Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 28 تشرين ثاني 2020   الساعة 04:07:33
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عندما نعيش في زمن التحدي .. بقلم : المهندس بشار نجاري
دام برس : دام برس | عندما نعيش في زمن التحدي .. بقلم : المهندس بشار نجاري

دام برس
السوريون ولاشك هم فخر هذه الامه وهم خير رجال الارض وهم اللذين على اكتافهم أزهر الفرح كرامة و تحدٍ وإباء ،  زرعوا الامل في عتمة الربيع العبري عندما تساقط الجميع من حولهم وحملوا السيف في مواجهة زعران ثورات الناتو عندما هرع الكثير لتقبيل اقدام بني صهيون والتطبيع معهم و تقديم واجب الطاعة والولاء لاعداء الله والانسانيه .
 وسوريا هي ذلك البلد العربي المقاوم والمميز هي بلد الفلسطيني والعراقي والاردني واللبناني والمصري ، بل ان سوريا هي بلد العرب جميعاً وبلا تمييز لا لشيء وإنما فقط لان السوري سليل تلك الحضارة العربية العريقه والتي آمنت بالمصير والخيار المشترك ، فكان اساتذتها يوزعون العلم من مشارق أرض الامة الى مغاربها وكذلك كان أطبائها و مهندسيها وعمالها و فنييها ،  وكانت جامعاتها مفتوحة الابواب لكل الطلبه العرب ومجاناً كما هو الحال  لاي طالب علم سوري ، إنها سوريا التي فتحت قلبها وآمنت بالدم و بالقيم والاخلاق والمصير المشترك  فكانت  بلدا مفتوحاً وبلا تأشيرة دخول ولا لأي عربي يقصدها فكانت سبّاقة في فتح حدودها حتى عن دول الاتحاد الاوروبي ، لقد كانت التجربه السورية تجربة رائده تتملك و تقيم  وتعمل و تتعلم فيها مجاناً ، لاتحتاج الى تأشيرة دخول وتعامل فيها كبقية المواطنين السوريين من عرب وكرد وعجم ، تجربةً لو تماشت معها بقية الدول  العربيه منذ سبعينيات القرن الماضي ، أي منذ مايقارب النصف قرن لكانت اليوم أمتنا من خيرة الامم ، ولكن واللاسف فإن قصة سوريا كقصة يوسف واخوته ، ففي الوقت الذي كانت سوريا  تفتح لهم قلبها ،كان أخوتها يسنون لها سيوف الغدر  وبأمر من اسيادهم وهم اعداء الامه التاريخيين حتى جائنا الربيع العبري و رأيناهم كيف يدفعون بالمليارات ويرسلون بعشرات الالاف من المجرمين ليدمروا جمال حياتنا و طيبتنا وحبنا لهم .... قصة يوسف وأخوته كإنما إنذلت لتكون عبرة لمن يعتبر !
و اليوم كثير من الشباب العربي يبكي دماً يبحث عن ضوء أمل ويبحث عن فرصة عمل في مكان ما او عن فرصة دراسة أو سفر ....يقف امام سفارات الغرب او سفارات دول الخليج يستجدي تأشيرة دخول بلا أمل ...إنه الدمار الذي خطط له الخبثاء يدمرون بنيانك التحتي ، يسرقون المعامل ، يحرقون المحاصيل ويسرقون النفط ويحاصرونك حتى يستطيعون ان يمارسو عليك الاذلال ايها السوري ....لانهم يعرفون تماما كم هو مرفوع الرأس  ذلك المارد الشامي ...عشر سنوات من الربيع العبري وقبل ذلك ستون عاماً من الصراع على ارض لبنان والعراق وفلسطين ولايزال رأسك مرفوعاً أبيّ.
كثيرون قد لايعرفون حقيقة أن أي اجنبي أوربي أمريكي استرالي لايهم بل إن أية عاهرة تملك جواز سفر غير عربي وأي جاسوس أجنبي وقد يكون صهيونياً أو حاقداً   على العروبة والاسلام يمكنه ان يزور اي بلد من بلاد شبه جزيرة العرب والدخول اليها وبدون تأشيرة سفر ...بينما لايستطيع الشاب العربي ان يحلم ، حلماً فقط بالدخول الى تلك الدول ليساعد اهله إذا ماتوفر له العمل ، لايدخل اللا إذا كان يملك المال والمال الوفير ، فعن اية عروبة و عن أي اسلام وأية أخوة تتكلمون ، أعرفتم الآن لماذا استبسل الخبثاء والانذال واعداء الامه والصهاينه والمتصهينين العربان في الهجوم على سوريا لدمارها ، ام انكم تحتاجون لعشر سنوات اخرى حتى تفهموا ماحصل وما سيحصل ؟
اللهم أرنا الحق حقاً والباطل باطل وانصر وطننا الحبيب سوريا .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz