Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 27 تشرين ثاني 2021   الساعة 01:28:29
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الإبتزاز السياسي/لبنان بين التصعيد والتهديد
دام برس : دام برس | الإبتزاز السياسي/لبنان بين التصعيد والتهديد
ابتزاز سياسي سعودي تجاه لبنان وحملات دعائية سافرة تشنها مملكة القمع أعقاب تصريح وزير الإعلام اللبناني في مقطع فيديو قديم له قبل توزيره أثار جنون مجلس التعاون الخليجي مما أدت إلى أزمة دبلوماسية قررت السعودية من خلالها وقف كافة الواردات اللبنانية واستدعاء سفيرها مغادرة لبنان وتطلب من سفير لبنان في السعودية مغادرة المملكة ، إلى أين تصل الأزمة الدبلوماسية في لبنان . لبنان بلد الحرية الإعلامية ويعطي الحق لأي مواطن لبناني أن يعبر عن رأيه ومن المعلوم أن الوزير هنا لم يخرج عن سياق الأدب الدبلوماسي عندما أعطى رأيه بالحرب على اليمن . السؤال هنا لماذا قامت السعودية بنبش سياسة الماضي في هذا التوقيت الحصري وما خلفية الحملة الممنهجة التي تشنها وماهي الرسالةالتي تود إيصالها ولمن ؟ حين يتدخل مجلس التعاون الخليجي بالشأن الداخلي اللبناني هذا يعني تدخل عدواني وعبثي ضمن إطار خطاب الإعلام السياسي وطبعا هذا متعمد عن سابق إصرار لا سيما أن هناك حساب مع المقاومة جراء مواقفها الإنسانية والسياسية والعسكرية تجاه اليمن ، ولكن مايحصل اليوم من حملات سياسيةملتبسة هي مفتاح حرب لفتح جبهة سياسية ودبلوماسية مع حزب الله، هل يعقل أن يكون هناك سبب حقيقي جراء كلمة "العبثية" أو مصطلح زعزعة الأستقرار الدبلوماسي بين البلدين أم هناك تحركات سياسية خارجية تعمل بالخفاء لزج لبنان في فوضى خلاقة . نعم هناك أطراف سياسية خارجية وداخلية تثير فتنة بين ابناء البلد الواحد والحملة الممنهجة تستهدف حزب الله تحديداً لأنه وقف بوجه الإرهاب الإقتصادي الأمريكي بدعم اسرائيلي وهناك تنظيمات مدعومة من دول اقليمية ودولية تعمل على استهداف حزب الله بشكل مباشر لخلق زعزعة داخلية لعرقلة التوازن السياسي الداخلي التي رسمها الحزب للتصدي لأي مؤامرة تحيك للبنان الذي يمر اليوم بأصعب الإمتحانات لقدرة إحباط المخطط السعودي الصهيوني الذي يستهدف البلد بعد أن قام الحزب بإصلاح ما كسر ولم يكن من السهل عليه تطويق ما يجري ليدفع ضريبة الصمود والمقاومة كي لا ينال الدمار من لبنان مجددا ، فالسعودية ومعها دول الخليج تقوم بدور ايجابي لصالح اسرائيل في لبنان وتتصدر المشهد السياسي كدور بارز بلعبة سماسرة الأقليم ظنناً منها أن ما من أحد قادر على درء الخطر أو حتى إيقافه ، ولكنها أخطأت تقدير الموقف وستلقى حتفها بعد أن نكشف السر الحقيقي لهذا الإبتزاز ومطاردتها للمقاومة وفي عقب الداخل اللبناني هذا ما لا يسمح به الحزب وكان قد أعلن حزب الله في بيان له رفض أي دعوة لإقالة الوزير أو دفعه إلى الإستقالة معتبرا هذة الدعوات اعتداء سافر على لبنان وهذا كافي ليعلن حزب الله معادلة الردع الجديدة لمنع أي فتنة أو ابتزاز سياسي أي كان نوعه في استراتيجيات القانون الدولي أن يمس أمن واستقرار لبنان بما أنها مسؤوليته الحالية التي تقع على عاتقه وسيسعد الأعداء بهذا الأختيار الذي وقع عليه ولكنه سيخرج منها منتصرا بإيمانه وعقيدته ولو أنها مهمة صعبه تتربص بالمقاومة وحلفائها ولكنهم قادرين على تخطي الموانع وتذليل الصعاب في وجه التهديدات التي يتعرض لها لبنان وقد نرى في الأيام القادمة منعطف سياسي تجاه دول الخليج لربما بما أننا في حالة ترقب لمواقف الإمارات والبحرين والكويت حال ترحيل السفراء من أراضيهم ، تحصيل حاصل لمايجري من أحداث سياسية المسألة ليست مسألة تصريح أكثر ما هو انتقام ظالم عالبنان . رنا العفيف

اقرأ أيضا ...
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz