Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 30 تشرين ثاني 2020   الساعة 23:38:27
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
صراع الوجود من هرتزل الى ترامب .. بقلم : د. محمد رقية
دام برس : دام برس | صراع الوجود من هرتزل الى ترامب .. بقلم : د. محمد رقية

دام برس :

الجزآن الثاني والثالث ..

 29- صدور  قرار مجلس الأمن رقم 1559 في 2 أيلول  2004  الذي كان الهدف منه نزع سلاح المقاومة التي أسماها ميليشيات وضرب وحدة لبنان،  وإخراج الجيش السوري من لبنان  انتقاما" لرفض سوريا  شروط كولن باول  وفشل القرار في تحقيق أهدافه.

  30- اغتيال الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005 الذي جاء بتقديري لفشل العدو في تحقيق أهدافه من القرار 1559 فكان لابد من ضربة كبيرة تهز الكيان اللبناني وتدعم القوى المناوئة لسوريا والمقاومة باتهامات باطلة وهكذا حدث بهذا الإغتيال فتأزم الوضع اللبناني واتهمت سوريا والمقاومة بالإغتيال،  وخرجت القوات السورية من لبنان ، وعاش لبنان أزمات متلاحقة منذ ذلك التاريخ .

31- عدوان تموز الصهيوني الأمريكي على المقاومة اللبنانية عام 2006 الذي بنى عليه الغرب العديد من المشاريع وأهمها الشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به كونداليزا رايس , وانتصار المقاومة في هذا الإعتداء الآثم , الذي أفشل جميع مشاريعهم  وبدؤؤا بالتفكير بوسائل أخرى للإنتقام بعد أن فشل العدوان العسكري المباشر وكان الربيع العبري أولى التباشير .

32- الإعتداءات المستمرة على قطاع غزة : فمنذ انسحاب الجيش الصهيوني من قطاع غزة لم يمر شهر إلا وهناك اعتداء على شعبنا في هذا القطاع , من بينها اعتداءات واسعة مثل عدوان 2008 , الذي بدأ في 27 كانون أول 2008 واستمر بكل أنواع الأسلحة حتى 19 كانون الثاني 2009 , وكانت هناك مجزرة عام 2009 , التي استشهد فيها 1417 فلسطيني , واعتداءات عام 2012 , ثم جاء العدوان الأكبر في 8 تموز عام 2014, الذي استمر 22 يوم ,وفي 13 تشرين ثاني 2019 تم اغتيال أبو العطا القائد في الجهاد الإسلامي , وليست بعيدة عنا اعتداءات 2020 .

وحصل خلال هذه الفترة انتفاضة القدس ( انتفاضة السكاكين ) 2015- 2016  التي قتل فيها أكثر من 135جندي ومستوطن صهيوني وأصيب أكثر من 500 آخرين .

33- بدء أحداث الربيع العبري في أواخر عام 2010 في تونس ثم انتقل إلى مصر ثم ليبيا , ثم اليمن تمهيدا" لوصوله إلى سوريا وكان  ذلك  في 18 آذار 2011 وهي الهدف النهائي والأسمى لكل ماحدث  , والكنز الذي لايضاهيه كنز آخر في العالم , لأنه بسقوط سوريا ستسقط المنطقة العربية كلها وتتحول إلى كانتونات متناحرة تخدم الغرب والعدو الصهيوني ويسيطرفيها الكيان المحتل على المنطقة بأسرها  .

 إن أخذ هذا الربيع مفاعيله في الجمهوريات العربية فقط, ودعم الكيان الصهيوني للإرهابيين ومعالجتهم في مشافيه وبعد مرور عشر سنوات أصبح كل شيئ واضح حتى أمام الأغبياء بأن هذا الربيع عبري بامتياز خططت له قوى الإستكبار العالمي  ولقد ثبت هذا القول فيلسوف هذا الربيع وقائده الدجال الصهيوني برنار هنري ليفي في كتابه الأخيرعندما قال ( نجحنا في تدمير العرب بأيديهم وفعلنا مالم تفعله جيوشنا خلال عقود من حربنا ضد العرب )

34- تزايد الإستيطان الصهيوني في القدس والضفة الغربية بشكل مرعب بحيث لايسمح لأي كيان غير عبري يمكن أن يتشكل في هذه المناطق بعد أن تم تقطيع أوصالها بمئات المستوطنات الصهيونية وعشرات آلاف الكتل الإستيطانية.  مع محاولات الضم الجديدة وفق صفقة القرن

35 - في 6 كانون الأول 2017 قرر الرئيس الأمريكي ترامب الإعترافب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها ضاربا" بعرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية التي تؤكد عروبتها .

36- اعتبر ترامب في 25 آذار 2019 بأن الجولان جزء من الكيان الصهيوني منتهكا" بذلك قرارات مجلس الأمن , التي وافقت عليها أمريكا ذاتها وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة واعترافات الدول بالسيادة السورية على الجولال , وهذا يؤكد مرة أخرى أن هذا الكيان وداعمه الأمريكي يسيران في خطط  إبتلاع المنطقة كلها ولا يردعه شيء سوى القوة والمقاومة لمخططاته على كل الصعد الشعبية والعسكرية والسياسية  , التي أثبتت جدواها العظيمة .

37- صفقة القرن التي أعلنها ترامب في 28 كانون ثاني 2020 مع رئيس الوزراء الصهيوني والتي يمكن القول عنها بأنها صفعة القرن وتصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني إلى الأبد ومتجاهلة الشرعية الدولية التي أقرت بهذه الحقوق بما فيها حق العودة لأرضه .
 
▪يتبين مما سبق أن هذا الصراع بدأ بهرتزل واتسع وتعزز بإنشاء الكيان عام 1948 على أرض فلسطين بمساعدة ودعم بريطاني وأصبح هذا الصراع مع الزمن أكثر ضراوة وشراسة إلى أن وصل ترامب إلى سدة الحكم الأمريكي ، الذي لم يترك بابا" إلا وسلكه  لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع لصالح العدو وتطويع المنطقة كلها لتصبح تحت سيطرة الكيان الصهيوني، ولكن الصراع مستمر حتى إعادة الحقوق ولن يستطيع أحد إيقافه لا ترامب ولا كل رجالات آل صهيون .

▪ يتبين أيضا" أن هذه المنطقة لم تعش عامين متتاليين باستقرار منذ أكثر من مئة عام ولن تعيش طالما أن هذا الكيان جاسم فوق أرضنا وهو يتمدد كل يوم لأنه الدولة الوحيدة التي ليس لها حدود معروفة , فحدودها أماكن سيطرتها  حسب عقيدتهم كما عبر عن ذلك أكثر من مسؤول صهيوني , وطموحها السيطرة على المنطقة من المحيط إلى الخليج وليس من النيل الى الفرات فقط وهذا نلاحظه من خلال نتائج الربيع العبري واتفاقات الإستسلام التي نشهدها , وما قانون قيصر والضغوط الإقتصادية على سوريا ومحور المقاومة التي لم يحصل مثلها في التاريخ إلا لتحقيق أهدافهم بعد أن فشلوا في جبهات القتال وتحرير معظم المناطق السورية من إرهابييهم وجواسيسهم .

▪ويتبين كذلك أن بقاء هذا الكيان
☆ يعني بقاء الأنظمة المتخلفة لتجهيل شعوبنا وإفقارها ودعم الكيان
☆ ويعني لاتنمية ولا تطور صناعي ولا نهضة علمية متميزة .
☆ ويعني أن كلف التخلص من الكيان مهما بلغت وكبرت هي أقل بكثير من كلف بقائه ، فبزواله تزول كل تبعات وجوده بما فيها الأنظمة الوظيفية التي تتخندق بالخندق الصهيوني .

▪ يجب أن يكون معلوما" للجميع بأن هذا الكيان لن يعطي شيئ للفلسطينيين وليس أمامهم  سوى الرحيل الأبدي أو العيش الذليل. وإن ذلك يرتبط بأسطورة “الشعب المختار” التي تقضي بسمو الجنس والعرق والديانة اليهودية فوق باقي الاعراق و الاجناس والأديان  فهو يريد أن يعيش وحده في ارض الميعاد  ليحقق يهودية الدولة وطرد ماتبقى من الفلسطينيين خارجها , أو وضعهم في كانتونات معزولة”لخدمته .

▪ إننا أمام مشروع استعماري استيطاني عنصري رهيب يسعى إلى إبادة الجنس الآخر والتفرد بأرض تم اغتصابها من أصحابها الشرعيين بالقوة ويتمدد كل يوم عبر اتفاقات الإستسلام حتى ييسيطر على المنطقة كلها ليعمل سكانها عبيدا" عنده .
محمد رقية
مرسَل
منذ أسبوع
▪لذلك فإن  الرد العملي على هذه التحديات هو:

أ‌-  بالمقاومة الشعبية المنظمة  ضمن الأراضي المحتلة ضد كل أدوات الكيان بكل مكان,  وإن نقطة الانطلاق الأساسية يجب أن تكون بإلغاء اتفاقات أوسلو الذليلة و استعادة طابع الحركة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني، وتجديد حيويتها، سلطة ومنظمة وفصائل، إذ لا يمكن الدخول بمرحلة نضال جديدة بوسائل قديمة ثبت عجزها مرارا وتكرارا, وهذا مايؤكده كل المناضلين الفلسطينيين والعرب .

ب‌- بصلابة وقوة  وتعزيز إمكانات محور المقاومة الحامي والداعم لكل أشكال المقاومة الفلسطينية والعربية , وهو سيكون السيف البتار الذي سيحرر الأرض والعرض ويقبع هذا الكيان الغاصب من جذوره  إلى الأبد , لأن صراعنا معه صراع وجود وحياة لوطننا القديم الأزل, وإن  ذلك لن يطول بعون الله . وأي كلام مخالف لذلك هو وهم وخارج إطار العقل والمنطق .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz