00   أقرأ التاريخ جيداً
إلى عدنان احسان من امريكا رجاءً قراءة التاريخ جيداً على ما يبدو يعلمونكم في أمريكا تحريف التاريخ ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!! حتى لو كما تقول صحيح طيب الأفعال تؤكد ما كتب بان بريطانيا وأمريكا مسيطران على المنظمات الدولية دون استثناء.
وفاء  
  0000-00-00 00:00:00   منظمات إلى مزبلة التاريخ
بعد ان كتب ما كتب الأخ كلنا بشار بشكل مستفيض لم يبقى أن أن نقول للمنظمات الدولية إلى مزبلة التاريخ ، من يملك الأرض والفضاء هو من يحكم. مقالة في غاية الأهمية لأنه يحاكي احساس كل عربي قبل السوري ، هذه المنظمات ما هي إلا غرف سوداء للتآمر على الأمة العربية والإسلامية
الجيولوجي محم ناصر  
  0000-00-00 00:00:00   سيبقى الوطن
شكراً للزميلة مها والتي تطالعنا كل فترة بمقال ان دل ذلك على شيء انما يدل على غزير معرفتها وثقافتها ... ونقول : فيما يتعلق بالجامعة العربية انه اعلن عن تاسيسها في الاربعينات من القرن الماضي بحبر وامر بريطاني والهدف منه ان تكون هذه الجامعة درجاً تنام فيه قرارات القوة والمنعة العربية وابراً لتخدير الشعوب العربية التي رات في تاسيسها منبراً واحداً لكل الدول العربية وحكوماتها ونواة للوحدة العربية الشاملة المنشودة ولكن الحقيقة هي عكس الامر ومن ينظر الى قراراتها يجد ان هذه الجامعة تحولت الى معولاً لهدم الامة العربية وجامعة للذل والتهاون ومنفذاً لتحقيق المصالح الغربية وما تمثله من استعمار جديد ..ففلسطين احتلت عام 1948 والجولان وسيناء والضفة عام 1967 ولبنان عام 1982 وبالامس العراق وليبيا وهاهم يحاولون الان في سورية ولكنهم سيفشلون باذن الله .. ماذا فعلت الجامعة قرارات مخجلة مهينة ارقاها الادانة والشجب والاستنكار بل نجد ان معظمها كان بمباركة من هذه الجامعة واعطاء غطاء لهذا القوى الغربية بل ان معظم دول هذه الجامعة شاركت في هذه الاعتداءات ضرب العراق كان من القواعد في دول الخليج واحتلال ليبيا بغطاء سياسي من الجامعة بل بمشاركة طائرات في حظيرة الخنازير ومشخة البول في قطر ... اية جامعة عربية هذه التي وفرت الغطاء السياسي والحشد الدولي لضرب سورية البلد المؤسس لهذه الجامعة اين معاهدة الدفاع المشترك اين الوحدة الاقتصادية اين السوق العربية المشتركة اين قرار المقاطعة اين حرية الانتقال اين توزيع الدخل القومي العربي اين اين اين ... اي جامعة هذه التي يعلو منبرهان اردوغان واغولو .. اه يازمن ... اما منظمة المؤتمر الاسلامي اين هي من نبذ العنف اين هي من فتاوى تحليل الحرام وتحريم الحلال اين هي من اثارة النعرات الطائفية ماذا نقول وقد اعتلى منابرها بعضاً من المشايخ الذين انتعلوا الجلابيب والعمائم واطلقوا لحى ما اشبهها بمكانس التعسيف تجرأوا في الفتوى فتجرأو على الله شوهوا الاسلام ومعانية وقيمه فكانوا هداميه وهدامي اخلاقه وقيمه السمحة - كثيرون هم الذين دخلوا في الدين الاسلامي كهدمه ونذكر مثلاً احد مفتي عكا في اربعينات القرن الماضي الذي افتى بحرمة مجاورة اليهودي في السكن فما كان من الفلسطينين العرب الفلسطين الا ان رحلوا وباعوا ارضهم للصهاية .. وهذا محمد عبد الوهاب الذي حلل قتل كل من خالفه الراي نشر الفكر التفكيري وحلل القتل والتقطيع .. اين منظمات حقوق الانسان ضمائرها نائمة لكل القتل في فلسطين ولبنان والعراق وهي جاهزة عندما يقتل ارهابي في سورية يخرب ويدمر ويروع .. اين الامم المتحدة واين قراراتها التي تضربها اسرائيل عرض الحائط اين هي من المجازر التي ارتكبتها امريكا في هيروشيما وناغازاكي ومجازر اسرائيل اليومية بحق العرب والفلسطينيين بل ان احدى المجازر ارتكبت في احد مؤسساتها في لبنان .. ماذ نقول عندما تدعم الدول الغربية الارهابيين في سورية مالاً وسلاحاً وتقانة واتصالات ولوجستياً وتحاربه في مالي ... سيسقطون وستبقى سورية .. لقد اختاروا البلد اختاروا الرقم الاصعب في الزمن الاصعب .. هنا ثالوث المقاومة ( هنا الجيش العربي السوري هنا الشعب العربي السوري المقاوم هنا بشار الاسد ) سيسقطون لانهم حاربوا العرين وفي العرين لاحياة الا للاسود سيسقطون ويرمون على مزابل التاريخ كجيف نافقة فلعنة الله عليهم ... سيسقطون لان سورية مع الحق ومن كان مع الحق كان مع الله ومن كان مع الله فقد انتصر .. واهدي كل هذه المنظمات واجتماعاتها وقممها ومن تامر على سورية ولو بكلمة ما قاله الشاعر مظفر النواب ( قمم قمم معزى على غنم مظرطة لها نغم ... )
كلنا بشار  
  0000-00-00 00:00:00   تصحيح
تأسست الجامعة العربية في القاهرة عام 1945، وكانت لحظة إنشائها تضم كل من مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا وشرق الأردن (الأردن منذ عام 1946) واليمن
عدنان احسان - امريكا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz