Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 22 نيسان 2021   الساعة 23:56:05
رئيس مجلس الشعب يعلن تبلغ المجلس من قبل المحكمة الدستورية العليا بتقديم بشار حافظ الأسد طلب ترشيح إلى منصب رئيس الجمهورية وهو سادس طلب ترشيح في الانتخابات الرئاسية  Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
الاتّفاقيّة الأمريكيّة مع العرش الهاشميّ.. ضدّ مَنْ ؟ بقلم : خالد العبود
دام برس : دام برس | الاتّفاقيّة الأمريكيّة مع العرش الهاشميّ.. ضدّ مَنْ ؟ بقلم : خالد العبود

دام برس :

طالما كنّا نؤكّد على أنّ سوريّة تجاوزت قواعد اشتباك "الجبهات الباردة"، والتي حدّدها اتفاق فضّ الاشتباك مع كيان الاحتلال، في عام 1974م، وذلك بعد أن كسر "الإسرائيليّ" هذا الاتفاق وتجاوزه، وتحديداً عندما شنّ عدوانه على أطراف دمشق في عام 2012م!!..
-خلال تلك الساعات من كسر كيان الاحتلال لهذا الاتفاق، خرجت أصوات تطالب الرئيس الاسد، وتطالب أطراف حلف المقاومة، بالردّ المباشر باتجاه داخل الكيان المحتل، غير أنّ الرئيس الأسد، خرج علينا بعد ساعات قليلة، وتوعّد أنّه ونتيجة هذا العدوان على مواقع سوريّة، فإنّ سوريّة ستذهب إلى مرحلة جديدة من المواجهة، وهي مرحلةٌ تقوم على مفتاحين رئيسيين:
-الأول..
أنّ سوريّة ستعطي ما كانت تمنعه عن المقاومة في لبنان..
-ثانياً..
أنّ جبهة الجولان ستكون جبهة مقاومة..
-يومها لم يستوعب قادة كيان الاحتلال حقيقة الرسالة، ولم يدركوا أنّ الرئيس الأسد كان أقوى ممّا يظنون ويحسبون، فقد مضى وقتٌ طويلٌ حتى أدركوا أنّ كلام الرئيس الأسد ليس للإنشاء، أو لرفع المعنويات، وإنّما هو يتحدّث عن حقائق موضوعيّة، أساسها أنّ ميداناً جديداً يتشكّل، بفضل الربط العضويّ والموضوعيّ بين أجسادٍ مقاتلةٍ لحلف المقاومة، فوق الأراضي السوريّة..
-قلنا لكم هذا الكلام في إطلالات ومقالات ومقابلات سابقة، وقلنا أيضاً بأنّ كيان الاحتلال حاول النيل من هذا الترابط الميدانيّ، بين قوى ميدانيّة تخصّ أطراف حلف المقاومة، من خلال عدوانه المباشر، ثم من خلال الأمريكيّ الذي ضغط باتجاه تفكيك هذا الترابط، وصولاً إلى الطلب ثمّ الضغط على الروسيّ، أملاً بذلك، لكنّ هذه المحاولات بمجملها لم تحقّق آمال وأهداف كيان الاحتلال..
-أدرك كيان الاحتلال جيّداً أنّ محاولاته كلّها باءت بالفشل، كما أنّ الولايات المتحدة أدركت ذلك جيّداً، لهذا كانت بعض من أهدافهم من خلال عمليات التطبيع مع بعض الأنظمة العربيّة، توجيه رسالة هامة جدّاً إلى السوريّ، وتحديداً إلى الرئيس الأسد، مفادها: أنّ الإنجاز العسكريّ الميدانيّ لسوريّة، لن يكون مفيداً في صرفه عسكريّاً مع كيان الاحتلال، خاصة لجهة أهداف وطنيّة يعمل عليها الرئيس الأسد!!..
-بمعنى أنّ كيان الاحتلال ذهب بعيداً في كشف علاقاته مع بعض الأنظمة العربيّة، منعاً للرئيس الأسد من محاولته استعادة الجولان، خاصة إذا ما استقوى بالخارطة العسكريّة الجديدة، التي أنشأها بفضل ربطه الميدانيّ العسكريّ لقوى من حلف المقاومة، باعتبار أنّ الرئيس الأسد لم يتراجع بعد عن مفتاحه الثاني في تغيير قواعد الاشتباك، والتي كسر اتفاقها كيان الاحتلال، في عدوانه عام 2012م!!..
-أدرك اليوم "الإسرائيليّ"، إضافة إلى "الأمريكيّ"، أنّ كلّ المحاولات لم تنفع في إخافة الأسد، أو حتى تنفع في سحبه إلى نصف معركةٍ، تؤدّي إلى الوصول إلى مجلس الأمن، لانتزاع قرارٍ دوليّ، يفيد بتفكيك الخارطة الميدانيّة العسكريّة، لواقع حلف المقاومة الجديد في الداخل السوريّ!!..
-هنا يتقدّم الأمريكيّ من خلال حركة جديدة وهامة جدّاً، بتوقيع اتفاق جديد مع "إمارة العرش الهاشميّ"، والتي تتيح للقوات الأمريكيّة المقاتلة، باستعمال الأراضي الأردنيّة، كما لو أنّها أراضٍ أمريكيّة، وهي اتّفاقيّة العار التي وافق عليها "الأردن"، والتي بموجبها يتطلع "الإسرائيليّ" و"الأمريكيّ"، من خلال تواطؤ أردنيّ، إلى تهديد سوريّة، وإخافة الرئيس الأسد، والضغط عليه، أملاً في منعه، من استعمال فائض قوّة الميدان، والذي تشكّل خلال سنوات الحرب السابقة، في استرداد سوريّة لحقوقها الوطنيّة، في الجولان الحبيب!!..
-إنّ اتفاقيّة العار التي قبل بها "ملك الأردنّ"، ما هي إلا اتفاقيّة موجّهة ضدّ سوريّة، وضدّ الرئيس الأسد، دفاعاً عن اغتصاب كيان الاحتلال الصهيونيّ، لحقوق وطنيّة سوريّة، وهي حقوقٌ تعترف بها كلّ المواثيق الأمميّة، وجميع القرارات الدوليّة!

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz