Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 22 كانون ثاني 2021   الساعة 15:48:55
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ما أهم رسائل السيد علي خامنئي بمؤتمر الوحدة الاسلامية ؟ بقلم :هشام الهبيشان
دام برس : دام برس | ما أهم رسائل السيد علي خامنئي بمؤتمر الوحدة الاسلامية ؟ بقلم :هشام الهبيشان

دام برس:
مازالت دروس التاريخ تعلمنا ان من لايقرأ ويفهم الماضي لن يقدر على فهم الحاضر ولن يستطيع ان يتكهن بالمستقبل ومع ذلك فمازالت فئات ليست بقليلة من امتنا العربية والاسلامية تصطنع لنفسها اطار خاص مبني على "عاطفة حمقاء" تؤمن بوقائع مبرمجة يحكهما ويديرها بشكل اساسي رؤى وجداول ومخططات زمنية قذره ابتكرتها وصممتها القوى الصهيو -ماسونية، التي تغزو منطقتنا، وما ظهورالكيانات والجماعات "الرديكالية "التي تتستر بعباءة ألاسلام  الاجزء من مخطط طويل لهذه القوى الغازية يستهدف تمزيق هذه الامة ليقام على انقاضها، "النظام العالمي الجديد" بعد اقتسام الكعكة العربية والاسلامية بين هذه القوى الغربية، الصهيو – ماسونية.


ومن هنا جاء حديث السيد علي خامنئي المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية الايرانية،عندما وضع النقاط على الحروف ,,خلال استقباله الشخصيات المشاركة في المؤتمر 28 للوحدة الاسلامية في طهران ,, مشددآ على أن الوحدة بين المسلمين تتصدر اليوم أهم أولويات العالم الإسلامي موضحا أن مجرد وقوف الشعوب المسلمة إلى جانب بعضها البعض يمنح العالم الإسلامي شخصيته والأمة الإسلامية عظمتها ,,كما اعلن صراحة  ان الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها يسعون إلى "إيجاد العداوة والتفرقة بين المسلمين,, موضحآ كذلك أن قوى الاستكبار تسعى إلى زيادة المسافة بين السنة والشيعة"،فما ظهور  التيارات المتطرفة ما هو إلا حصيلة للسياسات الاستعمارية الغربية -الصهيونية بالمنطقة.



ومن هنا نقرأ أن حديث السيد علي خامنئي،، هو بمثابة الرسالة الشاملة التي تضع جميع النقاط على الحروف، وهي رسالة وحده ورسالة تقارب الى ابناء الامة ككل بغض النظر عن الطائفة او العرق،، وهي دعوة لنبذ اسباب الخلاف،، لرص الصفوف لمواجهة مشروع غزو استعماري يستهدف الامة كل الامة،، وبغض النظر عن حديث بعض الحاقدين والذين يحاولون تشويه صورة الدولة الايرانية,,فايران مازالت تمد يدها لجميع دول المنطقة ودعوتها مستمرة للوحدة .


وفي أطار حديثه  أيضآ أكد السيد علي خامنئي  ان رسالة أيران أتجاه مختلف الدول العربية والاسلامية تحديدآ هي رسالة تدعو ألى وحدة ألامة,موضحآ هنا ومتسائلآ عن ألاسباب التي تدفع بعض قوى"ألاقليم "  التي  تتحدى رسالة أيران التي تدعو للوحدة وتقابلها برسالة اخرى وهي رسالة تدعو الى الفرقة ,,وهنا تحديدآ يقول السيد علي خامنئي "  أن بعض دول المنطقة أرست دعائم سياستها الخارجية على أساس معاداة إيران,, وهذا الأمر خطأ كبير يتعارض مع العقل والحكمة والمنطق ,, فعلى العكس من ذلك فإيران  أرست سياستها على أساس الصداقة مع الشعوب المسلمة والمجاورة".

 
وتحدث كذلك السيد علي خامنئي عن مفهوم وحدة ألامة وعن بعض المفاهيم الخاطئة بهذا الاتجاه فقال :"أن  الترويج للتعددية بأنه استنتاج خاطئ من القران الكريم والكتب الإسلامية، وقال إنه واستنادآ للآيات الصريحة للقران الكريم والإسلام فإن التعديدية غير مقبولة" وأضاف "أن التاكيد على مصالح الأمة الإسلامية والوحدة الإسلامية يصب في صالح كافة بلدان العالم الإسلامي ووحدته داعيا المسلمين كافة إلى تجسيد واقعي للآية القرآنية الشريفة "اشداء على الكفار رحماء بينهم" وذلك في التصدي للاستكبار العالمي والكيان الصهيوني، فيما يجب أن يسود الوئام والتضامن بين أبناء الأمة الإسلامية ".


و من خلال حديث السيد علي خامنئي  بالمؤتمر نستدل بسهولة وبوقائع تتحدث عن نفسها، ان ظهور تنظيمات متطرفة تتستر بعباءة الاسلام، والتي تحاول تقسيم المجتمعات ألاسلامية  المتماسكة الى كانتونات طائفية وعرقية ومذهبية،فهذه التنظيمات ماهي بالنهاية  ألا تنظيمات تخدم مشاريع الغرب ألاستعماري بمنطقتنا – وعليه وكنتيجة أولى لهذه المشاريع الاستعمارية فقد دمرت ألاوطان وحاولت قوى التطرف ضرب معالم الحضارة والتراث الدال على نضالات الشعوب الاسلامية للتحرر،ووحدتها التاريخية بكل مكوناتها بنضالها التحرري ضد قوى الاستعمار على مدى التاريخ، وهدف قوى الاستعمار كما وصفها السيد خامنئي عدة مرات،، من نشر كل هذه الفوضى هو ان تفقد الاجيال القادمة القيمة الحضارية لوحدة ألامة وتاريخها النضالي ضد الاستعباد وضد حالة الفوضى التي تهدف الى تمزيق الامة وخلق اجيال تدين بالؤلاء المطلق لقوى الاستعمار الجديدة المتجددة التي تغزو منطقتنا من جديد،وقد وصفها هنا السيد علي خامنئي بكلامه قائلآ"لا التشيع الذي يرتبط بجهاز المخابرات البريطانية يعتبر تشيعا ولا التسنن الذي يرتبط بالمخابرات الأميركية يعتبر تسننا بل الإثنين هما أعداء للإسلام "هكذا وصفهم السيد علي خامنئي .

 
ومن خلال حديث السيد علي خامنئي بهذا المؤتمر نقرأ أن السيد خامنئي من خلال حديثه  يكون قد وضع النقاط على الحروف ففي هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الامة وفق مسارها الحالي ووفق حالة الانهزام والانكسار التي خلفتها حالة تمزق وفرقة ألامة  وما تبعها من تحول لهذا التمزق  الى فجوة تسللت من خلالها اجندات ومؤامرات الغرب الما سوني- المتصهين الى  كل  أبناء هذه ألامة ,,ومن هنا كانت دعوة السيد علي خامنئي الى الامة كل الامة آلى رص الصفوف وتوحيد الكلمة لمواجهة هذه الفوضى المبرمجة والمعدة مسبقآ والتي اورثت حالة من الدمار الممنهج بالمنطقة.


وبالنهاية،، فقد كان حديث السيد علي خامنئي،، هو بمثابة رسالة الدعوة ألى الوحدة، وهي رسالة وحدة الى كل  ابناء الامة ككل بغض النظر عن الطائفة او العرق،، وهي دعوة لنبذ اسباب الخلاف،، لرص الصفوف لمواجهة مشروع غزو استعماري يستهدف الامة كل الامة،، فهذه الرسالة وجهت الى كل ابناء الامة، وينتظر ان يتم الرد عليها من الجميع،، فالمرحلة خطرة والنارالتي اشعلتها القوى الصهيو -ماسونية وادواتها بمنطقتنا قد اشتعلت فعلآ وأوشكت على احراق الجميع،، وينتظر من الجميع الاشتراك باخمادها ,,فالمرحلة خطرة وكل أبناء ألامة مدعوين بهذه المرحلة ألى رص الصفوف والتوحد بخندق ألاسلام "المعتدل " ,,والابتعاد عن الفرقة ونبذ كل الشعارات الطائفية والمذهبية .....

*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
hesham.awamleh@yahoo.com

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إيران   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-01-10 10:28:20   ما اهم رسائل السيد علي خامنءي
ماذا يقصد باءن التعددية غير مقبولة؟عن اي تعددية يتكلم؟صحيح ان عدد المسلمين في العالم كثير،لكن المسلمون الحقيقيون قلائل ،كل الأمة الاسلامية ساهمت بتشكيل التكفيريين سواء بتشجيع القنوات الدينية التي تبث السموم والتحريض او معاهد الشريعة التي تخرج الجهاديين والقائمة طويلة،بدل ان نرمي المشكلة على الخارج فلنبداء بذواتنا،الدين الاسلامي بماءزق،ان لم يتم إصلاحه من الجذور سنبقى ندور في حلقة مغلقة،هناك مشكلة الهوية الوطنية الجامعة بين كل الديانات والمذاهب والأمنيات والقوميات،وماذا عن تهميش الأرياف؟؟ثم منذ متى يحب العرب بعضهم ثم الم يشبعوا من قتل بقية المسلمين ولو انها ليست المرة الاولى التي يتقاتل المسلمون بين بعضهم ولا ننسى ان جسم العرب لبيس ،الوقود موجودة عندنا وعند كل الأمة الاسلامية،لنبداء بتصحيح أنفسنا بدل ان نرميها على الخارج
مهيار  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz