Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 03 كانون أول 2021   الساعة 18:44:57
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
ترقبوا قريباً جداً جداً وحدات التنمية الإدارية السورية في كل وزارة ومحافظة ومؤسسة سورية ... بقلم : عبد الرحمن تيشوري
دام برس : دام برس | ترقبوا قريباً جداً جداً وحدات التنمية الإدارية السورية في كل وزارة ومحافظة ومؤسسة سورية ... بقلم : عبد الرحمن تيشوري

دام برس:

في سورية الحبيبة يوجد العديد من التسميات للدوائروالاقسام والشعب والمديريات التي اسمها شؤون ادارية أو قسم العاملين أو قسم الموظفين او التطوير الاداري أو شؤون الافراد أو ما شابه ذلك وهذه التسميات بعضها جاء مع تأسيس الهيكل الوظيفي للوزارة أو الادارة أو المؤسسة وبعضها تم ابداعه من قبل المدراء أو موظفي الشؤون الادارية انفسهم

وما يهمنا هنا هو التناقض بين عمل هذه الجهات والاقسام

وعدم توحيد اساليب العمل وانها تدير الورق والملفات ولا تدير البشر

وعدم قيامها بالمهام الاساسية المطلوبة منها

وعدم استجابة الادارة بشكل عام

وهذه الدوائر بشكل خاص للتغيير الثقافي والاجتماعي والتكنولوجي في المجتمع الامر الذي دفع القيادة السورية الى احداث وزارة متخصصة من اجل وضع وتصميم واقتراح نموذج أو صيغة أو وحدة أو ادارة وانا ساسميها هنا وحدة التنمية الادارية كما سماها مرسوم احداث الوزارة   ويجب احداثها  من جميع وزارات وادارات الدولة عبر تعميمها من قبل وزير التنمية الادارية و رئيس الحكومة بصيغة تنظيمية عامة وان يتم توحيد اساليب العمل في هذه الادارة وان تسند ادارتها ورئاستها الى خريج المعهد الوطني للادارة العامة لما فيه خير الادارة العامة السورية وخير الموظفين والعاملين السوريين كمساهمة منا في النقاش العام حول مسألة تحديث وتطوير وعصرنة الادارة العامة السورية لتكون اداة فاعلة وحقيقية بحيث تستطيع تنفيذ مشروع تحديث وتطوير سورية  - واعادة بناء ما تهدم من قبل اوباش العالم زعران امريكا وآل سعود - الذي اشاعه قائدنا الشاب الدكتور بشار الاسد في ثنايا خطاب القسم عام 2000واكد عليه في خطاب القسم عام 2014واكده في برنامج الحل السياسي

وبصفتي خريج المعهد الوطني للادارة العامة  ونحن نتعاطى مع هكذا امور في مسيرتنا التدريبية التي تمتد لمدة ثلاث سنوات في المعهد وبعد احداث الوزارة المتخصصة حيث كنا نقترح من 7 سنوات ضرورة ذلك

• التسمية : ادارة الموارد البشرية

• أو وحدة الاصلاح الاداري

• أو وحدة التنمية الادارية  وسنعتمد هذه التسمية

ولقد نص مرسوم مهام الوزارة وتعميم من قبل السيد الوزير على احداثها في كل وزارة ومحافظة وشركة ومؤسسة عامة على الشكل التالي :

-       مديرية التنمية الادارية وفيها 3 محاور عمل هي مسؤول تنمية الموارد البشرية ومسؤول تقانة المعلومات ومسؤول التطوير المؤسساتي ومنشئ

-       وبعد استكمال تأسيسها في كل الجهات العامة سيؤسس الفريق الوطني للتنمية الادارية وفرق فرعية مكانية في المحافظات وفرق في كل وزارة ايضا

-       كما تم اقرار الخطة الوطنية للتنمية الادارية التي ستعمل الوزارة وهذه الوحدات على ترجمتها وتنفيذها

-       اهم محتويات الخطة مسح الكوادر الوطنية ومراكز اعداد القادة الاداريين وتوصيف وظيفي جديد وهياكل جديدة ونظم داخلية جديدة ومعايير انتقاء وتسمية القادة الاداريين وصناعة تدريب جديد باعتمادية جديدة والعمل على تغيير الثقافة الادارية السائدة

• الغاية والمبرر:

- دراسة وتشخيص وتحليل واقع كل وزارة من وزارات الدولة أو كل ادارة أو كل مؤسسة أو كل مديرية فرعية لوزارة من اجل تحقيق ما يلي :

- 1- توصيف المهام والاعمال بشكل علمي سريع لاستبعاد كل الاجراءات الغير ضروريةوهذا يجب انجازه باسرع وقت مع تقديرينا بانه سيستغرق كحد ادنى نصف عام

- 2- استخلاص مؤشرات تحليلية تسهل وضع خطط وبرامج ومشاريع تطوير متعلقة بالبنى التنظيمية  والانظمة الداخلية الجديدة

- 3- تخطيط الموارد البشرية واستخدامها وتدريبها وتحفيزها وتقييم ادائها وعملها وتطوير قدراتها التنافسية ومستويات ادائها عبر استخدام التقانات والاساليب الادارية الحديثة

- 4- نشر المعارف والخبرات الادارية واشاعة ثقافة التدريب الدائم والمستمر لكل جديد يطرأ في الواقع المحلي والعالمي واعتماد المدربين وبرامج تدريب نوعية وليست صورية ووهمية

- 5 – اعتماد نظم ادارة اداء منهجية وموضوعية علمية ومضبوطة

 

الاهداف التي تعمل من اجلها وحدة الاصلاح والتنمية الادارية

 

• المشاركة في اعداد خطط تنمية الوزارة أو المؤسسة أو الادارة اداريا وفي باقي المجالات إن امكن وهذا يتم بالتعاون مع وزارة  التنمية الادارية – وزارة الدكتور النوري ودون أي تأخير لان الادارة الان يتيمة ومظلومة وليس لها اب يرعاها ومن يرعاها اليوم ليس متفرغا لها وهذا كان سبب بطء الاصلاح الذي انطلق عام 2000 حيث لم يكن له جهاز تنفيذي واب ووعاء تنظيمي

• دراسة الاحتياجات المتعددة للوزارة أو المؤسسة حسب وجودها أي وحدة  التنمية الادارية والعمل على توفيرها وتأمينها أو التعاقد معها من اجل تحقيق عملية التطوير الاداري ودفعها إلى الامام وتسريع وتيرتها لان الوقت لا ينتظر احد

• تنفيذ ادارة فعالة للموارد البشرية الموجودة في الوزارة أو المحافظة او المؤسسة أو الادارة العامة أو الفرعية مثل تخطيط الموارد والتأهيل والتدريب والتطوير والمشاركة في تعيين الموظفين المؤهلين في المواقع الرئيسية في الوزارة أو المؤسسة

• نشر المعارف الادارية الحديثة ورفع مستوى الوعي الاداري لدى العاملين جميعا من خلال اساليب متعددة ومتنوعة تناسب كل سوية ادارية وعلمية وبشكل خاص توفير مراجع ودراسات تخصصية وعقد ندوات وورشات عمل وملتقيات ومحاضرات متنوعة باساليب عصرية مثل عرضها باستخدام الحاسوب وبرنامج اعداد المحاضرات بوير بوينت

• العمل على تحسين اساليب الاتصال والتواصل ونظم نقل ومعالجة ونشر المعلومات في الوزارة أو الادارة ولقد اجريت ابحاث بينت إن الفاقد الاتصالي هو اكثر من 75% من الرسالة في البلدان النامية ومنها بلدنا الحبيب سورية لذا لا بد من اعتماد مهارات الاتصال الفعال وتدريب جميع العاملين عليها

• المساهمة في تطبيق وتبسيط منهج التخطيط العلمي في اتخاذ القرارات الادارية من خلا تصميم صيغة للقرار قبل اتخاذه بحيث يمر على هذه الادارة أو الوحدة ويكون لها رأي ودور واحد منصوص عليه في التشريع

• تبسيط وتعميم التشريعات الادارية فيما يتعلق بالعاملين من مختلف المستويات الادارية من اجل تطبيق امثل للتشريع واكتشاف الثغرات من خلال التطبيق ليصار إلى تعديلها مع التركيز على فن اعداد وصياغة النصوص التشريعية الادارية وغيرها

ونحن نقترح هنا ان يكون مدير التنمية الادارية عضوا في مجلس الادارة حيثما وجد

وحدة الاصلاح الاداري والتنمية الادارية وتبعيتها

- نقترح هنا إن تتبع اداريا هذه الادارة إلى الوزير أو إلى المدير العام في المؤسسة أو الشركة أو الادارة الفرعية أي الجهة التي احدثتها بينما تتبع فنيا واحترافيا إلى وزارة التنمية الادارية كما تسمى في فرنسا وهنا نعود ونؤكد على الاقتراح السابق لنا بضرورة احداث فورا وبشكل عاجل وزارة أو هيئة أو ادارة مركزية لهذا الغرض مع التشديد هنا على دور هذه الادارة وان تسند حصرا لخريج متخصص بالادارة العامة أو ادارة الإعمال او حتى ماجستيرات الجامعة الافتراضية لكن نحن نركز على خريج الادارة العامة حصرا – التجربة السورية الفرنسية -  واصبح لدينا في سورية تخصص نوعي عالي في هذه التخصصات حيث يمنح المعهد الوطني للادارة العامة شهادة عليا في الادارة العامة وكذلك يمنح المعهد العالي لادارة الاعمال (( هيبا ) شهادات تخصصية في الادارة اهمها :

- شهادة تحضيرية في علم الادارة

- اجازة في علوم الادارة مدتها خمس سنوات

- ماجستير في علوم الادارة

- دكتوراة في علوم الادارة

- ماجستير في ادارة الاعمال للمدراء التنفيذيين

- ماجستير في ادارة الاعمال للمتفرغين من حملة الشهادة الجامعية بكافة فروعها ويعطى هذا البرنامج باللغة الانكليزية

مهام ونشاطات وحدة التنمية الادارية

تتولى وحدات التنمية الادارية في الوزارة أو المؤسسة أو الشركة عدة مهام اهمها :

- ترجمة البيان الوزاري للحكومة الموجه لعملية التنمية الادارية في سورية ترجمة عملية وتنفيذية دقيقة في عدة مجالات أو على عدة اصعدة ومحاور وهي :

- 1-تطوير وتنمية الموارد البشرية

- 2- الاصلاح التشريعي والقانوني في اعمال المؤسسات والادارات

- 3- تبسيط نظم واجراءات العمل عبر مراجعتها كل سنتين مرة

- 4- نشر المعرفة الادارية ورفع مستوى الاهتمام بها من خلال الدراسات والبحوث والمكافات المجزية

5- الاهتمام بكل جديد في موضوع تقانة المعلومات

6- التطوير المؤسساتي العام

 

وهنا اضع تفصيلا لعمل هذه الادارة داخل كل محور من هذه المحاور الرئيسية مع التطرق قليلا إلى كيفية المساهمة في هذا المحور أو ذاك وعموما يمكن للمختصين والمعنيين عند وضع الخطط والبرامج تفصيل هذه الامور بشكل دقيق جدا

 

• محور تطوير وتنمية واستثمار الموارد البشرية

- المساهمة في وضع انظمة اختيار وانتقاء وتدريب وتأهيل وتطوير وتقييم وتدقيق نتائج اعمال القيادات الادارية في الوزارة أو المؤسسة أو الادارة وذلك بالتعاون مع الوزارة  - وزارة التنمية الادارية -

- تنمية اطر الموارد البشرية الوسطى والتنفيذية عبر تنظيم مراكز عملها واعادة تدويرها وتوزيعها على مراكز العمل وكذلك توصيف وظائفها وكفاءاتها من اجل تحديد الحاجة إلى تدريبها ونوعية هذا التدريب ومن ثم تحفيزها وتقييمها والنظر الدائم في ظروف عملها

- التعريف بمؤسسات ومعاهد الادارة في سورية وكيفية عملها والانتساب اليها والاستفادة منها والتعاون معها وتشجيعها وتسهيل مهماتها لانه عانينا الكثير في هذا المجال عند احداث المعهد والحصول على الموافقات أو التعويضات والحرمان منها أو اقناع الاخرين بانها حق لنا وكان البعض من المديرين الفرعيين لا يردون ولا يحترمون قرار رئيس الحكومة وكل يفسر على كيفه وكل يغني على ليلاه وكأننا في اقطار ودول مختلفة

- تطوير نظم وتعليمات واجراءات العمل عبر التركيز على النافذة الواحدة وتطوير الهياكل والبنى التنظيمية وتفعيل العلاقات الوظيفية وتوصيف الوظائف والمهام والاعمال بدقة وبعبارات علمية محددة ولا سيما موضوع الشهادة المؤهلة لشغل موقع أو منصب وان لا نكتب شهادة جامعية لانه توجد اكثر من مئة شهادة جامعيية أي يجب التحديد الدقيق لان القائد الحقيقي والناجح يدقق وكذلك لا بد من مراجعة آليات واجراءات العمل كل سنتين مرة وتبسيطها إلى حدود رضى الناس والمواطن والموظفين والمراجعين عنها وفهمهم لها كما لا بد من استخدام الطرق الحديثة في الممارسة والتواصل واستخدام نظم المعلومات وتقاناتها حيث ليس من المعقول إن يعود مواطن من دمشق إلى طرطوس اليوم من اجل وثيقة سجل مدني أو غيره

- اعداد نظم عملية لادارة وقياس الاداء ومشاركة المواطنين وممثليهم في تدقيق نتائج العمل وخاصة اننا الان في بداية تنفيذ خطة طموحة للتنمية الاقتصادية  والادارية واعادة بناء ما تهدم في سورية واذا لم نتعلم القياس والمحاسبة على اساس القياس فاننا لم نحقق شيء كما كان يحصل سابقا حيث كنا نخطط وتبقى الخطط حبرا على ورق حيث لا تساوي بعض الخطط الحبر الذي كتبت به

محور التقانة واستخدامها وتطبيقاتها

تبسيط النظم والاجراءات

لقد خسرنا الكثير سابقا في هذا المجال دون إن نستفيد شيء من كل ما انفق على الحواسيب وشرائها واقتنائها ولست هنا بصدد تقييم ما تم سابقا لكن اقترح هنا العمل وفق التالي :

- المساهمة في عملية اتمتة جميع الاعمال الادارية وربطها بنظام القرارات في الوزارة أو المؤسسة  او المحافظة وكذلك تخصيص خدمات معلومات للمواطنين لتسهيل استفساراتهم وانجاز معاملاتهم بسرعة وسهولة ويسر وذلك عبر بناء نظم معلومات ادارية ومراكز توثيق تعتمد التقانات الحديثة في الحفظ والاسترجاع والطباعة والعودة إلى اية وثيقة بحيث تكون كل الامور شفافة واضحة وتخدم التنمية الادارية ومشروع اصلاح الدولة .

