Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 21 أيلول 2021   الساعة 10:38:34
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.
عصـــر داعــــش .. الأوهام .. بقلم: هيثم أحمد

دام برس:
إذاً أرادوا من داعش تدمير سورية والعراق. لكنها انحرفت بمسارها عما هو مخطط لها بعد أن استشعرت بقوتها العسكرية والمالية فكان توجهها نحو التخلص من القوى المنافسة لها كما جبهة النصرة والجبهة الاسلامية والمقاومة المعتدلة بالمسمى الامريكي,وبذلك خرجت من العباءة الامريكية الهادفة الى قطع خط امداد دول المقاومة الممتد من ايران الى العراق فسورية وحزب الله لتكون اسرائيل في مأمن لعقود عدة وتستطيع أن تبسط سيطرتها وهيمنتها على الأمة العربية قاطبة فلا حدود أمام أطماعها.ووفقاً لذلك تم التسويق الامريكي بأن داعش صنيعة النظام وهذا ينضوي ضمن حزمة التسويقات منذ بداية الحرب على سورية وحتى اللحظة التي أرادوا منها اسقاط النظام من خلال جبهة النصرة والجبهة الاسلامية والمقاومة المعتدلة. لكنها أرادت الاستقلال بنفسها وفرض سيطرتها وخصوصاً على ابار النفط فحاربت جميع القوى الأخرى، وفرضت وجودها وهيمنت على ابار النفط الذي سوقته عبر تركيا الشريك الرسمي في الحرب على سورية والعراق ولديها رصيد مالي وفق بعض التصريحات تفوق الملياري دولار لكننا لم ندرك حتى اللحظة في أي من البنوك هي، ولفرض وجودها على أي بقعة من الارض تعمل على محاكمة علنية لعدد من الاشخاص وفق الانتماء الوطني بالايعاز بقطع رؤوسهم لتزرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين فيستسلم الاهالي, ويخضعون لشروطها وينفذون اوامرها دون تردد كما يعملون على خدمتها بانتظار التحرير من شرورهم ,وبعض الاهالي من ينضوي تحت لوائها لأسباب دينية او لغايات أخرى.
استشعرت امريكا وحلفائها خطر داعش فسعت لتحقيق تحالف دولي لضربها وهنا تكمن الطامة الكبرى في مشاركة الدول الشريكة في الحرب على سورية لتكون الشريكة في ضرب داعش.علماً بأن التنسيق قد تم مع القيادة السورية قبل توجيه الضربة الاولى بساعات قليلة مع حذر سوري من توجيه ضربات لمواقع الجيش العربي السوري , وهو حذر مشروع في ظل هجمة طال امدها دون تحقيق نتيجة تذكر. بعد ان عولت تلك الدول على ايام معدودة لكن السنوات تمضي , والوطن يستعيد عافيته , ورجال الجيش العربي السوري يسحقون الارهابيين ويبسطون سيطرتهم على معظم المناطق التي كان المسلحون يسيطرون عليها لكن السر العلني لأمريكا يهدف لتحقيق مزيد من الابتزاز لدول التمويل العربي بالإشارة بين الفينة والاخرى الى ضرورة اسقاط النظام في سورية بإعلانها تسليح المعارضة المعتدلة والتي تتمثل في جبهة النصرة والجبهة الاسلامية وغيرهما من القوى التكفيرية.

لكن كل ذلك مجرد اوهام لا يمكن تحقيقها وستبقى اوهام مهما طال زمن الحرب فسورية التي استطاعت الصمود في وجه أعتى هجمة امبريالية لم يشهدها العالم من قبل هي اليوم من تمسك بزمام الامور بدليل خشية امريكا وحلفائها من داعش وأخواتها التي استدعتها لضربها,وحتى في ذلك لن نرى نتائج حقيقية هي مجرد هرطقات بلا معنى او قيمة,وسوف ينعكس خطرها في القادم القريب من الايام على امريكا عبر مصالحها وحلفائها.وسنرى نتائج كارثية لم يشهدها العالم من قبل,وسورية ستبقى القوة التي لا تهزم ولا تقهر,والطلب السوري هو وقف التمويل والتسليح ومنع تسلل المرتزقة الى اراضيها وهي كفيلة بإنهاء وجود الارهابيين مهما تعددت تسمياتهم خلال فترة قياسية فلا حاجة لتحالف دولي لضرب الارهابيين خصوصاً أن الشعب السوري هو اليوم أكثر اصراراً على سحق الارهاب وهذا ما يتجلى في الاندفاع الكبير لشباب وشابات الوطن في ارتداء البزة العسكرية لمواجهة الوهم الامريكي فسورية كبيرة بشعبها وجيشها وولاءها المطلق لقيادتها.فلا يمكن لأي قوة في العالم ان تهزمها .

الوسوم (Tags)

سورية   ,   إيران   ,   العراق   ,   المقاومة   ,   تنظيم داعش   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2021
Powered by Ten-neT.biz