- الاكثار من شبكات المعلومات واستثمارها بشكل جيد وتدريب العاملين عليها وخلق الوعي التقني عند جميع العاملين والتركيز على مهارات الرخصة الدولية لقيادة الحاسب عند تعيين الموظفين أو ترقيتهم أو ترفيعهم دوريا مع خسارة الوظيفة لمن لا يعمل على تطوير ذاته .

محور نشر المعرفة الادارية والدوريات والمطبرعات وان يكون لنا في سورية دورية ربعية او نصف سنوية للتنمية الادارية كما يفعل نسيم الصمادي

 

ليس من المعقول إن لا تحتوي كل المناهج السورية على مقرر واحد عن الإدارة وعموما كما قلنا سابقا سنركز هنا على محور العمل والاقتراحات وماذا تفعل ادارة التنمية الادارية  في هذا المحور والعنوان وسنترك تقييم الواقع لمواد اخرى وبتقديري هذا المحور من اهم المحاور التي يجب العمل بها بعلمية وبحيث نجد في سورية طلب على المعلومات الادارية والاقتصادية وغيرها وخاصة انه تم تأسيس جمعية للاستشارات الادارية والاقتصادية وجمعية خريجي المعهد الوطني للادارة وجمعية العلوم الاقتصادية وغيرها ويمكن العمل هنا عبر التالي

- المساهمة أو اعداد بحوث ودراسات تخصصية وتسهيل اعمال الدراسين وترجمة مقالات علمية ادارية عالمية

التعاون مع الجهات البحثية العلمية وغير العلمية ولا سيما مراكز الاستطلاع وقياس الرأي وكل ذلك من اجل ابحاث لصالح الوزارة أو المؤسسة أو الشركة

- تقديم جوائز مجزية للبحوث العلمية الميدانية المتعلقة بنشاط الوزارة أو المؤسسة في المجال الإداري واعتماد دائما المعطيات ونتائج الدراسة اساسا للقرار الاداري السليم

- انشاء مكتبة ادارية في كل وزارة أو مؤسسة تجمع جميع الإعمال الادارية والوثائق والنشاطات واطلاع العاملين والباحثين عليها وفهرستها واتمتتها

- نشر الاعمال العلمية وغير العلمية المتعلقة بالوزارة عبر الدوريات والنشرات

محور تطوير التشريعات واصلاحها

هناك الكثير من التشريعات المتناقضة والمبهمة والقديمة وكل ذلك يحتاج إلى عمل ومراجعة وهنا تعمل ادارة التنمية الادارية في هذا المحور عبر ما يلي :

- المساهمة واقتراح تعديل تشريعات العمل والعاملين لتواكب افاق وطموحات المرحلة وطموحات العاملين وطموحات كل الشعب السوري

- تفويض الصلاحيات للوصول التام إلى اللامركزية الادارية وخلق ادارات عامة محلية

- تبسيط وتوحيد آليات التعامل مع المواطنين

- تعميم وتبسيط اللوائح والقوانين والقرارات الادارية والمالية

- وضع مضمون انظمة العمل في لوحات الاعلان في الوزارة والمؤسسة والتركيز على امكنة الاعلان والتعميم بشكل حضاري بحيث لا يصل اليها العبث والتخريب

- مساهمة الموظف الميداني المختص عند اعداد مشاريع القوانين أو المراسيم

الحاجة ماسة لالغاء الواقع  السوري القائم المترهل المعيق للتطوير

من وجهة نظرنا إن الحاجة ماسة جدا لالغاء الواقع القائم واعادة بنائه وفق التصور المقترح لان الواقع الحالي غير سليم ولا يوجد اعداد علمي وعملي وهناك نقص في اعداد القيادات والكل يعمل على مبدأ سيري فعين الله ترعاك ولا يوجد استخدام للتقانات الحديثة ولا يوجد تقييم وتحفيز وينعدم التدريب المستمر حيث كان لنا تجربة تدريبية في المعهد الوطني للادارة العامة ومن خلال الحوار بيني وبين زملائي المتدربين في باقي الجهات العامة والوزارات بدا هذا الواقع وكان هذا الاقتراح لتطوير وتعديله وخاصة إن المعهد الوطني للادارة العامة بدأ يعد ويخرج كوادر ممكن الاستفادة منها في هذا المجال وفيما يلي اعرض نموذج وحدة التنمية الادارية ونموذج المعهد الوطني للادارة العامة

• وحدة التنمية الادارية

• وزارة التنمية الادارية

• فريق وطني للتنمية الادارية

• فريق فرعي في كل وزارة عادية أو مؤسسة عامة

• فرق فرعية تنسق بين وحدات التنمية الادارية والفريق الوطني للتنمية الادارية و للوظيفة العامة

المعهد الوطني للادارة هو الاداة وهو الذراع

• المعهد الوطني للادارة العامة وهو وسيلة اعداد القيادات الادارية :

- توجد فيه مديرية تدريب توزع الدارسين على وزارات الدولة ومؤسساتها حيث يوجد مرحلتي تدريب مدة كل منها أربعة أشهر يعد بعدها الدارس تقرير عن الجهة التي تدرب فيها يتضمن نقاط قوة وضعف المنظمة واقتراحات تطوير عملها

- توجد مديرية دراسات تضع برامج الدراسة وهي ثلاثة مراحل وهي مرحلة التأطير ومرحلة الدروس التخصصية وفيها يدرس الدارس مواد في الاقتصاد والادارة والقانون ونظم المعلومات الادارية وادارة الموارد البشرية والادارة العامة واللغة الفرنسية والانكليزية والمعلوماتية لا سيما الرخصة الدولية لقيادة الحاسب وبرنامج ميكروسوفت بروجكت ورزمة العلوم الاحصائية الاجتماعية

- كما توجد مرحلة الحالات العملية ومرحلة البحث التطبيقي والهدف منها اسقاط المعارف النظرية الاكاديمية على واقع الادارة والوظيفة العامة في سورية وانا اقترحت هذه المادة لاؤكد الدور الاساسي للتدريب والتاهيل في تنمية الموارد البشرية وانا هنا اقترح في نهاية هذه الورقة الاسراع في احداث وحدات التنمية الادارية تنفيذا للمرسوم رقم 281 تاريخ 14/9/2014 وان تسند ادارتها إلى حامل الشهادة العليا في الادارة العامة من اجل توحيد اساليب العمل فيها بحيث يؤدي إلى نتائج ايجابية على صعيد سياسة بناء وتطوير الموارد البشرية السورية الامر الذي يحقق بفعالية اهداف المعهد الوطني لجهة تحديث وتطوير الادارة العامة السورية

ويحقق اهداف الخطة الوطنية الجديدة للتنمية الادارية ورؤية وزارة التنمية الادارية وكل برامجها وسياساتها

الوسوم (Tags)

الإدارة   ,   الوزارة   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-01-11 15:21:19   شو سهل التنظير
يعني هلق السيد كاتب المقال كتير متمكن إدارياً، وهاموا البلد والتطوير ... بالله عليكم أخبرونا نحن في هذا البلد هل ينقصنا المنظرون أم الذين يعملون ... هل المخلص هي وزراة التنمية الإدارية أم المنظرون خريجو المعهد العالي للإدارة هولاء الخبراء الذين لا يفلحون إلا بالكلام والشعارات الرنانة ... لا أعلم كيف لمن عُين في التربية أن يبدع في إدارة مؤسسة فنية أو وزارة كالكهباء والاتصالات والنفط ... هل أن الخبير يصبح خبيرا فقط من رحلة إلى فرنسا ونحن نعلم أن الموفد يبقى 5 سنوات حتى يجيد اللغة ... كفانا ضحك على أنفسنا وعلى الناس ... شكرا لكم لعدم النشر ... سوريا تحتاج إلى العمل والدقة وليس إلى الشعارات والهوبرة
متشائل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz